وفيه: إظهار امتنان لله عز وجل, وفيه أيضًا: الافتقار لله سبحانه وتعالى. وفيه: إشارة إلى أن هذا العمل يمكن ألا يتقبل من الإنسان, ولهذا ينبغي للإنسان أن يتضرع لله عز وجل بهذا القبول، فإذا كان هذا من إمام الحنيفية السمحاء إبراهيم وابنه إسماعيل هذا الدعاء ربنا تقبل منا, مع أن الآمر هو الله، والقائم بذلك المأمور هو نبي ومع ذلك يقول: ربنا تقبل منا إنفاذنا لأمرك سبحانك وتعالى, لهذا ينبغي للإنسان أن ينظر إلى حاله في أمور العبادة، فيسأل الله عز وجل القبول لعمله ذلك، وهذا شامل لسائر أنواع الأعمال مما يفعله الإنسان من أمور العبادات والعادات. أسأل الله جل وعلا لي ولكم التوفيق والإعانة والسداد. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد.
[6] للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)