وهذه عبرة ظاهرة وحجة قائمة مدة الدهر، على القائلين إنما الغلب للقوة المادية على الحق، ولاسيما المغرورين بعظمة دول -أمريكا وبريطانيا وأوربا وإسرائيل- الظالمة لمن استضعفتهم من أهل الشرق، وعلى أولئك الباغين بالأولى، فأولى لهم أولى، ثم أولى لهم أولى!» 67.
وقال تعالى: {وَلَا تَقْعُدُوا بِكُلِّ صِرَاطٍ تُوعِدُونَ وَتَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِهِ وَتَبْغُونَهَا عِوَجًا وَاذْكُرُوا إِذْ كُنْتُمْ قَلِيلًا فَكَثَّرَكُمْ وَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ} [الأعراف: 86] .
والخطاب في هذه للمفسدين أي: «وانظروا ما نزل بمن كان قبلكم من الأمم حين عتوا على ربهم، وعصوا رسله من المثلات، والنقمات، وكيف وجدوا عقبى عصيانهم إياه» 68.
وقوله تعالى: {وَاذْكُرُوا إِذْ كُنْتُمْ قَلِيلًا فَكَثَّرَكُمْ} المقصود منها أنهم إذا تذكروا نعم الله عليهم انقادوا وأطاعوا، وقوله: {كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ} المقصود منها: «إنهم إذا عرفوا عاقبة المفسدين المتمردين ليست إلا الخزي والنكال، احترزوا عن الفساد والعصيان وأطاعوا، فكان المقصود من هذين الكلاميين حملهم على الطاعة بطريق الترغيب أولًا والترهيب ثانيًا» 69.
فالقرآن الكريم يدعو المسلمين إلى دراسة سنن الله في الأرض من أجل أن: «يردهم إلى الأصول التي تجري وفقها الأمور، فهم ليسوا بدعًا في الحياة، فالنواميس التي تحكم الحياة جارية لا تتخلف، والأمور لا تمضي جزافًا، إنما هي تتبع هذه النواميس، فإذا هم درسوها وأدركوا مغازيها، تكشفت لهم الحكمة من وراء الأحداث، وتبينت لهم الأهداف من وراء الوقائع، واطمأنوا إلى ثبات النظام الذي تتبعه الأحداث، وإلى وجود الحكمة الكامنة وراء هذا النظام، واستشرفوا خط السير على ضوء ما كان في ماضي الطريق» 70.
ولقد أخذ الله الأمم المفسدة بذنوبهم، واختلفت سوء العاقبة بحسب عظمة الذنب، فكلما كان الذنب عظيمًا كان العقاب عظيمًا، وكلما خف الذنب خف العقاب.
قال تعالى: {فَكُلًّا أَخَذْنَا بِذَنْبِهِ فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِبًا وَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ وَمِنْهُمْ مَنْ خَسَفْنَا بِهِ الْأَرْضَ وَمِنْهُمْ مَنْ أَغْرَقْنَا وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ} [العنكبوت: 40] .
فأخذ عز وجل هذه الأمم بالإتلاف والإهلاك؛ لأنهم من أشد الأمم فسادًا في الأرض، فالحاصب ما أصاب عادًا، والذين أخذتهم الصيحة هم ثمود، والذين خسفت بهم الأرض قارون وأهله، والذين أغرقهم: فرعون وهامان ومن معهما من قومهما.
فالفساد له عواقب دنيوية، وأخروية، وهذا بيانها:
1.حرمان التأييد الإلهي.
قال تعالى: {فَلَمَّا أَلْقَوْا قَالَ مُوسَى مَا جِئْتُمْ بِهِ السِّحْرُ إِنَّ اللَّهَ سَيُبْطِلُهُ إِنَّ اللَّهَ لَا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ} [يونس: 81] .
«ليس المراد بعدم إصلاح عملهم عدم جعل فسادهم صلاحًا، بل عدم إثباته وإتمامه، أي: «لا يثبته، ولا يكمله، ولا يديمه، بل يمحقه ويهلكه، ويسلط عليه الدمار» 71.
قال الألوسي رحمه الله: «المراد بعدم إصلاح ذلك عدم تقويته بالتأييد الإلهي» 72.
2.التدمير والهلاك.
أخبر الله عن التسعة رهط المفسدين من قوم صالح ومكرهم بنبيهم وتبيتهم لقتله، وسوء عاقبتهم.
قال تعالى: {وَكَانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ (48) قَالُوا تَقَاسَمُوا بِاللَّهِ لَنُبَيِّتَنَّهُ وَأَهْلَهُ ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِ مَا شَهِدْنَا مَهْلِكَ أَهْلِهِ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ (49) وَمَكَرُوا مَكْرًا وَمَكَرْنَا مَكْرًا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ (50) فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ مَكْرِهِمْ أَنَّا دَمَّرْنَاهُمْ وَقَوْمَهُمْ أَجْمَعِينَ} [النمل: 48 - 51] . فالله دمر التسعة الرهط، ودمر قومهم الذين لم يكونوا معهم عند مباشرتهم لذلك، ولم يشذ منهم أحد، ولا سلم من العقوبة فرد من أفرادهم.
3.الإصابة بالآفات والعلل.
قال تعالى: {ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ} [الروم: 41] .
قال ابن القيم رحمه الله: «لم تزل أعمال بني آدم ومخالفتهم للرسل تحدث لهم من الفساد العام والخاص ما يجلب عليهم من الآلام والأمراض والأسقام والطواعين، والقحوط والجدوب، وسلب بركات الأرض وثمارها ونباتها، وسلب منافعها أو نقصانها أمورًا متتابعة يتلو بعضها بعضًا، فإن لم يتسع علمك لهذا فاكتف بقوله تعالى: {ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ} [الروم: 41] .
ونزل هذه الآية على أحوال العالم وطابق بين الواقع وبينها، وأنت ترى كيف تحدث الآفات والعلل كل وقت في الثمار والزرع والحيوان؟ وكيف يحدث من تلك الآفات آفات أخر متلازمة بعضها آخذ برقاب بعض؟ وكلما أحدث الناس ظلمًا وفجورًا أحدث لهم ربهم تبارك وتعالى من الآفات والعلل في أغذيتهم وفواكههم، وأهويتهم، ومياههم، وأبدانهم وخلقهم، وصورهم وأشكالهم، وأخلاقهم من النقص والآفات ما هو موجب أعمالهم وظلمهم وفجورهم» 73.
4.الإبعاد من الرحمة، وسوء العاقبة والمآل.
قال تعالى: {وَالَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولَئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ} [الرعد: 25] . أي: البعد والذم من الله وملائكته وعباده المؤمنين، والجحيم بما فيها من العذاب الأليم.
5.الخسران.
قال تعالى: {الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ} [البقرة: 27] . فحصر الخسارة فيهم؛ لأن خسرانهم عام في كل أحوالهم، ليس لهم نوع من الربح؛ لأن كل عمل صالح شرطه الإيمان، فمن لا إيمان له لا عمل له.
6.إقامة حد الحرابة.
قال تعالى: {إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [المائدة: 33] .
قال شيخ الإسلام رحمه الله: «روى الشافعي رحمه الله في سننه، عن ابن عباس رضي الله عنه في قطاع الطريق: إذا قتلوا وأخذوا المال، قتلوا وصلبوا. وإذا قتلوا ولم يأخذوا المال، قتلوا ولم يصلبوا. وإذا أخذوا المال ولم يقتلوا، قطعت أيديهم وأرجلهم من خلاف. وإذا أخافوا السبيل ولم يأخذوا مالًا نفوا من الأرض، وهذا قول كثير من أهل العلم.
فمن كان من المحاربين قد قتل فإنه يقتله الإمام حدًا، ولا يجوز العفو عنه بحال بإجماع العلماء، ولا يكون أمره إلى ورثة المقتول، بخلاف ما لو قتل رجلٌ رجلًا لعداوة بينهما أو خصومة أو نحو ذلك من الأسباب الخاصة، فإن هذا دمه لأولياء المقتول إن أحبوا قتلوا، وإن أحبوا عفوا، وإن أحبوا أخذوا الدية؛ لأنه قتله لغرض خاص. وأما المحاربون فإنما يقتلون لأخذ أموال الناس، فضررهم عام بمنزلة السراق، فكان قتلهم حد الله، وهذا متفق عليه بين الفقهاء» 74.
«فالمنهج الرباني لا يأخذ الناس بالقانون وحده. إنما يرفع سيف القانون ويصلته؛ ليرتدع من لا يردعه إلا السيف. فأما اعتماده الأول فعلى تربية القلب، وتقويم الطبع، وهداية الروح، ذلك إلى جانب إقامة المجتمع الذي تنمو فيه بذرة الخير وتزكو، وتذبل فيه نبتة الشر وتذوي» 75.
ودلت الآية على أمرين: أحدهما: التخيير في جزاء المحاربين، والأمر الثاني: أن هذه العقوبات هي لأجل الحرابة، وليست لأجل حقوق الأفراد من الناس، ولذلك فلو أسقط المعتدى عليهم حقوقهم لم يسقط عن المحارب عقوبة الحرابة.
ثانيًا: عاقبة الأقوام المفسدين في الآخرة:
1.حرمان النعيم الأخروي.
قال تعالى: {تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ} [القصص: 83] .
قال الطبري رحمه الله: «تلك الدار الآخرة يجعل نعيمها للذين لا يريدون تكبرًا عن الحق في الأرض وتجبرًا عنه، ولا ظلم الناس بغير حق، وعملًا بمعاصي الله فيها» 76.
وإن حصل لهم بعض القهر والراحة فإنه لا يطول وقته، ويزول عن قريب، وعلم من هذا الحصر في الآية الكريمة أن الذين يريدون العلو في الأرض، أو الفساد ليس لهم في الدار الآخرة نصيب، ولا لهم فيها حظ 77.
وقال سيد قطب رحمه الله: «فلا يقوم في نفوسهم خاطر الاستعلاء بأنفسهم لأنفسهم، ولا يهجس في قلوبهم الاعتزاز بذواتهم والاعتزاز بأشخاصهم وما يتعلق بها. إنما يتوارى شعورهم بأنفسهم؛ ليملأها النور بالله، ومنهجه في الحياة، أولئك الذين لا يقيمون لهذه الأرض وأشيائها وأعراضها وقيمها وموازينها حسابًا، ولا يبغون فيها كذلك فسادًا. أولئك هم الذين جعل الله لهم الدار الآخرة، تلك الدار العالية السامية» 78.
2.الزيادة في العذاب.
قال تعالى: {الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ زِدْنَاهُمْ عَذَابًا فَوْقَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُوا يُفْسِدُونَ} [النحل: 88] .
«قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: زيدوا عقارب أنيابها كالنخل الطوال، وعن ابن عباس رضي الله عنه قال: خمسة أنهار تحت العرش يعذبون ببعضها في الليل، وبعضها في النهار» 79.
وقال ابن كثير رحمه الله: «هذا دليل على تفاوت الكفار في عذابهم كما يتفاوت المؤمنون في درجاتهم في الجنة ودرجاتها كما قال تعالى: {قَالَ لِكُلٍّ ضِعْفٌ وَلَكِنْ لَا تَعْلَمُونَ} [الأعراف: 38] » 80.
وقال سيد قطب رحمه الله: «فالكفر فساد، والتكفير فساد، وقد ارتكبوا جريمة كفرهم، وجريمة صد غيرهم عن الهدى، فضوعف لهم العذاب جزاء وفاقًا» 81.
فإذا قيل: إنا نرى المفسد الظالم الباغي قد يزداد في دنياه مالًا وولدًا، ويتمتع بصنوف اللذات، من الدور والقصور، والفراش الوثير، والسكن في الجنات، ويركب فاره الخيول المطهمة والمراكب الفاخرة، ويشار إليه بالبنان، بينا نرى المطيع لربه، المظلوم من بنى جنسه قد يعيش عيش الكفاف، ولا يجد ما يقيم به أوده، ويسد به مخمصته، أفيكون من حكمة الحكيم العادل الذي لا يظلم مثقال ذرة أن يترك الناس سدى يفعلون ما شاءوا بلا حساب ولا عقاب، أو ينتصف للمظلوم من الظالم ويرجع الحق إلى صاحبه، وربما لا يحصل هذا في الدنيا؟!
الجواب: لابد من دار أخرى يكون فيها العدل والإنصاف، والكيل بالقسط والميزان، وتلك هي الدار التي وعد بها الرحمن، على ألسنة رسله الكرام، صدق ربنا، وإن وعده الحق، وإن هذا اليوم آت لاشك فيه؛ لتجزى كل نفس بما كسبت، لا ظلم اليوم 82.
موضوعات ذات صلة:
الإصلاح، التغيير، الدفع، الصلاح
1 مقاييس اللغة، ابن فارس ص 748.
2 انظر: القاموس المحيط، الفيروزآبادي ص 306.
3 المفردات، الراغب الأصفهاني ص 379.
4 التعريفات ص 166.
5 معجم لغة الفقهاء 1/ 41.
6 انظر: المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم، محمد فؤاد عبد الباقي، ص 518 - 519، المعجم المفهرس الشامل، عبد الله جلغوم، باب الفاء ص 876 - 877.
7 انظر: الوجوه والنظائر، الدامغاني، ص 361 - 362، نزهة الأعين النظائر في علم الوجوه والنظائر، ابن الجوزي، ص 469 - 470، بصائر ذوي التمييز، الفيروزآبادي، 4/ 192.
8 انظر: المفردات، الراغب الأصفهاني ص 537.
9 انظر: المصدر السابق.
10 لسان العرب، ابن منظور الأفريقي، 10/ 308.
11 الإيمان حقيقته، خوارمه، نواقضه، عبدالله الأثري ص 240.
12 المفردات، الراغب الأصفهاني ص 223.
13 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 6/ 245.
14 لسان العرب، ابن منظور 14/ 77.
15 انظر: المفردات، الراغب الأصفهاني ص 137.
16 التحرير والتنوير 17/ 33.
17 بدائع الفوائد، ابن القيم، 4/ 942.
18 في ظلال القرآن 1/ 38.
19 المصدر السابق 3/ 156.
20 في ظلال القرآن 3/ 753.
21 الرسالة التبوكية زاد المهاجر إلى ربه 1/ 44.
22 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 16/ 246.
23 تفسير المنار، محمد رشيد رضا 2/ 1999.
24 الموافقات، الشاطبي 2/ 168.
25 المصدر السابق 2/ 169.
26 المصدر السابق.
27 المصدر السابق 2/ 170.
28 المصدر السابق.
29 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 3/ 261.
30 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 656 بتصرف.
31 في ظلال القرآن 4/ 2445.
32 تفسير القرآن العظيم 8/ 397.
33 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 923.
34 التحرير والتنوير 20/ 284.
35 في ظلال القران 6/ 3904.
36 فتح القدير، الشوكاني 5/ 422.
37 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الزهد والرقائق؛ باب لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسهم إلا أن تكونوا باكين، رقم 2981.
38 تفسير المراغي 19/ 125.
39 تفسير المنار، محمد رشيد رضا 8/ 448.
40 في ظلال القرآن 2/ 878.
41 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب القسامة والمحاربين والقصاص والديات؛ باب بيان إثم من سن القتل، رقم 1677.
42 لسان العرب، ابن منظور، 1/ 158.
43 في ظلال القرآن 3/ 1354.
44 تفسير المنار، محمد رشيد رضا 9/ 70.
45 أخرجه أبو داود في سننه، كتاب الوصايا، باب مخالطة اليتيم في الطعام، رقم 2873.
46 مفاتيح الغيب، الرازي 6/ 46.
47 المفردات، الراغب الأصفهاني ص 226.
48 المصدر السابق ص 803.
49 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير، 1/ 254.
50 في ظلال القرآن، 1/ 198 - 199.باختصار.
51 تفسير المنار، محمد رشيد رضا 12/ 244 - 245.
52 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 2/ 481.
53 في ظلال القرآن 4/ 1933.
54 لسان العرب، ابن منظور 6/ 24.
55 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 3/ 547.
56 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 9/ 74.
57 التحرير والتنوير، ابن عاشور 1/ 213.
58 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 1/ 117.
59 جامع البيان، الطبري 2/ 403.
60 في ظلال القرآن 1/ 264 - 265.
61 الجواب الصحيح، ابن تيمية 2/ 216.
62 الكشاف 1/ 148.
63 التحرير والتنوير 25/ 319.
64 تفسير المنار، محمد رشيد رضا 6/ 380.
65 في ظلال القرآن 2/ 930.
66 التحرير والتنوير 1/ 3060.
67 تفسير المنار، محمد رشيد رضا 9/ 40.
68 جامع البيان، الطبري 5/ 544.
69 مفاتيح الغيب، الرازي 7/ 183.
70 في ظلال القرآن 1/ 472.
71 إرشاد العقل السليم، أبو السعود 4/ 170.
72 روح المعاني 11/ 167.
73 زاد المعاد 4/ 326.
74 السياسة الشرعية، ابن تيمية 1/ 105.
75 في ظلال القرآن، سيد قطب 2/ 881.
76 جامع البيان، الطبري 10/ 114.
77 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 749.
78 في ظلال القرآن 5/ 2714.
79 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 2/ 63.
80 المصدر السابق.
81 في ظلال القرآن 4/ 2188.
82 تفسير المراغي 23/ 105.