فهرس الكتاب

الصفحة 141 من 1575

تفسير آيات الأحكام [6] - للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)

عرف اليهود على مر العصور بنقض المواثيق، ومع ذلك يأخذ الله عليهم ميثاقًا بعد ميثاق، وفي هذا إشارة إلى جواز أخذ الميثاق ممن عرف بنقضه إذا كان في ذلك مصلحة. ومن أهم العهود ما يكون بين العبد وربه مما يأمره به, ولذلك أثنى الله على خليله إبراهيم عليه السلام حين وفى بما أمره به ربه من كلمات, وقد اختلف العلماء في ماهية هذه الكلمات, والذي يظهر أنها سنن الفطرة.

قوله تعالى: (أو كلما عاهدوا عهدًا نبذه فريق منهم .. )

الحمد لله رب العالمين, وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. أما بعد:

تقدم معنا آية لم نتكلم عليها وفيها شيء من الاستنباط يدل على معنى فقهي، وهي قول الله جل وعلا: أَوَكُلَّمَا عَاهَدُوا عَهْدًا نَبَذَهُ فَرِيقٌ مِنْهُمْ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يُؤْمِنُونَ [البقرة:100] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت