الضلالة. [1]
-عن الحسن أنه كان يقول: اتهموا أهواءكم ورأيكم على دين الله وانتصحوا كتاب الله على أنفسكم. [2]
-وعنه قال: شرار عباد الله يتبعون شرار المسائل يعمون بها عباد الله عز وجل. [3]
-عن الأشعث عن الحسن قال: إن هذا العلم دين، فانظروا عمن تأخذونه. [4]
-قال الشاطبي: وخرج ابن وضاح في كتاب (القطعان) حديث الأوزاعي: أنه بلغه عن الحسن: أنه قال: لن يزال لله نصحاء في الأرض من عباده، يعرضون أعمال العباد على كتاب الله، فإذا وافقوه، حمدوا الله، وإذا خالفوه، عرفوا بكتاب الله ضلالة من ضل، وهدى من اهتدى، فأولئك خلفاء الله. [5]
-ونقل عبيد بن حميد بن مهران، قال: سألت الحسن كيف يصنع أهل هذه الأهواء الخبيثة بهذه الآية في آل عمران: وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا
(1) الإبانة (2/4/606/782) .
(2) الإبانة (1/2/389/283) .
(3) الإبانة (1/2/402-403/304) .
(4) ذم الكلام (ص.292) .
(5) الاعتصام (1/46) .