فهرس الكتاب

الصفحة 641 من 2431

والشكوى إلى الله عبادة، وهي من أسباب ذهاب الأحزان، وقد ذكر الله عن نبيه يعقوب عليه السلام عندما بلغ به الحزن مبلغًا أنه شكا ذلك إلى ربه، قال الله سبحانه وتعالى: {قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ (86) } [يوسف:86] .

أي: قال لهم يعقوب عليه السلام: لست أشكو غميّ وحزني إليكم، وإنما أشكو ذلك إلى الله، فهو الذي تنفع الشكوى إليه، {وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ} أي: أعلم من رحمته وإحسانه ما لا تعلمون أنتم، فأرجو أن يرحمني ويلطف بي ويأتيني بالفرج من حيث لا أحتسب 232.

والبث: أشد الحزن، سمي بذلك؛ لأن صاحبه لا يصبر عليه حتى يثبته، أي: يظهره 233، فإذا شكاه إلى من يفرجه ويكشفه خفف عنه ذلك ونفس عنه ما يجد، فيعقوب عليه السلام عندما زاد حزنه شكا إلى ربه ما يجد من هم وحزن وهو يؤمل أن الله سيكشف كربه ويزيل همه.

قال أبو زهرة: « {إِنَّمَا} من أدوات الحصر، أي: أنه لا يشكو همومه العارضة، وأحزانه الدفينة إليكم، بل يشكوها إلى اللّه وحده.

{وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ} ، هذه الجملة تحوي في نفسه كل الرجاء الذي يرجوه والأمل الذي يأمله، وفيه دلالة على أنه يعلم أن اللّه كاشف كربه، مزيل همه، وهو من علم اللّه تعالى، لا من علم أحد، يعلمه بالإلهام أولًا، وبرجائه في اللّه ثانيًا، وبرؤيا يوسف الصادقة ثالثًا، ففيها أنه رأى الشمس والقمر وأحد عشر كوكبًا له ساجدين، وتأويل الرؤيا أن يكون في ظل يوسف، وهو في عز مكين، وإن ذلك واقع لا محالة» 234.

سابعًا: الإنفاق في الخير:

رتب الله سبحانه وتعالى على الإنفاق أجورًا عظيمة، وفضائل كثيرة، يجنيها المنفق في الدنيا والآخرة، بل إن الله سبحانه وتعالى وعد المنفق بالخلف في ماله، {وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ} [سبأ:39] .

وقد ذكر الله سبحانه وتعالى في موطنين من سورة البقرة، أن الذين ينفقون أموالهم في الخير فإن جزاءهم أنهم لا خوف عليهم ولا هم يحزون، وذكر في موطن ثالث: أن الذين آمنوا وعملوا الصالحات وأقاموا الصلاة وآتو الزكاة، والزكاة هي إنفاق ولكن هذا الإنفاق واجب، فجزاؤهم أنهم لا خوف عليه ولا هم يحزنون.

فهذه المواطن الثلاثة تبين لنا أن الحزن منفي عن الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله سرًّا وعلانية.

يقول الله سبحانه وتعالى: {الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ لَا يُتْبِعُونَ مَا أَنْفَقُوا مَنًّا وَلَا أَذًى لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (262) } [البقرة:262] .

وقال تعالى: {الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلَانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (274) } [البقرة:274] .

وقال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (277) } [البقرة:277] .

فقوله: {الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ لَا يُتْبِعُونَ مَا أَنْفَقُوا مَنًّا وَلَا أَذًى لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ} ، أي: إن الذين يبذلون أموالهم يبتغون بذلك مرضاة ربهم، ولا يتبعون ذلك بمنهم على من أحسنوا إليهم ولا بإيذائهم، لهم عند ربهم ثواب لا يقدر قدره، ولا خوف عليهم حين يخاف الناس وتفزعهم الأهوال، ولا هم يحزنون حين يحزن الباخلون الممسكون عن الإنفاق في سبيل الله، إذ هم أهل السكينة والاطمئنان والسرور الدائم 235.

وقوله: {الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلَانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ} ، أي: الذين ينفقون أموالهم في كل وقت وكل حال، لا يحصرون الصدقة في الأيام الفاضلة أو رؤوس الأعوام ولا يمتنعون عن الصدقة في العلانية إذا اقتضت الحال العلانية، وإنما يجعلون لكل وقت حكمة ولكل حال حكمها؛ إذ الأوقات والأحوال لا تقصد لذاتها، وقوله: فلهم أجرهم عند ربهم يشعر أن هذا الأجر عظيم، وفي إضافتهم إلى الرب ما فيها من التكريم 236.

يقول المراغي: «المعنى: إن الذين ينفقون أموالهم في جميع الأزمنة وفي سائر الأحوال، ولا يحجمون عن البذل إذا لاح لهم وجه الحاجة إلى ذلك، لهم ثوابهم عند ربهم في خزائن فضله، {وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ} حين يخاف الباخلون من تبعة بخلهم بالمال وحبسه حين الحاجة إلى بذله في سبيل الله، {وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ} على ما فاتهم من صالح العمل الذي يرجون به ثواب الله.

ذاك أن نفوسهم قد سمت وبلغت حدًّا من الكمال لم يبق لسلطان المال معه موضع في قلوبهم، وأصبحت مرضاته الشغل الشاغل لهم، فلا يستريح لهم بال إلا إذا سدوا خلّة محتاج أو آسوا جراح مكلوم، أو أشبعوا بطن جائع، أو جهزوا جيشًا يسدّون به ثغرة فتحها عدو، وهؤلاء هم المؤمنون حقًّا الذين يبتغون فضلًا من ربهم ورضوانًا.

وإنما قدم الليل على النهار، والسرّ على العلانية للإيماء إلى تفضيل صدقة السرّ على صدقة العلانية، وجمع بين السرّ والعلانية للإيماء إلى أن لكل منهما موضعًا تقتضيه المصلحة قد يفضل فيه سواه، إذ الأوقات والأحوال لا تقصد لذاتها» 237.

فالآيتان تبين لنا أن الله تبارك وتعالى مدح الذين ينفقون في سبيله ثم لا يتبعون ما أنفقوا من الخيرات والصدقات منًّا على ما أعطوه، ولا أذىً مع من أحسنوا إليه، ومدح الذين ينفقون في سبيله وابتغاء مرضاته في جميع الأوقات من ليل ونهار، والأحوال من سر وجهر 238.

وقد بين الله تعالى في ثلاث جمل حسن عاقبتهم، وعظيم ثوابهم، وهذه الجمل تبين جزاءهم الذي وعدهم الله به وهو ثلاثة أنواع:

أولها: الثواب يوم القيامة، وفي الدنيا، وذلك بالبركة، وبفضل التعاون الذي توجده الصدقة والإنفاق في سبيل الله؛ ثم بالنعيم المقيم يوم القيامة. وقد سمى سبحانه وتعالى ذلك أجرًا، {فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ} وسماه في مواضع أخرى جزاء، مع أنه المعطي والمانع، والرازق والباسط، وذلك تفضل منه وكرم، ولنتعلم من الله عدم المنّ في العطاء.

والثاني من الجزاء: الأمن من الخوف؛ إذ قال سبحانه: {وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ} والصدقة تؤمن من الخوف في الدنيا وفي الآخرة، فهي أمن من عذاب الله يوم القيامة؛ إذ إنها تكفر السيئات، كما قال تعالى: {إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ} [هود:114] .

وكما قال صلى الله عليه وسلم: (الصدقة تطفئ الخطيئة) 239.

أما الأمن من الخوف في الدنيا، فلأن الإنفاق في مواضع الإنفاق وقاية للمجتمع من غوائل الفقر، وعوامل التخريب، فلا يحصن مال الغني إلا الإنفاق في كل ما يعود على الفقير والمجتمع بالنفع، وإن الأمن من الخوف بالإنفاق واضح كل الوضوح في الإنفاق لإمداد القوات المجاهدة في الدفاع عن الأمة، كما هو واضح في سد حاجات الفقير، وتهيئة فرص الحياة الرفيعة والعمل له.

والثالث من أنواع الجزاء: نفي الحزن، والبعد عن أسبابه. والحزن هم نفسي؛ ولذا عبر عنه بالفعل الذي يصور النفس والشخص فقال سبحانه: {وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ} وهم النفس يدفع بالاعتماد على الله، وطلب رضاه، واطمئنان الضمير، وبرد اليقين، وذلك كله يتحقق في الدنيا بالصدقة، وزوال الحزن في الآخرة بها أعظم وأكبر 240.

وقال طنطاوي: « {وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ} أي: لا يصيبهم ما يؤدي بهم إلى الحزن والهم والغم، لأنهم دائمًا في اطمئنان يدفع عنهم الهموم والأحزان» 241.

فتحصل مما سبق أن من علاجات الحزن الإنفاق في سبيل الله ابتغاء مرضاته، فمن فعل ذلك وقاه الله الحزن، ودفعه عنه.

وبعد هذه النصوص القرآنية التي ذكرها الله سبحانه وتعالى نرى أن علاج الحزن في كتاب ربنا متوفر، وهو يسير على من يسره الله عليه، فكتاب ربنا ما ترك خيرًا إلا ودلنا عليه ولا شرًّا إلا وحذرنا منه.

موضوعات ذات صلة:

البكاء، السعادة، الغم، الفرح، اليأس

1 انظر: مقاييس اللغة، ابن فارس، 2/ 54.

2 تهذيب اللغة، الأزهري، 4/ 211.

3 انظر: مختار الصحاح، الرازي، ص 72، القاموس المحيط، الفيروزآبادي ص 1189.

4 المفردات، الراغب الأصفهاني ص 231.

5 انظر: لسان العرب، ابن منظور 13/ 114، القاموس المحيط، الفيروزآبادي ص 1189، تاج العروس، الزبيدي 34/ 416.

6 تفسير القرآن، السمعاني 3/ 12.

7 التعريفات، الجرجاني ص 86.

8 التوقيف، المناوي، ص 139.

9 المنار، محمد رشيد رضا 7/ 310.

10 انظر: المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم، محمد فؤاد عبد الباقي، ص 199 - 200.

11 انظر: المفردات، الراغب الأصفهاني، ص 231.

12 مقاييس اللغة، ابن فارس 5/ 152.

13 الكليات، الكفوي ص 773.

14 الفروق اللغوية، العسكري ص 443.

15 انظر: المفردات، الراغب الأصفهاني ص 613 - 614، لسان العرب، ابن منظور 12/ 441.

16 المعجم الوسيط، مجمع اللغة العربية 2/ 663.

17 الفروق اللغوية، العسكري ص 560.

18 الصحاح، الجوهري 4/ 1330.

19 التوقيف، المناوي ص 50

20 الفروق اللغوية، العسكري ص 111، 560.

21 انظر: مقاييس اللغة، ابن فارس 2/ 61، مختار الصحاح، الرازي ص 72.

22 التوقيف، المناوي ص 140.

23 التعريفات، الجرجاني ص 87.

24 الفروق اللغوية، العسكري ص 267.

25 معجم اللغة العربية المعاصرة، أحمد مختار 1/ 493.

26 الكليات، الكفوي ص 359.

27 العين، الفراهيدي 3/ 357.

28 المفردات، الراغب الأصبهاني ص 845.

29 انظر: الكليات، الكفوي ص 960، الفروق اللغوية، العسكري ص 184.

30 الفوائد، ابن القيم ص 26.

31 انظر: مقاييس اللغة، ابن فارس، 4/ 499.

32 المفردات، الراغب الأصفهاني، ص 628.

33 أخرجه البيهقي في شعب الإيمان، 1/ 397.

34 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 404.

35 التفسير الوسيط، طنطاوي 2/ 346.

36 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الجنائز، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: (إنا بك لمحزونون) ، 2/ 83، رقم 1303.

37 مجموع فتاوى ورسائل ابن عثيمين 17/ 419.

38 تفسير القرآن العظيم، 6/ 311.

39 التفسير الوسيط، طنطاوي 11/ 127.

40 تفسير القرآن العظيم، 5/ 283.

41 انظر: صفوة التفاسير، الصابوني 3/ 21.

42 محاسن التأويل، 4/ 345.

43 جامع البيان، 20/ 553.

44 تفسير القرآن العظيم، 6/ 528.

45 الحجة للقراء السبعة، أبو علي الفارسي 5/ 412.

46 البسيط، الواحدي 17/ 336.

47 انظر: إرشاد العقل السليم، أبو السعود 7/ 4.

48 انظر: تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 612.

49 جامع البيان، 19/ 523.

50 معالم التنزيل، 6/ 193.

51 جامع البيان، الطبري 19/ 524.

52 روح المعاني، 10/ 257.

53 انظر: تفسير المراغي، 10/ 183.

54 أخرجه الطبري في تفسيره 14/ 421.

55 في ظلال القرآن، سيد قطب 3/ 1685.

56 انظر: التفسير الوسيط، طنطاوي 6/ 380.

57 المصدر السابق.

58 انظر: جامع العلوم والحكم، ابن رجب 2/ 56.

59 مدارج السالكين، ابن القيم 1/ 501.

60 انظر: التفسير الميسر، مجمع الملك فهد 1/ 69.

61 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 153.

62 انظر: روح المعاني، 2/ 281.

63 أيسر التفاسير، الجزائري 1/ 395.

64 انظر: التفسير المنير، الزحيلي 4/ 128.

65 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 5/ 382.

66 المصدر السابق 17/ 290.

67 أيسر التفاسير، 5/ 290.

68 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 8/ 75.

69 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الاستئذان، باب لا يتناجى اثنان دون الثالث، 8/ 64، رقم 6288.

70 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب السلام، باب تحريم مناجاة الاثنين دون الثالث بغير رضاه، 4/ 1718، رقم 2184.

71 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب السلام، باب تحريم مناجاة الاثنين دون الثالث بغير رضاه، 4/ 1718، رقم 2184.

72 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 17/ 295.

73 أخرجه مالك في الموطأ، 2/ 167.

74 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 17/ 295.

75 الكشف والبيان، الثعلبي 9/ 257.

76 التحرير والتنوير، ابن عاشور 28/ 34.

77 مصارع العشاق، السراج البغدادي 1/ 160.

78 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 4/ 320.

79 لطائف الإشارات، 2/ 172.

80 مفاتيح الغيب، الرازي 18/ 426.

81 أيسر التفاسير، الجزائري 4/ 54.

82 جامع البيان، الطبري 18/ 305.

83 تفسير المراغي 20/ 41.

84 التحرير والتنوير، 16/ 219.

85 أضواء البيان، الشنقيطي 4/ 11.

86 انظر: تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 404.

87 معالم التنزيل، البغوي 4/ 267.

88 أنوار التنزيل، البيضاوي 3/ 174.

89 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الجنائز، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: (إنا بك لمحزونون) ، 2/ 83، رقم 1303.

90 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الفضائل، رحمته صلى الله عليه وسلم الصبيان والعيال وتواضعه وفضل ذلك، 4/ 1807، رقم 2315.

91 مدارج السالكين، ابن القيم 1/ 500.

92 انظر: تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 157.

93 تفسير القرآن العظيم، 2/ 173.

94 مفاتيح الغيب، الرازي 11/ 358.

95 محاسن التأويل، 2/ 462.

96 لباب التأويل، 2/ 43.

97 مفاتيح الغيب، 25/ 126.

98 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 650.

99 تفسير المراغي، 21/ 91.

100 نظم الدرر، البقاعي 15/ 190.

101 المصدر السابق 11/ 88.

102 المصدر السابق 11/ 284.

103 معالم التنزيل، 5/ 54.

104 فتح القدير، 3/ 243.

105 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 6/ 188.

106 مدارك التنزيل، 2/ 619.

107 أنوار التنزيل، 4/ 166.

108 تفسير المراغي، 14/ 46.

109 مفاتيح الغيب، 12/ 517.

110 محاسن التأويل، 4/ 345.

111 إرشاد العقل السليم، 3/ 126.

112 أخرجه الطبري في تفسيره 11/ 333.

113 جامع البيان، 15/ 142.

114 روح المعاني، 6/ 144.

115 جامع البيان، 20/ 553.

116 في ظلال القرآن، 1/ 478.

117 المنار، محمد رشيد رضا 4/ 119.

118 جامع البيان، الطبري 7/ 234.

119 المصدر السابق 7/ 314.

120 المصدر السابق.

121 تيسير الكريم الرحمن، ص 149.

122 تفسير القرآن العظيم، 6/ 250.

123 في ظلال القرآن، 5/ 2734.

124 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 492.

125 المصدر السابق.

126 المصدر السابق.

127 جامع البيان، الطبري 14/ 258.

128 تفسير القرآن، العز بن عبد السلام 2/ 22.

129 بفتح الراء، وسكون الكاف: إناء صغير من جلد، يشرب منه الماء.

انظر: شرح أبي داود، العيني 1/ 145.

130 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب المغازي، باب مرض النبي صلى الله عليه وسلم ووفاته، 6/ 13، رقم 4449.

131 فتح القدير، 4/ 590.

132 روح المعاني، 2/ 305.

133 معالم التنزيل، 2/ 120.

134 تفسير القرآن العظيم، 2/ 127.

135 جامع البيان، 23/ 197.

136 تفسير المراغي، 27/ 181.

137 انظر: تفسير المراغي 17/ 73.

138 فتح القدير، 3/ 507.

139 تفسير القرآن العظيم، 5/ 334.

140 الجامع لأحكام القرآن، 11/ 346.

141 روح المعاني، 9/ 93.

142 انظر: صفوة التفاسير، الصابوني 3/ 153.

143 انظر: الهداية الى بلوغ النهاية، مكي بن أبي طالب 10/ 6696.

144 جامع البيان، 21/ 638.

145 المصدر السابق.

146 فتح القدير، 4/ 644.

147 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 769.

148 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها، باب في دوام نعيم أهل الجنة، 4/ 2181، رقم 2836.

149 مسند أحمد، 15/ 229، رقم 9391.

150 التحرير والتنوير، 22/ 316.

151 أيسر التفاسير، 4/ 356.

152 محاسن التأويل، 5/ 63.

153 المنار، محمد رشيد رضا 8/ 389.

154 العذب النمير، الشنقيطي 3/ 301 - 302.

155 جامع البيان، 7/ 395.

156 تفسير المراغي، 4/ 132 - 133.

157 المنار، محمد رشيد رضا 4/ 193.

158 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب المرضى، باب ما جاء في كفارة المرض، 7/ 114، رقم 5641.

159 أيسر التفاسير، الجزائري 1/ 47.

160 انظر: تفسير المراغي، 1/ 97.

161 انظر: المصدر السابق.

162 انظر: أيسر التفاسير، الجزائري 1/ 47.

163 انظر: تفسير المراغي، 1/ 97.

164 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 50.

165 انظر: تفسير القرآن الكريم، ابن عثيمين، الفاتحة والبقرة 1/ 221 - 222.

166 انظر: المصدر السابق.

167 تفسير القرآن العظيم، 1/ 182.

168 لطائف الإشارات، 1/ 96.

169 انظر: تفسير القرآن الكريم، ابن عثيمين، الفاتحة والبقرة 1/ 223.

170 انظر: تفسير المراغي، 1/ 195.

171 انظر: معالم التنزيل، البغوي 1/ 137.

172 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 63.

173 انظر: تفسير القرآن الكريم، ابن عثيمين، الفاتحة والبقرة 3/ 380.

174 البحر المحيط، أبو حيان 2/ 711.

175 جامع البيان، 6/ 21.

176 انظر: تفسير القرآن الكريم، ابن عثيمين، الفاتحة والبقرة 3/ 382.

177 انظر: جامع البيان، الطبري 11/ 369.

178 زهرة التفاسير، 5/ 2507.

179 التفسير الوسيط، 1/ 552.

180 العذب النمير، الشنقيطي 1/ 283.

181 تفسير المراغي، 22/ 24.

182 روح المعاني، 11/ 239.

183 أخرجه الترمذي في سننه، كتاب النكاح، باب ما جاء في التسوية بين الضرائر، 3/ 438، رقم 1140، وابن ماجه في سننه، كتاب النكاح، باب القسمة بين النساء، 1/ 633، رقم 1971.

وضعفه الألباني في ضعيف الجامع الصغير، رقم 4593.

184 التفسير الوسيط، 11/ 233.

185 الآداب الشرعية، ابن مفلح 2/ 242.

186 مجموع فتاوى ابن تيمية، 7/ 163.

187 جامع العلوم والحكم، ابن رجب 1/ 398.

188 الرسالة التبوكية، ابن القيم ص 13.

189 انظر: تفسير المراغي، 8/ 145.

190 تفسير القرآن العظيم، 3/ 368.

191 تيسير الكريم الرحمن، ص 287.

192 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 7/ 100.

193 تيسير الكريم الرحمن، ص 728.

194 انظر: جامع البيان، الطبري 21/ 319.

195 تفسير المراغي، 24/ 27.

196 روائع التفسير، ابن رجب الحنبلي 1/ 578.

197 تفسير القرآن العظيم، 8/ 174.

198 الفوائد، ابن القيم ص 31.

199 جامع العلوم والحكم، ابن رجب 1/ 510.

200 لطائف الإشارات، 3/ 327.

201 جامع العلوم والحكم، 1/ 511.

202 المنهاج شرح صحيح مسلم، النووي 2/ 9.

203 روح المعاني، الألوسي 13/ 173.

204 مدارج السالكين، 2/ 104.

205 ذكر هذه النقول ابن القيم، انظر: مدارج السالكين 2/ 104.

206 لطائف الإشارات، 3/ 327.

207 روح المعاني، 2/ 33.

208 انظر: مدارج السالكين، ابن القيم 2/ 106.

209 جامع البيان، 22/ 111.

210 لطائف الإشارات، 3/ 328.

211 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب تفسير القرآن، باب قوله: (إن الله عنده علم الساعة) ، 6/ 115، رقم 4777، ومسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب معرفة الإيمان والإسلام، 1/ 36، رقم 8.

212 أخرجه الطبري في تفسيره 17/ 280.

213 انظر: تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 62.

214 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الأقضية، باب نقض الأحكام الباطلة، ورد محدثات الأمور، 3/ 1343، رقم 1718.

215 انظر: محاسن التأويل، القاسمي 1/ 376.

216 انظر: المنار، محمد رشيد رضا 1/ 351.

217 التفسير الوسيط، طنطاوي 1/ 250.

218 انظر: المنار، محمد رشيد رضا 1/ 351.

219 في ظلال القرآن، 1/ 103.

220 المصدر السابق، 1/ 104.

221 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 1/ 267.

222 انظر: التفسير الوسيط، طنطاوي 1/ 250.

223 انظر: موسوعة فقه القلوب، التويجري 2/ 1428.

224 الاستقامة، 2/ 128.

225 انظر: تفسير المراغي، 11/ 129.

226 تيسير الكريم الرحمن، ص 368.

227 فتح القدير، 2/ 519.

228 ولاية الله، إبراهيم هلال ص 71.

229 إرشاد العقل السليم، 4/ 158.

230 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الرقائق، باب التواضع، 8/ 105، رقم 6502.

231 شرح الأربعين النووية، اابن دقيق العيد ص 128.

232 صفوة التفاسير، الصابوني 2/ 59.

233 معالم التنزيل، البغوي 4/ 268.

234 زهرة التفاسير، 7/ 3852.

235 انظر: تفسير المراغي، 3/ 31.

236 المنار، محمد رشيد رضا 3/ 78.

237 تفسير المراغي، 3/ 52.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت