فهرس الكتاب

الصفحة 577 من 1575

المسلك في مسألة قانون السببية، وطغيانه وحتميته من جهة الرأي، وأهل السنة يعلمون ويدركون أن الله عز وجل قد جعل الكون وجعل مدار الحياة على أسباب، ولكن العلة ليست في الأسباب، وإنما العلة في إدراك ذلك السبب، ولكن الله عز وجل يجعل العلة والمعلول، فوجود المعلول أثر للعلة حتمي، ووجود السبب وكذلك أيضًا المسبب من جهة لزوم أحدهما للآخر، هذا من الأمور الحتمية، ولكن غياب مستوى ذلك في ذهن الإنسان هذا مما يجعل اختلال النظر في ذلك راجع إلى ضعف الإنسان وسعة علم الله، ويظهر هذا في قول الله جل وعلا: وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ [البقرة:216] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت