فهرس الكتاب

الصفحة 1557 من 1575

[68] للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)

تفسير آيات الأحكام [68] - للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)

فضل الله عز وجل بعض مخلوقاته على بعض ففضل الرجل على المرأة من حيث الخلقة ومن حيث الاكتساب؛ ولذا جعل له القوامة على المرأة، وأحق رجل بالقوامة هو الزوج. ثم ذكر الله أن المرأة مع الرجل إما أن تكون صالحة قانتة حافظة، وإما أن تكون ناشز، ثم أرشد إلى كيفية التعامل مع الناشز وأن ذلك ثلاث مراحل: الوعظ فإن لم يفد فالهجر في المضاجع، فإن لم يفد فالضرب غير المبرح مع اجتناب الوجه.

قوله تعالى: (ولكل جعلنا موالي ... )

الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد: ففي هذا اليوم الرابع عشر من شهر رجب من عام خمس وثلاثين بعد الأربعمائة والألف يوم الثلاثاء, تكلمنا في الثلاثاء الماضي عما يتعلق بالتمني، وذلك في قوله سبحانه وتعالى: وَلا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ [النساء:32] , ثم ذكر الله سبحانه وتعالى بعد ذلك آية متصلة بهذا المعنى، وذلك أن الله سبحانه وتعالى قال في كتابه العظيم: وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ [النساء:33] .

الله سبحانه وتعالى قد قسم المواريث في كتابه على ما قص علينا في سورة النساء، وبين ميراث كل وارث ونصيبه وحده في جميع أحواله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت