فهرس الكتاب

الصفحة 1937 من 2431

2.قصة موسى والقبطي الذي أراد موسى أن يقتله.

قال تعالى: (وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ?14? وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ مِّنْ أَهْلِهَا فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلَانِ هَذَا مِن شِيعَتِهِ وَهَذَا مِنْ عَدُوِّهِ فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِن شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ فَوَكَزَهُ مُوسَى فَقَضَى عَلَيْهِ قَالَ هَذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُّضِلٌّ مُّبِينٌ ?15? قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ?16? قَالَ رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ ?17? فَأَصْبَحَ فِي الْمَدِينَةِ خَائِفًا يَتَرَقَّبُ فَإِذَا الَّذِي اسْتَنصَرَهُ بِالْأَمْسِ يَسْتَصْرِخُهُ قَالَ لَهُ مُوسَى إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُّبِينٌ ?18? فَلَمَّا أَنْ أَرَادَ أَن يَبْطِشَ بِالَّذِي هُوَ عَدُوٌّ لَّهُمَا قَالَ يَا مُوسَى أَتُرِيدُ أَن تَقْتُلَنِي كَمَا قَتَلْتَ نَفْسًا بِالْأَمْسِ إِن تُرِيدُ إِلَّا أَن تَكُونَ جَبَّارًا فِي الْأَرْضِ وَمَا تُرِيدُ أَن تَكُونَ مِنَ الْمُصْلِحِينَ) [القصص: 14 - 19] .

فوائد للإصلاح في القصة:

3.موقف موسى مع أخيه هارون عليهما السلام.

قال تعالى: (وَقالَ موسى لِأَخيهِ هارونَ اخلُفني في قَومي وَأَصلِح وَلا تَتَّبِع سَبيلَ المُفسِدينَ) [الأعراف: 142] .

ولكن القوم غيروا: وَاتَّخَذَ قَومُ موسى مِن بَعدِهِ مِن حُلِيِّهِم عِجلًا جَسَدًا لَهُ خُوارٌ أَلَم يَرَوا أَنَّهُ لا يُكَلِّمُهُم وَلا يَهديهِم سَبيلًا اتَّخَذوهُ وَكانوا ظالِمينَ ?148? وَلَمّا سُقِطَ في أَيديهِم وَرَأَوا أَنَّهُم قَد ضَلّوا قالوا لَئِن لَم يَرحَمنا رَبُّنا وَيَغفِر لَنا لَنَكونَنَّ مِنَ الخاسِرينَ ?149? وَلَمّا رَجَعَ موسى إِلى قَومِهِ غَضبانَ أَسِفًا قالَ بِئسَما خَلَفتُموني مِن بَعدي أَعَجِلتُم أَمرَ رَبِّكُم وَأَلقَى الأَلواحَ وَأَخَذَ بِرَأسِ أَخيهِ يَجُرُّهُ إِلَيهِ قالَ ابنَ أُمَّ إِنَّ القَومَ استَضعَفوني وَكادوا يَقتُلونَني فَلا تُشمِت بِيَ الأَعداءَ وَلا تَجعَلني مَعَ القَومِ الظّالِمينَ ?150? قالَ رَبِّ اغفِر لي وَلِأَخي وَأَدخِلنا في رَحمَتِكَ وَأَنتَ أَرحَمُ الرّاحِمينَ) [الأعراف: 148 - 151] .

الفوائد الإصلاحية عند اختلاف الآراء من القصة:

4.قصة داود مع الخصمين.

قال تعالى: (وَهَلْ أَتَاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرَابَ ?21? إِذْ دَخَلُوا عَلَى دَاوُودَ فَفَزِعَ مِنْهُمْ قَالُوا لَا تَخَفْ خَصْمَانِ بَغَى بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ فَاحْكُم بَيْنَنَا بِالْحَقِّ وَلَا تُشْطِطْ وَاهْدِنَا إِلَى سَوَاءِ الصِّرَاطِ ?22? إِنَّ هَذَا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِيَ نَعْجَةٌ وَاحِدَةٌ فَقَالَ أَكْفِلْنِيهَا وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ ?23? قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَى نِعَاجِهِ وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ الْخُلَطَاءِ لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَّا هُمْ وَظَنَّ دَاوُودُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ ?24? فَغَفَرْنَا لَهُ ذَلِكَ وَإِنَّ لَهُ عِندَنَا لَزُلْفَى وَحُسْنَ مَآبٍ ?25? يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُم بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ) [ص: 21 - 26] .

أرسل الله سبحانه وتعالى لنبيه داود عليه السلام ملكين للامتحان، فدخلا عليه من غير باب المحراب، ففزع منهم نبي الله داود عليه السلام؛ لدخولهما عليه من غير الباب 120 والوقت 121.

وقد ذكر المفسرون فوائد في قضية الإصلاح عند تفسيرهم الآية، منها:

5.نموذج قصة المجادلة.

هذا النموذج يقص علينا الحق سبحانه وتعالى أحداث خلاف حياتي أسري بين زوجين مسلمين، فأنزل الله سبحانه وتعالى الحكم قرآنًا يتلى إلى يوم القيامة؛ ليبقى الحل الشامل الكامل خالدًا.

قال تعالى: (قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا ? إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ ?1?الَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنْكُمْ مِنْ نِسَائِهِمْ مَا هُنَّ أُمَّهَاتِهِمْ ? إِنْ أُمَّهَاتُهُمْ إِلَّا اللَّائِي وَلَدْنَهُمْ ? وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنْكَرًا مِنَ الْقَوْلِ وَزُورًا ? وَإِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ وَالَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا ? ذَ?لِكُمْ تُوعَظُونَ بِهِ ? وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ?3?فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا ? فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِينًا ? ذَ?لِكَ لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ? وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ ? وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ) [المجادلة: 1 - 4] .

وقد جاءت بتفصيلاتها في السنة 127.

فمن الفوائد الإصلاحية في قصة المجادلة 128:

قال تعالى: (وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَلَ?كِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ) [البقرة: 251] .

فبين الله تعالى أن من فضله ورحمته أنه يدفع الشر عن الناس ببعضهم، ولا شك أن الفرقة والخلاف شر بين المسلمين، فإذا لم تدفع ببعض جهود بعضهم ظهر الفساد في الأرض.

قال تعالى: (وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ? وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا) [آل عمران: 103] .

وجه الشاهد: «لما عاب سبحانه وتعالى الكفار بالضلال ثم بالإضلال، أمر المؤمنين بالهدى في أنفسهم، وأتبعه الأمر بالاجتماع، وكان الأمر بالاجتماع المؤكد بالنهي عن التفرق، ربما أفهم الوجوب لتفرد الجميع في كل جزئية من جزئيات العبادة في كل وقت على سبيل الاجتماع، مع الإعراض عن كل عائق عن ذلك سواء كان وسيلة أو لا، بالنسبة إلى كل فرد فرد؛ أتبعه بقوله: (وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ) [آل عمران: 104] .

أي: جماعة تصلح لأن يقصدها غيرها، ويكون بعضها قاصدًا بعضًا، حتى تكون أشد شيء ائتلافًا واجتماعًا في كل وقت من الأوقات» 129.

فقال تعالى: (وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ ? وَاصْبِرُوا ? إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ ?46?) [الأنفال: 46] .

وهل أخر المسلمين اليوم في هذه الأوقات إلا تفرقهم والتعادي بينهم وخورهم، وتقاعدهم عن مصالحهم والقيام بشؤونهم، حتى صاروا عالةً على غيرهم.

إن أهل الشر يحاولون أن يوقعوا المسلمين في التهلكة بإيجاد الفتنة والإفساد بينهم.

قال تعالى: (لَوْ خَرَجُوا فِيكُم مَّا زَادُوكُمْ إِلَّا خَبَالًا وَلَأَوْضَعُوا خِلَالَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ ? وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ) [التوبة: 47] .

أي: «بخروجهم معكم لن يزيدوكم (إِلَّا خَبَالًا) إلا فسادًا وشرًا (وَلَأَوْضَعُوا خِلَالَكُمْ) ولسعوا بينكم بالتضريب والنمائم، وإفساد ذات البين» 130.

وقال تعالى في آية أخرى: (وَإِذَا تَوَلَّى? سَعَى? فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ ? وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ ?205?) [البقرة: 205] .

«فنبه تعالى على كثرة فساده بقوله: (سَعَى? فِي الْأَرْضِ) ، أي: كلها بفعله وقوله: (لِيُفْسِدَ) ، أي: ليوقع الفساد، وهو: اسم لجميع المعاصي (فِيهَا) أي: في الأرض، في ذات البين لأجل الإهلاك، والناس أسرع شيء إليه، فيصير له مشاركون في أفعال الفساد» 131.

وقال تعالى حكاية عن أهل النار: (وَقَالُوا مَا لَنَا لَا نَرَى? رِجَالًا كُنَّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الْأَشْرَارِ) [ص: 62] .

الأشرار أي: «الأراذل الذين لا خير فيهم؛ بأنهم قد قطعوا الرحم، وفرقوا بين العشيرة، وأفسدوا ذات البين» 132.

ولما يحصل في الخصومات والمشادات من الأضرار العظيمة من سفك الدماء، وذهاب الحقوق، وتجشم العداوات، والإساءة والإيذاء.

فكل ما سبق من الأدلة دافع إلى الحرص على الصلح بين الناس، وحل المشاكل المتأزمة بينهم، فعلى كل مسلم أن يكون رجلًا مجاهدًا حريصًا على أمته من التشتت والضياع، فيسعى بالصلح بين كل من تحصل بينه وبين أخيه شحناء إذا وجد نار الغضب تتأجج بالخلافات والمنازعات فيما بينهما، فليحاول التدخل بالصلح؛ ليكون حكمًا عدلًا مصلحًا بأقواله، وباذلًا في ذلك ما يستطيعه من جاهٍ، أو فعلٍ أو مالٍ إذا تطلب الأمر ذلك؛ حتى يطفئ تلك النار الملتهبة، أو المشاكل المعقدة، ويحل بدلها الصلح والسلام والوئام، ولا يقول هذا لا يعنيني! فإن الرسول صلى الله عليه وسلم لما أخبر بأن أهل قباء اقتتلوا حتى تراموا بالحجارة.

قال: (اذهبوا بنا نصلح بينهم) 133.

وعلى كل مسلم أن يكون مشاركًا فاعلًا في هذه الحياة بنفع إخوانه، مسابقًا في ميادين الإصلاح والعمل المثمر، مسارعًا إلى ما يؤلف القلوب، ويرفع مستوى أمته، فيسمو بين الورى بحسن الثناء، ويسعد في آخرته عند الله.

قال تعالى: (إِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ) [التوبة: 120] .

فكم علاقة بين إخوة في الله كادت أن تتمزق، وكاد أن يقع القتال بسبب خلاف سهل، فإذا بهذا المصلح بكلمة طيبة، ونصيحة غالية، ومال مبذول، يعيد المياه إلى مجاريها، والحياة إلى طبيعتها.

فالدعوة إلى الله تحتاج إلى جهد كل مسلم آمن بالله ربًا لكي يتم الله هذا الأمر، وإذا حصل خلافٌ أو خصومة بين أفراد المجتمع -وهم جزءٌ من المجتمع- يتأثر المجتمع بما يحصل بينهم من خير أو شر، وصرفت طاقات وأفكار وأموال وأوقات في هذا الخلاف، ثم مثلها وأكثر منها لكي يعوض هذا الخلل، ويرأب الصدع، وأقل ضرره تعطيل سير الدعوة إلى الله والإنتاجية النافعة إلى أن يصطلحا.

ولذا فالإصلاح بين الناس واجب إذا تنازعوا، وواجب لابد منه لتستقيم الحياة، فقد قال الله تعالى آمرًا بالإصلاح: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} [الحجرات: 10] .

موضوعات ذات صلة:

التغيير، الصلاح، الفساد

1 انظر: مقاييس اللغة، ابن فارس 3/ 303، المحكم، ابن سيده 3/ 152.

2 انظر: العين، الفراهيدي 3/ 117، لسان العرب، ابن منظور 2/ 517، تاج العروس، الزبيدي 6/ 548.

3 انظر: الأضداد، الأنباري ص 75، الأخلاق الإسلامية، الميداني 2/ 230.

4 الفقه على المذاهب الأربعة، الجزيري 5/ 239.

5 القاموس الفقهي، سعدي أبو جيب ص 215.

6 انظر: المعجم المفهرس الشامل، عبد الله جلغوم، ص 699 - 703.

7 انظر: الوجوه والنظائر في القرآن العظيم، مقاتل بن سليمان، ص 95 - 96، الوجوه والنظائر، الدامغاني، ص 299 - 300، نزهة الأعين النواظر، ابن الجوزي، ص 397 - 398، لسان العرب، ابن منظور 6/ 5.

8 انظر: تاج العروس، الزبيدي 6/ 548.

9 انظر: أنيس الفقهاء، القونوي ص 91.

10 انظر: لسان العرب، ابن منظور 4/ 2479.

11 انظر: الفرق اللغوية، العسكري ص 317.

12 انظر: تهذيب اللغة، الأزهري 2/ 13.

13 انظر: الكليات، الكفوي 1/ 154.

14 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الجهاد والسير، باب لا يعذب بعذاب الله 2/ 251، رقم 2854.

15 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الديات، باب قول الله تعالى: (أن النفس بالنفس) ، رقم 6878، ومسلم في كتاب القسامة، باب ما يباح به دم المسلم، رقم 1676.

16 أخرجه أحمد في المسند 25/ 405، رقم 16023، وابن خزيمة في صحيحه، 1/ 82، رقم 159.

وصححه الألباني في الإرواء رقم 834.

17 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب فضائل القرآن، باب تأليف القرآن رقم 4707.

18 أخرجه البخاري كتاب التوحيد، باب ما جاء في دعاء النبي صلى الله عليه وسلم أمته إلى توحيد الله، تبارك وتعالى، رقم 7373، ومسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب الدليل على أن من مات على التوحيد دخل الجنة قطعًا، رقم 30.

19 أخرجه أحمد في المسند، 41/ 148، رقم 24601.

وصححه الألباني في صحيح الجامع، رقم 4811.

20 أخرجه مسلم في كتاب صلاة المسافرين، باب جامع صلاة الليل ومن نام عنه أو مرض، رقم 746.

21 أخرجه أحمد في المسند، 14/ 512، رقم 8652.

وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة رقم 45.

22 زهرة التفاسير، أبو زهرة، 2/ 1067.

23 الوسيط، الزحيلي 2/ 983.

24 فتاوى عبد الحليم محمود ص 1329.

25 طبائع الاستبداد، الكواكبي ص 106.

26 فتح الباري 5/ 351.

27 الشرح الكبير 13/ 123.

28 جامع البيان، الطبري 6/ 698.

29 انظر: تفسير ابن أبي حاتم 3/ 9425.

30 انظر: المصدر السابق.

31 جامع البيان، الطبري 6/ 698.

32 المصدر السابق 6/ 700.

33 انظر: في ظلال القرآن، سيد قطب 2/ 654.

34 أخرجه أبو داود في سننه، كتاب النكاح، باب حق المرأة على زوجها، رقم 2142، وابن ماجه في سننه، كتاب النكاح، باب حق المرأة على الزوج، رقم 1850.

وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داود، رقم 1876، والسلسلة الصحيحة، رقم 687.

35 فتح الباري 9/ 112.

36 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الحج، باب حج النبي صلى الله عليه وسلم، رقم 1218.

37 أخرجه الترمذي في سننه، كتاب الرضاع، باب ما جاء في حق المرأة على زوجها، رقم 1163.

وصححه الألباني في الإرواء 7/ 96.

38 انظر: في ظلال القرآن، سيد قطب 2/ 654 - 655.

39 سبق تخريجه.

40 تيسير الكريم الرحمن، السعدي، ص 177.

41 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 5/ 175.

42 تيسر الكريم الرحمن، السعدي، ص 177.

43 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الصلح، باب قول الله تعالى: {وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا} ، رقم 2694.

44 أخرجه الترمذي في سننه، كتاب تفسير القرآن، باب سورة النساء، رقم 3040.

وصححه الألباني في صحيح سنن الترمذي، رقم 2434.

45 انظر: في ظلال القرآن، سيد قطب 2/ 769 - 770.

46 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 2/ 430.

47 المصدر السابق.

48 أخرجه أبو داود في سننه، كتاب الطلاق، باب الخلع، رقم 2226.

وصححه الألباني في صحيح أبي داود، رقم 1947.

49 انظر: فتح الباري، ابن حجر 9/ 307.

50 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الطلاق، باب الخلع وكيف الطلاق فيه، رقم 5273.

51 انظر: تيسير الكريم الرحمن، السعدي، ص 207.

52 أخرجه أبو داود في سننه، كتاب النكاح، باب في القسم بين النساء، رقم 2133، والترمذي في سننه، كتاب النكاح، باب في التسوية بين الضرائر، رقم 1141، وابن ماجه في كتاب النكاح، باب القسمة بين النساء، رقم 1969.

وصححه الألباني في تعليقه على مشكاة المصابيح، رقم 3626.

53 أخرجه أبو داود في سننه، كتاب النكاح، باب في القسم بين النساء، رقم 2134، والترمذي في كتاب النكاح، باب في التسوية بين الضرائر رقم 1140، وابن ماجه في كتاب النكاح، باب القسمة بين النساء، رقم 1969.

وصححه الألباني في تعليقه على مشكاة المصابيح، رقم 3235.

54 أخرجه النسائي في الكبرى، كتاب وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، باب ذكر ما كان يعالج به النبي صلى الله عليه وسلم في مرضه، 6/ 383، رقم 7046، وابن ماجه في سننه، كتاب الجنائر، باب جاء في ذكر مرض رسول الله، رقم 1618.

وصححه الألباني في صحيح ابن ماجه، رقم 1311.

55 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 14/ 118.

56 انظر تفاصيل مسائل الظهار في: المغني، ابن قدامة، 11/ 54 - 119، بدائع الصنائع، الكاساني، 8/ 24 - 39، فقه السنة، سيد سابق، 2/ 452 - 456.

57 الملخص الفقهي، الفوزان، 2/ 322.

58 انظر: التعريفات، الجرجاني ص 41.

59 فقه السنة، سيد سابق 2/ 133.

60 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الطلاق، باب بيان أن تخيير امرأته لا يكون طلاق إلا بالنية، رقم 1478.

61 فتح الباري 9/ 281.

62 التحرير والتنوير، ابن عاشور 5/ 219.

63 معالم التنزيل، البغوي 2/ 186، لباب التأويل، الخازن 1/ 499.

64 معالم التنزيل، البغوي 2/ 186، الجامع لأحكام القرآن 5/ 97.

65 انظر: في ظلال القرآن، سيد قطب 6/ 3599.

66 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 3/ 137.

67 انظر: في ظلال القرآن، سيد قطب 2/ 649.

68 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب أحاديث الأنبياء، باب خلق آدم وذريته، رقم 3331، ومسلم في صحيحه، كتاب الرضاع، باب الوصية بالنساء، رقم 1468.

69 أخرجه الترمذي في سننه، كتاب فضائل الجهاد، باب ما جاء في فضل الرمي في سبيل الله، رقم 1637.

قال الترمذي: «حديث حسن صحيح» .

وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي، رقم 277، وضعيف ابن ماجه، رقم 2267.

70 انظر: دليل المرأة المسلمة، علي الغامدي ص 144 - 145.

71 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 6/ 337.

72 انظر: تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 456.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت