عنيت موسوعة التفسير الموضوعي بدراسة أهم الموضوعات التي تحدث عنها القرآن الكريم، وقد بلغ عدد موضوعات الموسوعة في طبعتها الأولى (354) موضوعا.
يتم دراستها وفق منهجية علمية معتمدة في الجامعات الإسلامية، بشكل موجز، يعرض لأهم القضايا المتعلقة بهذا الموضوع، مع إدراكنا لصعوبة الاختصار في بعض الموضوعات التي تحدث القرآن الكريم عنها كثيرا.
وأما ضابط الموضوع القرآني: فهو أن يكون موضوعا تحدث عنه القرآن؛ إما بألفاظه الصريحة، أو بمعانيه، ويدخل في ذلك الأعلام أو الأقوام الذين تحدث عنهم القرآن.
ولا يدخل في نطاق الموسوعة دراسة المصطلح القرآني، أو الأساليب القرآنية.
ترتيب موضوعات الموسوعة والإحالة بينها:
روعي في ترتيب الموسوعة الأمور الآتية:
رتبت موضوعات الموسوعة في النسخة الورقية ترتيبا ألفبائيا، حتى يسهل الوصول إلى المو ضوع.
أما الموقع الالكتروني، فجعل الترتيب على ثلاث خيارات: حسب الأحرف، وحسب المجلدات، وحسب الموضوعات الرئيسة.
روعي في الترتيب الألفبائي فك التضعيف عن الحرف المشدد، واعتباره حرفين، فقدم
-مثلا الشرب على الشر، والشكر على الشك.
يذكر في نهاية كل موضوع الموضوعات ذات الصلة به.
في المواضع المشتركة بين بحثين أو أكثر: يتم الإحالة من الموضع المختصر إلى المطول، فمثلا أحيل في بحث الإنسان في موضوع خلق آدم عليه السلام إلى بحث آدم عليه السلام: مراحل خلق آدم. وإذا كان في كلا الموضعين فائدة مختلفة أحيل في كل منهما إلى الآخر.
عقبات مشروع الموسوعة:
أثناء تنفيذ أي مشروع تظهر بعض العقبات والمشاكل، ولم يخل مشروع موسوعة التفسير الموضوعي من هذه العقبات والمشاكل، فظهر بعض العقبات العلمية، والإدارية، والمالية.
لكن الله عز وجل من علينا وتجاوزناها، فله الحمد والشكر.