فهرس الكتاب

الصفحة 257 من 1575

[10] للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)

تفسير آيات الأحكام [10] - للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)

شرع الله الإيمان قبل أن تنزل الأحكام والحدود؛ وذلك أن الحدود لا يمكن تطبيقها إلا على قوم مؤمنين. ومن أعظم الحدود التي شرعها الله: حد القصاص, وقد بين الله تعالى أحكام القصاص في كتابه الكريم, واستنبط العلماء منها أحكامًا ومسائل كثيرة, والتي منها: أنواع القصاص, وحكم القصاص بين الأب وابنه, والحر والعبد والذكر والأنثى.

قوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص ... )

الحمد لله رب العالمين, وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. أما بعد: فتكلمنا في الدرس الماضي على قول الله جل وعلا: لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ [البقرة:177] ، ويلي هذه الآية قول الله سبحانه وتعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ [البقرة:178] وهذه الآية تقدم الإشارة إلى شيء من الحديث عن بعض المسائل التي نود أن نتكلم عليها في هذا المجلس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت