فهرس الكتاب

الصفحة 1038 من 2431

ويقول أيضًا: إن الرطب له تأثيره الخاص على حركة الأمعاء، على أن الرطب يعادل اللحم في قيمته الغذائية ويتفوق عليه بما يعطيه من سعرات حرارية ومواد معدنية وسكرية، بالإضافة إلى أنه غني بالكلسيوم والفسفور والحديد ويحتوي على غالبية الفيتامينات الهامة، كما أنه يفيد في وقاية الجسم، وعلاجه من أمراض العيون وضعف البصر والأمراض الجلدية والأنيميا ولين العظام 118.

رابعًا: الإشارات الإعجازية في الأحياء:

علم الأحياء هو: علم طبيعي يعنى بدراسة الحياة والكائنات الحية والنباتات، بما في ذلك هياكلها ووظائفها ونموها وتطورها وتوزيعها وتصنيفها، والأحياء الحديثة هي ميدانٌ واسعٌ يتألف من العديد من الفروع والتخصصات الفرعية، لكنها تتضمن بعض المفاهيم العامة الموحدة التي تربط بين فروعها المختلفة وتسير عليها جميع الدراسات والبحوث، ينظر إلى الخلية في علم الأحياء عمومًا باعتبارها وحدة الحياة الأساسية، والجين باعتباره وحدة التوريث الأساسية، والتطور باعتباره المحرك الذي يوجد الأنواع الجديدة 119.

1.من الآيات التي تشير إلى هذا العلم قوله تعالى: {يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِنُبَيِّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحَامِ مَا نَشَاءُ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْلَا يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئًا وَتَرَى الْأَرْضَ هَامِدَةً فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنْبَتَتْ مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ (5) } [الحج:5] .

وفي هذه الآيات الكريمات بين سبحانه وتعالى كيف ابتدأ خلق الإنسان من طين، ثم جاءته الأطوار المختلفة حتى آل إلى القبر، ثم كيف خلق الأحياء في الأرض من نبات وحيوان، واهتزت وربت، وأنبتت من كل زوج بهيج، وأن كل ذلك دليل على قدرة المنشئ علام الغيوب، بديع السماوات والأرض، وأنه على ما يشاء قدير.

2.وقوله تعالى: {فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ مِمَّ خُلِقَ (5) خُلِقَ مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ (6) يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ (7) إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ (8) } [الطارق:5 - 8] .

ظهر من الدراسات الطبية الحديثة أن الصلب هو منطقة العمود الفقري للرجل وأن الترائب هي عظام الصدر للمرأة، كما أظهرت للتحاليل الكيمائية أن الماء الدافق هو سائل الرجل المنوي الذي يحتوي على الحيوانات الحية في النطفة، وقد سمي دافقًا؛ لأنه يندفع وقت الملامسة الجنسية من ذكر الرجل وحده دون الأنثى التي لا يتدفق منها سوى إفرازات تسيل لمجرد تليين الجهاز التناسلي وترطيبه 120.

3.وقوله تعالى: {وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (49) } [الذاريات:49] .

وقوله تعالى: {وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى (45) } [النجم:45] .

وقوله تعالى: {أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ (7) إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ (8) } [الشعراء:7 - 8] .

وقوله تعالى: {خَلَقَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ (10) } [لقمان:10] .

وقد دل علم الأحياء على أن الكائنات الحية تنقسم إلى ذكر وأنثى، سواء في الحيوان والنبات، وقد يكون الذكر والأنثى في الزهرة الواحدة أو الشجرة الواحدة أو في شجيرات، ويتم التلقيح إما بالريح أو الطير، وسبحان الله الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى.

وخلق الأزواج ظاهرة مطردة في الأحياء كلها، النبات فيها كالإنسان، ومثل ذلك غيرهما .. قال تعالى: {سُبْحَانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ وَمِنْ أَنْفُسِهِمْ وَمِمَّا لَا يَعْلَمُونَ (36) } [يس:36] .

فنعم الخالق العظيم الذي خلق الأزواج من كل شيء .. من أنفسنا كبشر، ومن الحيوان والطير والنبات .. ومن الأشياء التي تحيط بنا من ماء وهواء وسحاب ومن الذرات التي لا نراها بالعين المجردة .. وإنها لوحدة تشي بوحدة اليد المبدعة، التي توجد قاعدة التكوين مع اختلاف الأشكال والأحجام والأنواع والأجناس والخصائص والسمات، في هذه الأحياء التي لا يعلم علمها إلا الله، وقد أصبح معلومًا أن الهواء مكون من التزاوج بين الأكسجين وأكسيد الكربون، وأن الماء مكون من التزاوج من الهيدروجين والأكسجين .. وأن دم الإنسان يكون من التزاوج بين الكريات الحمر والكريات البيض .. وأن الذرة أصغر ما عرف من أجزاء المادة مؤلفة من زوجين مختلفين من الإشعاع الكهربي: سالب وموجب، يتزاوجان ويتحدان .. كذلك شوهدت ألوف من الثنائيات النجمية، تتألف من نجمين مرتبطين يشد كلاهما الآخر، ويدوران في مدار واحد كأنما يوقعان على نغمة رتيبة 121.

4.وقوله تعالى: {فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ إِلَى طَعَامِهِ (24) أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاءَ صَبًّا (25) ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا (26) فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا (27) وَعِنَبًا وَقَضْبًا (28) وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا (29) وَحَدَائِقَ غُلْبًا (30) وَفَاكِهَةً وَأَبًّا (31) مَتَاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ (32) } [عبس:24 - 32] .

النبات طعام البشر وطعام الأنعام، فالنبات طعام للبشر بصورة مباشرة، وبصورة غير مباشرة حينما يأكل ما أحل الله له من حيوان البر وحيوان البحر.

جعل الله في النبات جمالًا وبهجة يشعر بها البشر، وجعلها الله زخرفًا وزينة، قال سبحانه: {وَالْأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ (7) } [ق:7] .

وقال جل وعلا: {إِنَّمَا مَثَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنْزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالْأَنْعَامُ حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلًا أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (24) } [يونس:24] 122.

فالآيات السابقة بيان لقدرة الله وعظمته في الإبانة عن منشأ النبات وتعدده، والارتباط الوثيق بين الحيوان والنبات؛ فالكائن الحي لا يتغذى إلا من أصله الذي تكون منه؛ ولذا أمر الإنسان أن يتدبر قصة طعامه، الذي هو ألصق شيء به، وسيجد أنه من الطين والماء.

إن الله صب الماء من السماء صبًا، ثم شق الأرض بجذر النبات، شقه شقًا فأنبت فيها حبًا وعنبًا وقضبًا.

وصب الماء في صورة المطر حقيقة يعرفها كل إنسان في كل بيئة، وفي أي درجة كان من درجات المعرفة والتجربة، والله الذي لا شريك له هو الذي صب الماء، وهو الذي قدر أن يكون الماء العامل الأول في خلق كل نبات، ولنا عود لهذا الموضوع بعد قليل.

ثم تأتي المرحلة التالية لصب الماء، وهي شق الأرض شقًا بجذر النبات؛ لتتكون الجذور الممتدة خلال التربة، أو أن يشق النبت تربة الأرض شقًا بقدرة الله الخالق، وينمو على وجهها، ويمتد في الهواء فوقها، وربما شقت النبتة الصفراء الملتوية الهشة الأرض الصلبة الجافة، أو الصخرة العاتية نافذة إلى أعلى مكونة الساق والأوراق.

إذن على الإنسان أن ينظر إلى طعامه الذي به قوامه، كيف تفضل الله به عليه؛ فصار في أشد الحاجة إليه، وكيف حول الله له بعض عناصر الأرض طعامًا هنيئًا في شكل جميل ولون جذاب، وطعم مستساغ حلو المذاق.

وجعل الله هذا الأصل الواحد أزواجًا وأشكالًا، من حيث هو مأكول كالقمح والذرة والفول وغيرها من البقول، أو هو فاكهة لذيذة كالعنب والنخيل، وغير هذا كثير مما يؤكل قضبًا؛ كالقثاء والتفاح، وهذه الحدائق الفيح الملتفة الأغصان، وهذه السهول الخضر .. كلها متاع للإنسان والأنعام 123.

قبل بيان ضوابط التفسير العلمي للآيات الكونية يستحسن بيان معنى التفسير العلمي، فهو كما عرفه الدكتور فهد الرومي بأنه: «اجتهاد المفسر في كشف الصلة بين آيات القرآن الكريم الكونية ومكتشفات العلم التجريبي، على وجه يظهر به إعجاز للقرآن» 124.

وعرفه الشيخ عبد المجيد الزنداني بأنه: «الكشف عن معاني الآية أو الحديث، في ضوء ما ترجحت صحته من نظريات العلوم الكونية» 125.

وقد انقسم المفسرون في حكم التفسير العلمي للآيات الكونية إلى ثلاثة أقوال:

1.المؤيدون للتفسير العلمي.

2.المعارضون.

3.المعتدلون.

وهذا الرأي الثالث هو الرأي المختار.

فلا رفض مطلق ولا قبول مطلق بل وسط بين طرفين وجمع بين حقيقتين حقيقة قرآنية ثابتة بالنص الذي لا يقبل الشك، وحقيقة علمية ثابتة بالتجربة والمشاهدة القطعيين.

وقد وضع العلماء القائلون بالتفسير العلمي ضوابطًا للتفسير العلمي وهي:

1.ألا تطغى تلك المباحث على المقصود الأول من القرآن وهو الهداية والإعجاز، وذلك حتى لا يكون التفسير أشبه بكتب العلوم والفنون منه بكتب التفسير.

2.أن تذكر تلك العلوم؛ لأجل تعميق الشعور الديني لدى المسلم والدفاع عن العقيدة ضد أعدائها.

3.أن تذكر تلك الأبحاث على وجه يدفع المسلمين إلى النهضة العلمية، ويلفتهم إلى جلال القرآن ويحركهم إلى الانتفاع بقوى هذا الكون العظيم الذي سخره الله للناس.

4.أن لا تذكر هذه الأبحاث على أنها هي التفسير الذي لا يدل النص القرآني على سواه، بل تذكر لتوسيع المدلول، وللاستشهاد بها على وجه لا يؤثر بطلانها فيما بعد على قداسة النص القرآني؛ ذلك أن تفسير النص القرآني بنظرية قابلة للتغيير والإبطال يثير الشكوك حول الحقائق القرآنية في أذهان الناس كلما تعرضت نظرية للرد أو البطلان 126.

5.أن يلاحظ في امتزاج التفسير بتلك العلوم ما يلائم العصر ويلائم الوسائط؛ لأن تلك الأبحاث العلمية والأدبية قد تكون مفيدة إذا شرح بها القرآن في عصور الثقافة أو لجمهور من المثقفين بعلوم الكون والمادة.

6.ينبغي «ألا نقطع برأي في تفاصيل ما يعرض له القرآن من الكونيات إلا إن كان لنا عليه دليل وبرهان لا شك فيه ولا نكران وإلا وجب أن نتوقف عن هذه التفاصيل ونكل علمها إلى العالم الخبير قائلين ما قالت الملائكة حين أظهر الله لهم على لسان آدم ما لم يكونوا يحتسبون: (? ? ? ? ? ? ? ? ژ ژ ڑ ڑ) [البقرة:32] » 127.

7.ألا تفسر آية كونية في القرآن إلا من طريقين:

الطريق الأول: المتخصصون في الدراسات الطبيعية (الكونية) .

الطريق الثاني: المتخصصون في الدراسات التفسيرية.

وذلك من خلال هيئة علمية يجتمع فيها الفريقان بحيث يضع الطبيعيون الحقائق العلمية التي توصل إليها العلم الحديث، ومن ثم يضع المفسرون التفسير الذي يتوافق مع القرآن الكريم، مع اعتبار الضوابط الأخرى المذكورة سابقًا، إلا إذا كان العالم بالعلوم الكونية ممن يجمع بين علوم القرآن وعلوم الكون فيمكنه تفسير الآيات إذا كان أهلًا لذلك.

8.ألا تفسر الآيات الكونية إلا بيقينيات العلم والحقائق الثابتة دون النظريات والفروض 128 التي لا تزال موضع فحص وتمحيص، أما الحدسيات والظنيات فلا يجوز أن يفسر بها القرآن؛ لأنها عرضة للتصحيح والتعديل إن لم تكن للإبطال في أي وقت 129.

9.ضرورة التقيد بما تدل عليه اللغة العربية، فلا بد من أن تراعى معاني المفردات كما كانت في اللغة إبان نزول الوحي.

10.البعد عن التأويل في بيان إعجاز القرآن العلمي.

11.أن لا تجعل حقائق القرآن موضع نظر، بل تجعل هي الأصل: فما وافقها قبل وما عارضها رُفِض.

وقد اهتم علماء المسلمين بهذا الجانب من جوانب الإعجاز في القرآن الكريم، وأن جهودًا كبيرة قد بذلت في هذا المجال، ولعل من أبرز ما تمخضت عنه هذه الجهود: إنشاء هيئة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة في إطار رابطة العالم الإسلامي في مكة المكرمة، تلك الهيئة التي حددت أهداف نشاطها فيما يلي:

أولًا: وضع القواعد والمناهج، وطرق البحث العلمي التي تضبط الاجتهادات في بيان الإعجاز العلمي للقرآن والسنة.

ثانيًا: إعداد جيل من العلماء والباحثين لدراسة المسائل العلمية والحقائق الكونية في ضوء ما جاء في القرآن والسنة.

ثالثًا: صبغ العلوم الكونية بالصبغة الإيمانية، وإدخال مضامين الأبحاث المعتمدة في مناهج التعليم في شتى مؤسساته ومراحله.

رابعًا: الكشف عن دقائق معاني الآيات القرآنية الكريمة، والأحاديث الشريفة المتعلقة بالعلوم الكونية في ضوء الكشوف العلمية الحديثة، ووجوه الدلالة اللغوية، ومقاصد الشريعة الإسلامية دون تكاليف.

خامسًا: إمداد الدعاة والإعلاميين في العالم: أفرادًا ومؤسسات بالأبحاث المعتمدة للانتفاع بها، كلٌ في مجاله.

سادسًا: نشر هذه الأبحاث بين الناس بصورة متناسبة مع مستوياتهم العلمية والثقافية، وترجمة ذلك إلى لغات المسلمين المشهورة، واللغات الحية في العالم، وكان من إصدارتها من الكتب في هذا المجال ما يأتي:

1.علم الأجنة في ضوء الكتاب والسنة للشيخ عبد المجيد الزنداني، وآخرين (مطبوع) .

2.المصب والحواجز بين البحار في القرآن الكريم للشيخ عبد المجيد الزنداني (مطبوع) .

3.تأصيل الإعجاز العلمي في القرآن والسنة للشيخ عبد المجيد الزنداني (مطبوع) .

4.من أوجه الإعجاز العلمي في عالم النحل. د. عبد المنعم الحفني.

5.إعجاز القرآن الكريم في وصف أنواع الرياح والسحاب والمطر للشيخ عبد المجيد الزنداني وآخرين.

6.الإعجاز العلمي في القرآن والسنة في الارتفاعات العالية والإحساس بالألم للشيخ عبد المجيد الزنداني وآخرين.

7.الإعجاز العلمي في آيات السمع والبصر في القرآن الكريم. د. صادق الهلالي ود. حسين اللبيدي.

8.من أوجه الإعجاز العلمي للقرآن الكريم في عالم النبات. د. قطب فرغلي ود. السيد زيدان.

9.من أوجه الإعجاز العلمي للقرآن الكريم في عالم البحار للشيخ عبد المجيد الزنداني وآخرين، إلى غير ذلك من الكتب، والأشرطة المرئية 130.

موضوعات ذات صلة:

الأرض، الرياح، السحاب، السماء، الشمس، الظل، القمر، الليل، النهار

1 انظر: مقاييس اللغة، ابن فارس 1/ 168، لسان العرب، ابن منظور 14/ 61، تاج العروس، الزبيدي 37/ 122.

2 المفردات ص 101.

3 انظر: مقاييس اللغة، ابن فارس 1/ 168، لسان العرب، ابن منظور 14/ 62.

4 انظر: التعريفات، الجرجاني ص 188، المعجم الوسيط، مجمع اللغة العربية 2/ 806.

5 المحرر الوجيز 3/ 442، وانظر: الجواهر الحسان، الثعالبي 3/ 456.

6 أنوار التنزيل 1/ 74.

7 التحرير والتنوير 6/ 287.

8 أضواء البيان 3/ 223.

9 ويكيبيديا الموسوعة الحرة، تعريف الكون، استحضر في 06/ 0/2015 م.

10 انظر: أيسر التفاسير، الجزائري 1/ 141.

11 انظر: دستور العلماء، القاضي نكري 2/ 268.

12 انظر: المعجم الوسيط، مجمع اللغة العربية 2/ 624.

13 انظر: الفروق اللغوية، العسكري ص 71.

14 انظر: مقاييس اللغة، ابن فارس 1/ 139، لسان العرب، ابن منظور 4/ 33.

15 انظر: التعريفات، الجرجاني ص 36.

16 انظر: معجم مقاليد العلوم، السيوطي، ص 77، دستور العلماء، القاضي نكري 1/ 121.

17 انظر: الفروق اللغوية، العسكري ص 72.

18 انظر: دراسات في علوم القرآن، محمد بكر إسماعيل، ص 318.

19 انظر: دراسات في علوم القرآن، محمد بكر إسماعيل، ص 318.

20 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 20/ 41، التفسير المنير، الزحيلي 27/ 98.

21 التبيان في أقسام القرآن ص 18.

22 انظر: دراسات في علوم القرآن، محمد بكر إسماعيل، ص 320.

23 المصدر السابق ص 321.

24 انظر: التفسير المنير، الزحيلي 30/ 261.

25 انظر: التبيان في أقسام القرآن، ص 55.

26 انظر: مباحث في علوم القرآن، مناع القطان، ص 303.

27 تفسير المراغي 27/ 150.

28 دراسات في علوم القرآن، محمد بكر إسماعيل، ص 325.

29 انظر: الجواهر الحسان، الثعالبي 5/ 594.

30 معاني القرآن وإعرابه، الزجاج 1/ 237، وانظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 2/ 192.

31 تفسير القرآن العظيم 1/ 344.

32 انظر: جامع البيان، الطبري 22/ 59.

33 انظر: النكت في القرآن الكريم، القيرواني ص 445.

34 مفاتيح الغيب 24/ 406.

35 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 21/ 118.

36 انظر: الكشاف، الزمخشري 3/ 500.

37 مفاتيح الغيب 25/ 126.

38 انظر: مفاتيح الغيب، الرازي 26/ 275.

39 انظر: جامع البيان، الطبري 1/ 362.

40 انظر: المصدر السابق 22/ 444.

41 تفسير القرآن، السمعاني 5/ 264.

42 انظر: اللباب في علوم الكتاب، ابن عادل 12/ 225.

43 جامع البيان، الطبري 21/ 320.

44 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 7/ 100.

45 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 14/ 45.

46 جامع البيان، الطبري 17/ 562.

47 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 6/ 320.

48 تفسير المراغي 21/ 103.

49 المصدر السابق 30/ 54.

50 المصدر السابق 30/ 55.

51 انظر: معاني القرآن وإعرابه، الزجاج 5/ 291.

52 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 19/ 236.

53 انظر: مفاتيح الغيب، الرازي 29/ 426.

54 انظر: القرآن وإعجازه العلمي، محمد إبراهيم إسماعيل ص 62.

55 انظر: تفسير القرآن، السمعاني 5/ 61.

56 مفاتيح الغيب، الرازي 27/ 573

57 انظر: معجزة القرآن، الشعراوي ص 42.

58 انظر: القرآن وإعجازه العلمي، محمد إبراهيم إسماعيل ص 54.

59 جامع البيان 15/ 214.

60 انظر: المحرر الوجيز، ابن عطية 3/ 145.

61 انظر: زاد المسير، ابن الجوزي 2/ 353.

62 مفاتيح الغيب، الرازي، مفاتيح الغيب 17/ 306.

63 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 6/ 244.

64 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 20/ 230.

65 انظر: القرآن وإعجازه العلمي، محمد إبراهيم إسماعيل ص 68.

66 انظر: محاسن التأويل، القاسمي 4/ 321.

67 انظر: جامع البيان، الطبري 12/ 402.

68 انظر: المصدر السابق 15/ 24.

69 انظر: المصدر السابق 3/ 277، تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 4/ 218.

70 انظر: جامع البيان، الطبري 11/ 572.

71 انظر: المصدر السابق 11/ 582.

72 جامع البيان، الطبري 16/ 330، وانظر: معاني القرآن وإعرابه، الزجاج 3/ 137، التفسير الوسيط، الواحدي 3/ 4.

73 جامع البيان 15/ 145.

74 انظر: المصدر السابق 22/ 59.

75 مفاتيح الغيب 27/ 671.

76 انظر: غرائب القرآن، النيسابوري 3/ 253.

77 البحر المديد، ابن عجيبة 4/ 326.

78 انظر: تفسير المراغي 21/ 31.

79 جامع البيان 16/ 285.

وانظر: معاني القرآن وإعرابه، الزجاج 3/ 131.

80 انظر: جامع البيان، الطبري 22/ 332.

81 انظر: معاني القرآن وإعرابه، الزجاج 1/ 93، التفسير الوسيط، الواحدي 1/ 93.

82 انظر: مدارك التنزيل، النسفي 1/ 57.

83 انظر: المعجزة الكبرى القرآن، أبو زهرة ص 186.

84 مفاتيح الغيب 32/ 328.

85 انظر: محاسن التأويل، القاسمي 1/ 278.

86 انظر: جامع البيان، الطبري 13/ 271، معاني القرآن وإعرابه، الزجاج 2/ 391.

87 انظر: التفسير الوسيط، الواحدي 2/ 428.

88 مفاتيح الغيب 15/ 405.

89 انظر: تفسير القرآن، السمعاني 3/ 88.

90 انظر: الكشاف، الزمخشري 2/ 523.

91 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 4/ 384.

92 انظر: معاني القرآن وإعرابه، الزجاج 3/ 160.

93 تفسير القرآن العظيم 4/ 422.

والآثار أخرجها الطبري في تفسيره 16/ 568، وابن أبي حاتم في تفسيره 7/ 2241.

94 النكت والعيون 4/ 101.

95 أحكام القرآن 3/ 404.

96 انظر: جامع البيان، الطبري 20/ 38.

97 انظر: معاني القرآن وإعرابه، الزجاج 4/ 169، التفسير الوسيط، الواحدي 3/ 420.

98 انظر: جامع البيان، الطبري 23/ 301.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت