فهرس الكتاب

الصفحة 2304 من 2431

وقول الله: {وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ} أي: وأنذرهم يوم القيامة، {إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ} أي: إذ فرغ من الحكم لأهل النار بالخلود فيها، ولأهل الجنة بمقام الأبد فيها، بذبح الموت. {وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ} أي: وهؤلاء المشركون في غفلة عما الله فاعل بهم يوم يأتونه خارجين إليه من قبورهم، من تخليده إياهم في جهنم، وتوريثه مساكنهم من الجنة غيرهم. {وَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ} أي: وهم لا يصدقون بالقيامة والبعث، ومجازاة الله إياهم على سيئ أعمالهم، بما أخبر أنه مجازيهم به 82.

والحكمة من الإتيان بالموت هكذا: إشارة إلى أنهم حصل لهم الفداء له كما فدي ولد إبراهيم بالكبش. والحكمة في جعله كبشًا أملح: حتى يجمع بين صفتي أهل الجنة والنار: وهي السواد والبياض 83.

قال ابن القيم رحمه الله: «وهذا الكبش والإضجاع والذبح ومعاينة الفريقين حقيقة لا خيال ولا تمثيل، كما أخطأ فيه بعض الناس، وقال: الموت عرض، والعرض لا يتجسم فضلًا عن أن يذبح!. وهذا لا يصح؛ فإن الله سبحانه ينشئ من الموت صورة كبش يذبح، كما ينشئ من الأعمال صورًا معاينة يثاب بها ويعاقب ... ، ولا حاجة إلى تكلف من قال: إن الذبح لملك الموت!. فهذا كله من الاستدراك الفاسد على الله ورسوله، والتأويل الباطل الذي لا يوجبه عقل ولا نقل» 84.

والحقيقة أن الله تعالى لا يعجزه شيء، وليس هذا بعزيز عليه، فهو قادر سبحانه أن ينشئ جسمًا من عرض، وأمثلته كثيرة في القرآن والسنة، ومنها:

جعل البقرة وآل عمران كالغمامتين 85، والتسبيح والتحميد الذي يتعاطف حول العرش 86، وتصوير العمل الصالح والسيئ في القبر 87.

وبعد ذبح الموت بهذه الصورة، لك أن تتصور ذلك المشهد المهيب، وحالة كل من الفريقين: فريق في شقاء وتعاسة دائمين لا ينقطعان، وفريق في سعادة وحبور أبدي لا ينقطعان، قال النبي صلى الله عليه وسلم: (ينادي مناد: إن لكم أن تصحوا فلا تسقموا أبدًا، وإن لكم أن تحيوا فلا تموتوا أبدًا، وإن لكم أن تشبوا فلا تهرموا أبدًا، وإن لكم أن تنعموا فلا تبأسوا أبدًا. فذلك قوله عز وجل: {وَنُودُوا أَنْ تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} [الأعراف: 43] ) 88.

ثانيًا: لا موت في الآخرة:

إذا دخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار، وذبح الموت بينهما، فإنه لا موت بعدئذ، فأهل الجنة خلود فلا موت، وأهل النار خلود فلا موت.

وقد ساقت الآيات الكريمة والأحاديث الشريفة الصورة العامة حيال هذا الخلود، ومعظم الآيات ساقت الكلام عن أصحاب النار.

قال الله في شأنهم: {وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ نَارُ جَهَنَّمَ لَا يُقْضَى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا وَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ مِنْ عَذَابِهَا كَذَلِكَ نَجْزِي كُلَّ كَفُورٍ} [فاطر: 36] .

لذا فعذاب الدنيا إما أن تموت عنه، أو يموت عنك، أو يألفه البدن المعذب. أما عذاب الآخرة فلن تموت عنه، ولن يفنى عنك، ولن يألفه البدن؛ لأنه يلون ولا يخفف. {كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَزِيزًا حَكِيمًا} [النساء: 56] .

ويصور لنا القرآن ذلك المشهد النفسي الذي يعيشه الكافر في النار، حتى أنه يرى الموت يحيط به ويأتيه من كل مكان فيها، لكنه لن يذوقه.

قال الله: {وَاسْتَفْتَحُوا وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ (15) مِنْ وَرَائِهِ جَهَنَّمُ وَيُسْقَى مِنْ مَاءٍ صَدِيدٍ (16) يَتَجَرَّعُهُ وَلَا يَكَادُ يُسِيغُهُ وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ وَمَا هُوَ بِمَيِّتٍ وَمِنْ وَرَائِهِ عَذَابٌ غَلِيظٌ} [إبراهيم: 15 - 17] .

والحقيقة أن المشهد هنا عجيب، «إنه مشهد الخيبة لكل جبار عنيد، مشهد الخيبة في هذه الأرض. ولكنه يقف هذا الموقف، ومن ورائه تخايل جهنم وصورته فيها، وهو يسقى من الصديد السائل من الجسوم، يسقاه بعنف فيتجرعه غصبًا وكرهًا، ولا يكاد يسيغه؛ لقذارته ومرارته. والتقزز والتكره باديان، نكاد نلمحهما من خلال الكلمات!. ويأتيه الموت بأسبابه المحيطة به من كل مكان، ولكنه لا يموت؛ ليستكمل عذابه. ومن ورائه عذاب غليظ» 89.

ولننظر هنا إلى كلمة (غليظ) ، كم تعطي من دلالات مروعة لهذا المشهد المهيب، وأغلب ورود هذه الكلمة في القرآن في شأن العذاب أو الميثاق؛ لشدة وغلظ الأمرين، وأتت الكلمة كذلك مع قتال الكفار؛ ليجد هؤلاء الغلظة والعذاب الأليم من الثلة المؤمنة المجاهدة التي عقدت المواثيق بقتالهم: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ} [التوبة: 123] .

ولذلك لو أن الموت يقدم إلى هذا المعذب في هذه اللحظات العصيبة، لكان أخف وطأة، ولكنه يراه يحوم حوله بأسبابه ودوافعه ودواعيه، دون أن يصيبه.

وبعد كل هذه الآلام والعذابات التي يتعرض لها هذا العنيد، يجد لنفسه مخرجًا من هذا البلاء، وهو أن يطلب من مالك -خازن النار- أن يشفع لهم عند الله، بأن يقضي عليهم.

قال الله: {وَنَادَوْا يَامَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ إِنَّكُمْ مَاكِثُونَ} [الزخرف: 77] .

وإن قيل: كيف وصف أهل النار فيها بأنهم مبلسون؟، والبلس: هو الآيس من الرحمة والفرج 90، ثم قال بعدها: {وَنَادَوْا يَامَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ} الدال على طلبهم الفرج بالموت؟ فيجاب عنه: بأن كل منهما وقع في زمن؛ لأن أزمنة يوم القيامة متعددة 91.

وهنا أتى بالفعل الماضي {وَنَادَوْا} لتحقق وقوعه، وقولهم: {يَامَالِكُ} هو خازن النار، وقد وردت أحاديث صحيحة في ذلك، منها: قول النبي صلى الله عليه وسلم: (رأيت الليلة رجلين أتياني قالا: الذي يوقد النار مالك خازن النار، وأنا جبريل وهذا ميكائيل) 92.

قال صديق خان: «قرأ الجمهور: {يَامَالِكُ} بغير الترخيم، وقرئ: (يا مال) بالترخيم، قيل لابن عباس: إن ابن مسعود قرأ: (يا مال) ، فقال: ما أشغل أهل النار عن الترخيم» 93.

قال الطبري رحمه الله: «ونادى هؤلاء المجرمون بعد ما أدخلهم الله جهنم، فنالهم فيها من البلاء ما نالهم، مالكًا خازن جهنم، {يَامَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ} قال: ليمتنا ربك، فيفرغ من إماتتنا، فذكر أن مالكًا لا يجيبهم في وقت قيلهم له ذلك» 94.

وروى الطبري كذلك بسنده قال: « {وَنَادَوْا يَامَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ} قال: فخلى عنهم أربعين عامًا لا يجيبهم، ثم أجابهم: {إِنَّكُمْ مَاكِثُونَ} قالوا: {رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ} فخلى عنهم مثلي الدنيا، ثم أجابهم: {قَالَ اخْسَئُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ} قال: فوالله ما نبس القوم بعد الكلمة، إن كان إلا الزفير والشهيق» 95. ويكفي الإشارة إلى باقي الآيات التي نفت موت الكفار في النار، وهي قوله تعالى على لسان السحرة: {إِنَّهُ مَنْ يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِمًا فَإِنَّ لَهُ جَهَنَّمَ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَى} [طه: 74] .

وقوله تعالى: {سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَخْشَى (10) وَيَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى (11) الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرَى (12) ثُمَّ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَى} [الأعلى: 10 - 13] .

أما في شأن المؤمنين يوم القيامة ونفي الموت عنهم، فقد قال الله: {يَدْعُونَ فِيهَا بِكُلِّ فَاكِهَةٍ آمِنِينَ (55) لَا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا الْمَوْتَةَ الْأُولَى وَوَقَاهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ (56) فَضْلًا مِنْ رَبِّكَ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} [الدخان: 55 - 57] .

والمعنى: أنهم لا يذوقون فيها الموت ألبتة، سوى الموتة الأولى التي ذاقوها في الدنيا 96.

وعلى هذا كيف يستثني الموتة الأولى التي ذاقوها في الدنيا من الموت الذي لن يحدث لهم في الجنة؟. والجواب على هذا من وجوه:

الأول: هو من باب التعليق بالمحال، كأنه قيل: إن كانت الموتة الأولى يستقيم ذوقها في المستقبل، فإنهم يذوقونها 97.

الثاني: أن (إلا) هنا: بمعنى (لكن) ، والتقدير: لا يذوقون فيها الموت، لكن الموتة الأولى قد ذاقوها.

الثالث: أن الجنة حقيقتها ابتهاج النفس وفرحها بمعرفة الله تعالى وبطاعته ومحبته، وإذا كان الأمر كذلك فإن الإنسان الذي فاز بهذه السعادة فهو في الدنيا في الجنة وفي الآخرة أيضًا في الجنة، وإذا كان الأمر كذلك فقد وقعت الموتة الأولى، حين كان الإنسان في الجنة الحقيقية التي هي جنة المعرفة بالله والمحبة.

الرابع: أن من جرب شيئًا ووقف عليه صح أن يقال: إنه ذاقه، فيكون المعنى هنا: إلا الذوق الحاصل بسبب تذكر الموتة الأولى 98.

ثم كيف يوجه قول الله تعالى عن أهل النار وأهل الجنة أنهم خالدون فيها إلا ما شاء الله.

قال الله: {فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ (106) خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ} وقال في شأن أهل الجنة: {وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ} [هود: 108] .

فهل إيراد المشيئة هنا يدل على أنهم غير مخلدين فيها؟.

أجاب ابن قتيبة رحمه الله عن هذا الإشكال على ثلاثة أوجه:

الوجه الأول: أراد أنهم خالدون فيها مدة العالم، سوى ما شاء الله أن يزيدهم من الخلود على مدة العالم. ثم قال: {عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ} [هود: 108] . أي: غير مقطوع.

الوجه الثاني: أن يكون المعنى: خالدين في الجنة وخالدين في النار دوام السماء والأرض، إلا ما شاء ربك من تعميرهم في الدنيا قبل ذلك.

الوجه الثالث: أن يكون المعنى: خالدين في النار ما دامت السموات والأرض إلا ما شاء ربك من إخراج المذنبين من المسلمين إلى الجنة، وخالدين في الجنة ما دامت السموات والأرض، إلا ما شاء ربك من إدخال المذنبين النار مدة من المدد، ثم يصيرون إلى الجنة 99.

موضوعات ذات صلة:

الإهلاك، البعث، الحذر، الحياة، الخلق، الخوف، القبر، القتل، الملائكة، اليوم الآخر

1 مقاييس اللغة، ابن فارس 5/ 283.

2 انظر: مختار الصحاح، الرازي 1/ 301.

3 انظر: لسان العرب، ابن منظور 2/ 91، تاج العروس، الزبيدي 5/ 100.

4 انظر: التعريفات، الجرجاني ص 235.

5 التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة، القرطبي ص 112.

6 انظر: المجموع، النووي 5/ 105.

7 التوقيف على مهمات التعاريف، المناوي ص 318.

8 انظر: المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم، محمد فؤاد عبد الباقي، ص 678 - 680، المعجم المفهرس الشامل، عبد الله جلغوم، ص 1292 - 1296.

9 انظر: الوجوه والنظائر، الدامغاني، ص 420 - 421، نزهة الأعين النظائر، ابن الجوزي، ص 569 - 571، عمدة الحفاظ، السمين الحلبي، 4/ 122 - 125.

10 انظر: مقاييس اللغة، ابن فارس 4/ 453.

11 الصحاح، الجوهري 6/ 2457.

12 التوقيف على مهمات التعاريف، المناوي ص 264.

13 مقاييس اللغة، ابن فارس 5/ 56.

14 الصحاح، الجوهري 5/ 1797.

15 انظر: التوقيف على مهمات التعاريف، المناوي ص 268.

16 انظر: الفروق اللغوية، العسكري ص 104.

17 انظر: مقاييس اللغة، بن فارس 4/ 248.

18 انظر: الصحاح، الجوهري 5/ 1982.

19 إحياء علوم الدين، الغزالي 4/ 495.

20 في ظلال القرآن، سيد قطب 1/ 298.

21 الكشاف، الزمخشري 4/ 575.

22 تفسير ابن أبي حاتم 10/ 3363.

23 المغني، ابن قدامة 2/ 307.

24 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 7/ 494.

25 القيامة الصغرى، عمر الأشقر ص 18.

26 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب التوحيد، باب قول الله تعالى: (وهو العزيز الحكيم) ، 6/ 2688، رقم 6948.

27 أضواء البيان، الشنقيطي 8/ 120.

28 تفسير الشعراوي 4/ 2436.

29 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 19/ 93.

