السؤال: هل في قول النبي صلى الله عليه وسلم: (نهى أن يتخذ ما فيه الروح غرضًا) , دليل على أن فيه روحًا أم لا؟ الجواب: يأتي تجوزًا ذكر الروح للنفس, وكذا العكس على سبيل التجوز, وإلا فالروح شيء، والنفس شيء, فالنفس: هي الدم السائلة, وأما الروح فهو قدر زائد عن ذلك, يهب المخلوق والكائن نوعًا من التصرف لا يملكه غيره.
السؤال: [ما حكم تارك الزكاة والصيام؟] الجواب: إسحاق بن راهويه رحمه الله يحكي الإجماع على كفر تارك الزكاة, وتارك الصيام اجتهاد منه رحمه الله.
المراد بالسجود في قوله تعالى: (ادخلوا الباب سجدًا)
السؤال: يا شيخ بارك الله فيك! إذا كان الأمر بالسجود في الآية: ادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا [النساء:154] , فكيف يكون فيه التعظيم فإن قوم موسى عليه السلام لم يكن عندهم التعظيم؟ الجواب: كلام المفسرين في هذه الآية في قول الله عز وجل: ادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا [النساء:154] , منهم من قال: إن المراد بذلك السجود, والسجود كان بعد دخولهم, ومنهم من قال: إنه ركوع, وهذه المسألة خلافية, وكلا القولين محتمل.
السؤال: [هل حكم التعزيرات راجع لاجتهاد الإمام؟] الجواب: التعزير فيما تقدم معنا أنه لا يعفو ولي الأمر فيه لمصلحة خاصة, بمعنى: لو كان ولي الأمر مريضًا ثم إن شفي عفا عن الناس, هذا غير صحيح؛ لأن هذه مصلحة خاصة, وإنما العفو في مثل ذلك لمصالح الناس العامة, بمعنى: أنه لو كان ثمة مصلحة عامة لتأليف الناس, أو يحفظ القرآن, أو وجود مصلحة عامة، مثلًا يوجد مفسدون أشد والسجون قد امتلأت ونحو ذلك يؤخذ العفو عن الناس, ثمة توازن, بدفع فساد أعظم بفساد أدنى, مثل هذا يجوز ذلك, أما العفو بلا سبب فهذا لا يجوز.