نكتفي بهذا القدر، ونسأل الله عز وجل الإعانة والسداد، إنه ولي ذلك والقادر عليه. وأسأل الله عز وجل أن ينفعنا بما سمعنا، وأن يعلمنا ما جهلنا، وأن يذكرنا ما نسينا، وأن يجعل عملنا وقولنا خالصًا لوجهه إنه ولي ذلك والقادر عليه، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد.
[40] للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)