من الواجبات أو السنن؛ فإنه يُصبح مرتدًّا عن دين الإسلام إن كان مسلمًا -والعياذ بالله- يجب على الإمام أن يُجري عليه أحكام الرّدّة التي قرّرها الفقهاء في كتبهم. [1]
-وقال في آخرها ناظمًا بعد أبيات طويلة:
يا ساخرون من الدعاة سمعتُمُ ... حكمًا غليظًا جاء من بارِينا
فإن انتهيتم فالسعادةُ خلفَكم ... وإن استبحتم فالشقاء قرينا
أو ما علمتم أن باعث عزنا ... ذلك الكتاب وسنة تهدينا
فبها أقمنا للحضارة معلمًا ... وبها فتحنا فارسًا والصينا
وبها نشرنا العلم في أرجائها ... حتى تعالى كالجبال رصِينا
واليومَ لمّا للكتاب نبذتُمُ ... صار الهوان مخيِّمًا كاسِينا
هذا هو السّرّ الوحيد لنقصكم ... وكمالِ سادة قومنا الماضينا [2]
موقفه من الخوارج:
له كتاب 'الأمر بلزوم جماعة المسلمين وإمامهم والتحذير من مفارقتهم'، كما له أيضًا رسالة 'معاملة الحكام في ضوء الكتاب والسنة'.
-قال في مقدمتها: الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على رسوله الأمين نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين.
أما بعد: فإن السمع والطاعة لولاة أمر المسلمين أصل من أصول العقيدة السلفية، قلّ أن يخلو كتاب فيها من تقريره وشرحه وبيانه، وما ذاك
(1) القول المبين في حكم الاستهزاء بالمؤمنين (ص.22-24) .
(2) القول المبين (ص.71-72) .