قال الله سبحانه وتعالى: وَأُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ [البقرة:217] إشارة إلى أنه لا يغلب على ظن الإنسان أنه إذا كان له سابقة خير، ثم كفر بالله عز وجل أن ذلك يعفيهم من الاشتراك مع الكافرين في الخلود في النار، بل يقال: إنه خالد في النار حاله كحال المشركين، بل ربما أشد ضلالًا باعتبار أنه قد قرب من الحق وعرفه، فتركه ونكص على عقبيه، عافانا الله عز وجل وإياكم من ذلك. نكتفي بهذا القدر، ونسأل الله عز وجل لنا ولكم التوفيق، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد.
[23] للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)