وأما من جهة صحة الصلاة وسلامتها فلا يختلف العلماء عليهم رحمة الله في سلامتها من أي جهة صلى الإنسان, وتحققه لأجر التضعيف. نكتفي بهذا القدر, وأسأل الله عز وجل لي ولكم التوفيق والسداد والإعانة, إنه ولي ذلك والقادر عليه, وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد.
[51] للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)