فهرس الكتاب

الصفحة 1303 من 2431

الأول: عذاب الاستئصال، فقد هلك أهل مدين بالصيحة بسبب بخسهم الناس أشياءهم، وكان قد نهاهم نبي الله شعيب عليه السلام عنه -كما تبين سابقًا- قال تعالى مبينًا هلاكهم: (وَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا شُعَيْبًا وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَأَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ) [هود: 94] .

وإلى هذا النوع من الهلاك أشار النبي صلى الله عليه وسلم بقوله لأصحاب المكيال والميزان: (إنكم قد وليتم أمرين هلكت فيه أممٌ سالفةٌ قبلكم) 119.

وهذا اللون من الهلاك خاص بالأمم السابقة 120.

قال تعالى: (وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ ? وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ) [الأنفال: 33] .

الثاني: ضعف الأمة ووهنها، بحيث تصبح لقمةً صائغة لأعدائها، تتكالب عليها من كل صوب وحدب.

وتلك هي النتيجة الطبيعية لما ينشب بينها من إحن وعداءات وتواثب وتقاتل، ولضعف إنتاجها وركود اقتصادها، فيحتاجون حينئذ إلى ما يسد ضرورات حياتهم، فيمدون أيدي الحاجة والعوز إلى أعدائهم، فلا يأخذونه إلا حشفًا، وفضلًا عما يفرضونه عليهم من سياسات تفت عضدهم، وتنخر بها عظامهم، ويقررون بها واقعهم ومستقبلهم، ولعل في قول النبي صلى الله عليه وسلم: (ما بخس قومٌ المكيال والميزان إلا أخذوا بالسنين، وشدة المئونة، وجور السلطان عليهم) 121، إشارة إلى ذلك.

وروي عن سعيد بن المسيب أنه قال: «إذا جئت أرضًا يوفون المكيال، والميزان فأطل المقام بها، وإذا جئت أرضًا ينقصون المكيال والميزان، فأقلل المقام بها» 122.

يقول ابن عبد البر معلقًا على هذا الأثر: «هذا يدل على أنه لا ينبغي المقام بأرض يظهر منها المنكر ظهورًا لا يطاق تغييره، وأن المقام بالموضع الذي يظهر فيه الحق والعدل والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في الأغلب محمود مرغوب فيه إذا وجد» 123.

إن الآثار الاجتماعية للبخس تتضاعف في هذا الجو الذي تشيع فيه العداءات بين أفراد المجتمع ويضعف فيه الاقتصاد، فيلجأ حينئذ سلاطينهم إلى فرض أموال يتحملون أعباءها، وفتح غياهب السجون لمن يبدي أدنى اعتراضًا ضربهم بالسياط يتوجعون آلامها، وغير ذلك من صور الظلم، والتي أشار إليها النبي صلى الله عليه وسلم في حديثه السابق.

لا شك أن ذنوب العباد تتسبب في حدوث كوارث طبيعية، كحدوث الزلازل وانفجار البراكين ومنع الأمطار 124.

يقول ابن تيمية: «ومن المعلوم بما أرانا الله من آياته في الآفاق وفي أنفسنا وبما شهد به في كتابه أن المعاصي سبب المصائب، فسيئات المصائب والجزاء من سيئات الأعمال، وأن الطاعة سبب النعمة، فإحسان العمل سبب لإحسان الله.

قال تعالى: {وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ (30) } [الشورى: 30] .

وقال تعالى: {مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ} [النساء: 79] » 125.

ومن تلك الكوارث التي تقع بسبب بخس الناس أشياءهم منع القطر، فقد روي عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنهما أنه قال: «إذا بخس الميزان حبس القطر» 126.

موضوعات ذات صلة:

البركة، الظلم، العدل

1 انظر: مجمع الأمثال، الميداني 1/ 124 - 123.

2 البيت لرجل من كندة، يقال له: العذافر. النوادر في اللغة لأبي زيد الأنصاري ص 170، ط: دار الشروق، الأولى، 1401 ه، 1981 م. وفي لسان العرب 6/ 25: يقال له: العذافة.

3 الصحاح، الجوهري 3/ 907، مقاييس اللغة، ابن فارس 1/ 205، المغرب في ترتيب المعرب، المطرزي 1/ 59، لسان العرب، ابن منظور 6/ 25 - 24، تاج العروس، الزبيدي 15/ 437 - 440.

4 المفردات، الراغب الأصفهاني ص 48، وانظر: الفروق اللغوية، العسكري ص 179.

5 التحرير والتنوير، ابن عاشور 8/ 242.

6 انظر: المعجم المفهرس، محمد فؤاد عبد الباقي، ص 115، المعجم المفهرس الشامل، عبد الله جلغوم، باب الباء ص 312.

7 انظر: الوجوه والنظائر، الدامغاني، ص 135، بصائر ذوي التمييز، الفيروزآبادي،2/ 228، عمدة الحفاظ، السمين الحلبي، 1/ 162، 163.

8 تاج العروس 18/ 187.

9 المفردات ص 652.

10 تاج العروس 18/ 187.

11 مقاييس اللغة 3/ 405.

12 المفردات ص 397.

13 الصحاح، الجوهري 4/ 1395.

14 تفسير المنار 8/ 468 - 469.

15 زهرة التفاسير، محمد أبو زهرة 10/ 5403.

16 المصباح المنير، الفيومي ص 168، تاج العروس 35/ 469.

17 المفردات ص 463.

18 النظام الاقتصادي في الإسلام، النبهاني ص 193.

19 انظر: لسان العرب، ابن منظور، 5/ 3626؛ الصحاح، الجوهري 3/ 1152.

20 التوقيف على مهمات التعاريف، 1/ 271.

وانظر: الكليات، الكفوي 1/ 733.

21 أخرجه الترمذي في سننه، كتاب صفة القيامة، باب في القيامة، رقم 2417، 4/ 612، عن أبي برزة الأسلمي رضي الله عنه.

وقال: «هذا حديث حسن صحيح» .

22 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب البر والصلة والآداب، باب تحريم الظلم، رقم 2577، 4/ 1994، عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه.

23 المحرر الوجيز، ابن عطية 3/ 156.

24 أخرجه الطبري في تفسيره 15/ 263 - 264.

25 أخرجه الطبري في تفسير 15/ 265، وابن أبي حاتم في تفسيره 6/ 2010.

26 المحرر الوجيز 3/ 156.

27 حاشية شيخ زاده، القوجوي 4/ 629، بتصرف.

28 التفسير الوسيط، محمد سيد طنطاوي 15/ 138.

29 الكشاف 6/ 228.

30 البحر المحيط في أصول الفقه، الزركشي 2/ 428.

31 صفوة الآثار والمفاهيم، الدوسري 3/ 555.

32 الإملال والإملاء واحد، إلا أن الأولى لغة الحجاز وبني أسد، والثانية لغة بني تميم وقيس، وقد ورد القرآن الكريم بهما، فالأولى كما في قوله تعالى: {وَلْيُمْلِلِ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ} ، والثانية كما في قوله جل شأنه: {وَقَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا (5) } [الفرقان: 5] .

انظر: المصباح المنير 2/ 580.

33 روح المعاني 3/ 56.

34 زهرة التفاسير، محمد أبو زهرة 2/ 1069.

35 إرشاد العقل السليم، أبو السعود 1/ 270.

36 مفاتيح الغيب 14/ 181.

37 إرشاد العقل السليم 3/ 79.

38 مفاتيح الغيب 14/ 181.

39 التحرير والتنوير 12/ 138.

40 التحرير والتنوير 8/ 245.

41 روح المعاني 8/ 177

42 التحرير والتنوير 8/ 245.

43 الكشاف 3/ 223.

44 انظر: الزواجر عن اقتراف الكبائر، ابن حجر الهيتمي 1/ 408.

45 الزواجر 1/ 8.

46 مفاتيح الغيب 15/ 49.

47 أخرجه الترمذي في سننه، كتاب البيوع، باب ما جاء في المكيال والميزان، رقم 1217، 3/ 513، والحاكم في مستدرك، كتاب البيوع، رقم 2232، 2/ 32، عن ابن عباس.

قال الترمذي: «هذا حديث لا نعرفه مرفوعًا إلا من حديث حسين بن قيس، وحسين بن قيس يضعف في الحديث، وقد روي هذا بإسناد صحيح عن ابن عباس موقوفا» .

وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه» .

وخالفه الذهبي في التلخيص، حيث قال: «حسين بن قيس ضعفوه» .

وأخرجه مرفوعًا وموقوفًا البيهقي في شعب الإيمان، باب الأمانات وما يجب من أدائها إلى أهلها، رقم 4904، 7/ 221.

48 أخرجه ابن ماجه في سنن، كتاب الفتن، باب العقوبات، رقم 4019، 2/ 1332، والبيهقي في شعب الإيمان، كتاب الزكاة، باب، رقم 3043، 5/ 23، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما.

قال الألباني: «صحيح لغيره» .

انظر: صحيح الترغيب والترهيب 2/ 521.

49 أخرجه الحاكم في المستدرك، كتاب الفتن والملاحم، رقم 8536، 4/ 549.

وقال: «هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه» .

ولم يتعقبه الذهبي.

50 تراجع تلك الأدوات في: الأسباب والمسببات في القرآن الكريم ص 45 - 174.

51 إرشاد الفحول، الشوكاني 1/ 469.

52 مفاتيح الغيب، الرازي 13/ 247.

53 المحرر الوجيز، ابن عطية 2/ 363، الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 7/ 136، وإرشاد العقل السليم، أبو السعود 3/ 199.

54 قرئ بهما في السبعة المتواترة، حيث قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وعاصم في رواية أبى بكر بضم القاف، وقرأ حمزة والكسائي وعاصم في رواية حفص بكسر القاف.

انظر: السبعة، ابن مجاهد ص 380.

55 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 8/ 27.

56 الإكليل في استنباط التنزيل، السيوطي ص 253.

57 الأسباب والمسببات في القرآن الكريم ص 536.

58 شرح حدود ابن عرفة، الرصاع ص 234.

59 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 2/ 151.

60 أخرجه أبو داود في سننه، كتاب الحرف والقراءات، باب بدون تسمية، رقم 3971، والترمذي في سننه، أبواب التفسير، باب ومن سورة آل عمران، رقم 3009، 5/ 230، عن ابن عباس رضي الله عنهما.

قال الترمذي: «هذا حديث حسن غريب» .

61 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 4/ 256، تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 2/ 151.

62 أخرجه أبو داود في سننه، كتاب الخراج والإمارة والفيء، باب في أرزاق العمال، رقم 2943، 3/ 238، والحاكم في المستدرك، كتاب الزكاة، رقم 1472، 1/ 563، عن بريدة الأسلمي رضي الله عنه.

وقال: «هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه»

63 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الجهاد والسير، باب الغلول، رقم 3073، 3/ 379، ومسلم في صحيحه، كتاب الإمارة، باب غلظ تحريم الغلول، رقم 1831، 3/ 1461، واللفظ للبخاري.

64 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الأحكام، باب هدايا العمال، رقم 7174، 4/ 337.

65 أخرجه أحمد في المسند، رقم 17188، 13/ 317، والطبراني في المعجم الكبير 3/ 299، رقم 3463.

قال الهيثمي في مجمع الزوائد 4/ 175: «أخرجه أحمد، والطبراني في الكبير، وإسناده حسن» .

66 أحكام المال الحرام، عباس الباز ص 60.

67 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب من غشنا فليس منا، رقم 101، 1/ 9، عن أبي هريرة رضي الله عنه.

68 الصبرة: ما جمع من الطعام بلا كيل ووزن، يكون بعضه فوق بعض.

انظر: تاج العروس 12/ 276.

69 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب من غشنا فليس منا، رقم 102، 1/ 99، عن أبي هريرة رضي الله عنه.

70 الأخلاق الإسلامية وأسسها، عبد الرحمن حسن حبنكة 2/ 111.

71 الموسوعة الفقهية الكوتيتية 2/ 92.

72 الزواجر 1/ 389.

73 تكملة المجموع شرح المهذب، محمد بخيت المطيعي 13/ 44.

74 أحكام المال الحرام ص 56.

75 أخرجه الإمام أحمد في المسند، رقم 4878، 4/ 437، والحاكم في المستدرك، رقم 2165، 2/ 14، عن معقل ابن يسار رضي الله عنه.

وصححه أحمد شاكر.

76 أخرجه الإمام أحمد في المسند، رقم 8602، 8/ 366، عن أبي هريرة رضي الله عنه.

قال الهيثمي في مجمع الزوائد 4/ 100: «أخرجه أحمد، وفيه أبو معشر، وهو ضعيف، وقد وثق» .

77 أخرجه الطبراني في المعجم الكبير 20/ 95، رقم 186، والبيهقي في شعب الإيمان 13/ 512 - 513، باب في أن يحب الرجل لأخيه المسلم ما يحب لنفسه، رقم 10702.

قال الهيثمي في مجمع الزوائد 4/ 101: «أخرجه الطبراني في الكبير، وفيه سليمان بن سلمة الخبائري، وهو متروك» .

78 أخرجه الإمام أحمد في المسند 15/ 176، رقم 20191، عن معقل ابن يسار رضي الله عنه. والطبراني في المعجم الأوسط 8/ 285، رقم 8651، وفي المعجم الكبير 20/ 209، رقم 479.

قال الهيثمي في مجمع الزوائد 4/ 101: «أخرجه أحمد، والطبراني في الكبير، والأوسط ... وفيه زيد بن مرة أبو المعلى، ولم أجد من ترجمه، وبقية رجاله رجال الصحيح»

79 انظر: فتح الباري، ابن حجر العسقلاني 1/ 193، وطرح التثريب، العراقي وولده 6/ 61.

80 طرح التثريب 6/ 62.

81 أخرجه البخاري في صحيحه 2/ 100، كتاب البيوع، باب النجش، رقم 2142، ومسلم في صحيحه 3/ 1156، كتاب البيوع، باب تحريم بيع الرجل على بيع أخيه، وسومه على سومه، وتحريم النجش، وتحريم التصرية، رقم 1516، عن ابن عمر رضي الله عنهما.

82 أخرجه البخاري في صحيحه 4/ 103، كتاب الأدب، باب قوله تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا} ، رقم 6066، ومسلم في صحيحه 4/ 1985، كتاب البر والصلة والآداب، باب تحريم الظن، والتجسس، والتنافس، والتناجش ونحوها، رقم 2563، عن أبي هريرة رضي الله عنه.

83 أخرجه البخاري في صحيحه 2/ 102، كتاب البيوع، باب النهي للبائع أن لا يحفل الإبل، والبقر والغنم وكل محفلة، رقم 2150، ومسلم في صحيحه 3/ 1155، كتاب البيوع، باب تحريم بيع الرجل على بيع أخيه، وسومه على سومه، وتحريم النجش، وتحريم التصرية، رقم 1515، عن أبي هريرة رضي الله عنه.

84 المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج، النووي 10/ 163.

85 طرح التثريب 6/ 67.

86 فتح الباري، ابن حجر العسقلاني 4/ 465.

87 أخرجه البخاري في صحيحه 2/ 175، كتاب الاستقراض، باب مطل الغني ظلم، رقم 2400، ومسلم في صحيحه 3/ 1197، كتاب المساقاة، باب تحريم مطل الغني، وصحة الحوالة، واستحباب قبولها إذا أحيل على ملي، رقم 1564، عن أبي هريرة رضي الله عنه.

88 أخرجه البخاري في صحيحه 1/ 20، كتاب الإيمان، باب المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، رقم 10، عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، ومسلم في صحيحه 1/ 65، كتاب الإيمان، باب بيان تفاضل الإسلام، وأي أموره أفضل، رقم 41، عن جابر رضي الله عنه.

89 أخرجه البخاري في صحيحه 4/ 94، كتاب الأدب، باب إثم من لا يأمن جاره بوايقه، رقم 6016.

90 أخرجه الترمذي في سننه 5/ 17، كتاب الإيمان، باب ما جاء في أن المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، رقم 2627، والنسائي في سننه 5/ 108، كتاب الإيمان وشرائعه، صفة المؤمن، رقم 4995، عن أبي هريرة رضي الله عنه.

قال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح» .

91 عمدة القاري، العيني 1/ 218 - 219.

92 ذكره القرطبي في تفسيره 9/ 14.

93 إرشاد العقل السليم 4/ 193، بتصرف.

94 أخرجه مسلم في صحيحه 4/ 2162، كتاب صفة القيامة والجنة والنار، باب جزاء المؤمن بحسناته في الدنيا والآخرة وتعجيل حسنات الكافر في الدنيا، رقم 2808، عن أنس بن مالك رضي الله عنه.

95 إكمال المعلم بفوائد مسلم للقاضي عياض 8/ 341.

96 زهرة التفاسير، محمد أبو زهرة 4/ 1685.

97 في ظلال القرآن 4/ 1862.

98 أخرجه مسلم في صحيحه 4/ 2162، كتاب صفة القيامة والجنة والنار، باب جزاء المؤمن بحسناته في الدنيا والآخرة وتعجيل حسنات الكافر في الدنيا، رقم 2808، عن أنس بن مالك رضي الله عنه.

99 المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج 17/ 150.

100 المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج 17/ 150.

101 الطراز لأسرار البلاغة، يحيى بن حمزة 3/ 93.

102 معالم التنزيل، البغوي 8/ 78، التحرير والتنوير 28/ 95.

103 روح البيان، إسماعيل حقي 3/ 200.

104 أخرجه الترمذي في سننه 4/ 588، أبواب الزهد، باب بدون ترجمة، رقم 2376 عن كعب بن مالك الأنصاري رضي الله عنه، وقال: «هذا حديث حسن صحيح» .

105 تحفة الأحوذي للمباركفوري 7/ 47.

وانظر: شرح الطيبي على مشكاة المصابيح 10/ 3287.

106 طبائع الاستبداد، عبد الرحمن الكواكبي ص 37.

107 الإسلام والاستبداد السياسي، محمد الغزالي ص 40.

108 زهرة التفاسير، محمد أبو زهرة 8/ 4352.

109 المصدر السابق.

110 الإسلام والأوضاع الاقتصادية، محمد الغزالي ص 47 - 48، بتصرف.

111 أخرجه البخاري في صحيحه 2/ 81، كتاب البيوع، باب كسب الرجل وعمله بيده، رقم 2074، عن أبي هريرة رضي الله عنه.

112 أخرجه البخاري في صحيحه 2/ 80، كتاب البيوع، باب كسب الرجل وعمله بيده، رقم 2072، عن المقدام رضي الله عنه.

113 أخرجه ابن ماجه في السنن 2/ 817، كتاب الرهون، باب أجر الأجراء، رقم 2443، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما.

قال محمد فؤاد عبد الباقي: «في الزوائد: أصله في صحيح البخاري وغيره من حديث أبي هريرة. لكن إسناد المصنف ضعيف، وهب بن سعيد وعبد الرحمن بن زيد ضعيفان» .

وقال الألباني: «صحيح لغيره» . صحيح الترغيب والترهيب 2/ 184.

وأخرجه الطبراني في المعجم الصغير 1/ 43 رقم 34، عن جابر رضي الله عنه.

وأخرجه البيهقي في السنن الصغير 2/ 320، كتاب البيوع، باب الإجارة، رقم 2158، عن أبي هريرة رضي الله عنه.

114 التحرير والتنوير 8/ 244، بتصرف.

115 زهرة التفاسير، محمد أبو زهرة 3/ 1658.

116 أخرجه مسلم في صحيحه 2/ 886، كتاب الحج، باب حجة النبي صلى الله عليه وسلم، رقم 1218، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما.

117 أخرجه البخاري في صحيحه 3/ 136، كتاب المظالم والغصب، باب من قاتل دون ماله، رقم 2480، عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، ومسلم في الصحيح 1/ 124، كتاب الإيمان، باب الدليل على أن من قصد أخذ مال غيره بغير حق، كان القاصد مهدر الدم في حقه، رقم 141، عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما.

118 التحرير والتنوير 12/ 139.

119 سبق تخريجه ص 21.

120 الأسباب والمسببات في القرآن الكريم ص 591.

121 سبق تخريجه.

122 أخرجه مالك في الموطأ 2/ 685، كتاب البيوع، باب جامع البيوع.

123 الاستذكار، ابن عبد البر 6/ 541.

124 الأسباب والمسببات في القرآن الكريم ص 379.

125 مجموع فتاوى ابن تيمية 28/ 138.

126 سبق تخريجه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت