فهرس الكتاب

الصفحة 897 من 2431

وكذلك الحال في قصة مؤمن آل ياسين عليه السلام فقد جاء الرجل من أقصا المدينة إلى أقصاها لا يمنعه مانع، ليضرب لمجتمع المؤمنين المثل في كيفية الحرص على دعوة ربهم، والحرص على الدفاع عن الدعاة والقائمين على أمور الدعوة، والحرص على مناصرة الحق وأهله مهما كان الثمن، ومهما بلغ التعب في سبيل ذلك، فقد جاء ناصحًا ينصح لهم ويحثهم على اتباع الرسل، المرسلين إليهم، وأن يقبلوا ما يأتون به من عند مرسلهم، فهذا الرجل الناصح الأمين تجده يسعى من أقصى المدينة، والتعبير بأقصى يدل على المحبة الخالصة الطيبة، كما يدل على أنه جاء من أبعد مواضعها فهي مترامية الأطراف والتعبير بالمدينة يدل على

كبرها فهي ليست قرية محدودة! ثم كلمة يسعى تدل على أنه جاء عدوًا، لا قرار عنده ولا اطمئنان 75.

وهذا المشهد القرآني يوضح عظمة الحق في قلوب الرجال ومحبته، وفيه عناية الله بمن اصطفاه لذلك، واختاره للقيام بهذه المهمة ووعده بالنصر والنجاة مما يحاك له من المكائد.

كما أن في هذه الآيات عظة وعبرة لكل مؤمن بأن يكون يقظًا في كل ما يمس دينه وعقيدته ووطنه، ورجال دولته ورجال الدعوة الخيرين المخلصين، وفيها أن الرجولة في القرآن الكريم صفات رفيعة، وأخلاق فاضلة، وشجاعة نادرة، ورأي سديد في الأوقات العصيبة، وأن الرجل يقوم بواجب النصيحة ولا يتأخر بها عن وقتها، كما فعل هذا الرجل الإسرائيلي الذي أتى لنصح موسى عليه السلام حيث إنه لم يأت للتحذير فقط من مكيدة فرعون وقومه، بل إنه أتى بالحل والمخرج من هذه المحنة العصيبة، وهذا التآمر الخبيث بقوله، {فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ} 76.

ومن خلال النظر في الآيتين نلمس ما يأتي:

وجاء تقديم قوله: {مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ} على: {رَجُلٌ} بيانًا لفضله، إذ هداه الله تعالى مع بعده عنهم، وأن بعده لم يمنعه من الانطلاق لمناصرة الرسل من أقصا المدينة إلى أقصاها، وربما يكون التقديم اهتمامًا بشأن المقدم، وقيل: أن تقديم الجار والمجرور في آية يس، لأن ما قبل هذه الآية دال على سوء معاملة أهل المدينة للرسل، فكان ذلك مظنة أن يسأل سائل: أكانت هذه المدينة كلها بهذه الصفة أم أن فيها موطنًا هو منبت خير؟ لذلك قدم ما يشتمل على المدينة لأنها أهم عند المخاطب 77.

وجاء التعبير عن الرجل بالنكرة {رَجُلٌ} ، ليفيد التعظيم لهذا الرجل، ومعلوم أن التنكير فيه معاني شاملة عميقة وكلها صالحة للتعبير عن المعنى المقصود، ثم إنه رجل مجهول منكور، لا يعرفه أحد.

كما أن الرجل يسرع في القيام بواجب النصيحة، وإن كان محله بعيدًا لما في ذلك من الحرص والتوجه والقصد إلى الله تعالى، فيحس بواجبه ومن ثم يقوم بمناصرة الحق، ومقاومة الباطل وأهله، ويكف عن الدعاة بغي الباغين، فقد جاء في الحديث أنه صلى الله عليه وسلم قال: (من مشى مع مظلوم ليعينه على مظلمته، ثبت الله قدميه على الصراط يوم القيامة، يوم تزل الأقدام) 78.

ثالثًا: إنكار المنكرات:

ومن صفات الرجولة التي ذكرها القرآن الكريم الوقوف في وجه المنكر ومحاربته بكل صوره وأشكاله.

قال تعالى: {وَجَاءَهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ وَمِنْ قَبْلُ كَانُوا يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ قَالَ يَاقَوْمِ هَؤُلَاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ (78) } [هود: 78] .

فقد ذكر تعالى في هذه الآية الكريمة: أن نبيه لوطًا عليه السلام وعظ قومه ونهاهم أن يفضحوه في ضيفه، وعرض عليهم النساء، وترك الرجال، فلم يلتفتوا إلى قوله، وتمادوا فيما هم فيه من إرادة الفاحشة، وتلطف لوط عليه السلام وبالغ في التلطف إلى قومه، عله يدفع هذا الخزي عن ضيوفه، ولكنه لما رأى إصرارهم على فجورهم وبخهم بقوله: {أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ} يهدي إلى الرشد والفضيلة.

وفيه إشارة إلى أن الرجل هو الذي يقوم بإنكار المنكر، فإن ظهور الرجل الرشيد في الفئة الضالة يفتح باب الرشاد لهم، وبالعكس تمالؤهم على الباطل يزيدهم ضراوةً به 79.

ومن خلال هذه الآية يتضح بأن المجتمعات البشرية بحاجة إلى الرجال الأقوياء الأشداء الذين يقفون في وجه المنكر ويحاربونه، وإذا خلي المجتمع من هؤلاء الرجال، استفحل فيهم المنكر، وصار المنكر عملًا يتباهى به السفلة دون أن يردعهم عن ذلك رادع من أنفسهم ولا من غيرهم، ومن علامة الرجل الرشيد أنه هو المسدد في أقواله وأفعاله، وأنه صحيح الرأي، يفعل الجميل ويكف عن القبيح، وينصر المظلومين، ويفرج الكرب عن المكروبين، ويأمر بالخير، وينهى عن الشر، هذا هو الرشيد حقيقة، فلهذا قال لوط: {أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ} [هود: 78] ؟ أي: فيأمر بمعروف، وينهى عن منكر، ويدفع أهل الشر والبغي 80.

يوجد عدة عوامل تؤدي إلى ضياع الرجولة وأهم هذه العوامل ما يأتي:

1.ضعف الإيمان.

لأن الإيمان من أعلى صفات الرجولة، قال تعالى: {مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ} [الأحزاب: 23] .

2.البعد عن المسجد.

فالمساجد موطن من مواطن صناعة الرجولة، قال تعالى: {فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ (36) } [النور: 36] .

3.البعد عن القرآن الكريم الذي يصنع الرجال.

قال عمر: أما إن نبيكم صلى الله عليه وسلم قد قال: (إن الله يرفع بهذا الكتاب أقوامًا، ويضع به آخرين) 81.

4.انقلاب المعايير.

كما أخبرنا الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم من حديث أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (سيأتي على الناس سنوات خداعات، يصدق فيها الكاذب، ويكذب فيها الصادق، ويؤتمن فيها الخائن، ويخون فيها الأمين، وينطق فيها الرويبضة) ، قيل: وما الرويبضة؟ قال: (الرجل التافه في أمر العامة) 82.

5.البعد عن القدوة الصالحة، واتخاذ القدوة السيئة.

كما في حديث أبي موسى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (مثل الجليس الصالح والجليس السوء، كمثل صاحب المسك وكير الحداد، لا يعدمك من صاحب المسك إما تشتريه، أو تجد ريحه، وكير الحداد يحرق بدنك، أو ثوبك، أو تجد منه ريحًا خبيثةً) 83.

6.إتيان المنكرات.

مثلما كان يفعل قوم لوط، قال تعالى: {إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّسَاءِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ (81) } [الأعراف: 81] .

موضوعات ذات صلة:

الأبوة، البنوة، النبوة، النساء، النكاح

1 أخرجه أبو داود في سننه، كتاب اللباس، باب لباس النساء، رقم 4099، 4/ 60.

وصححه الألباني في صحيح الجامع، رقم 5059، 2/ 907.

2 انظر: فيض القدير، المناوي 5/ 269.

3 انظر: المفردات، الراغب الأصفهاني ص 189، مختار الصحاح، الرازي ص 119، تاج العروس، الزبيدي 29/ 34.

4 انظر: المفردات، الراغب الأصفهاني ص 344، بصائر ذوي التمييز، الفيروزآبادي 3/ 41، البحر المحيط، أبو حيان 2/ 438.

5 انظر: المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم، محمد فؤاد عبد الباقي ص 238 - 241، المعجم المفهرس الشامل، عبد الله جلغوم، ص 479 - 482.

6 انظر: جامع البيان، الطبري، 12/ 460.

7 انظر: المفردات، الراغب الأصفهاني ص 329، بصائر ذوي التمييز، الفيروزآبادي 3/ 15، لسان العرب، ابن منظور 4/ 309، تاج العروس، الزبيدي 11/ 381.

8 انظر: الكليات، الكفوي ص 696، تاج العروس، الزبيدي 39/ 208.

9 انظر: المحرر الوجيز، ابن عطية 3/ 243، الكشف والبيان، الثعلبي 6/ 158، بصائر ذوي التمييز، الفيروزآبادي 4/ 170، تاج العروس، الزبيدي 39/ 208، المعجم الوسيط، مجمع اللغة العربية 2/ 673.

10 انظر: نضرة النعيم، مجموعة مؤلفين 5/ 2042.

11 انظر: الصحاح، الجوهري 1/ 72، لسان العرب، ابن منظور 1/ 154، تاج العروس، الزبيدي 1/ 427.

12 انظر: التعريفات، الجرجاني ص 210، التوقيف على مهمات التعاريف، المناوي ص 303.

13 انظر: الفروق اللغوية، العسكري ص 277.

14 انظر: تهذيب اللغة، الأزهري 15/ 106، مجمل اللغة، ابن فارس ص 104.

15 المفردات، الراغب الأصفهاني ص 93.

16 تاج العروس 5/ 159.

17 انظر: الكشف والبيان، الثعلبي 6/ 171، المحرر الوجيز، ابن عطية 3/ 516، مفاتيح الغيب، الرازي 6/ 441، التفسير القرآني للقرآن، عبد الكريم يونس 3/ 1070، تفسير الشعراوي 5/ 3061.

18 انظر: محاسن التأويل، القاسمي 7/ 423، ملاك التأويل، الغرناطي 2/ 268، تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 2/ 158، تفسير المراغي 18/ 161.

19 انظر: لطائف الإشارات، القشيري 2/ 213، النكت والعيون، الماوردي 3/ 88، التفسير الوسيط، الواحدي 3/ 63، معالم التنزيل، البغوي 3/ 283، مفاتيح الغيب، الرازي 20/ 210، الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 9/ 274،، التحرير والتنوير، ابن عاشور 23/ 272.

20 انظر: النكت والعيون، الماوردي 3/ 88، التفسير الوسيط، الواحدي 3/ 63، معالم التنزيل، البغوي 3/ 283.

21 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 2/ 158.

22 أضواء البيان 1/ 493.

انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 3/ 340.

23 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 13/ 67.

24 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 4/ 362.

وانظر فتح الباري، ابن حجر 6/ 471، عمدة القاري، العيني 15/ 309.

25 انظر: جامع البيان، الطبري 16/ 420، المفردات، الراغب الأصفهاني ص 303، بصائر ذوي التمييز، الفيروزآبادي 2/ 578.

26 انظر: مفاتيح الغيب، الرازي 24/ 398، لباب التأويل، الخازن 3/ 299.

27 انظر: جامع البيان، الطبري 16/ 420، تفسير الراغب الأصفهاني 1/ 165، بصائر ذوي التمييز، الفيروزآبادي 2/ 578.

28 انظر: المفردات، الراغب الأصفهاني ص 303، بصائر ذوي التمييز، الفيروزآبادي 2/ 578.

29 أخرجه أحمد في مسنده، رقم 25263، 42/ 156، والترمذي في سننه، أبواب تفسير القرآن، باب ومن سورة المؤمنون، رقم 3175، 5/ 327، وابن ماجه في سننه، كتاب الزهد، باب التوقي على العمل، رقم 4198، 2/ 1404.

وحسنه الألباني في السلسلة الصحيحة 1/ 305.

30 انظر: معالم التنزيل، البغوي 6/ 51، الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 12/ 279، الكشاف، الزمخشري 4/ 536.

31 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 12/ 279.

32 انظر: لطائف الإشارات، القشيري 2/ 62، أنوار التنزيل، البيضاوي 3/ 98، معالم التنزيل، البغوي 2/ 389.

33 انظر: معالم التنزيل، البغوي 2/ 389، مفاتيح الغيب، الرازي 16/ 148.

34 انظر: محاسن التأويل، القاسمي 5/ 507.

35 انظر: جامع البيان، الطبري 14/ 474.

36 انظر: مدارك التنزيل، النسفي 1/ 711، التفسير الوسيط، الواحدي 2/ 525، التفسير القرآني للقرآن، عبد الكريم الخطيب 6/ 897.

37 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الصلاة، باب من بنى مسجدًا، رقم 450، 1/ 97، ومسلم في صحيحه، كتاب الصلاة، باب فضل بناء المساجد والحث عليها، رقم 533، 1/ 378.

38 أخرجه أبو داود في سننه، كتاب الصلاة، باب اتخاذ المساجد في الدور، رقم 455، 1/ 124، والترمذي في سننه، أبواب السفر، باب ما ذكر في تطيب المساجد، رقم 594، 2/ 490.

وصححه الألباني في صحيح أبي داود 2/ 354.

39 انظر: تفسير المراغي 11/ 26، بيان المعاني، عبد القادر العاني 6/ 141.

40 انظر: تفسير المراغي 11/ 26، بيان المعاني، عبد القادر العاني 6/ 141.

41 انظر: مفاتيح الغيب، الرازي 32/ 312، في ظلال القرآن، سيد قطب 5/ 2783، تفسير الشعراوي 12/ 7530، أضواء البيان، الشنقيطي 5/ 307.

42 انظر: المفردات، الراغب الأصفهاني ص 61، الإتقان في علوم القرآن، السيوطي 2/ 368، الكليات، الكفوي ص 212.

43 انظر: لباب التأويل، الخازن 2/ 342، أضواء البيان، الشنقيطي 5/ 308.

44 انظر: جامع البيان، الطبري 20/ 237، التحرير والتنوير، ابن عاشور 22/ 131.

45 انظر: بيان المعاني، عبد القادر ملا 5/ 463.

46 انظر: جامع البيان، الطبري 20/ 237، التحرير والتنوير، ابن عاشور 22/ 131، في ظلال القرآن، سيد قطب 1/ 161.

47 انظر: جامع البيان، الطبري 20/ 237، النكت والعيون، الماوردي 4/ 389، التحرير والتنوير، ابن عاشور 22/ 131.

48 انظر: أحكام القرآن، الجصاص 3/ 148، معالم التنزيل، البغوي 1/ 611، الكشاف، الزمخشري 1/ 505، أحكام القرآن، ابن العربي 1/ 530، التحرير والتنوير، ابن عاشور 5/ 38، روائع البيان، الصابوني 1/ 466، تفسير الشعراوي 4/ 2192.

49 انظر: أحكام القرآن، الجصاص 3/ 148، معالم التنزيل، البغوي 1/ 611، الكشاف، الزمخشري 1/ 505، أحكام القرآن، ابن العربي 1/ 530، التحرير والتنوير، ابن عاشور 5/ 38.

50 انظر: المصادر السابقة.

51 انظر: المصادر السابقة، روائع البيان، الصابوني 1/ 466، تفسير الشعراوي 4/ 2192.

52 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الحج، باب حجة النبي صلى الله عليه وسلم، رقم 1218، 2/ 890.

53 انظر: أحكام القرآن، ابن العربي 1/ 531، معالم التنزيل، البغوي 1/ 611، الكشاف، الزمخشري 1/ 505، مفاتيح الغيب، الرازي 10/ 70، روح المعاني، الألوسي 3/ 23، التحرير والتنوير، ابن عاشور 5/ 37.

54 انظر: القرآن ونقض مطاعن الرهبان، صلاح الخالدي 1/ 408.

55 انظر: روح المعاني، الألوسي 3/ 23.

56 هذه العبارة جزء من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في أضحى أو فطر إلى المصلى، فمر على النساء، فقال: (يا معشر النساء، تصدقن، فإني أريتكن أكثر أهل النار) ، فقلن: وبم يا رسول الله؟ قال: (تكثرن اللعن، وتكفرن العشير، ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن) ، قلن: وما نقصان ديننا وعقلنا يا رسول الله؟ قال: (أليس شهادة المرأة مثل نصف شهادة الرجل) ، قلن: بلى، قال: (فذلك من نقصان عقلها، أليس إذا حاضت لم تصل ولم تصم) ، قلن: بلى، قال: (فذلك من نقصان دينها) .

أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الحيض، باب ترك الحائض الصوم، رقم 304، 1/ 68، ومسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب بيان نقصان الإيمان بنقص الطاعات، وبيان إطلاق لفظ الكفر على غير الكفر بالله، ككفر النعمة والحقوق، رقم 79، 1/ 86.

57 انظر: أحكام القرآن، الجصاص 3/ 148، أحكام القرآن، ابن العربي 1/ 531، معالم التنزيل، البغوي 1/ 611، الكشاف، الزمخشري 1/ 505، مفاتيح الغيب، الرازي 10/ 70، التحرير والتنوير، ابن عاشور 5/ 37.

58 أخرجه أبو داود في سننه، كتاب اللباس، باب في لباس النساء، رقم 4097، 4/ 60، والترمذي في سننه، أبواب الأدب، باب ما جاء في المتشبهات بالرجال من النساء، رقم 2784، 5/ 106، وابن ماجه في سننه، كتاب النكاح، باب في المخنثين، رقم 1904، 1/ 614.

قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.

وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب 2/ 228.

59 أضواء البيان 7/ 415.

60 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 1/ 270.

61 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب المغازي، باب كتاب النبي صلى الله عليه وسلم إلى كسرى وقيصر، رقم 4425، 6/ 8.

62 انظر: فتح الباري، ابن حجر 13/ 56، عمدة القاري، العيني 24/ 204.

63 انظر: تفسير القرآن الكريم، ابن عثيمين، الفاتحة والبقرة 3/ 107.

64 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 1/ 356، المنتقى شرح الموطإ، الباجي 1/ 235، كشف المشكل من حديث الصحيحين، ابن الجوزي 3/ 202، فتح الباري، ابن رجب 6/ 176، سبل السلام، الصنعاني 1/ 373.

65 انظر: المغني 2/ 146.

66 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الصلاة، باب الصلاة على الحصير، رقم 380، 1/ 86، ومسلم في صحيحه، كتاب الصلاة، باب جواز الجماعة في النافلة، والصلاة على حصير وخمرة وثوب، وغيرها من الطاهرات، رقم 658، 1/ 457.

67 انظر: كشف المشكل من حديث الصحيحين، ابن الجوزي 3/ 202، فتح الباري، ابن رجب 6/ 176، سبل السلام، الصنعاني 1/ 373، نيل الأوطار، الشوكاني 3/ 196.

68 انظر: مفاتيح الغيب، الرازي 25/ 163، بيان المعاني، عبد القادر ملا 5/ 463، التحرير والتنوير، ابن عاشور 21/ 307، تفسير المراغي 21/ 147.

69 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 21/ 307.

70 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الجهاد والسير، باب قول الله تعالى: (من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه) ، رقم 2805، 4/ 19، ومسلم في صحيحه، كتاب الإمارة، باب ثبوت الجنة للشهيد، رقم 1903، 3/ 1512.

71 انظر: في ظلال القرآن، سيد 5/ 2844.

72 انظر: المحرر الوجيز، ابن عطية 2/ 175، أحكام القرآن، الجصاص 2/ 500، بيان المعاني، عبد القادر ملا 6/ 313.

73 أخرجه أبو داود كتاب الملاحم، باب الأمر والنهي، رقم 4344، 4/ 124، والترمذي في سننه، أبواب الفتن، باب ما جاء أفضل الجهاد كلمة عدل عند سلطان جائر، رقم 2174، 4/ 471، والنسائي في سننه، كتاب البيعة، فضل من تكلم بالحق عند إمام جائر، رقم 4209، 7/ 161، وابن ماجه في سننه، كتاب الفتن، باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، رقم 4011، 2/ 1329.

وصححه الألباني في صحيح الجامع 1/ 248.

74 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 6/ 226، المعجزة الكبرى القرآن، أبو زهرة ص 91.

75 انظر: تفسير القرآن، السمعاني 4/ 130، تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 6/ 226، المعجزة الكبرى القرآن، أبو زهرة ص 91.

76 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 20/ 97.

77 انظر: كشف المعاني، الكناني ص 284، المعجزة الكبرى القرآن، أبو زهرة ص 91، خصائص التعبير القرآني وسماته البلاغية، عبد العظيم المطعني 2/ 187.

78 أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء، 6/ 348.

وحسنه الألباني في: صحيح الترغيب والترهيب 2/ 358.

79 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 12/ 129، أضواء البيان، الشنقيطي 2/ 190، التفسير الوسيط، طنطاوي 7/ 249، بيان المعاني، عبد القادر ملا 3/ 142.

80 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 9/ 77، تيسير اللطيف المنان، السعدي ص 217.

81 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب فضل من يقوم بالقرآن، ويعلمه، وفضل من تعلم حكمة من فقه، أو غيره فعمل بها وعلمها، رقم 817، 1/ 559.

82 أخرجه أحمد في مسنده، رقم 7912، 13/ 291، وابن ماجه في سننه، كتاب الفتن، باب الصبر، رقم 4036، 2/ 1339.

وصححه الألباني في صحيح الجامع 1/ 681.

83 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب البيوع، باب في العطار وبيع المسك، رقم 2101، 3/ 63، ومسلم في صحيحه، كتاب البر والصلة، باب استحباب مجالسة الصالحين، ومجانبة قرناء السوء، رقم 2628، 4/ 2026.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت