فهرس الكتاب

الصفحة 93 من 1575

وأما بالنسبة لحماية البدن فقول الله جل وعلا: وَلَكُمْ فِي الأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ [البقرة:36] , فجعل الله عز وجل لهم في الأرض مستقرًا ومتاعًا, إِلَى حِينٍ [البقرة:36] , إلى قضاء الله عز وجل الأجل عليهم, لهذا جعل الله عز وجل لهم في هذه الأرض المتاع إلى حين, وهذا المتاع ما يتمتعون به من ملبس ومأكل ومشرب, كذلك أيضًا من قرائن الأدلة في هذا أن إبراهيم الخليل شكا إلى ربه سبحانه وتعالى أنه وجد مكة واديًا غير ذي زرع, فشكا إلى الله سبحانه وتعالى ذلك, وطلب من ربه جل وعلا أن يرزقه من الثمرات, وأن يجعل أفئدة من الناس تأتي إليها بالزرق والخير.

المراد بالسجود في قوله تعالى:(وادخلوا الباب سجدًا)

وفي قوله جل وعلا: وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا [البقرة:58] أمر الله عز وجل بني إسرائيل بالسجود عند دخول هذه الأرض المقدسة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت