قال: ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ [آل عمران:161] , قالوا: في هذا إشارة إلى أن ما يأتي به يوم القيامة هذا يأتي به قبل العذاب, وذلك للعذاب النفسي والإهانة مما جرى منه من غدرة للمسلمين. قال: بـ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ [آل عمران:161] ؛ لأن الله عز وجل: لا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئًا وَلَكِنَّ النَّاسَ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ [يونس:44] .نتوقف عند هذا القدر, وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد.
[54] للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)