فهرس الكتاب

الصفحة 2323 من 2431

كما يضاعف الثواب في ليلة القدر لشرفها، وكما تضاعف الصلاة في المسجد الحرام لمكانته، ولذلك أيضًا فقد أوجب الله تعالى في هذين الوقتين -الغداة والعشي- صلاتين عظيمتين جليلتين، وهما صلاة الفجر وصلاة العصر، وهي الصلاة الوسطى التي خصها الله بتوكيد المحافظة عليها.

قال تعالى: {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ (238) } [البقرة:238] 154.

كما شرع تعالى فيهما أذكار الصباح والمساء.

قال تعالى: {فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ (39) } [ق:39] .

«وهذا تفسير ما جاء في الأحاديث: من قال كذا وكذا حين يصبح وحين يمسي، أن المراد به قبل طلوع الشمس وقبل غروبها، وأن محل هذه الأذكار بعد الصبح وبعد العصر» 155.

كما جاء في الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من قال: حين يصبح وحين يمسي: سبحان الله وبحمده، مائة مرةٍ، لم يأت أحدٌ يوم القيامة بأفضل مما جاء به، إلا أحدٌ قال مثل ما قال أو زاد عليه) 156.

وغير ذلك من الأحاديث، وهكذا يظل المؤمن مراقبًا لهذين الوقتين الفاضلين، ليذكر الله تعالى فيهما ويغتنمهما في ذلك.

وكما جعل الشارع للذكر أوقاتا مخصوصة يزداد فيها شرفه ويعظم أجره، جعل ذلك للدعاء أيضًا، فللدعاء أوقات مخصوصة يكون فيها أقرب للإجابة، من ذلك ساعة الاضطرار والتي يحصل فيها كمال التوجه إلى الله، كما قال تعالى: {أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ (62) } [النمل:62] .

وكما جاء في الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: (ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلةٍ إلى السماء الدنيا، حين يبقى ثلث الليل الآخر، فيقول: من يدعوني فأستجيب له، ومن يسألني فأعطيه، ومن يستغفرني فأغفر له) 157.

ولا يخفى ما في هذا الحديث من الترغيب في الدعاء والحرص عليه في هذا الوقت.

ورد في القرآن الكريم ذكر بعض الأوقات المخصوصة وبيان فضلها، وذلك تنبيها عليها وحضا على الانتفاع بها واغتنامها، وهو من طريقة القرآن في الهداية إلى خير الأمور وأقومها، قال تعالى: {إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ} [الإسراء:9] .

وسنتحدث عن تلك الأوقات المخصوصة في النقاط الآتية:

أولًا: شهر رمضان:

قال تعالى: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ} [البقرة:185] .

فبين تعالى شرف هذا الشهر من بين سائر الشهور، باختياره من بينهن لإنزال القرآن العظيم فيه 158.

وذهب الجمهور في معنى نزول القرآن إلى أنه: نزل جملة واحدة من اللوح المحفوظ إلى السماء الدنيا، ثم نزل بعد ذلك مفرقا على النبي صلى الله عليه وسلم في ثلاث وعشرين سنة، وقيل: معنى إنزاله في شهر رمضان: ابتداء إنزاله فيه، وذلك لأن مبادئ الملل والدول هي التي يؤرخ بها لكونها أشرف الأوقات 159.

وبعد أن بين تعالى فضل هذا الشهر وما حصل فيه من الفضل العظيم بإنزال القرآن المشتمل على الهداية والبيان والفرقان بين الحق والباطل، نبه جل شأنه عباده إلى اغتنام هذا الشهر المبارك، وأن يشكروه تعالى فيما أنعم به عليهم فيه، فأمر بصيامه، فكأنه قال: حقيق بشهر، هذا فضله، وهذا إحسان الله عليكم فيه، أن يكون موسما للعباد مفروضا فيه الصيام 160.

وقد جاء في الحديث عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من صام رمضان، إيمانًا واحتسابًا، غفر له ما تقدم من ذنبه) 161.

ثانيًا: ليلة القدر:

وقد أنزل الله تعالى سورة كاملة في بيان فضلها، هي سورة القدر، ومما ذكره تعالى فيها من ذلك: أنها الليلة التي أنزل فيها القرآن.

قال تعالى: {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (1) } [القدر:1] .

وأن العمل فيها أفضل من العمل في ألف شهر خالية منها 162، كما في قوله تعالى: {لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ (3) } [القدر:3] .

وأن الملائكة يكثر نزولها فيها كما في قوله تعالى: {تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ (4) } [القدر:4] .

قال ابن كثير: «أي: يكثر تنزل الملائكة في هذه الليلة لكثرة بركتها، والملائكة يتنزلون مع تنزل البركة والرحمة، كما يتنزلون عند تلاوة القرآن ويحيطون بحلق الذكر، ويضعون أجنحتهم لطالب العلم بصدق تعظيما له» 163.

وما ذكره الحافظ ابن كثير من كثرة بركة ليلة القدر جاءت الإشارة إليه في قوله تعالى: {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ (3) } [الدخان:3] .

فالليلة المباركة هي ليلة القدر، ومن قال: إنها ليلة النصف من شعبان فقد أبعد النجعة، فإن نص القرآن أنها في رمضان 164.

وقد أرشد النبي صلى الله عليه وسلم إلى اغتنام هذه الليلة المباركة ورغب في ذلك، كما جاء في الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا، غفر له ما تقدم من ذنبه، ومن صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه) 165.

ثالثًا: العشر الأوائل من ذي الحجة:

وقد أقسم الله تعالى بها في قوله: {وَلَيَالٍ عَشْرٍ (2) } [الفجر:2] 166.

وقسمه تعالى بها فيه إشعار بفضلها، وهي ليال عظيمة فيها تؤدى مناسك الحج، كالإحرام ودخول مكة وأعمال الطواف، وفي ثامنتها ليلة التروية، وتاسعتها ليلة عرفة وعاشرتها ليلة النحر 167.

وفي الحديث عن ابن عباس رضي الله عنهما: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما من أيامٍ العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشر، فقالوا: يا رسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجلٌ خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيءٍ) 168.

رابعًا: الأشهر الحرم:

وهي أربعة أشهر: ذو القعدة وذو الحجة والمحرم ورجب، كما بينها النبي صلى الله عليه وسلم بذلك.

ففي الحديث عن أبي بكرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السموات والأرض، السنة اثنا عشر شهرًا، منها أربعةٌ حرمٌ، ثلاثٌ متوالياتٌ: ذو القعدة، وذو الحجة، والمحرم، ورجب، مضر الذي بين جمادى، وشعبان) 169.

وقد ورد ذكرها في قوله تعالى: {إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ (36) } [التوبة:36] .

قال الإمام القرطبي: «هذه الآية تدل على أن الواجب تعليق الأحكام من العبادات وغيرها إنما يكون بالشهور والسنين التي تعرفها العرب، دون الشهور التي تعتبرها العجم والروم والقبط وإن لم تزد على اثني عشر شهرًا، لأنها مختلفة الأعداد، منها ما يزيد على ثلاثين ومنها ما ينقص، وشهور العرب لا تزيد على ثلاثين وإن كان منها ما ينقص، والذي ينقص ليس يتعين له شهر، وإنما تفاوتها في النقصان والتمام على حسب اختلاف سير القمر في البروج 170.

وقوله تعالى: {ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ} أي: هذا هو الشرع المستقيم، من امتثال أمر الله فيما جعل من الأشهر الحرم، والحذو بها على ما سبق في كتاب الله الأول أي: اللوح المحفوظ 171.

وقد خص الله تعالى الأشهر الحرم من بين سائر الشهور بمزيد حرمتها.

قال العلامة السعدي رحمه الله: «سميت حرما لزيادة حرمتها، وتحريم القتال فيها، {فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ} يحتمل أن الضمير يعود إلى الاثني عشر شهرًا، وأن الله تعالى بين أنه جعلها مقادير للعباد، وأن تعمر بطاعته، ويشكر الله تعالى على منته بها، وتقييضها لمصالح العباد، فلتحذروا من ظلم أنفسكم فيها. ويحتمل أن الضمير يعود إلى الأربعة الحرم، وأن هذا نهي لهم عن الظلم فيها، خصوصا مع النهي عن الظلم كل وقت، لزيادة تحريمها، وكون الظلم فيها أشد منه في غيرها» 172.

وقال قتادة رحمه الله: «الظلم في الأشهر الحرم أعظم خطيئةً ووزرًا، من الظلم فيما سواها، وإن كان الظلم على كل حال عظيمًا، ولكن الله يعظم من أمره ما شاء» 173.

وقد حذر القرآن الكريم من التلاعب بالأشهر الحرم كما كانت العرب تفعل، وعد ذلك من الكفر.

قال تعالى: {إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا لِيُوَاطِئُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ فَيُحِلُّوا مَا حَرَّمَ اللَّهُ زُيِّنَ لَهُمْ سُوءُ أَعْمَالِهِمْ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ (37) } [التوبة:37] .

أي: «إنما التأخير الذي يؤخره أهل الشرك بالله من شهور الحرم الأربعة، وتصييرهم الحرام منهن حلالا والحلال منهن حرامًا، زيادة في كفرهم وجحودهم أحكام الله وآياته» 174.

خامسًا: يوم الجمعة:

وقد سمى الله تعالى سورة من كتابه باسمه (سورة الجمعة) ، جاء فيها ذكر يوم الجمعة في قوله تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (9) } [الجمعة:9] .

وهو أفضل أيام الأسبوع 175، كما جاء في الحديث عن أبى هريرة أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: (خير يومٍ طلعت عليه الشمس يوم الجمعة، فيه خلق آدم، وفيه أدخل الجنة، وفيه أخرج منها، ولا تقوم الساعة إلا في يوم الجمعة) 176.

وقد أقسم الله تعالى به كما في قوله تعالى: {وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ (3) } [البروج:3] .

أقسم بشاهد، وهو يوم الجمعة، ومشهود وهو يوم عرفة 177.

قال ابن كثير: « {وَشَاهِدٍ} يوم الجمعة. وما طلعت شمس ولا غربت على يوم أفضل من يوم الجمعة، وفيه ساعة لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله فيها خيرًا إلا أعطاه إياه، ولا يستعيذ فيها من شر إلا أعاذه، {وَمَشْهُودٍ} يوم عرفة» 178.

وقد رغب النبي صلى الله عليه وسلم في استغلال هذا اليوم الفضيل بالعمل الصالح، كما جاء في الحديث عن أوس بن أوس، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: (إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة، فأكثروا علي من الصلاة فيه، فإن صلاتكم معروضةٌ علي، قال: فقالوا: يا رسول الله: وكيف تعرض صلاتنا عليك، وقد أرمت؟ - قال: يقولون: بليت - قال: إن الله تبارك وتعالى حرم على الأرض أجساد الأنبياء صلى الله عليهم) 179.

وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إن من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة أضاء له من النور ما بين الجمعتين) -1.

موضوعات ذات صلة:

الأجل، الذكر، العبادة، الليل، النهار

1 مقاييس اللغة، ابن فارس 6/ 131.

2 انظر: مختار الصحاح، الرازي ص 343.

3 لسان العرب، ابن منظور 2/ 107.

4 الكليات، أبو البقاء الكفوي ص 945.

5 انظر: المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم، محمد فؤاد عبد الباقي ص 757.

6 انظر: مقاييس اللغة، ابن فارس 6/ 123.

7 انظر: مختار الصحاح، الرازي ص 343.

8 انظر: تهذيب اللغة، الأزهري 15/ 392، مختار الصحاح، الرازي ص 26.

9 لسان العرب، ابن منظور 13/ 40.

10 التوقيف على مهمات التعاريف، المناوي ص 66.

11 انظر: الفروق اللغوية، أبو هلال العسكري ص 576.

12 انظر: تهذيب اللغة، الأزهري 9/ 198.

13 المفردات، الراغب الأصفهاني ص 879.

14 انظر: الفروق اللغوية، أبو هلال العسكري ص 526.

15 الصحاح، الجوهري 2/ 661.

16 مقاييس اللغة، ابن فارس 2/ 305.

17 انظر: التوقيف على مهمات التعاريف، المناوي ص 168.

18 انظر: المفردات، الراغب الأصفهاني ص 319.

19 مقاييس اللغة، ابن فارس 2/ 305.

20 انظر: المفردات، الراغب الأصفهاني ص 434.

21 الفروق اللغوية، أبو هلال العسكري ص 272.

22 مقاييس اللغة، ابن فارس 2/ 125.

23 المفردات، الراغب الأصفهاني ص 267، التوقيف على مهمات التعاريف، المناوي ص 150.

24 الهوامل والشوامل، ابن مسكويه ص 58.

25 انظر: المفردات، الراغب الأصفهاني ص 569.

26 الكليات، أبو البقاء الكفوي ص 652.

27 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 5/ 49.

28 الكشاف، الزمخشري 3/ 428.

29 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 6/ 252.

30 الكشاف، الزمخشري 3/ 428 - 429.

31 انظر: الوسيط، محمد سيد طنطاوي 14/ 130.

32 فتح القدير، الشوكاني 5/ 158.

33 انظر: أضواء البيان، الشنقيطي 7/ 491.

34 انظر: جامع البيان، الطبري 24/ 586، أضواء البيان، الشنقيطي 9/ 85، 86.

35 الغبن: الخسارة، وهو بالسكون في البيع، وبالتحريك في الرأي، ويصح كل منهما في هذا الخبر فإن من لا يستعمل الصحة والفراغ فيما ينبغي فقد غبن لكونه باعهما ببخس ولم يحمد رأيه في ذلك، وقوله في الحديث: (مغبون فيهما كثير من الناس) ، كقوله تعالى: {وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ} ، فالكثير في الحديث في مقابلة القليل في الآية.

انظر: فتح الباري، ابن حجر العسقلاني 11/ 230.

36 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الرقاق، باب لا عيش إلا عيش الآخرة، رقم 6412، 8/ 88.

37 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 8/ 478.

38 أخرجه الترمذي في سننه، أبواب صفة القيامة والرقائق والورع، باب في القيامة، رقم 2417، 4/ 612.

وصححه الألباني في صحيح الجامع، رقم 7300، 2/ 1221.

39 انظر: تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 923.

40 انظر: المصدر السابق ص 897.

41 التبيان في أقسام القرآن، ابن القيم ص 73.

42 المصدر السابق ص 55.

43 انظر: تفسير السمرقندي 3/ 585، معالم التنزيل، البغوي 8/ 435.

44 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 8/ 480.

45 التبيان في أقسام القرآن، ابن القيم ص 84.

46 انظر تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 7/ 417.

47 انظر: تفسير الجلالين ص 576.

48 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 22/ 319.

49 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 6/ 553.

50 فتح القدير، الشوكاني 4/ 649.

وانظر: معالم التنزيل، البغوي 7/ 223، الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 16/ 121، تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 770.

51 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 888.

52 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 17/ 239.

53 انظر: مفاتيح الغيب، الرازي 29/ 453، محاسن التأويل، القاسمي 9/ 143.

54 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: (لو كنت متخذا خليلا) ، رقم 3673، 5/ 8.

55 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب فضائل الصحابة رضي الله تعالى عنهم، باب تحريم سب الصحابة رضي الله عنهم، رقم 2541، 4/ 1967.

56 شرح العقيدة الطحاوية، ابن أبي العز 2/ 691.

57 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب مواقيت الصلاة، باب فضل الصلاة لوقتها، رقم 527، 1/ 112، ومسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب بيان كون الإيمان بالله تعالى أفضل الأعمال، رقم 85، 1/ 90.

58 البدنة: البعير ذكرا كان أو أنثى.

انظر: فتح الباري، ابن حجر العسقلاني 2/ 367.

59 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الجمعة، باب فضل الجمعة، رقم 881، 2/ 3، ومسلم في صحيحه، كتاب الجمعة، باب الطيب والسواك يوم الجمعة، رقم 850، 2/ 582.

60 فتح الباري، ابن حجر العسقلاني 2/ 366.

61 مدارج السالكين، ابن القيم 2/ 17.

62 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 929.

63 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 8/ 433.

64 انظر: أضواء البيان، الشنقيطي 8/ 578، 579.

65 أحكام القرآن، أبو بكر الجصاص 3/ 312.

66 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 4/ 331.

67 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 384.

68 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب المزارعة، باب من أحيا أرضا مواتا، رقم 2335، 3/ 106.

69 فتح الباري، ابن حجر العسقلاني 5/ 20.

70 أخرجه الترمذي في سننه، أبواب صفة القيامة والرقائق والورع، باب في القيامة، رقم 1378، 3/ 654.

وصححه الألباني في صحيح الجامع، رقم 5976، 2/ 1036.

71 فتح الباري، ابن حجر العسقلاني 5/ 18.

72 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب المزارعة، باب فضل الزرع والغرس إذا أكل منه، رقم 2320، 3/ 103، ومسلم في صحيحه، كتاب المساقاة، باب فضل الغرس والزرع، رقم 1553، 3/ 1189.

73 أخرجه أحمد في مسنده، رقم 12981، 20/ 296.

وصححه الألباني في صحيح الجامع، 1/ 300، رقم 1424.

74 الفقه الإسلامي وأدلته، د. وهبة الزحيلي 8/ 6387.

75 منتهى السول على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول، عبد الله اللحجي 2/ 379.

76 صيد الخاطر، ابن الجوزي ص 206.

77 انظر: تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 429.

78 فتح القدير، الشوكاني 3/ 146.

79 مختصر منهاج القاصدين، ابن قدامة المقدسي ص 386.

80 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 5/ 500.

81 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 560.

82 انظر: أضواء البيان، الشنقيطي 2/ 157.

83 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 6/ 328.

84 تفسير البسيط، الواحدي 18/ 86.

85 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 21/ 132.

86 تفسير المراغي 19/ 33.

87 انظر: تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 586.

88 انظر: فتح القدير، الشوكاني 2/ 418.

89 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 10/ 214.

90 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 3/ 424.

91 جامع البيان، الطبري 18/ 409.

92 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 5/ 331.

93 جامع البيان، الطبري، بتصرف يسير 18/ 22.

94 معالم التنزيل، البغوي 8/ 515

95 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 20/ 168 ..

96 عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين، ابن القيم ص 183.

97 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 8/ 472.

98 انظر: الوسيط، محمد سيد طنطاوي 14/ 413.

99 أخرجه الترمذي في سننه، أبواب البيوع، باب ما جاء في التبكير بالتجارة، رقم 1212، 3/ 509.

وصححه الألباني في صحيح الجامع، رقم 1296، 1/ 278.

100 أضواء البيان، الشنقيطي 1/ 280.

وانظر: جامع البيان، الطبري 20/ 83، معاني القرآن، الفراء 2/ 323، تفسير السمرقندي 3/ 8.

101 انظر: تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 198.

102 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب مواقيت الصلاة، باب فضل الصلاة لوقتها، رقم 527، 1/ 112، ومسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب بيان كون الإيمان بالله تعالى أفضل الأعمال، رقم 85، 1/ 90.

103 أخرجه أبو داود في سننه، كتاب الزكاة، باب في زكاة السائمة، رقم 1573، 2/ 100.

وصححه الألباني في صحيح أبي داود، الأم، 5/ 291.

104 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 276.

105 أخرجه أحمد في مسنده، 9/ 243.

وصححه الألباني في كتابه الإرواء 3/ 214.

106 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الزكاة، باب الصدقة قبل العيد، رقم 1509، 2/ 131، ومسلم في صحيحه، كتاب الزكاة، باب الأمر بإخراج زكاة الفطر قبل الصلاة، رقم 986، 2/ 679.

107 قوله صلى الله عليه وسلم: (فإن غَبِي عليكم) .أي: خفي. وأخرجه بعضهم (غُبِّي) بضم الغين وتشديد الباء المكسورة، لما لم يسم فاعله، من الغباء: شبه الغبرة في السماء.

انظر: النهاية في غريب الحديث والأثر، ابن الأثير 3/ 342.

108 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الصوم، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: (إذا رأيتم الهلال فصوموا، وإذا رأيتموه فأفطروا) ، رقم 1909، 3/ 27، ومسلم في صحيحه، كتاب الصيام، باب وجوب صوم رمضان لرؤية الهلال، رقم 1081، 2/ 762.

109 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 1/ 512.

110 تفسير الجلالين، المحلي والسيوطي ص 42.

111 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 2/ 196.

112 انظر: فتح القدير، الشوكاني 2/ 82 - 83.

113 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 2/ 374 - 376.

114 جامع البيان، الطبري 23/ 231.

115 تفسير المراغي 3/ 70.

116 التفسير البسيط، الواحدي 4/ 485.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت