فهرس الكتاب

الصفحة 670 من 1575

وفي قول الله سبحانه وتعالى: وَلا تُنكِحُوا الْمُشْرِكِينَ حَتَّى يُؤْمِنُوا [البقرة:221] هنا غاير في الاستعمال، قال في أول الآية: وَلا تَنكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ [البقرة:221] الخطاب للرجال، هذا فيه دليل على أنه لا نكاح إلا بولي. الأمر الأول في النكاح توجه للرجال، وما وجه الخطاب بعد ذلك للنساء، فقال: ولا تنكحن المشركين حتى يؤمنوا، وإنما وجه الخطاب للرجال في الحالين؛ لأنهم يزوجون أنفسهم، ويزوجون أولياءهم من النساء فقال الله جل وعلا: وَلا تُنكِحُوا الْمُشْرِكِينَ حَتَّى يُؤْمِنُوا [البقرة:221] ، هذه الآية فيها إشارة إلى النكاح بولي، وهذه المسألة هي على الخلاف المعروف، جماهير العلماء على ذلك، وهذا أظهر دليل في القرآن على أنه لا نكاح إلا بولي، فالخطاب توجه إلى الرجال ولم يتوجه إلى النساء، ولهذا الله سبحانه وتعالى إذا أراد أن يخاطب في أمر النساء وجه الخطاب للرجال، وَأَنكِحُوا الأَيَامَى مِنْكُمْ [النور:32] ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت