فهرس الكتاب

الصفحة 1882 من 2431

وهو استعظام شيء زائد على غيره لمزيّة فيه 173، وذلك حين يكون السؤال بريئًا غير موجه بهدف أو مقصد، وليس المقصود منه الإساءة والشتم والإغاضة، بل المقصود الإيضاح حول موضوع معين تعجب منه. ومن التعجيب قوله جلّ ثناؤه: {كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنْتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ} [البقرة:28] .

وكذلك يمكن تمثيله بسؤال زكريا عليه السلام لمريم عليها السلام حين وجد عندها فاكهة الصيف في الشتاء وفاكهة الشتاء في الصيف، قال تعالى: {كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِنْدَهَا رِزْقًا} [آل عمران:37] .

فعندها قال زكريا: {أَنَّى لَكِ هَذَا} [آل عمران:37] .

ومثله كذلك ما ورد في قوله تعالى: {أَوَلَمْ يَرَ الْإِنْسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ (77) } [يس:77] .

يقول الواحدي: «ألا يرى أنه مخلوق من نطفة، ثم هو يخاصم! وهذا تعجيب من جهله، وإنكار عليه خصومته، أي: كيف لا يتفكر في بدء خلقه حتى يدع خصومته» 174.

ومعنى الكلام: التعجّب من جهل هذا المعاند الألد المكابر المخاصم في إنكاره البعث، فالكلام يفهم حالة من التّعجيب الشديد من تطوّر الإنسان من أمهن حالةٍ إلى أبدع حالةٍ، وهي حالة الخصومة والإبانة النّاشئتين عن التّفكير والتّعقّل، والدّلالة على كفرانه النّعمة وصرفه ما أنعم به عليه في عصيان المنعم عليه 175.

ثانيًا: آداب السؤال:

هناك عدد لا بأس من الآداب تتعلق بالسائل تجاه المسؤول، نختار منها الآتي:

1.مراعاة المناسبة وعدم إيذاء العلماء بمضايقتهم في أوقاتهم وحسن اختيار مكانه.

فاختيار الوقت ومكانه الذي يتفرغ فيه المسؤول أمر في غاية الأدب، فلا تشغل المفتي وهو مشغول أو نائم، فيتصل به تلفونيًا قبل الفجر أو بعده، فهذا لم ترع المناسبة والأعراف، لهذا أدبنا الله عز وجل أن نستأذن قبل أن نلج الأماكن الخاصة بالآخرين، قال تعالى: (ھ ھ ے ے ? ? ? ? ? ? ? ? ? ?) [النور:58] .

2.أن يكون السؤال استفهاميًّا وليس إنكاريًّا أو تعجيزيًّا.

ولهذا كانت أسئلة الصحابة للنبي الكريم ضمن الأسئلة الاستفهامية وليس التعجيزية، ومثاله: قوله تعالى: (? پ پ) [البقرة:220] .

وقوله تعالى: (? ? ?) [البقرة:222] .

وقوله تعالى: (? ? ?) [البقرة:215] .

وقوله تعالى: (ے ے ?) [البقرة:189] .

وقوله تعالى: (گ گ ? ?) [المائدة:4] .

3.معرفة مقام من تسأل، فإن غاب عن السائل مقام المسؤول ربما قل أدبه، وكان سؤاله تعجيزيًّا.

ولو كانت يهود أو قريش تعرف مقام ربها ومقام نبيها ما سألت رسول الله إنزال كتاب من السماء، ولهذا جاء الخطاب القرآني مستهجنًا هذه الطريقة في السؤال، قال تعالى: (? ہ ہ ہ ہ ھ ھ ھ ھے ے ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ?) [النساء:153] .

4.الاختصار في السؤال.

وهو مستنبط من قوله تعالى: (? ? ? ? ? پ پ پ پ ? ? ? ? ? ? ? ? ٹ ٹ ٹ ٹ) [المجادلة:12] .

وقت النبي الكريم ليس كوقت واحد من المسلمين، فإن كثرت المناجاة وكثرت المسائل زاد التكليف وعظمت المشقة، ولهذا كان لا بد من منهج يحدد التعامل مع النبي الكريم صلى الله عليه وسلم في عرض المسائل، قال فخر الدين الرازي، «قال ابن عبّاسٍ: إنّ المسلمين أكثروا المسائل على رسول اللّه صلى الله عليه وسلم حتّى شقّوا عليه، وأراد اللّه أن يخفّف عن نبيّه، فلمّا نزلت هذه الآية شحّ كثيرٌ من النّاس فكفّوا عن المسألة» 176.

5.جمال العبارة والأسلوب اللطيف.

لا بد للسائل أن تكون عبارته جميلة ومحتشمة مليئة بالتلطف والأدب، وتراعي نفسية المسؤول، وفيها هيبة للعالم الذي يسأل، وخالية من العبارات السوقية، بل ينادي المفتي بم يليق به من مقام، وقد كان موسى عليه السلام في غاية التلطف عند سؤال الخضر في اتباعه والتعلم منه، قال تعالى: (ڑ ڑ ک ک ک ک گ گ گ گ ? ?) [الكهف:66] .

6.الوضوح وتجنب الغموض والإبهام في السؤال.

ففي أحيان كثيرة، يكون السؤال غامضًا غير واضح في طرحه، مبهم في إلقائه مما يؤدي إلى إحراج المسؤول. لأنه قد يجيب عن شيء غير ما قصده السائل، فعندها يقول: سألت العالم الفلاني فأجابني عن مسألتي بالطريقة التالية، لكن قصد المسؤول كان غير قصد السائل فيكون التباسًا للجميع، وهذا مأخوذ من سؤال يهود النبي الكريم صلى الله عليه وسلم عن الروح، (? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ?) [الإسراء:85] .

فالروح كما نعلم موجود خفي، والسؤال عنه بهذا الشكل أمر غير لائق؛ لأنه غامض بل في غاية الإبهام، ولذلك كان القصد منه تعجيزي بحت.

7.أن لا يضرب أقوال أهل الذكر من العلماء بعضها ببعض.

فهو يسمع من واحد، فيجيبه، فلا يقتنع ثم يسأل عالمًا آخر، فيجيبه ربما بجواب آخر مخالف تمامًا للأول، فعندها يقول إن فلانا أعلم من فلان، وينسى أن المسألة فيها نظر وخلاف، وأن الصحابة الثقات العدول اختلفوا مع بعضهم البعض، ويمكن أخذ هذا الأدب من قوله تعالى: (چ چ چ چ ? ? ? ? ? ?) [البقرة:108]

8.أن يكون الهدف من السؤال الاسترشاد وفهم الحكم الشرعي المتعلق بموضوع السؤال.

وهذا مستنبط من سؤال الصحابة رضي الله عنهم نبيهم الكريم عن الخمر والميسر، وغيرها من الأسئلة ذوات الأحكام المفيدة، والتي لها تعلق في حياتهم؛ كقوله تعالى: (? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ?) [البقرة:219] .

9.أن تكون نية السائل خالصة لوجه الله الكريم، يطلب فيه زيادة في التعبد واستزادة في العلم.

وذلك من باب قوله تعالى: (? ? ? ?) [طه:114] .

فلا بد أن يكون السؤال عبادة لله عز وجل وليس امتحانًا أو اختبارًا أو إيقاعًا في ورطة أو تشهيرًا ... إلخ.

10.أن يمتلك السائل صبرًا جميلًا وحسن استماع للمسؤول العالم، وخصوصًا إذا أجابه المفتي بعكس ما كان يتوقع، فعليه أن يصبر بل يدعو للمفتي بكل خير ويشكره.

قال أبو السعود في قوله تعالى: (? ? ? ?) [الكهف:70] أي: «لا تفاتحني بالسؤال عن حكمته فضلًا عن المناقشة والاعتراض (? ? ? ? ?) [الكهف:70] أي: حتى أبتدأ ببيانه، وفيه إيذان بأن كل ما صدر عنه فله حكمة وغاية حميدة البتة، وهذا من أدب المتعلم مع العالم» 177.

11.أن يتورع السائل عن الأسئلة التي لا يحتاجها، والتي لا تنفعه بشيء من أمر دينه ودنياه.

ويركز على الأسئلة الخاصة به، والتي تزيد من إيمانه وعمله وتحسن من سلوكه ومعاملاته وإنتاجه، وليعلم أن حسن السؤال نصف العلم. وهذا مستنبط من قوله تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ} [المائدة:101] .

وهذه الآية أصل في النهي عن كل سؤال فيه تعنت وتكلف ما يعني، قال الصابوني: «أي لا تسألوا الرسول عن أمور لا حاجة لكم بها، إن ظهرت لكم ساءتكم» 178.

ففي الآية نهي وتحذير من الله عز وجل للمؤمنين عن أشياء لا يطيقونها أو أن يسألوا عن أشياء قد نهوا عنها أو لا يعلمونها كسؤال النصارى عيسى أن ينزل ربنا عليهم مائدة من السماء. وعن أبي هريرة رضي الله عنه أنّ النّبيّ صلى الله عليه وسلم قال: (ذروني ما تركتكم، فإنّما هلك أهل الكتاب قبلكم أو من كان قبلكم بكثرة اختلافهم على أنبيائهم، وكثرة سؤالهم) 179.

وقال تعالى: {وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا (36) } [الإسراء:36] .

وقد أورد صاحب الزوائد بابًا أسماه: باب سبب النهي عن كثرة السؤال: عن سعدٍ قال: كان النّاس يتساءلون عن الشّيء من أمر النّبيّ صلى الله عليه وسلم يسألون رسول اللّه صلى الله عليه وسلم وهو حلالٌ، فلا يزالون يسألون فيه حتّى يحرم عليهم 180.

وعن الزّهريّ قال أخبرني عامر بن سعد بن أبي وقّاصٍ عن أبيه: أنّ رسول اللّه صلى الله عليه وسلم قال: (إنّ أعظم النّاس في المسلمين جرمًا من سأل عن مسألةٍ لم تحرّم فحرّم على المسلمين من أجل مسألته) 181.

موضوعات ذات صلة:

الاستعانة، الاستغاثة، الدعاء، الشك، العلم

1 مقاييس اللغة، ابن فارس، ص 501.

وانظر: تاج العروس، الزبيدي، 29/ 158.

2 العين، الفراهيدي، 7/ 301.

3 تهذيب اللغة، الأزهري، 13/ 48.

4 تاج العروس، الزبيدي، 29/ 160.

5 المفردات، الراغب الأصفهاني، ص 437.

6 الكليات، الكفوي، 1/ 501.

7 المفردات، الراغب الأصفهاني، ص 210.

8 انظر: المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم، محمد فؤاد عبد الباقي ص 336 - 338.

9 انظر: الوجوه والنظائر، الدامغاني ص 268 - 269، عمدة الحفاظ، السمين الحلبي 2/ 160.

10 الفروق اللغوية ص 37.

11 تفسير الراغب الأصفهاني 5/ 466.

12 مقاييس اللغة، ابن فارس، 4/ 457.

13 لسان العرب، ابن منظور، 12/ 459.

14 تفسير الراغب الأصفهاني، 5/ 466.

15 التوقيف على مهمات التعاريف، المناوي ص 49.

16 الكليات، الكفوي ص 97.

17 التوقيف على مهمات التعاريف، المناوي، ص 59.

18 الفروق اللغوية، العسكري، ص 37.

19 تأويلات أهل السنة، الماتريدي، 10/ 622.

20 الصاحبي في فقه اللغة، ابن فارس، ص 45.

21 المخصص، ابن سيده المرسي، 5/ 234.

22 الوسيط، الواحدي 2/ 247.

23 من بلاغة القرآن، البدوي، ص 126.

24 العين، الفراهيدي، 7/ 430.

25 السؤال في ضوء القرآن الكريم، وردة مصطفى كحيل، ص 24.

26 غرائب التفسير، الكرماني، 2/ 820.

27 غريب الحديث، الحربي، 2/ 884.

28 السؤال في ضوء القرآن الكريم، كحيل، ص 21.

29 معالم التنزيل، البغوي، 3/ 258.

وانظر: إيجاز البيان عن معاني القرآن، النيسابوري، 2/ 546.

30 المعجم الوسيط، مجمع اللغة العربية 02/ 725.

31 العين، الفراهيدي، 4/ 315.

32 الصحاح، الجوهري، 1/ 434.

33 من بلاغة القرآن، البدوي، ص 126.

34 معالم التنزيل، البغوي، 3/ 67.

وانظر: إيجاز البيان عن معاني القرآن، النيسابوري، 1/ 475.

35 أخرجه الترمذي في سننه، أبواب التفسير، باب ومن سورة البقرة، رقم 2973.

قال الترمذي: حسن صحيح.

وصححه الألباني في صحيح الترمذي 2590.

36 تفسير القرآن العظيم، ابن أبي حاتم، 1/ 314.

37 البحر المحيط، أبو حيان الأندلسي، 2/ 205.

38 انظر: تأويلات أهل السنة، الماتريدي، 2/ 48.

39 البحر المحيط، أبو حيان الأندلسي، 2/ 205.وانظر: أنوار التنزيل، البيضاوي، 1/ 125، تأويلات أهل السنة، الماتريدي، 2/ 48.

40 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الصلاة، باب ما يقال في الركوع والسجود، رقم 215.

41 أخرجه الترمذي في سننه، أبواب الدعوات، باب في حسن الظن بالله عز وجل، رقم 3603.

قال الترمذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

وصححه الألباني في صحيح الجامع، 2/ 1352، رقم 8137.

42 التفسير القيم، ابن القيم، ص 256.

43 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي، 2/ 308.

44 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب بيان الوسوسة في الإيمان وما يقوله من وجدها، رقم 216.

45 اللباب في علوم الكتاب، ابن عادل الحنبلي، 20/ 149.

46 غرائب التفسير، الكرماني، 1/ 430.

47 روح البيان، إسماعيل حقي، 3/ 292.

48 جامع البيان، الطبري، 13/ 291.

49 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الرقاق، باب قول النّبيّ صلى الله عليه وسلم: «بعثت أنا والسّاعة كهاتين» ، رقم 6504.

50 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الأدب، باب ما جاء في قول الرّجل ويلك، رقم 6167.

51 الموافقات، الشاطبي، 1/ 45.

52 النكت والعيون، الماوردي، 2/ 284.

53 الهداية إلى بلوغ النهاية، مكي بن أبي طالب، 4/ 2660.

54 تأويلات أهل السنة، الماتريدي، 10/ 415.

55 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير، 3/ 518.

56 لباب التأويل، الخازن، 2/ 279.

57 تيسير الكريم الرحمن، السعدي، ص 821.

58 تفسير يحيى بن سلام، 2/ 831.

59 إرشاد العقل السليم، أبو السعود، 7/ 192.وانظر: البحر المديد، ابن عجيبة، 4/ 598.

60 التحرير والتنوير، ابن عاشور، 29/ 325.

61 تفسير المراغي، 23/ 59.

62 زاد المسير، ابن الجوزي، 3/ 581.

63 مفاتيح الغيب، الرازي، 26/ 403

64 القيامة الكبرى، عمر سليمان الأشقر، ص 200.

65 التذكرة في أحوال الموتي وأمور الآخرة، القرطبي، 1/ 329.

66 لوامع الأنوار البهية، السفاريني، 2/ 174.

67 مقالات الإسلاميين، الأشعري، ص 334.

68 اتجاهات التفسير في القرن الرابع عشر، فهد الرومي، 2/ 713.

69 فتح الباري، ابن حجر، 8/ 401.

وانظر: أحكام القرآن، ابن العربي، 3/ 214.

70 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب صفة القيامة والجنة والنار، باب سؤال اليهود النّبيّ صلى الله عليه وسلم عن الرّوح، رقم 2794.

71 أحكام القرآن، ابن العربي، 3/ 215.

72 التحرير والتنوير، ابن عاشور، 2/ 190.

73 جامع البيان، الطبري، 4/ 291.

74 معاني القرآن وإعرابه، الزجاج، 1/ 287.

75 تفسير القرآن العظيم، ابن أبي حاتم، 2/ 381.

76 جامع البيان، الطبري، 4/ 294.

77 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب المرضى، باب عيادة المغمى عليه، رقم 5651.

78 أخرجه أبو داود في سننه، كتاب الفرائض، باب ما جاء في ميراث الصلب، 3/ 120، رقم 2891، والترمذي في سننه، أبواب الفرائض، باب ما جاء في ميراث البنات، 4/ 414، رقم 2092.

قال الترمذي: حديث حسن صحيح.

وحسنه الألباني في الإرواء، 6/ 122، رقم 1677.

79 تفسير ابن فورك، من أول سورة المؤمنون، إلى آخر سورة السجدة، ص 69.

80 المصدر السابق ص 232.

81 البحر المحيط، أبو حيان الأندلسي، 4/ 150.

82 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الوصايا، باب لا وصية لوارث، رقم 2747.

83 جامع البيان، الطبري، 4/ 349.

84 تأويلات أهل السنة، الماتريدي، 2/ 120 - 121.

85 المصدر السابق 2/ 120.

86 المصدر السابق 2/ 117.

87 المصدر السابق 2/ 120.

88 منهج القرآن الكريم في دعوة المشركين إلى الإسلام، الرحيلي، 2/ 789.

89 مناظرة بين الإسلام والنصرانية، مجموعة من العلماء، ص 425.

90 تأويلات أهل السنة، الماتريدي، 2/ 120.

91 منحة القريب المجيب في الرد على عباد الصليب، عبد العزيز آل معمر، 2/ 686.

92 الكشف والبيان، الثعلبي، 2/ 156.

93 المصدر السابق، 2/ 158.

94 تأويلات أهل السنة، الماتريدي، 3/ 374.

95 غريب الحديث، الهروي، 1/ 311.

96 جامع البيان، الطبري، 9/ 543.

97 زهرة التفاسير، أبو زهرة، 4/ 2036.

98 تهذيب اللغة، الأزهري، 14/ 30.

99 تأويلات أهل السنة، الماتريدي، 3/ 456.

100 النكت والعيون، الماوردي، 2/ 14.

101 تفسير الراغب الأصفهاني، 4/ 270.

102 تفسير الشعراوي، 5/ 2932.

103 تفسير القرآن، السمعاني، 2/ 12.

104 الفتاوى الكبرى، ابن تيمية، 1/ 162.

105 المنار، محمد رشيد رضا، 6/ 140.

106 التحرير والتنوير، ابن عاشور، 5/ 36.

107 البحر المحيط، أبو حيان الأندلسي، 4/ 178.

108 اللباب في علوم الكتاب، ابن عادل الحنبلي، 7/ 203.

109 شرح العقيدة السفارينية، ابن عثيمين، ص 418.

110 تأويلات أهل السنة، الماتريدي، 3/ 457.

111 الأم، الشافعي، 2/ 271.

112 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير، 3/ 20.

113 جامع البيان، الطبري، 4/ 299.

114 المصدر السابق، 4/ 300.

115 المصدر السابق، 4/ 305.

116 انظر: تأويلات أهل السنة، الماتريدي، 2/ 65.

117 تفسير مجاهد، ص 231.

118 تأويلات أهل السنة، الماتريدي، 1/ 318.

119 الأم، الشافعي، 7/ 353.

120 انظر: مفاتيح الغيب، الرازي، 21/ 75.

121 المصدر السابق.

122 جامع البيان، الطبري، 17/ 605.

123 زاد المسير، ابن الجوزي، 3/ 66.

124 تفسير التستري، 1/ 97.

125 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير، 5/ 145.

126 معالم التنزيل، البغوي، 5/ 159.

127 تأويلات أهل السنة، الماتريدي، 7/ 151.

128 معالم التنزيل، البغوي، 5/ 159.

129 الهداية إلى بلوغ النهاية، مكي بن أبي طالب، 6/ 4346.

130 مدارك التنزيل، النسفي، 2/ 291.

131 النكت والعيون، الماوردي، 3/ 293.

132 ذو القرنين، القائد الفاتح والحاكم الصالح، محمد خير، ص 258 - 259.

133 مباحث في التفسير الموضوعي، مصطفى مسلم، ص 304.

134 المصدر السابق.

135 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب العلم، باب الخروج في طلب العلم، رقم 78.

136 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي، 11/ 17.

137 الهداية إلى بلوغ النهاية، مكي بن أبي طالب، 6/ 4427.

138 انظر: مفاتيح الغيب، الرازي، 21/ 135.

139 المصدر السابق 21/ 137.

140 التصور الفني في القرآن، سيد قطب، ص 184.

141 انظر: أسباب النّزول، الواحدي، رقم 109، الدر المنثور، السيوطي 1/ 490.

142 تأويلات أهل السنة، الماتريدي 2/ 60.

143 غرائب التفسير، الكرماني 1/ 202.

144 البحر المديد، ابن عجيبة، 1/ 239.

145 أخرجه ابن ماجه في سننه، كتاب الفتن، باب كف اللسان في الفتنة، 2/ 1315.رقم 3976.

وصححه الألباني في صحيح الجامع، 2/ 1027، رقم 5911.

146 الكشف والبيان، الثعلبي، 2/ 85.

147 اللباب في علوم الكتاب، ابن عادل الحنبلي، 3/ 332.

148 التسهيل لعلوم التنزيل، ابن جزي، 1/ 112.

149 اللباب في علوم الكتاب، ابن عادل الحنبلي، 3/ 332.

150 المصدر السابق.

151 التحرير والتنوير، ابن عاشور، 2/ 176.

152 تفسير مقاتل بن سليمان، 3/ 41.

153 زاد المسير، ابن الجوزي، 3/ 176.

154 التحرير والتنوير، ابن عاشور، 16/ 307.

155 انظر: طلبة الطلبة، النسفي، ص 24.

156 لسان العرب، ابن منظور، 2/ 61.

157 التوقيف على مهمات التعاريف، المناوي، ص 102.

158 شمس العلوم، الحميري، 7/ 4800.

159 الفروق اللغوية، العسكري، ص 70.

160 لسان العرب، ابن منظور، 5/ 378.

161 التوقيف على مهمات التعاريف، المناوي، ص 102.

162 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الفتن وأشراط الساعة، باب ذكر الدجال وصفته وما معه، رقم 2937.

163 تاج العروس، الزبيدي، 5/ 468.

164 المحرر الوجيز، ابن عطية، 2/ 256.

165 انظر: تأويلات أهل السنة، الماتريدي، 3/ 646.

166 أخرجه البخاري في صحيحه، في كتاب العلم، باب الغضب في الموعظة والتّعليم إذا رأى ما يكره، رقم 92.

167 جامع البيان، الطبري 14/ 334.

168 الفروق اللغوية، العسكري، ص 64.

169 تأويلات أهل السنة، الماتريدي، 2/ 248.

170 المصدر السابق، 4/ 360.

171 تأويلات أهل السنة، الماتريدي، 2/ 248.

172 شمس العلوم، الحميري، 9/ 6238.

173 اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل، محمد علي السراج، ص 118.

174 الوسيط، الواحدي، 3/ 520.

175 التحرير والتنوير، ابن عاشور، 14/ 103.

176 مفاتيح الغيب، الرازي، 29/ 495.

177 إرشاد العقل السليم، أبو السعود، 5/ 235.

178 صفوة التفاسير، الصابوني، 1/ 340.

179 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الحج، باب فرض الحج مرة في العمر، 2/ 975، رقم 1337.

180 أخرجه البزّار في مسنده، 4/ 62، رقم 1229.

181 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الفضائل، باب توقيره صلى الله عليه وسلم، رقم 2358.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت