فلما رآه مستقرًّا عنده جعل يشكر نعمة ربه بعبارة فيها تعليم للناس وهي عرضة للاقتداء بها والاقتباس منها 155.
ويتفقد رعيته ليعرف الغائب من الحاضر ويعرف الضعيف وذا الحاجة.
قال تعالى: {وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ} [النمل: 20] .
أي: تعرف أحوال الطير تعرف الملك لمملكته، حسبما تقتضيه عناية الملك بمملكته، والاهتمام بكل جزء منها لا سيما الضعفاء منها 156.
وفيه دلالة على تفقد الإمام أحوال رعيته والمحافظة عليهم 157.
قال القرطبي: «في هذه الآية دليل على تفقد الإمام أحوال رعيته، والمحافظة عليهم، فانظر إلى الهدهد مع صغره كيف لم يخف على سليمان حاله، فكيف بعظام الملك، ويرحم الله عمر فإنه كان على سيرته، قال: لو أن سخلة على شاطئ الفرات أخذها الذئب ليسأل عنها عمر. فما ظنك بوال تذهب على يديه البلدان، وتضيع الرعية ويضيع الرعيان» 158.
ويلحظ سيد قطب رحمه الله تعالى من هذا التفقد بعضًا من صفات سليمان عليه السلام فيقول: «كما ندرك من افتقاد سليمان لهذا الهدهد سمة من سمات شخصيته: سمة اليقظة والدقة والحزم، فهو لم يغفل عن غيبة جندي من هذا الحشر الضخم من الجن والإنس والطير، الذي يجمع آخره على أوله كي لا يتفرق وينتكث» 159.
ويعلم الجميع من سؤال الملك عنه أنه غائب بغير إذن وحينئذ يتعين أن يؤخذ الأمر بالحزم، كي لا تكون فوضى. فالأمر بعد سؤال الملك هذا السؤال لم يعد سرًّا.
وإذا لم يؤخذ بالحزم كان سابقة سيئة لبقية الجند، ومن ثم نجد سليمان الملك الحازم يتهدد الجندي الغائب المخالف: {لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا شَدِيدًا أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ} [النمل: 21] .
ولكن سليمان ليس ملكًا جبارًا في الأرض، إنما هو نبي. وهو لم يسمع بعد حجة الهدهد الغائب، فلا ينبغي أن يقضي في شأنه قضاء نهائيًا قبل أن يسمع منه، ويتبين عذره .. ومن ثم تبرز سمة النبي العادل: {أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ} [النمل: 21] .
أي: حجة قوية توضح عذره، وتنفي المؤاخذة عنه» 160.
وهو يعذر من يستحق العذر بعد أن يمتحن صدقه من كذبه، وقوله: {أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ} [النمل: 21] .
أي: بعذر ظاهر 161، وفعل سليمان هذا بالهدهد إغلاظًا عن العاصين وعقابًا على إخلاله بنوبته ورتبته 162.
قال القاسمي: «وأن في قوله تعالى: {قَالَ سَنَنْظُرُ أَصَدَقْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْكَاذِبِينَ} [النمل: 27] .
قبول الوالي عذر رعيته، ودرءه العقوبة عنهم، وامتحان صدقهم فيما اعتذروا به» 163.
ويهتم بتنمية الزرع، وتربية الحيوان، ظهر هذا جليًا في حكمه في رعي الغنم للزرع.
قال سيد قطب: «ولكن حكم سليمان تضمن مع العدل البناء والتعمير، وجعل العدل دافعًا إلى البناء والتعمير. وهذا هو العدل الحي الإيجابي في صورته البانية الدافعة. وهو فتح من الله وإلهام يهبه من يشاء» 164.
وهذه الحادثة وإن كانت في زمان أبيه داود عليه السلام، فلأن يكون مثل ذلك في زمان ملكه من باب أولى.
ثانيًا: السياسة الخارجية:
نبين في هذا المطلب شيئًا من سياسته تجاه خارج مملكته، والتي نأخذ منها سلوكه مع مملكة سبأ على سبيل الأنموذج المحتذى، وتمثلت سياسته تجاهها فيما يلي:
1.المراسلة بمعنى إرسال الكتب مع رسوله؛ ليدعوهم إلى التوحيد. قال تعالى: (ک گ گ گ گ ? ? ? ? ? ?) [النمل: 28] ؛ قال الألوسي: «وفي الآية دليل على جواز إرسال الكتب إلى المشركين من الإمام لإبلاغ الدعوة والدعاء إلى الإسلام» 165، وعلم رسوله سلوك الأدب مع من يرسله إليهم في قوله: (? ? ? ? ? ?) ، قال السمعاني: «علم الهدهد أدب الدخول على الملوك يعني: إذا دخل الداخل على الملك ينبغي أن لا يقف، بل يذهب في الحال ثم يرجع ويطلب الجواب» 166، ويختار الرسول المناسب الذي يعلم شيئًا من حال المرسل إليه.
2.التهديد لهم إن لم يذعنوا، ويجيبوا لدعوته إياهم للإيمان، قال تعالى: (? ? ? ? ٹ ٹ ٹ ٹ ? ? ? ? ?) [النمل: 37] . قال ابن عطية: «ثم توعدهم بالجنود والغلبة والإخراج أذلاء والمعنى إن لم يسلموا» 167.
3.تسيير الجيوش إليه إن لم ينفع معه التهديد، قال تعالى: (? ? ?) [النمل: 17] ؛ قال الألوسي: «والظاهر أن هذا الحشر ليس إلا جمع العساكر ليذهب بهم إلى محاربة من لم يدخل في ربقة طاعته عليه السلام» 168.
4.لا يقبل المساومة مع العدو على الدين، ولا تفتنه الرشوة وإغراء المال، قال تعالى: (? ? پ پ پ پ ? ? ? ? ? ? ?) [النمل: 36] . قال سيد قطب: «وفي الرد استهزاء بالمال، واستنكار للاتجاه إليه في مجال غير مجاله. مجال العقيدة والدعوة» 169. وقال ابن عاشور: «وقد أبى سليمان قبول الهدية؛ لأن الملكة أرسلتها بعد بلوغ كتابه ولعلها سكتت عن الجواب عما تضمنه كتابه من قوله: وأتوني مسلمين، فتبين له قصدها من الهدية أن تصرفه عن محاولة ما تضمنه الكتاب، فكانت الهدية رشوة لتصرفه عن بث سلطانه على مملكة سبأ» 170.
5.يستخدم الحيلة ليتبين حال العدو ويعرف مدى عقله وإدراكه وهذا ظاهر من قوله تعالى: (? ? ? ?) [النمل: 41] . قال الرازي: «أراد أن يؤتى بذلك العرش فيغير وينكر، ثم يعرض عليها حتى أنها هل تعرفه أو تنكره، والمقصود اختبار عقلها» 171، وقوله: (? ? ) [النمل: 42] . قال الألوسي: «ولم يقل: أهذا عرشك لئلا يكون تلقينًا لها فيفوت ما هو المقصود من الأمر بالتنكير من إبراز العرش في معرض الإشكال والاشتباه حتى يتبين لديه عليه السلام حالها» 172.
6.الاستعانة في ما يريد تجاه العدو بالأتباع المؤهلين. قال تعالى: (? ? ? ? ? ? ? ? ? ?) [النمل: 38] . قال أبو حيان: «فيه دليل على جواز الاستعانة ببعض الأتباع في مقاصد الملوك، ودليل على أنه قد يخص بعض أتباع الأنبياء بشيء لا يكون لغيرهم، ودليل على مبادرة من طلبه منه الملوك قضاء حاجة» 173.
1.العلم أعظم من المال؛ ولهذا نوه الله تعالى بوراثة سليمان لعلم أبيه.
2.قيد النعمة شكر الله تعالى عليها ونسبتها إليه.
3.الملك بيد الله تعالى يهبه لمن يشاء من عباده.
4.الرجوع إلى الله تعالى والإنابة إليه من أرقى مراتب العبودية.
5.الاستغفار سبب للتعرض لنعم الله تعالى ومننه؛ فسليمان عليه السلام يستغفر ثم يطلب الملك.
6.الأصل في معرفة الله تعالى أن تكون على بصيرة ودليل، فالهدهد يستدل عليها بقدرة الله على إخراج الخبء في السموات والأرض، وبعلمه بالسر والعلن.
7.العلم يرفع الصغير، ويجل به الحقير ويجعله يرافق العظماء، فالهدهد عصفور صغير، منتن الريح وبالعلم بالله ارتقى لأن يصاحب أعظم ملك ذكره الله في كتابه.
8.شرف العلم بأسماء الله تعالى، ومنها الاسم الأعظم.
9.اعتذرت النملة لسليمان وجنده، وبنو البشر أحق في أن يلتمس بعضهم لبعض الأعذار ما أمكن.
10.عادة الأنبياء والصالحين في تقديمهم أمر دينهم على أمور دنياهم؛ لذلك قدّم سليمان عليه السلام الاستغفار على طلب الملك.
11.الإغلاظ على العصاة المذنبين ليرتدع من خلفهم أمر مطلوب ولكن بعد سماع عذرهم إن كان لهم عذر.
12.الشورى مبدأ أصيل في الحكم، وبه يتوصل إلى الصواب بعكس التفرد بالرأي.
13.إرسال العيون للتعرف على أحوال العدو وما يدور عنده من سياسة الأنبياء.
14.للهدية تأثير في قلب من أهديت إليه وتجعله يرق له ويحبه 174.
موضوعات ذات صلة:
بنو إسرائيل، الجن، داود عليه السلام، الرياح، الطير
1 انظر: تاريخ دمشق، ابن عساكر 22/ 231، قصص الأنبياء، ابن كثير 2/ 284.
2 التحرير والتنوير، ابن عاشور 22/ 163.
3 المفردات، الراغب الأصفهاني ص 98.
4 انظر: المحرر الوجيز، ابن عطية 4/ 503، تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 7/ 64.
5 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 602.
6 انظر: جامع البيان، الطبري 16/ 322، معالم التنزيل، البغوي 3/ 298.
7 انظر: روح المعاني، الألوسي 10/ 166.
8 جامع البيان، الطبري 18/ 24.
9 تفسير القرآن، السمعاني 4/ 81.
10 جامع البيان، الطبري 18/ 24.
11 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الفرائض، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: (لا نورث ما تركنا صدقة) 8/ 150، 6730، ومسلم في صحيحه، كتاب الجهاد والسير، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: (لا نورث ما تركنا فهو صدقة) 3/ 1379، رقم 1758.
12 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 6/ 182.
13 المصدر السابق.
14 روح المعاني، الألوسي 10/ 176.
15 الكشاف، الزمخشري 3/ 354.
16 جامع البيان، الطبري 18/ 74.
17 انظر: محاسن التأويل، القاسمي 2/ 274.
18 تاج العروس، الزبيدي 33/ 224.
19 انظر: المفردات، الراغب الأصفهاني ص 646.
20 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 528.
وانظر: جامع البيان، الطبري 16/ 322، تفسير القرآن، السمعاني 3/ 394.
21 تيسير الكريم الرحمن ص 712.
22 مفاتيح الغيب، الرازي 26/ 389.
23 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب فضائل القرآن، باب كيف بنزل الوحي، 6/ 182، رقم 4981، ومسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب وجوب الإيمان برسالة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، 1/ 134، رقم 152.
24 انظر: إرشاد العقل السليم، أبو السعود 6/ 81.
25 انظر: فتح القدير، الشوكاني 3/ 495.
26 انظر: إرشاد العقل السليم، أبو السعود 6/ 80.
27 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 7/ 73.
28 انظر: النكت والعيون، الماوردي 6/ 109، الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 19/ 5، تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 6/ 500.
29 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 5/ 359.
30 انظر: جامع البيان، الطبري 19/ 230، تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 6/ 500.
31 محاسن التأويل، القاسمي 8/ 137.
32 انظر: محاسن التأويل، القاسمي 8/ 137، تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 676.
33 انظر: أنوار التنزيل، البيضاوي 4/ 243، تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 6/ 500.
34 معالم التنزيل، البغوي 3/ 301.
35 فتح القدير، الشوكاني 4/ 497.
36 انظر: المصدر السابق.
37 التحرير والتنوير، ابن عاشور 17/ 123.
38 انظر: أضواء البيان، الشنقيطي 4/ 235.
39 أضواء البيان، الشنقيطي 4/ 235.
40 جامع البيان، الطبري 19/ 227.
41 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 6/ 499.
42 أنوار التنزيل، البيضاوي 4/ 243.
وانظر: جامع البيان، الطبري 19/ 229.
43 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 6/ 182.
44 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 6/ 183.
وانظر: جامع البيان، الطبري 18/ 25، معالم التنزيل، البغوي 3/ 494.
45 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 6/ 192.
46 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن أبي حاتم 9/ 2886.
47 انظر: البدء والتاريخ، ابن طاهر المقدسي 3/ 103، الكامل في التاريخ، ابن الأثير 1/ 200.
48 تاريخ ابن خلدون 2/ 112.
49 انظر: روح المعاني، الألوسي 9/ 68.
50 انظر: همع الهوامع، السيوطي 2/ 414.
51 انظر: الطراز لأسرار البلاغة، يحيى بن حمزة 2/ 143، مفتاح العلوم، السكاكي ص 207
52 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 6/ 183.
53 زاد المسير، ابن الجوزي 3/ 356.
54 انظر: روح البيان، إسماعيل حقي 6/ 333.
55 أضواء البيان، الشنقيطي 8/ 9.
56 البرهان في علوم القرآن 3/ 227.
57 انظر: روح المعاني، الألوسي 10/ 175.
58 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 6/ 183.
59 إرشاد العقل السليم، أبو السعود 6/ 279.
60 روح المعاني، الألوسي 10/ 177.
61 جامع البيان، الطبري 18/ 33.
62 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 6/ 185، نظم الدرر، البقاعي 14/ 150.
63 انظر: البحر المحيط، أبو حيان 8/ 224، تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 6/ 186.
64 فتح القدير، الشوكاني 4/ 153.
65 انظر: روح المعاني، الألوسي 10/ 182، تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 604.
66 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 13/ 181.
67 روح المعاني، الألوسي 10/ 183.
68 التحرير والتنوير، ابن عاشور 19/ 252.
69 جامع البيان، الطبري 18/ 39.
70 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 6/ 187.
71 روح المعاني، الألوسي 10/ 185.
72 إرشاد العقل السليم، أبو السعود 6/ 281.
73 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 6/ 187.
74 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 604.
75 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 6/ 187.
76 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 604.
77 لباب التأويل، الخازن 3/ 344.
78 البحر المحيط، أبو حيان 8/ 228.
79 التحرير والتنوير، ابن عاشور 19/ 254.
80 أضواء البيان، الشنقيطي 8/ 8.
81 البحر المحيط، أبو حيان 8/ 232.
82 في ظلال القرآن، سيد قطب 5/ 2639.
83 معالم التنزيل، البغوي 3/ 501.
84 انظر: تفسير القرآن، السمعاني 4/ 92، تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 6/ 188.
85 المحرر الوجيز، ابن عطية 4/ 258.
86 انظر: الكشاف، الزمخشري 3/ 363، إرشاد العقل السليم، أبو السعود 6/ 283.
87 انظر: زاد المسير، ابن الجوزي 3/ 360، أنوار التنزيل، البيضاوي 4/ 159، فتح القدير، الشوكاني 4/ 158، التحرير والتنوير، ابن عاشور 19/ 259.
88 انظر: معالم التنزيل، البغوي 3/ 502، لباب التأويل، الخازن 3/ 345.
89 روح المعاني، الألوسي 10/ 192.
90 انظر: جامع البيان، الطبري 18/ 50، الكشاف، الزمخشري 3/ 364.
91 انظر: معالم التنزيل، البغوي 3/ 502، تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 6/ 190.
92 أنوار التنزيل، البيضاوي 4/ 160.
93 انظر: معالم التنزيل، البغوي 3/ 502.
94 فتح القدير، الشوكاني 4/ 159.
95 معالم التنزيل 3/ 502.
96 البحر المحيط، أبو حيان 8/ 236.
97 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 6/ 190.
98 المصدر السابق 6/ 191.
99 إرشاد العقل السليم، أبو السعود 6/ 285.
100 انظر: المصدر السابق 6/ 286.
101 انظر: روح المعاني، الألوسي 10/ 196.
102 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 6/ 192.
103 انظر: جامع البيان، الطبري 18/ 66، تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 6/ 192.
104 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 6/ 192.
105 زاد المسير، ابن الجوزي 3/ 363.
106 تفسير القرآن العظيم، ابن أبي حاتم 9/ 2886.
107 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 6/ 192.
108 المصدر السابق 6/ 193.
109 معالم التنزيل، البغوي 3/ 506.
110 انظر: الكشاف، الزمخشري 3/ 369، البحر المحيط، أبو حيان 8/ 242، نظم الدرر، البقاعي 14/ 167.
111 روح المعاني، الألوسي 10/ 201.
112 البحر المحيط، أبو حيان 8/ 242.
113 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 605.
114 الكشاف، الزمخشري 3/ 370.
115 انظر: نظم الدرر، البقاعي 14/ 171.
116 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 6/ 197.
117 إرشاد العقل السليم، أبو السعود 6/ 289.
118 جامع البيان، الطبري 20/ 87.
119 المحرر الوجيز، ابن عطية 4/ 505.
120 البحر المحيط 9/ 156.
121 انظر: المحرر الوجيز، ابن عطية 4/ 505، الكشاف، الزمخشري 4/ 93.
122 جامع البيان، الطبري 20/ 87.
123 جامع البيان، الطبري 20/ 88.
124 المصدر السابق 20/ 91.
125 المصدر السابق 20/ 88.
126 تفسير القرآن العظيم، ابن أبي حاتم 10/ 3242.
127 الشفا، القاضي عياض 2/ 381
128 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الجهاد والسير، باب من طلب الولد للجهاد، 4/ 22، رقم 2819، ومسلم في صحيحه، كتاب الأيمان، باب الاستثناء، 3/ 1276، 1654.
129 انظر: البحر المحيط، أبو حيان 9/ 155، إرشاد العقل السليم، أبو السعود 7/ 226.
130 انظر: جامع البيان، الطبري 20/ 81، تفسير القرآن، السمعاني 4/ 439، تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 7/ 64.
131 جامع البيان، الطبري 20/ 83.
132 تفسير القرآن العظيم، ابن أبي حاتم 10/ 3241.
133 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 7/ 64.
134 انظر: تفسير القرآن، السمعاني 4/ 439، زاد المسير، ابن الجوزي 3/ 572، تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 7/ 65.
135 تفسير القرآن، السمعاني 4/ 440.
136 تفسير القرآن، السمعاني 4/ 440.
وانظر: جامع البيان، الطبري 20/ 86، معالم التنزيل، البغوي 4/ 68، زاد المسير، ابن الجوزي 3/ 572.
137 انظر: زاد المسير، ابن الجوزي 3/ 572.
138 انظر: مقاييس اللغة، ابن فارس 5/ 322، تاج العروس، الزبيدي 7/ 120.
139 انظر: جامع البيان، الطبري 20/ 87، تفسير القرآن العظيم، ابن أبي حاتم 10/ 3241.
140 جامع البيان، الطبري 20/ 87.
141 انظر: المصدر السابق 2/ 327.
142 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن أبي حاتم 1/ 186.
143 انظر: أنوار التنزيل، البيضاوي 1/ 97، أضواء البيان، الشنقيطي 4/ 39.
144 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 2/ 43.
145 جامع البيان، الطبري 19/ 237.
146 تفسير القرآن، السمعاني 4/ 322.
147 انظر: تفسير القرآن، السمعاني 4/ 324، معالم التنزيل، البغوي 3/ 675، المحرر الوجيز، ابن عطية 4/ 412، البحر المحيط، أبو حيان 8/ 532.
148 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 6/ 503.
149 جامع البيان، الطبري 19/ 237.
150 انظر: تاريخ الرسل والملوك، الطبري 1/ 503، قصص الأنبياء، ابن كثير 2/ 314، الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل، مجير الدين الحنبلي 1/ 145، تتمة المختصر في أخبار البشر، ابن الوردي 1/ 25.
151 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب أحاديث الأنبياء، 4/ 145، رقم 3366، ومسلم في صحيحه، كتاب المساجد، 1/ 370، رقم 520.
152 أخرجه أحمد في مسنده، 11/ 220، رقم 6644، والنسائي في سننه، كتاب المساجد، باب فضل المسجد الأقصى، 2/ 24، رقم 693، وابن ماجه في سننه، كتاب إقامة الصلاة، باب ما جاء في الصلاة في مسجد بيت المقدس، 1/ 452، رقم 1408.
وصححه الألباني في صحيح الجامع، 1/ 420، رقم 2090.
153 انظر: فتح الباري، ابن حجر 6/ 409.
154 روح المعاني، الألوسي 10/ 170.
155 المحرر الوجيز، ابن عطية 4/ 261.
156 البحر المديد، ابن عجيبة 4/ 187.
157 البحر المحيط، أبو حيان 8/ 223.
158 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 13/ 178.
159 في ظلال القرآن، سيد قطب 5/ 2638.
160 المصدر السابق.
161 تفسير القرآن، السمعاني 4/ 88.
162 المحرر الوجيز، ابن عطية 4/ 255.
163 محاسن التأويل، القاسمي 7/ 495.
164 المصدر السابق 4/ 2389.
165 روح المعاني، الألوسي 10/ 188.
166 تفسير القرآن، السمعاني 4/ 92.
167 المحرر الوجيز، ابن عطية 4/ 259.
168 روح المعاني، الألوسي 10/ 169.
169 في ظلال القرآن، سيد قطب 5/ 2640.
170 التحرير والتنوير، ابن عاشور 19/ 268.
171 مفاتيح الغيب، الرازي 24/ 556.
172 روح المعاني، الألوسي 10/ 201.
173 البحر المحيط، أبو حيان 8/ 239.
174 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 6/ 191، تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 605.
موضوعات ذات صلة