30 فتح القدير، الشوكاني 5/ 335.

31 التفسير الميسر، مجمع الملك فهد ص 348.

32 انظر: تفسير ابن أبي حاتم 3/ 900.

33 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 2/ 238.

34 فتح القدير، الشوكاني 2/ 202.

35 جامع البيان، الطبري 23/ 137.

36 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب القدر، باب بيان أن الآجال والأرزاق وغيرها لا تزيد ولا تنقص عما سبق به القدر، 4/ 2050، رقم 2663.

37 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 6/ 355.

38 الأسماء والصفات، البيهقي 1/ 63.

39 المفردات، الراغب الأصفهاني ص 279.

40 دفع إيهام الاضطراب عن آيات الكتاب، الشنقيطي ص 184.

41 أنموذج جليل في أسئلة وأجوبة عن غرائب آي التنزيل، الرازي ص 409.

42 تفسير ابن أبي حاتم 10/ 3202.

وصححه الوادعي، في الصحيح المسند من أسباب النزول ص 174.

43 فتح البيان، صديق خان 8/ 183.

44 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 498.

45 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 7/ 399.

46 نظم الدرر، البقاعي 18/ 423.

47 إرشاد العقل السليم، أبو السعود 8/ 129.

48 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 900.

49 المناهي اللفظية، بكر أبو زيد 476.

50 مقاييس اللغة، ابن فارس 1/ 357.

51 لسان العرب، ابن منظور 1/ 233.

52 التوقيف على مهمات التعاريف، المناوي ص 213.

53 التوبة إلى الله، صالح السدلان ص 10.

54 قاموس القرآن، الدامغاني ص 90.

55 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 5/ 90.

56 جامع البيان، الطبري 8/ 98 - 99.

57 أخرجه الترمذي في سننه، أبواب الدعوات، 5/ 547، رقم 3537.

قال الترمذي: حسن غريب.

وحسنه الألباني في صحيح الجامع، 1/ 386، رقم 1903.

58 قوت المغتذي على جامع الترمذي، السيوطي 2/ 955، رقم 3537.

59 فتح البيان، صديق خان 4/ 283.

60 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب التفسير، باب (لا ينفع نفسًا إيمانها) ، 6/ 58، رقم 4635.

61 لسان العرب، ابن منظور 15/ 394.

62 حاشية ابن عابدين 6/ 647.

63 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الوصايا، باب الوصايا، 3/ 1005، رقم 2587.

64 المغني، ابن قدامة 6/ 137.

65 المجموع، النووي 15/ 401.

66 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 1/ 446.

67 جامع البيان، الطبري 3/ 93.

68 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 1/ 446.

69 النكت في القرآن الكريم، المجاشعي ص 154.

70 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 66.

71 معالم التنزيل، البغوي 1/ 192.

72 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 85.

73 معاني القرآن، الزجاج 1/ 250.

74 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الوصايا، باب لا وصية لوارث، 3/ 1008، رقم 2596.

75 انظر: النكت والعيون، الماوردي 1/ 659.

76 الجام: الكأس أو الإناء. ومخوصًا أي: منقوشًا.

انظر: فتح الباري، ابن حجر 5/ 410 - 411.

77 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الوصايا، 4/ 13، رقم 2780.

78 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 3/ 215.

79 التفسير الميسر، مجمع الملك فهد ص 125.

80 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 246.

81 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب التفسير، باب تفسير سورة مريم، 4/ 1760، رقم 4453.

82 جامع البيان، الطبري 18/ 201 - 202.

83 فتح الباري، ابن حجر 11/ 420.

84 حادي الأرواح، ابن القيم ص 402.

85 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب فضل قراءة القرآن، 1/ 553، رقم 804.

86 أخرجه أحمد في مسنده، 30/ 312، رقم 18362.

87 أخرجه أحمد في مسنده، 4/ 287، رقم 18557.

88 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها، باب في دوام نعيم أهل الجنة، 8/ 148، رقم 7259.

89 في ظلال القرآن، سيد قطب 4/ 2093.

90 لسان العرب، ابن منظور 6/ 30.

91 فتح الرحمن، ابن جماعة ص 515.

92 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب بدء الخلق، باب إذا قال أحدكم: آمين، والملائكة في السماء فوافقت إحداهما الأخرى غفر له ما تقدم من ذنبه، 3/ 1182، رقم 3064.

93 فتح البيان، صديق خان 12/ 375.

94 جامع البيان، الطبري 21/ 640.

95 المصدر السابق 21/ 645.

96 معاني القرآن وإعرابه، الزجاج 4/ 429.

97 الكشاف، الزمخشري 4/ 283.

98 انظر: مفاتيح الغيب، الرازي 27/ 666.

99 تأويل مشكل القرآن، ابن قتيبة ص 53.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت