فعن أبي سعيدٍ الخدري عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم (قال في قوله تعالى:(وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا) قال: عدلًا) 88.
2.الخيار والأجود.
قال ابن كثير: «والوسط هاهنا: الخيار والأجود، كما يقال: قريش أوسط العرب نسبًا ودارًا، أي: خيرها» 89.
3.الاعتدال والتوسط.
قال الطبري: «وأرى أن الله تعالى ذكره إنما وصفهم بأنهم وسط؛ لتوسطهم في الدين، فلا هم أهل غلوٍ فيه، غلو النصارى الذين غالوا بالترهب، وقيلهم في عيسى ما قالوا فيه ولا هم أهل تقصير فيه، تقصير اليهود الذين بدلوا كتاب الله، وقتلوا أنبياءهم، وكذبوا على ربهم، وكفروا به ولكنهم أهل توسط واعتدال فيه. فوصفهم الله بذلك، إذ كان أحب الأمور إلى الله أوسطها» 90.
ولا تعارض بين هذه المعاني الثلاثة، فكلها صحيحة، والآية صالحة، وهي متلازمة مترابطة.
فالآية تعني أن الله جعلهم خيارًا عدولًا؛ ليشهدوا على الأمم أن رسلهم بلغتهم، ولا يشهد إلا العدل من الناس 91.
وقال الرازي: «إن الوسط هو العدل والدليل عليه الآية والخبر والشعر والنقل والمعنى» 92.
وقال المراغي: «والوسط العدل والخيار، والزيادة على ذلك إفراط، والنقص عنه تفريط وتقصير، وكلاهما مذموم، والفضيلة في الوسط» 93.
ويقول السعدي: «يقتضي أنهم إذا شهدوا على حكم أن الله أحله أو حرمه أو أوجبه، فإنها معصومة في ذلك. وفيها اشتراط العدالة في الحكم، والشهادة، والفتيا، ونحو ذلك» 94.
ولتطبيق هذا المعنى على أرض الواقع فإنه يتطلب من الأمة الإسلامية إذا ما أرادت الالتزام بمعنى الوسط أن تتصدر العالم، وأن تكون في مركز الصدارة والقيادة فيه؛ لكي تقيم الحجة على الناس.
فمعنى الوسط إذًا ليس له أي علاقة بالتطرف أو بالتنازل، أو بالحل الوسط، فالوسط كما ورد في الآية هو ذلك العدل والخير الذي على الأمة الإسلامية أن تقترن به، فلا دخل له بالتطرف أو بالتنازل، أو بالتسوية بين المتناقضات، وإنما علاقته واضحة بالعدل الذي يستلزم الشهادة على الناس، وبالخير الذي يتطلبه حمل الهداية إلى العالم، فالخيرية هي صنو العدل، وهما معًا صفتان مطلوبتان للتبليغ، وللأمر بالمعروف وللنهي عن المنكر. ويعضد هذا المعنى قوله تعالى: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ} [آل عمران:110] .
وقوله تعالى: {وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (104) } [آل عمران:104] .
فهذه الأمور تتناسب مع معنى الوسط الشرعي، وتتناسب مع معنى الشهادة على الناس الوارد في قوله تعالى: {لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ} فتبين جوهر علاقة الشهادة مع الوسط بمعنى العدل.
ومن هنا كانت محاولة تلبيس معنى الوسط الوارد في الآية الكريمة بمصطلحات غربية وضعية هي محاولة مرفوضة؛ لأنها تفضي إلى تقسيم الأمة إلى تيارات متنازعة، وتؤدي إلى اقتتال هذه التيارات، ووقوع الفتنة ونشوب الحرب الأهلية. فمعنى الوسط الوارد في الآية يخص كل المسلمين بكل تياراتهم، ولا يجوز أن ينفرد به أي تيار أو حزب أو مذهب، فهو ثابت من الثوابت الإسلامية، ويجب أن يعمل ليكون وصفًا للأمة بكليتها، وأما إلصاق هذا الوصف بمجموعة، ونزعه عن مجموعة أخرى، فهذا معناه ضرب الأمة ببعضها، وخضوعها لأعدائها؛ ولذلك كان الواجب على فئات الأمة وعلمائها ومذاهبها أن يقتصر في تعريف الوسط على العدل فقط كما فسره الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، وكما فسره كبار المفسرين، وأن لا ينجر البعض بحسن نيةٍ أو بسوئها إلى منزلق اقتباس المعاني الغربية وتنزيلها على المصطلحات الإسلامية بلي أعناقها والتأول المصطنع في تفسيرها 95.
إن الأمة الإسلامية كونها أمة وسطًا لها مسؤولية ربانية، فهي مكلفة بأن تحمل أكمل منهج وأقومه في العقيدة والأخلاق والتشريع إلى بقية المجتمعات الإنسانية، مكلفة بدعوة الأمم الأخرى إلى الصراط المستقيم، منهج الإسلام الذي يضمن للإنسان والمجتمع الحق والخير ويحقق له السعادة، حتى تتحقق الخيرية لها؛ لقوله تعالى: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ (110) } [آل عمران:110] .
ومنهج الإسلام هو منهج الوسط والاعتدال، وتقدير الأحوال والظروف والنتائج، ومراعاة الاستطاعة والقدرة.
لقد قامت الدعوة إلى الله على منهاج الوسطية، وكانت سنة النبي صلى الله عليه وسلم مثلًا أعلى في تطبيق هذا المنهج، الذي سار على هديه الخلفاء الراشدون والتابعون لهم بإحسان.
وفي هذه الفترة القليلة من الزمن في حياة الأمم دخل الناس في دين الله أفواجًا، وتكون المجتمع المسلم الواحد في عقيدته وشريعته وسلوكه الاجتماعي، على الرغم من امتداد الإسلام إلى أقاليم خارج شبه الجزيرة العربية، مثل: مصر والعراق والشام، وكانت الدعوة إلى الله وفق منهج الوسطية القرآنية، وكانت السبيل الأول لانتشار الإسلام ودعوته، وذلك بالأساليب والطرق الحكيمة الرشيدة التي أرشدها الله تعالى في قوله: {ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ} [النحل:125] .
وكذلك بالقدوة ليصبح المجتمع الإسلامي مجتمعًا سليمًا يحقق لأهله وللبشر جميعًا الحق والخير والسعادة والاستقرار، لاسيما في الأوقات والظروف التي يزداد فيها الانحراف والبعد عن المنهج الرباني، ويكثر فيها العنف والتطرف وتشويه صورة الإسلام الحقيقية والنيل منه 96.
لقد دخل الإسلام وانتشر في بلاد الكفر عن طريق أحد أمرين هامين: إما عن طريق الجهاد، فيتعرف أهل تلك البلاد على سماحة الإسلام وسماحة أهله وكمال شرائعه، وإما عن طريق تجار المسلمين الذين كانوا ينشرون وسطية الإسلام في تلك البلاد ويتخلقون بخلق الإسلام الوسطي، مما أثر في أهلها، فدخلوا في دين الله أفواجًا.
وبالنظر إلى عدد المسلمين في أندونيسيا ألا وهو 202،867،000 مسلم، أي 88.2? من عدد سكان أندونيسيا و 12.9? من نسبة المسلمين في العالم 97 لم يسجل لنا التاريخ أن هناك غزوة اسمها غزوة أندونيسيا، فهذه الدولة فتحها المسلمون عن طريق التجار المسلمين الدعاة بمنهجهم الوسطي، ومنذ أن دخلها الإسلام وهى من أكبر البلاد والممالك الإسلامية وانتشر الإسلام منها ليصل إلى الفلبين وماليزيا وجميع دول جنوب شرق آسيا، هذا الأمر يقودنا إلى أهمية نشر هذا الدين الوسط لما له من أثر في انتشار الإسلام.
وخلاصة القول أن لأمة الوسط أثرًا كبيرًا في نشر دين الله، ودخول الناس فيه أفواجًا، حيث إن خيرتها وعدلها منة من الله وليس من البشر، وهي بالتالي لا تتلقى من الناس تصوراتها وقيمها، وهي شهيدة على الناس، وفي مقام الحكم العدل بينهم، وبينما هي تشهد على الناس فإن الرسول هو الذي يشهد عليها ويزن ما يصدر عنها، ويقول فيها الكلمة الأخيرة، ولكي تضطلع الأمة بهذا الدور فإنها لا تغلو في التجرد الروحي ولا الارتكاس المادي، بل تتبع الفطرة، وهي كذلك في التوازن بين التفكير والشعور، والفرد والجماعة.
موضوعات ذات صلة:
الاستقامة، التربية، العدل، الغلو
1 انظر: الصحاح، الجوهري 3/ 1167، معجم اللغة العربية المعاصرة، أحمد عمر 3/ 2436، المصباح المنير، الفيومي 2/ 658، لسان العرب، ابن منظور 7/ 426، المغرب في ترتيب المعرب، الخوارزمي، ص 484، مختار الصحاح، الرازي، ص 338، مقاييس اللغة، ابن فارس 6/ 108، المحكم والمحيط الأعظم، ابن سيده 8/ 594، شمس العلوم، نشوان الحميري 11/ 7156، مجمل اللغة، ابن فارس، ص 924.
2 انظر: مدخل لدراسة العقيدة الإسلامية، عثمان ضميرية، ص 156.
3 انظر: المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم، محمد فؤاد عبد الباقي، ص 750، المعجم المفهرس الشامل، عبد الله جلغوم، باب الواو ص 1411.
4 انظر: الوجوه والنظائر، الدامغاني، ص 464، 465، بصائر ذوي التمييز، الفيروزآبادي، 5/ 209 عمدة الحفاظ، السمين الحلبي، 4/ 309.
5 انظر: العين، الفراهيدي 4/ 446، جمهرة اللغة، الأزدي 2/ 961، مجمل اللغة، ابن فارس، ص 683.
6 تاج العروس، الزبيدي 39/ 178.
7 انظر: مجمل اللغة، ابن فارس، ص 716، لسان العرب، ابن منظور 7/ 369، شمس العلوم، الحميري 8/ 5168، مختار الصحاح، الرازي، ص 237.
8 التعريفات، الجرجاني، ص 32.
9 انظر: أساس البلاغة، الزمخشري 2/ 18، مقاييس اللغة، ابن فارس 4/ 490، شمس العلوم، الحميري 8/ 5171، المطلع على ألفاظ المقنع، البعلي، ص 179.
10 التعريفات، الجرجاني، ص 32.
11 انظر: معجم اللغة العربية المعاصرة، أحمد عمر 2/ 1288، مختار الصحاح، الرازي ص 175.
12 انظر: معجم اللغة العربية المعاصرة 3/ 1875.
13 انظر: المصدر السابق 3/ 1878.
14 انظر: التوقيف على مهمات التعاريف، المناوي، ص 237، جامع العلوم في اصطلاحات الفنون، النكري 2/ 220.
15 انظر: جامع البيان، الطبري 3/ 142.
16 انظر: المصدر السابق 7/ 584.
17 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 6/ 110.
18 انظر: تيسير الكريم الرحمن، السعدي، ص 183.
19 انظر: جامع البيان، الطبري 22/ 292، أنوار التنزيل، البيضاوي 5/ 135.
20 انظر: لباب التأويل، الخازن 4/ 87.
21 انظر: مفاتيح الغيب، الرازي 28/ 13.
22 تفسير القرآن، السمعاني 2/ 463.
23 مدارج السالكين 2/ 106.
24 انظر: التيسير في أحاديث التفسير، المكي 6/ 326.
25 انظر: معالم التنزيل، البغوي 2/ 171.
26 أخرجه الترمذي في سننه، أبواب الزهد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، باب ما جاء في حفظ اللسان، 4/ 605، رقم 2407.
وحسنه الألباني في صحيح الجامع، 1/ 124، رقم 351.
27 انظر: أيسر التفاسير، الجزائري 4/ 561.
28 تفسير ابن رجب الحنبلي 2/ 262.
29 انظر: التسهيل لعلوم التنزيل، ابن جزي 2/ 246.
30 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب النكاح، باب الترغيب في النكاح 7/ 2، رقم 5063.
31 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 19/ 243.
32 انظر: في ظلال القرآن، سيد قطب 1/ 26.
33 انظر: تفسير القرآن العظيم 1/ 140.
34 انظر: تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 332.
35 انظر: في ظلال القرآن، سيد قطب 1/ 312.
36 انظر: مدارج السالكين، ابن القيم 2/ 479.
37 انظر: المصدر السابق 2/ 478.
38 انظر: تأويلات أهل السنة، الماتريدي 3/ 511.
39 انظر: المعجزة الكبرى القرآن، أبو زهرة، ص 325.
40 انظر: الموسوعة القرآنية المتخصصة، مجموعة مؤلفين 1/ 649، بتصرف.
41 رفع الحرج في الشريعة الإسلامية، صالح بن حميد، ص 13.
42 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الفضائل، باب مباعدته صلى الله عليه وسلم للآثام واختياره من المباح أسهله، وانتقامه لله عند انتهاك حرماته، 4/ 1318، رقم 2327.
43 انظر: التيسير في أحاديث التفسير، المكي 1/ 120.
44 تيسير الكريم الرحمن ص 92.
45 انظر: تفسير المنار، محمد رشيد رضا 1/ 96.
46 انظر: التفسير القرآني للقرآن، عبد الكريم الخطيب 5/ 866.
47 انظر: جامع البيان، الطبري 7/ 68.
48 انظر: التفسير الوسيط، سيد طنطاوي 11/ 174.
49 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الإيمان، باب الدين يسر، 1/ 16، رقم 39.
50 الكشاف 1/ 178.
51 مفاتيح الغيب 28/ 7.
52 انظر: دراسات في العقيدة، سعد عاشور، ص 45.
53 التحرير والتنوير 21/ 303.
54 نظم الدرر 27/ 185.
55 الكشاف 3/ 26.
56 تفسير القرآن العظيم 5/ 243.
57 أوضح التفاسير، محمد الخطيب 1/ 479.
58 تفسير القرآن العظيم 8/ 140.
59 مدارك التنزيل 1/ 166.
60 تفسير السمعاني 1/ 496.
61 إنجيل متى 5: 44.
62 جامع البيان 21/ 375.
63 تفسير القرآن 3/ 242.
64 انظر: الوسطية في ضوء القرآن الكريم، ناصر العمر، ص 283.
65 في ظلال القرآن 1/ 72.
66 جامع البيان 10/ 95.
67 الكشاف 1/ 670.
68 نظم الدرر 7/ 9.
69 التحرير والتنوير 8/ 95.
70 تيسير الكريم الرحمن، ص 456.
71 الكشاف 2/ 662.
72 في ظلال القرآن 5/ 2579.
73 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب النكاح، باب الأكفاء في الدين، 5/ 1985، رقم 5090.
74 أخرجه الترمذي في صحيحه، كتاب النكاح، باب إذا جاءكم من ترضون دينه فزوجوه، 3/ 395، رقم 1084.
75 جامع البيان 6/ 129.
76 الكشاف 1/ 332.
77 نظم الدرر 8/ 59.
78 التحرير والتنوير 8/ 142.
79 جامع البيان 13/ 168 بتصرف.
80 انظر: الوسطية في ضوء القرآن الكريم، ناصر العمر، ص 197.
81 انظر: مجلة الوعي الكويتية، مقال لوهبة الزحيلي 532/ 32.
82 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الإيمان، باب المعاصي من أمر الجاهلية، ولا يكفر صاحبها بارتكابها إلا بالشرك، 1/ 15، رقم 30.
83 مفاتيح الغيب 8/ 251.
84 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الأضاحي، باب لعن الله من ذبح لغير الله، 6/ 85، رقم 5168.
85 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الإيمان، باب من الإيمان أن يحب لأخيه ما يحب لنفسه، 1/ 12، رقم 13.
86 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الحج، باب تحريم المدينة وفضلها، 4/ 116، رقم 3309.
87 انظر: الوسطية في الخطاب الديني وأثره على المجتمع، عبدالسلام حمود غالب، ص 7.
88 أخرجه ابن حبان، في الإحسان، كتاب إخباره صلى الله عليه وسلم عن مناقب الصحابة، باب فضل الأمة، 16/ 199، رقم 7216، وصححه الألباني.
89 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 1/ 454.
90 جامع البيان 3/ 142.
91 انظر: الأمة الوسط والمنهاج النبوي في الدعوة إلى الله، عبد الله التركي ص 30.
92 مفاتيح الغيب 4/ 84.
93 نظم الدرر 2/ 4.
94 تيسير الكريم الرحمن، ص 71.
95 انظر: مجلة الوعي، أحمد الخطيب 228/ 43.
96 انظر: الأمة الوسط والمنهاج النبوي في الدعوة إلى الله، عبد الله التركي ص 90.
97 انظر:، التاريخ المعاصرالأقليات الإسلامية، محمود شاكر 22/ 12.