قال: إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا [النساء:23] (غفورًا) لما مضى من ذنوبكم وما قصرتم فيه وما سلف من مخالفة أمر سبحانه وتعالى، والله جل وعلا حينما يذكر المحرمات ثم يذكره عفوه وصفحه ورحمته إشارة إلى وقوع الناس في ذلك قبل بيان التحريم؛ تشوفًا إلى عدم القنوط واليأس من رحمة الله، ووجوب الولوج إلى رحمته والإقلاع عن سخطه وعقابه، وأسباب ذلك. نتوقف عند هذا القدر، ونكمل في المجالس القادمة بإذن الله، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد.
[65] للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)