ثالثًا: دروس فقهية:
رابعًا: دروس عامة:
موضوعات ذات صلة:
الأبوة، الأخوة، البنوة، التبني، التمكين، الحسد، الرؤيا، السياسة، النبوة
1 شرح صحيح مسلم، النووي 1/ 94، 2/ 186، 15/ 134.
2 أخرجه البخاري في صحيحه، رقم 3390، كتاب أحاديث الأنبياء، باب قول الله تعالى: (لقد كان في يوسف وإخوته آياتٌ للسائلين) .
3 إسرائيل: اسمٌ عجميٌ ممنوع الصرف للعلمية والعجمة، وقد ذكروا أنه مركبٌ من إسرا: وهو العبد، وإيل: اسمٌ من أسماء الله تعالى، فكأنه عبد الله، وذلك باللسان العبراني، فيكون مثل: جبرائيل، وميكائيل، وإسرافيل، وقيل: معنى إسرا: صفوةٌ، وإيل: الله تعالى، فمعناه: صفوة الله.
انظر: البحر المحيط، أبو حيان 1/ 277.
4 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 1/ 330.
5 جامع البيان، الطبري 16/ 267.
6 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 4/ 412.
7 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 12/ 197.
8 التحرير والتنوير، ابن عاشور 7/ 343.
9 أخرجه البخاري في صحيحه، رقم 3372، كتاب أحاديث الأنبياء، باب قوله عز وجل: (ونبئهم عن ضيف إبراهيم إذ دخلوا عليه) ، ومسلم في صحيحه، رقم 151، في الإيمان، باب زيادة طمأنينة القلب.
10 انظر شرح صحيح مسلم، النووي 2/ 185.
11 المعجم المفهرس الشامل لألفاظ القرآن الكريم، عبد الله جلغوم، مركز تفسير، 2/ 1442.
12 وكان عمر رضي الله عنه يقول: جرير بن عبد الله يوسف هذه الأمة، يعني: في حسنه. الاستيعاب في معرفة الأصحاب، ابن عبد البر 1/ 238 ..
13 أخرجه مسلم في صحيحه، رقم 162، كتاب الإيمان، باب الإسراء برسول الله صلى الله عليه وسلم إلى السماوات.
14 قصص الأنبياء، ابن كثير، ص 324.
15 فتح الباري، ابن حجر العسقلاني 7/ 210.
16 مرقاة المفاتيح 9/ 3766.
17 العبودية، ابن تيمية ص 123.
18 سبق تخريجه.
19 أخرجه البخاري في صحيحه، رقم 3353، في الأنبياء، باب قول الله تعالى: (واتخذ الله إبراهيم خليلًا) ، ومسلم في صحيحه، رقم 2378، باب من فضائل يوسف عليه السلام.
20 شرح صحيح مسلم، النووي 15/ 134.
21 تيسير الكريم الرحمن، ص 399.
22 التحرير والتنوير، ابن عاشور 12/ 285.
23 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 2/ 620.
24 سبق تخريجه.
25 صيد الخاطر، ابن الجوزي، ص 228.
26 ليدبروا آياته، 2/ 311.
27 قال القرطبي: وكان يوسف عليه السلام أعلم الناس بتأويلها، أي: الرؤى، وكان نبينا صلى الله عليه وسلم نحو ذلك، وكان الصديق رضي الله عنه من أعبر الناس لها، وحصل لابن سيرين فيها التقدم العظيم، والطبع والإحسان، ونحوه أو قريبٌ منه كان سعيد بن المسيب فيما ذكروا.
انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 9/ 129.
28 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 2/ 610.
29 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 9/ 129.
30 تيسير الكريم الرحمن، السعدي، ص 393.
31 أخرجه البخاري في صحيحه، رقم 3، كتاب بدء الوحي، باب كيف كان بدء الوحي، ومسلم في صحيحه، رقم 160، كتاب الإيمان، باب بدء الوحي برسول الله صلى الله عليه وسلم.
32 التحرير والتنوير، ابن عاشور 12/ 208.
33 تيسير الكريم الرحمن، السعدي، ص 393.
34 فتح القدير، الشوكاني 3/ 8.
35 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 2/ 610، تيسير الكريم الرحمن، ص 393، أيسر التفاسير، الجزائري 2/ 594.
36 تيسير الكريم الرحمن، ص 393.
37 فتح القدير، الشوكاني 3/ 7.
38 التحرير والتنوير، ابن عاشور 12/ 215.
39 تيسير الكريم الرحمن، ص 393.
40 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 9/ 126.
41 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 2/ 610.
42 انظر تيسير الكريم الرحمن، ص 397، أيسر التفاسير، الجزائري 2/ 611.
43 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 2/ 622.
44 انظر جامع البيان، الطبري 16/ 100، تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 2/ 622.
45 انظر التحرير والتنوير 12/ 271، تيسير الكريم الرحمن، ص 397.
46 نظر قصص الأنبياء، ابن كثير، ص 310، الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 9/ 191.
47 فتح القدير، الشوكاني 3/ 32.
48 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 2/ 622.
49 انظر: تيسير الكريم الرحمن، ص 398، تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 2/ 622.
50 تيسير الكريم الرحمن، ص 398.
51 أخرجه أحمد في مسنده، رقم 16182، والترمذي في سننه، رقم 2278 و 2279، أبواب الرؤيا، باب ما جاء في تعبير الرؤيا، وأبو داود في سننه، رقم 5020، كتاب الأدب، باب ما جاء في الرؤيا.
قال الترمذي: حديث حسن صحيح.
52 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 2/ 622.
53 جامع البيان، الطبري 16/ 125.
54 الأضغاث: جمع ضغث، والضغث أصله الحزمة من الحشيش، يشبه بها الأحلام المختلطة التي لا تأويل لها.
انظر: جامع البيان، الطبري 16/ 118.
55 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 2/ 624، 625، قصص الأنبياء، ابن كثير ص 331.
56 تيسير الكريم الرحمن، ص 399.
57 قال ابن عطية: والدأب، بسكون الهمزة وفتحها، مصدر دأب يدأب، إذا لازم فعل شيءٍ ودام عليه مجتهدًا فيه، ويقال للعادة: دأبٌ.
انظر: المحرر الوجيز 1/ 405.
58 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 2/ 624، تيسير الكريم الرحمن، ص 399، المحرر الوجيز، ابن عطية 3/ 249.
59 تيسير الكريم الرحمن، ص 399.
60 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 2/ 624، قصص الأنبياء، ص 332.
61 جامع البيان، الطبري 16/ 128.
62 تيسير الكريم الرحمن، ص 399.
63 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 2/ 612.
64 قصص الأنبياء، ابن كثير، ص 327.
65 التحرير والتنوير، ابن عاشور 12/ 221.
66 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 2/ 612.
67 انظر تيسير الكريم الرحمن، ص 411، وفتح القدير، الشوكاني 3/ 57.
68 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 2/ 633، تيسير الكريم الرحمن، ص 403.
69 انظر تيسير الكريم الرحمن، ص 404، معالم التنزيل، البغوي 2/ 509، المحرر الوجيز، ابن عطية 3/ 271.
70 انظر: قصص الأنبياء، ابن كثير، ص 346، تفسير الجلالين، ص 316.
71 انظر تيسير الكريم الرحمن، ص 404، قصص الأنبياء، ابن كثير، ص 346.
72 تيسير الكريم الرحمن، ص 404، وتفسير الجلالين، ص 316.
73 انظر تيسير الكريم الرحمن، ص 411.
74 تيسير الكريم الرحمن، ص 405.
75 قصص الأنبياء، ابن كثير، ص 349.
76 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 2/ 636، تيسير الكريم الرحمن، ص 405.
77 جامع البيان، الطبري 16/ 257، تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 2/ 636.
78 انظر: قصص الأنبياء، ابن كثير، ص 350، جامع البيان، الطبري 16/ 258 - 260.
79 تيسير الكريم الرحمن، ص 405.
80 المصدر السابق.
81 المحرر الوجيز، ابن عطية 3/ 281.
82 تيسير الكريم الرحمن، ص 405.
83 المصدر السابق ص 394.
84 البحر المحيط، أبو حيان 6/ 234.
85 قصص الأنبياء، ابن كثير ص 309.
86 انظر تيسير الكريم الرحمن، ص 394.
87 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 2/ 610، الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة، الشوكاني ص 463.
88 انظر: تيسير الكريم الرحمن، ص 408، الرسل والرسالات، الأشقر، ص 19.
89 قصص الأنبياء، ابن كثير ص 309.
وانظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 1/ 247، 2/ 611.
90 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 9/ 133.
91 الفصل في الملل والأهواء والنحل، ابن حزم، 4/ 8.
92 قصص الأنبياء، ابن كثير، ص 312، تيسير الكريم الرحمن، ص 394.
93 انظر الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 9/ 131، أضواء البيان، الشنقيطي 2/ 203.
94 انظر: قصص الأنبياء، ابن كثير، ص 312، تيسير الكريم الرحمن، ص 394.
95 انظر زاد المسير، ابن الجوزي 2/ 416، الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 9/ 132.
96 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 2/ 611.
97 تيسير الكريم الرحمن، ص 394.
98 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 2/ 611.
99 قصص الأنبياء، ابن كثير، ص 313.
100 تيسير الكريم الرحمن، ص 394.
101 التحرير والتنوير، ابن عاشور 12/ 230.
102 تيسير الكريم الرحمن، ص 394، تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 2/ 612.
103 انظر: قصص الأنبياء، ابن كثير، ص 314، تيسير الكريم الرحمن، ص 394.
104 زاد المسير، ابن الجوزي 2/ 419.
105 انظر: جامع البيان، الطبري 15/ 575، زاد المسير، ابن الجوزي 2/ 419، التحرير والتنوير 12/ 234.