فهرس الكتاب

الصفحة 176 من 1575

هذه الآية نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم حينما كان يتوجه إلى المسجد الأقصى, وفي نفسه أن يتوجه إلى المسجد الحرام, وتوجهه عليه الصلاة والسلام إلى المسجد الأقصى امتثالًا لأمر الله سبحانه وتعالى, وكانت يهود تتوجه حينئذ إلى المسجد الأقصى, فيعجبون من حال رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف يخالفهم ثم يتوجه إلى قبلتهم, وهذا ما حمل رسول الله صلى الله عليه وسلم على محبة التوجه إلى المسجد الحرام, ثم أجاب الله عز وجل تضرع رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجهه إلى القبلة التي يرضاها, وليس في هذا الحديث دلالةً على أن النبي صلى الله عليه وسلم يكره ضدها, وإنما كان ثمة فاضل ومفضول في نفسه, والنبي صلى الله عليه وسلم امتثل أمر الله عز وجل في الأول والآخر, في الأول في توجهه عليه الصلاة والسلام إلى المسجد الأقصى, وفي الثاني في توجهه عليه الصلاة والسلام إلى المسجد الحرام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت