فهرس الكتاب

الصفحة 994 من 1575

[42] للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)

تفسير آيات الأحكام [42] - للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)

الجهاد فريضة على كل الأمم إلا أن الله كرم هذه الأمة بأن أباح لها الغنائم. والجهاد قسمان: الأول جهاد الطلب، وهذا لا بد فيه من أمير، ولا بد أن يطاع هذا الأمير فيما لا معصية فيه، وعلى الأمير أن يحرص في اختيار الرجال الأقوياء الأشداء ولا بد في هذا النوع من الجهاد إخلاص النية. والثاني: جهاد الدفع، وهذا لا يشترط فيه إذن الأمير ولا التأمير، ولا إخلاص النية. ويجب على كل بلدة دخلها العدو أن تدافع عن نفسها فإن عجزت وجب الجهاد على من جاورها، ويختلف الواجب بحسب قرب الجوار وبعده.

قوله تعالى: (ألم ترى إلى الملأ من بني إسرائيل من بعد موسى ... )

الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. أما بعد: فقد تكلمنا في المجلس السابق على ما يتعلق بمتعة المطلقة ومتعة المتوفى عنها زوجها، والنفقة. ونتكلم هذا اليوم عن مسألة من المسائل المهمة، وقد جاءت هنا عرضًا في قول الله سبحانه وتعالى: أَلَمْ تَرَ إِلَى الْمَلَإِ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَى إِذْ قَالُوا لِنَبِيٍّ لَهُمُ ابْعَثْ لَنَا مَلِكًا نُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ [البقرة:246] .هذه الآية فيها جملة من المسائل المهمة التي نتكلم عليها لأجلها، ويظهر فيها مسالتان. وقبل الدخول في هاتين المسألتين نتكلم على ما يتضمن هذه الآية من بعض المعاني، وكذلك أحوال الأمم السابقين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت