وفي هذا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مع كونه قاصدًا للمسجد الحرام لم يخل نفسه وكذلك أمته وأصحابه من إظهار القوة والحث على ذلك, فقد تهيئوا أيضًا لقتال المشركين وأنهم لو نقضوا العهد فيكون ذلك من أمور الاحتياط، فاحتاط رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن معه من الصحابة لقتال المشركين, وهذا من الحكمة. وكذلك أيضًا فيه دلاله على أهمية الجهاد وفضله, وكذلك أن به تحصل قوة هذه الأمة وتمكينها.