فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 1575

فمن العلماء من قال: إن المراد بهذا المعنى أن يأتي الإنسان بالعبادة كما يأتي بها الناس, وألا ينفرد عنهم بشيء من أمور التشريع, فلا يحدث ولا يبتدع, وهذا محتمل, ولكن الاستدلال به على وجوب الجماعة له وجه, وقد نقول: إن هذه الآية يستفاد منها أمور, منها: فضل الإتيان بالصلاة جماعة, من جهة الأفضلية العامة, ويدل على هذا ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم (صلاة الجماعة تفضل على صلاة الفرد بسبع أو خمس وعشرين درجة) , وقوله صلى الله عليه وسلم في سنن أبي داود من حديث أبي بن كعب قال: (صلاة الرجل إلى الرجل أزكى من صلاته وحده, وصلاة الرجل إلى الرجلين أزكى من صلاته مع الرجل) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت