فعبادة الشمس من أصناف الكفر التي يزين لها الشيطان 112.
وقال أيضًا: (? ? ? ? ? ں ں ? ? ? ? ہ ہ ہ ہ) [محمد: 25] .
فالشيطان يمليهم ويقول لهم: في آجالكم فسحة، فتمتعوا برياستكم، ثم في آخر الأمر تؤمنون 113.
4.التحاكم إلى غير شرع الله عز وجل.
قال تعالى: (? ? ? ? ? پ پ پ پ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ٹ ٹ ٹ ٹ ? ? ? ? ?) [النساء: 60] .
فكل من حكم بغير شرع الله فهو طاغوت 114، وكل من تحاكم للطاغوت فقد سار في خطوات الشيطان.
5.الخوض والحديث والجدال في آيات الله من غير بصيرة ولا هدى.
قال تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطَانٍ مَرِيدٍ} [الحج: 3] .
فالمقصود أن هناك صنفًا من الناس يخاصم ويتكلم في دين الله بلا حجة ولا علم، -قيل: نزلت في النضر بن الحارث، وأصحابه- فيعمل بما يوسوس ويسول له الشيطان، ويجوز أن يكون المقصود شياطين الإنس، وهم رؤساء الكفار الذين يدعون من دونهم إلى الكفر، بوسوسة من إبليس لعنه الله، وقد يكون المراد إبليس وجنوده، وسمي بالمريد؛ لأنه تجرد من الخير للشر 115.
فكل ما ورد يعدُ من خطوات الشيطان التي حذرنا ونهانا الله عز وجل من اتباعها، وبيَن لنا عاقبة السير وراء خطوات الشيطان في كل ما يوسوس به.
لقد خصَ الله تعالى إبليس أبا الشياطين بعقوبة دنيوية تختلف عن بقية الشياطين، إذ هو أصل كل شر ومبدؤه، فقد ضرب الله عليه اللعنة والغضب مُذْ رفض السجود لما خلق الله بيديه استكبارًا، إلى أن يلقى الله يوم القيامة مدحورًا فيدخل النار خالدًا فيها.
وهذا ما وضحته كثير من الآيات القرآنية في سياق الحديث عن إبليس وآدم.
فكانت عقوبته في الدنيا اللعن والطرد من الجنة، وقيل: من المنزلة التي كان فيها في الملأ الأعلى 116.
وقد اتضح ذلك في قوله تعالى: {قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ (34) وَإِنَّ عَلَيْكَ اللَّعْنَةَ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ} [الحجر: 34 - 35] .
«قيل: إن أهل السموات يلعنون إبليس كما يلعنه أهل الأرض، فهو ملعون في السموات والأرض، فإن قلت: إن حرف «إلى» لانتهاء الغاية فهل ينقطع اللعن عنه يوم الدين الذي هو يوم القيامة؟ قلت: لا بل يزداد عذابًا إلى اللعنة التي عليه، كأنه قال تعالى: وإن عليك اللعنة فقط إلى يوم الدين، ثم تزداد معها بعد ذلك عذابًا دائمًا مستمرًا لا انقطاع له» 117.
وهناك العديد من الآيات التي تثبت اللعنة على إبليس لعنه الله.
أما بقية شياطين الجن والإنس ومن تبعهم في الدنيا، فقد توعدهم الله بعواقب تصيبهم جرَاء جُرمهم، مع أن باب التوبة مفتوحٌ لهم أجمعين إلى أن تخرج أرواحهم من أجسادهم، ومن تلك العواقب، الشقاء وخسران الدنيا، أما الخسران الذي يجنيه الشيطان وأتباعه فيقرره تعالى في غير آية.
قال تعالى: {وَمَنْ يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُبِينًا} [النساء: 119] .
ويقول أيضًا: {اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ فَأَنْسَاهُمْ ذِكْرَ اللَّهِ أُولَئِكَ حِزْبُ الشَّيْطَانِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطَانِ هُمُ الْخَاسِرُونَ} [المجادلة: 19] .
ويفسر البغوي هذا الخسران في الدنيا بأنه الذل حيث يقول: «أي: هم في جملة من يلحقهم الذل في الدنيا والآخرة» 118.
أما جزاؤه في الآخرة فالخلود في النار وبئس المصير.
يقول تعالى مخاطبًا إبليس: {قَالَ اخْرُجْ مِنْهَا مَذْءُومًا مَدْحُورًا لَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكُمْ أَجْمَعِينَ} [الأعراف: 18] .
«فهذا قسم من الله جل ثناؤه أقسم أنه من اتبَع من بني آدم عدو الله إبليس وأطاعه وصدقه ظنه عليه، أن يملأ من جميعهم يعني: من كفرة بني آدم تُبَّاعِ إبليس، ومن إبليس وذريته جهنم» 119.
وقد ورد هذا التحذير الرباني في غير موضع في كتابه تعالى، فمن ذلك: {وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ} [الحجر: 43] .
وقد نفَر القرآن من اتِباع الشيطان مبينًا أن هذا الاتباع إنما يقود إلى خاتمة بئيسة.
يقول تعالى: {وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ الشَّيْطَانُ يَدْعُوهُمْ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ} [لقمان: 21] .
ويصور لنا الحق سبحانه مشهد دخول إبليس وأوليائه في جهنم، وندمهم إذ لا ينفع الندم.
يقول سبحانه وتعالى: {فَكُبْكِبُوا فِيهَا هُمْ وَالْغَاوُونَ (94) وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ (95) قَالُوا وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ (96) تَاللَّهِ إِنْ كُنَّا لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (97) إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ (98) وَمَا أَضَلَّنَا إِلَّا الْمُجْرِمُونَ (99) فَمَا لَنَا مِنْ شَافِعِينَ (100) وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ (101) فَلَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} [الشعراء: 94 - 102] .
أي: طُرحوا في جهنم بعضهم على بعض، والغاوون: هم الآلهة والعابدون، وجنود إبليس: كل من كان من أتباعه من ذريته كان أو من ذرية آدم 120.
موضوعات ذات صلة:
آدم عليه السلام، الاتباع، الاستكبار، الإنسان، الجن
1 انظر: مقاييس اللغة، ابن فارس 3/ 184، لسان العرب، ابن منظور 13/ 237.
2 انظر: العين، الفراهيدي 6/ 236.
3 انظر: تهذيب اللغة، الأزهري 11/ 213، الصحاح، الجوهري 5/ 2144.
4 انظر: جمهرة اللغة، ابن دريد 2/ 867، تهذيب اللغة، الأزهري 11/ 214.
5 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 1/ 115.
6 انظر: المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم، محمد فؤاد عبد الباقي، ص 382 - 383.
7 انظر: نزهة الأعين النواظر، ابن الجوزي ص 374، عمدة الحفاظ، السمين الحلبي 2/ 271، تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 7/ 20.
8 انظر: مقاييس اللغة، ابن فارس 1/ 300، لسان العرب، ابن منظور 6/ 29.
9 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 1/ 128.
10 تهذيب اللغة، الأزهري 10/ 265.
11 انظر: مقاييس اللغة، ابن فارس 1/ 244.
12 الموسوعة العقدية، موقع الدرر السنية، 8/ 330.
13 الفروق اللغوية، العسكري ص 307.
14 انظر: مقاييس اللغة، ابن فارس 3/ 412، لسان العرب، ابن منظور 15/ 8.
15 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 1/ 312.
16 انظر: الدر المنثور، السيوطي 5/ 78.
17 انظر: المصدر السابق 1/ 124.
18 انظر: جامع البيان 1/ 508.
19 انظر: معالم التنزيل 1/ 104.
20 انظر: الكشاف 1/ 127.
21 انظر: المصدر السابق.
22 انظر: مفاتيح الغيب، الرازي 2/ 428.
23 انظر: مجموع فتاوى ابن تيمية 4/ 346.
24 انظر: معالم التنزيل، البغوي 1/ 104.
25 انظر: الدر المنثور، السيوطي 1/ 128.
26 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الزهد والرقائق، باب في أحاديث متفرقة، 4/ 2294، رقم 2996.
27 التفسير المنير 8/ 170.
28 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب بدء الخلق، باب صفة إبليس وجنوده 3/ 1193، رقم 3099.
29 انظر: شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتنزيل 1/ 237.
30 مفاتيح الغيب، الرازي 14/ 210.
31 انظر: المصدر السابق 2/ 428.
32 انظر: لباب التأويل، الخازن 3/ 214.
33 انظر: النشر في القراءات العشر، ابن الجزري 2/ 211.
34 انظر: الدر المنثور، السيوطي 1/ 130.
35 انظر: الدر المصون، السمين الحلبي 5/ 275، فتح القدير، الشوكاني 2/ 194.
36 انظر: مفاتيح الغيب، الرازي 14/ 217، لباب التأويل، الخازن 1/ 38.
37 انظر: عداوة الشيطان للإنسان، الشعراوي 1/ 27.
38 انظر: مفاتيح الغيب، الرازي 14/ 218.
39 وقد جاء في القرآن الكريم أن يوسف رأى في منامه أحد عشر كوكبًا نزلت من السماء ومعها الشمس والقمر، فسجدوا له، وقال أهل التفسير أن النجوم في التأويل إخوته، وكانوا أحد عشر رجلًا، والشمس أبوه، والقمر أمه، وقيل: خالته؛ لأن أمه كانت قد توفيت.
انظر: لباب التأويل، الخازن 2/ 511.
40 انظر: أنوار التنزيل، البيضاوي 3/ 155، مدارك التنزيل، النسفي 2/ 95.
41 انظر: إرشاد العقل السليم، أبو السعود 4/ 253، لباب التأويل، الخازن 2/ 512، التحرير والتنوير، ابن عاشور 12/ 214.
42 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الاعتكاف، باب زيارة المرأة زوجها في اعتكافه 3/ 50، رقم 2038.
43 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 9/ 194، فتح القدير، الشوكاني 3/ 35، صفوة التفاسير، الصابوني 2/ 47.
44 انظر: المنار، محمد رشيد رضا 12/ 258.
45 انظر: فتح القدير، الشوكاني 3/ 35.
46 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 4/ 391، الدر المصون، السمين الحلبي 6/ 500.
47 مفاتيح الغيب 18/ 462.
48 انظر: المحرر الوجيز، ابن عطية 4/ 506، الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 15/ 208.
49 انظر: تفسير السمرقندي 3/ 169، معالم التنزيل، البغوي 4/ 73، الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 5/ 208، مفاتيح الغيب، الرازي 26/ 396.
50 انظر: الهداية إلى بلوغ النهاية، مكي بن أبي طالب 10/ 6256، المحرر الوجيز، ابن عطية 4/ 506، مفاتيح الغيب، الرازي 26/ 396.
51 انظر: الكشاف، الزمخشري 4/ 97، مفاتيح الغيب، الرازي 26/ 396، الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 15/ 209.
52 انظر: الكشاف، الزمخشري 4/ 97.
53 انظر: مفاتيح الغيب، الرازي 26/ 397.
54 انظر: المحرر الوجيز، ابن عطية 4/ 506.
55 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 15/ 209.
56 انظر: أنوار التنزيل، البيضاوي 4/ 173.
57 انظر: مفاتيح الغيب، الرازي 24/ 584.
58 انظر: تفسير السمرقندي 2/ 601.
59 لباب التأويل، الخازن 3/ 359.
60 انظر: تفسير السمرقندي 2/ 601، الكشاف، الزمخشري 3/ 398.
61 لطائف الإشارات 3/ 57.
62 انظر: الكشاف، الزمخشري 3/ 398، أنوار التنزيل، البيضاوي 4/ 173.
63 انظر: الدر المنثور، السيوطي 4/ 52، فتح القدير، الشوكاني 2/ 347، التفسير الوسيط، الزحيلي 1/ 791.
64 انظر: أنوار التنزيل، البيضاوي 4/ 75.
65 أخرجه مسلم، كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب جواز لعن الشيطان في أثناء الصلاة، والتعوذ منه وجواز العمل القليل في الصلاة 1/ 384، رقم 514.
66 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 14/ 323، البحر المديد، ابن عجيبة 4/ 518.
67 انظر: التفسير الوسيط، طنطاوي 11/ 324.
68 في ظلال القرآن 1/ 155.
69 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 6/ 534.
70 انظر: البحر المديد، ابن عجيبة 3/ 279.
71 التحرير والتنوير 22/ 260.
72 انظر: جامع البيان، الطبري 21/ 633.
73 انظر: البحر المديد، ابن عجيبة 4/ 579.
74 روح المعاني 23/ 40.
75 انظر: التفسير المظهري، 2/ 238، فتح البيان القنوجي 3/ 245.
76 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الصلح، باب إذا اصطلحوا على صلح جور فالصلح مردود، 3/ 184، رقم 2697.
77 انظر: أنوار التنزيل، البيضاوي 2/ 98، لباب التأويل، الخازن 1/ 328.
78 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الزكاة، باب الأمل والأجل، 2/ 724، رقم 1047.
79 مفاتيح الغيب، الرازي 11/ 223.
80 انظر: المصدر السابق 11/ 224.
81 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 5/ 395، مفاتيح الغيب، الرازي 11/ 224، لباب التأويل، الخازن 1/ 329.
82 انظر: إغاثة اللهفان، ابن القيم 1/ 108.
83 المصدر السابق 1/ 120.
84 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب النكاح، باب ما يتقي من شؤم المرأة 5/ 1959، رقم 4808.
85 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب النكاح، باب ندب من رأى امرأة فوقعت في نفسه، إلى أن يأتي امرأته أو جاريته فيواقعها، 2/ 1021، رفم 1403.
تمعس أي: تدلك، والمنيئة: هي الجِلد أول ما يوضع في الدباغ.
86 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب التهجد، باب عقد الشيطان على قافية الرأس إذا لم يصل الليل، 2/ 52، رقم 1142.
87 لباب التأويل، الخازن 1/ 204.
88 انظر: إغاثة اللهفان، ابن القيم 1/ 111.
89 مدارك التنزيل، النسفي 3/ 452.
90 مفاتيح الغيب، الرازي 82/ 56.
91 انظر: فتح القدير، الشوكاني 5/ 47.
92 انظر: لسان العرب، ابن منظور 8/ 454.
93 جامع البيان 13/ 332.
94 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 1/ 708.
95 مفاتيح الغيب 7/ 74.
96 جامع البيان 1/ 111.
97 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 937.
98 انظر: البحر المديد، ابن عجيبة 2/ 297.
99 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب بدء الخلق، باب صفة إبليس وجنوده، 4/ 124، رقم 3282.
100 تيسير الكريم الرحمن ص 313.
101 انظر: تفسير السمرقندي 2/ 570، تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 6/ 172.
102 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب التوحيد، باب قراءة الفاجر والمنافق، 6/ 2748، رقم 7122.
103 انظر: جامع البيان، الطبري 19/ 262، أنوار التنزيل، البيضاوي 4/ 122، الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 13/ 25.
104 أخرجه الترمذي، باب ما جاء في لزوم الجماعة 4/ 465، رقم 2165.
وصححه الألباني في صحيح الجامع، 1/ 498، رقم 2546.
105 انظر: جامع البيان، الطبري 17/ 392، الهداية إلى بلوغ النهاية، مكي بن أبي طالب 6/ 4151، لطائف الإشارات، القشيري 2/ 338.
106 تفسير الشعراوي 14/ 8391.
107 تفسير القرآن العظيم 5/ 322.
108 روح المعاني 1/ 436.
109 التحرير والتنوير 2/ 103.
110 انظر: المصدر السابق.
111 مفاتيح الغيب، الرازي 5/ 186.
112 انظر: إرشاد العقل السليم، أبو السعود 6/ 281.
113 انظر: مفاتيح الغيب، الرازي 28/ 56.
114 انظر: تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 184، تفسير المراغي 5/ 75.
115 انظر: تفسير السمرقندي 2/ 449، المحرر الوجيز، ابن عطية 4/ 107، مفاتيح الغيب، الرازي 23/ 202.
116 انظر: جامع البيان، الطبري 17/ 102، تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 4/ 534.
117 لباب التأويل، الخازن 3/ 56.
118 معالم التنزيل، البغوي 5/ 50.
119 جامع البيان، الطبري 12/ 345.
120 انظر: لباب التأويل، الخازن 3/ 328.