فهرس الكتاب

الصفحة 678 من 1575

[26] للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)

تفسير آيات الأحكام [26] - للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)

الإسلام دين وسط في كل الأمور، ومن ذلك أنه وسط بين تعامل اليهود والنصارى مع الحائض، فاليهود يفارقونها وكأنها جمل فيه جرب فلا يؤكلونها ولا يساكنونها ونحو ذلك، والنصارى لا يفرقون بين الطاهر والنجس فيفعلون معها ما يفعلونه مع الطاهر، أما المسلمون فيجتنبون موضع الأذى وما عدا ذلك فلا فرق بين المرأة الطاهر والحائض، والحيض مما يكثر الاختلاف فيه لاختلاف عادات النساء.

قوله تعالى: (ويسألونك عن المحيض ... )

الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

سبب نزول قوله تعالى: (ويسألونك عن المحيض)

نكمل ما توقفنا عنده، وذلك في قول الله سبحانه وتعالى: وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ [البقرة:222] ، هنا جاءت عدة أسئلة لرسول الله صلى الله عليه وسلم أجاب الله عز وجل عنها نبيه، وكذلك الصحابة عليهم رضوان الله، وتقدم الإشارة إلى الأسئلة التي وردت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وقلتها، وأن ذلك كان مختصًا في زمن الوحي، وأما بعد ذلك فإن الجهل عي، يعني: أنه مرض وشفاؤه السؤال، فينبغي للإنسان أن يسأل عما أشكل عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت