وفي معيته تعالى للملائكة يؤيدهم وينصرهم، ويعينهم ويثبتهم، ويأمرهم بتثبيت المؤمنين ونصرهم إذ يقول: {إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلَائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْنَاقِ وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ (12) ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَمَنْ يُشَاقِقِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (13) } [الأنفال:12 - 13] .
وفي هذا تعهد من الله تعالى بإعانة أهل الإيمان الحق، وبنصرتهم على غيرهم ولو كانوا ثلة قليلة، ما تمسكوا بإيمانهم وثبتوا على دينهم، وكانت صلتهم بالله موصولة غير مقطوعة 86.
والمعنى: إني أعينكم على تنفيذ ما آمركم به من تثبيتهم على قلوبهم، حتى لا يفروا من أعدائهم على كونهم يفوقونهم عَدَدًا وعُدَدًا ومَدَدًا - إعانة حاضر معكم لا يخفى عليه ولا يعجزه شيء من إعانتكم، والوعد بالإعانة وحده لا يفيد هذا المعنى كله، ففي المعية معنى زائد على أصل الإعانة نعقل منه ما ذكر، ولا نعقل كنهه وصفته 87.
ومعنى {أَنِّي مَعَكُمْ} أي: بالعون والنصر والتأييد، {فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا} أي: ألقوا في قلوبهم، وألهموهم الجراءة على عدوهم، ورغبوهم في الجهاد وفضله 88.
ومن ثمرات المعية: التوفيق والمحبة، والدلالة على سبل الرشاد، وطرق الهداية، وتلك لها مقدماتها التي تفضي إلى نتائجها، وأسبابها التي تعين على الوصول إليها.
وقد قال تعالى: {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ (69) } [العنكبوت:69] .
إن هذه المعية التي أدت إلى الهداية والتوفيق والمحبة ليست من فراغ، بل بنيت على جهاد ومجاهدة، وصبر ومصابرة، ودلالة {فِينَا} على جهة الجهاد وصدق النية فيه وتمحض المقصود به ما فيه، ومعنى المعية هنا: بالعون والنصر والهداية 89.
وإذا تتبعنا أقوال المفسرين في دلالة المعية هنا وجدنا أكثرهم يركز على أن المقصود بها هو النصر، والمقام هنا ليس مقام صراع بين فئتين، بل صراع بين النفس البشرية ومتطلباتها، أو صراع بين المحبوب والمكروه، والنصر هنا هو نصر الهداية والتوفيق والدلالة على سلامة المنحى وصحة الطريق.
ولذا قال الإمام الشوكاني رحمه الله: المعية هنا بالنصر والعون، ومن كان معه لم يخذل 90.
رابعًا: الحفظ والرعاية:
ومن ثمرات المعية كذلك حفظ الله ورعايته لمن كان في معيته.
وتبدو هذه المعية وتظهر آثارها في الحفظ والرعاية في مقام الدعوة فيبين لهم تعالى أنه حافظهم وراعيهم؛ حتى يطمئن أصحاب الدعوات والذين يكونون في معيته تعالى أنهم محفوظون ومراعون من قبل ربهم، فهو ناصرهم ومعينهم ومؤيدهم ومثبتهم، كما قال تعالى: {وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ (127) إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ (128) } [النحل:127 - 128] .
والمقصود من معيته تعالى هنا أنه سبحانه يعينهم ويحفظهم من مكر الأعداء بهم، وينصرهم عليهم، فهي معية رعاية وحفظ 91.
ودلت آيات كثيرة على هذا المعنى منها قوله تعالى في حق النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبه إذ هما في الغار: {إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (40) } [التوبة:40] .
وأي: فضل أعظم من هذه المعية التي ينال بها صاحبها السكينة والتأييد وعلو الكلمة وأصبح في جوار العزيز الحكيم، ومعنى {إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا} : أي: بالنصر والرعاية والحفظ والكلاءة 92.
والمعنى: {إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ} أي: إن لم تنصره فسينصره الله كما نصره. {إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ} ولم يكن معه إلا رجل واحد، أو إن لم تنصروه فقد أوجب الله له النصر حتى نصره في مثل ذلك الوقت فلن يخذله في غيره، {إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ} وهو أبو بكر رضي الله عنه {لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا} بالعصمة والمعونة 93.
وتلك سنة الله تعالى في رسله وأنبيائه، وهي ماضية مع عباده المؤمنين الذين نالوا شرف معيته عز وجل، فكما كان للمعية أثر الحفظ والرعاية مع رسولنا صلى الله عليه وسلم وصاحبه، كان لها نفس الأثر مع موسى وهارون من قبل، حينما أمرهما الله تعالى بالذهاب إلى فرعون لبلاغ الرسالة، واستخلاص بني إسرائيل من قهره وسخرته، قالا: {رَبَّنَا إِنَّنَا نَخَافُ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنَا أَوْ أَنْ يَطْغَى (45) قَالَ لَا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى (46) } [طه:45 - 46] .
والمراد {لَا تَخَافَا} مما عرض في قلبكما من الإفراط والطغيان؛ لأن ذلك هو المفهوم من الكلام، يبين ذلك أنه تعالى لم يؤمنهما من الرد ولا من التكذيب بالآيات ومعارضة السحرة. وقوله: {إِنَّنِي مَعَكُمَا} عبارة عن الحراسة والحفظ، وأكد ذلك بقوله: {أَسْمَعُ وَأَرَى} فإن من يكون مع الغير وناصرًا له وحافظًا يجوز أن لا يعلم كل ما يناله، وإنما يحرسه فيما يعلم، فبين سبحانه وتعالى أنه معهما بالحفظ والعلم في جميع ما ينالهما، وذلك هو النهاية في إزالة الخوف.
قال القفال: قوله: {أَسْمَعُ وَأَرَى} يحتمل أن يكون مقابلا لقوله: {أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنَا أَوْ أَنْ يَطْغَى} والمعنى: يفرط علينا بأن لا يسمع منا: أو أن يطغى بأن يقتلنا، فقال الله تعالى: إنني معكما أسمع كلامه معكما فأسخره للاستماع منكما، وأرى أفعاله فلا أتركه حتى يفعل بكما ما تكرهانه، واعلما أن ناصيته بيدي، فلا يتكلم ولا يتنفس ولا يبطش إلا بإذني وبعد أمري، وأنا معكما بحفظي ونصري وتأييدي 94.
وهذا ما كان، فقد تحقق وعده عز وجل سواء في بلاغ الرسالة أو في حفظ موسى وهارون من فرعون وجنده، وتيقن موسى من هذا حتى مع ما كان في قلبه في بداية الدعوة من خوف بشري فطري جعله يقول ما يقول.
إلا أننا نراه في موقف أشد وأحد في موقف عبور النهر يقول لقومه رادعًا لهم وزاجرًا عن أوهامهم عندما قالوا: إنا لمدركون: {قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ (62) } [الشعراء:62] .
فنبههم موسى أن ليس الأمر كما ذكرتم، كلا لن تدركوا إن معي ربي سيهديني، يقول: سيهديني لطريق أنجو فيه من فرعون وقومه وسيكفيني، أي: للنجاة، وقد وعدني ذلك، ولا خلف لموعوده 95.
وفي بيان موسى عليه السلام هذا البيان ورده على قومه بهذه الشدة {كَلَّا} ما فيه من توكيد ويقين وثقة واطمئنان إلى قدرة الله الحافظ ونصرته وهو المعين {كَلَّا} في شدة وتوكيد. كلا لن نكون مدركين.
كلا لن نكون هالكين.
كلا لن نكون مفتونين.
كلا لن نكون ضائعين {كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ} بهذا الجزم والتأكيد واليقين.
وفي اللحظة الأخيرة ينبثق الشعاع المنير في ليل اليأس والكرب، وينفتح طريق النجاة من حيث لا يحتسبون 96.
موضوعات ذات صلة:
التقوى، الحفظ، الصحبة، القدر
1 المفردات ص 470.
2 انظر: المفردات، الراغب الأصفهاني ص 771، بصائر ذوي التمييز، الفيروزآبادي 3/ 372.
3 انظر: المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم، محمد فؤاد عبد الباقي، ص 772، المعجم المفهرس الشامل، عبد الله جلغوم، باب الياء ص 1438 1439.
4 انظر: الوجوه والنظائر، الدامغاني، ص 428 429، نزهة الأعين النواظر، ابن الجوزي، ص 562 563.
5 انظر: العين، الفراهيدي 3/ 199، تهذيب اللغة، الأزهري 4/ 265، مقاييس اللغة، ابن فارس 2/ 87.
6 المفردات، الراغب الأصفهاني ص 244.
7 التعريفات ص 89.
8 التوقيف على مهمات التعاريف ص 298.
9 انظر: جمهرة اللغة، ابن دريد 1/ 280، التوقيف على مهمات التعاريف، المناوي ص 307.
10 انظر: تهذيب اللغة، الأزهري 4/ 154. الصحاح، الجوهري 1/ 162.
11 التوقيف على مهمات التعاريف، المناوي ص 307.
12 انظر: المدخل إلى التفسير الموضوعي، عبدالستار سعيد ص 29.
13 انظر: تفسير السمرقندي 3/ 416، تفسير القرآن العزيز، ابن أبي زمنين 4/ 359.
14 جامع البيان، الطبري 22/ 468.
15 انظر: التفسير الوسيط، الواحدي 1/ 284، أنوار التنزيل، البيضاوي 5/ 194، تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 845.
16 انظر: الكشاف، الزمخشري 4/ 490، زاد المسير، ابن الجوزي 4/ 245.
17 انظر: مدارك التنزيل، النسفي 3/ 447.
18 البحر المديد، ابن عجيبة 7/ 339
19 تيسير الكريم الرحمن ص 838.
20 تفسير السمرقندي 2/ 11.
21 انظر: طائف الإشارات، القشيري 1/ 607، زاد المسير، ابن الجوزي 2/ 193.
22 انظر: الكشاف، الزمخشري 2/ 204، معالم التنزيل، البغوي 3/ 333.
23 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 7/ 378.
24 جامع البيان 3/ 214.
25 انظر: تفسير السمرقندي 1/ 105، الكشف والبيان، الثعلبي 2/ 21، لطائف الإشارات، القشيري 1/ 138.
26 محاسن التأويل 1/ 437.
27 تفسير المراغي 2/ 23.
28 انظر: التفسير البسيط 10/ 417.
29 انظر: تفسير السمعاني 2/ 308، المحرر الوجيز، ابن عطية 3/ 31، التسهيل لعلوم التنزيل، ابن جزي 1/ 439.
30 فتح القدير، الشوكاني 4/ 102.
31 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الأدب، باب قتل الولد خشية أن يأكل معه، 8/ 8.
32 الكشاف، الزمخشري 2/ 657.
33 انظر: مفاتيح الغيب، الرازي 20/ 320، تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 5/ 64.
34 في ظلال القرآن 4/ 2220.
35 التحرير والتنوير 15/ 64.
36 انظر: جامع البيان، الطبري 17/ 452، التفسير الوسيط، الواحدي 5/ 758.
37 تفسير السمعاني 3/ 243، معالم التنزيل، البغوي 3/ 135.
38 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 5/ 77.
39 فتح القدير، الشوكاني 3/ 272.
40 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 13/ 142، مدارك التنزيل، النسفي 2/ 586.
41 انظر: معالم التنزيل، البغوي 3/ 480، تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 598.
42 انظر: إرشاد العقل السليم، أبو السعود 6/ 267، التحرير والتنوير، ابن عاشور 19/ 200.
43 جامع البيان، الطبري 11/ 292.
44 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 253.
45 انظر: الكشاف، الزمخشري 2/ 11، زاد المسير، ابن الجوزي 2/ 15.
46 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 6/ 399.
47 جامع البيان، الطبري 17/ 153.
48 محاسن التأويل، القاسمي 6/ 346.
49 معالم التنزيل، البغوي 3/ 378.
50 انظر: معاني القرآن وإعرابه، الزجاج 4/ 25.
51 التفسير الحديث، محمد عزت 5/ 338.
52 انظر: أنوار التنزيل، البيضاوي 4/ 97، محاسن التأويل، القاسمي 7/ 306.
53 انظر: تفسير السمرقندي 2/ 312.
54 انظر: جامع البيان، الطبري 17/ 453، التسهيل لعلوم التنزيل، ابن جزي 1/ 447.
55 انظر: النكت والعيون، الماوردي 2/ 234، زاد المسير، ابن الجوزي 2/ 134.
56 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 3/ 390.
57 انظر: جامع البيان، الطبري 15/ 463، تفسير السمرقندي 2/ 168.
58 انظر: معالم التنزيل، البغوي 4/ 197، تفسير القرآن العزيز، ابن أبي زمنين 2/ 307.
59 جامع البيان، الطبري 18/ 6.
60 لطائف الإشارات، القشيري 2/ 391.
61 انظر: جامع البيان، الطبري 11/ 436، معالم التنزيل، البغوي 2/ 301، زاد المسير، ابن الجوزي 2/ 41.
62 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 3/ 322.
63 انظر: جامع البيان، الطبري 6/ 111، معالم التنزيل، البغوي 2/ 116.
64 المدخل إلى التفسير الموضوعي، عبدالستار سعيد ص 149.
65 جامع البيان، الطبري 19/ 360.
66 التفسير الواضح، محمد حجازي 1/ 236.
67 انظر: حلية الأولياء، أبو نعيم 2/ 340.
68 التعريفات، الجرجاني ص 210.
69 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الإيمان، باب سؤال جبريل، 1/ 19، رقم 50، ومسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب بيان الإيمان والإسلام والإحسان، 1/ 39، رقم 9.
70 انظر: تفسير القرآن العظيم 6/ 124، 5/ 261.
71 انظر: تفسير يحيى بن سلام 1/ 261، فتح القدير، الشوكاني 4/ 111
72 انظر: التفسير الوسيط، الواحدي، معالم التنزيل، البغوي 5/ 276.
73 لطائف الإشارات، القشيري 2/ 458.
74 محاسن التأويل، القاسمي 7/ 127.
75 لطائف الإشارات 3/ 698.
76 انظر: تفسير السمعاني 5/ 185، زاد المسير 4/ 123.
77 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 7/ 299.
78 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 790.
79 المستدرك على مجموع فتاوى ابن تيمية 1/ 153.
80 المصدر السابق 1/ 154.
81 جامع البيان، الطبري 5/ 316.
82 انظر: لطائف الإشارات، القشيري 1/ 194.
83 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 108.
84 انظر: المحرر الوجيز، ابن عطية 3/ 98، فتح القدير، الشوكاني 2/ 474.
85 تفسير المنار، محمد رشيد رضا 11/ 66.
86 التيسير في أحاديث التفسير 2/ 314.
87 تفسير المنار 10/ 107.
88 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 316.
89 المصدر السابق ص 636.
90 انظر: اللباب في علوم الكتاب، ابن عادل 15/ 380.
91 انظر: معاني القرآن، الزجاج 3/ 224، التفسير الوسيط، الواحدي 5/ 708.
92 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 8/ 146.
93 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 4/ 136، محاسن التأويل، القاسمي 5/ 419.
94 انظر: مفاتيح الغيب، الرازي 22/ 54، اللباب في علوم الكتاب، ابن عادل 13/ 258.
95 انظر: جامع البيان، الطبري 19/ 356، فتح القدير، الشوكاني 4/ 118.
96 في ظلال القرآن، سيد قطب 5/ 2599.