فهرس الكتاب

الصفحة 668 من 2431

وأما الأمر الثاني الذي أمروا أن يستعينوا به فهو الصلاة: {وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ (45) الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلَاقُو رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (46) } [البقرة:45 - 46] .

و «خص الصلاة بالذكر من بين سائر العبادات تنويها بذكرها وكان عليه السلام إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة» 107.

قال ابن جرير: «فإن قال لنا قائل: قد علمنا معنى الأمر بالاستعانة بالصبر على الوفاء بالعهد والمحافظة على الطاعة، فما معنى الأمر بالاستعانة بالصلاة على طاعة الله، وترك معاصيه، والتعري عن الرياسة، وترك الدنيا؟ قيل: إن الصلاة فيها تلاوة كتاب الله، الداعية آياته إلى رفض الدنيا وهجر نعيمها، المسلية النفوس عن زينتها وغرورها، المذكرة الآخرة وما أعد الله فيها لأهلها. ففي الاعتبار بها المعونة لأهل طاعة الله على الجد فيها، كما روي عن نبينا صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة 108» 109.

هذا ومع أن الله عز وجل قد أمر بالاستعانة بالصبر والصلاة، غير أنه أخبر أنها ستثقل على كثير من الناس: {وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ} : « {وَإِنَّهَا} : يعني الصلاة وقيل الاستعانة {لَكَبِيرَةٌ} أي ثقيلة {إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ} يعني المؤمنين، وقيل: الخائفين، وقيل: المطيعين المتواضعين لله، وأصل الخشوع السكون؛ فالخاشع ساكن إلى الطاعة، وقيل: الخشوع الضراعة، وأكثر ما تستعمل في الجوارح.

وإنما كانت الصلاة ثقيلة على غير الخاشعين لأن من لا يرجو لها ثوابًا ولا يخاف على تركها عقابًا فهي ثقيلة عليه. وأما الخاشع الذي يرجو لها ثوابا ويخاف على تركها عقابا فهي سهلة عليه» 110.

فلما كان الصبر والصلاة عونا على البلاء بأنواعه ومخففا لوقعه في النفس «أمر الله جل ثناؤه الذين وصف أمرهم من أحبار بني إسرائيل أن يجعلوا مفزعهم في الوفاء بعهد الله الذي عاهدوه إلى الاستعانة بالصبر والصلاة كما أمر نبيه محمدًا صلى الله عليه وسلم بذلك، فقال له: {فَاصْبِرْ} يا محمد {عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَى} [طه:130] .

فأمره جل ثناؤه في نوائبه بالفزع إلى الصبر والصلاة» 111.

وكما توجه هذا الأمر لأهل الكتاب، فقد أمر به المسلمون أيضا كما في قوله تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ (153) وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِنْ لَا تَشْعُرُونَ (154) } [البقرة:153 - 154] .

وهو ما يؤكد أن هذه الوصية الإلهية قد توجهت إلى المؤمنين من أتباع جميع أنبياء الله عليهم السلام.

سابعًا: الدعاء:

في معرض خبره سبحانه عن الذين أمرنا أن نقتدي بهم من الأنبياء، قص القرآن الكريم دعوة يونس عليه السلام في بطن الحوت.

قال تعالى: {وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ (87) فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ (88) } [الأنبياء:87 - 88] .

أما «النون» فهو: الحوت ولقب به يونس لأنه التقمه ولبث في بطنه 112.

ومعنى أنه ذهب مغاضبًا: أي لقومه، «وذلك أن يونس بن متى، عليه السلام، بعثه الله إلى أهل قرية «نينوى» ، وهي قرية من أرض الموصل، فدعاهم إلى الله، فأبوا عليه وتمادوا على كفرهم، فخرج من بين أظهرهم مغاضبا لهم» 113.

قال السعدي: «والظاهر أن عجلته ومغاضبته لقومه وخروجه من بين أظهرهم قبل أن يأمره الله بذلك، ظن أن الله لا يقدر عليه، أي: يضيق عليه في بطن الحوت فركب في السفينة مع أناس، فاقترعوا، من يلقون منهم في البحر؟ لما خافوا الغرق إن بقوا كلهم، فأصابت القرعة يونس، فالتقمه الحوت، وذهب به إلى ظلمات البحار، فنادى في تلك الظلمات: {لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ} فأقر لله تعالى بكمال الألوهية، ونزهه عن كل نقص، وعيب وآفة، واعترف بظلم نفسه وجنايته. قال الله تعالى: {فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ (143) لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ (144) } [الصافات:143 - 144] .

ولهذا قال هنا: {فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ} أي الشدة التي وقع فيها {وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ} وهذا وعد وبشارة لكل مؤمن وقع في شدة وغم أن الله تعالى سينجيه منها ويكشف عنه ويخفف لإيمانه كما فعل بـ «يونس» عليه السلام» 114.

وقد تضمنت الآية أن يونس عليه السلام قد أصابه من البلاء الذي نزل به غم فكشفه عز وجل عنه بكشف أسبابه حين توجه إليه داعيا مخلصا، كما تضمنت أن هذا الدعاء مستجاب من جميع المؤمنين كما استجيب منه عليه السلام.

وقد وقع النص على ذلك صراحة في ما روى الترمذي عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (دعوة ذي النون إذ دعا وهو في بطن الحوت: لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين، فإنه لم يدع بها رجل مسلم في شيء قط إلا استجاب الله له) 115.

وفي رواية للحاكم: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (هل أدلكم على اسم الله الأعظم الذي إذا دعي به أجاب، وإذا سئل به أعطى؟ الدعوة التي دعا بها يونس حيث ناداه في الظلمات الثلاث، لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين) . فقال رجل: يا رسول الله، هل كانت ليونس خاصة أم للمؤمنين عامة؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ألا تسمع قول الله عز وجل: {وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ} ) 116.

وعليه فالدعاء من أعظم أسباب علاج الغم وتفريج الكربة لمن توجه إلى الله مخلصًا متضرعًا. وقد تضمنت السنة -في هذا الباب- أدعية نبوية مأثورة كثيرة جدًا مبثوثة في كتب الأدعية والأذكار، منها:

1.ما روى الشيخان عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول عند الكرب: (لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السموات السبع، ورب الأرض رب العرش الكريم) 117.

2.وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسل، والجبن والبخل، وضلع الدين، وغلبة الرجال) 118.

3.وعنه كذلك رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا حزبه أمرٌ قال: (يا حى يا قيوم برحمتك أستغيث) 119.

4.وعن أبي بكر الصديق رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (دعوات المكروب: اللهم رحمتك أرجو، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عينٍ، وأصلح لي شأني كله، لا إله إلا أنت) 120.

5.وعن أسماء بنت عميس رضي الله عنها، قالت: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ألا أعلمك كلماتٍ تقوليهن عند الكرب أو في الكرب: الله الله ربى لا أشرك به شيئًا) 121. وفى رواية أنها تقال سبع مرات.

6.وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ما قال عبدٌ قط إذا أصابه همٌ وحزنٌ: اللهم إني عبدك، ابن عبدك، ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماضٍ في حكمك، عدل في قضاؤك، أسألك بكل اسمٍ هو لك سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحدًا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك: أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همي، إلا أذهب الله حزنه وهمه، وأبدله مكانه فرحًا) 122.

7.وعن سعد بن أبى وقاص رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (دعوة ذي النون إذ دعا ربه وهو في بطن الحوت: لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين. فإنه لم يدع بها مسلمٌ ربه في شيءٍ قط إلا استجاب له) 123.

8.وعن أبي بن كعب رضي الله عنه، قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ذهب ثلثا الليل قام فقال: (يا أيها الناس اذكروا الله اذكروا الله، جاءت الراجفة تتبعها الرادفة، جاء الموت بما فيه، جاء الموت بما فيه) . قال أبىٌ: قلت يا رسول الله إني أكثر الصلاة عليك، فكم أجعل لك من صلاتي؟ فقال: (ما شئت) . قال: قلت الربع؟ قال: (ما شئت، فإن زدت فهو خيرٌ لك) . قلت: النصف؟ قال: (ما شئت، فإن زدت فهو خيرٌ لك) . قال: قلت فالثلثين؟ قال: (ما شئت فإن زدت فهو خيرٌ لك) . قلت: أجعل لك صلاتي كلها. قال: (إذًا تكفى همك ويغفر لك ذنبك) 124.

ثامنًا: الذكر والاستغفار والتوبة:

من أسباب النجاة من الغم: المداومة على الذكر الشرعي: كقراءة القرآن الكريم مع التدبر والتفكر، والإكثار من التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير والتوبة والاستغفار والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، مصحوبًا كل ذلك بالتذلل والخضوع لمالك الملك، ومفرج الكروب، وكاشف الهم والغم، الرب العظيم الذي خلق كل شيء فقدره تقديرًا، وذلك في كل حال من الأحوال، وفي كل وقت من الأوقات، ليلًا ونهارًا؛ فيزيل بذلك الهم والغم عن القلب، ويجلب له الفرح والسرور والبسط.

ويشهد لذلك قوله سبحانه عن يونس: {وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ (87) فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ (88) } [الأنبياء:87 - 88] .

أي: «واذكر قصة صاحب الحوت، وهو يونس بن متى عليه السلام، أرسله الله إلى قومه فدعاهم فلم يؤمنوا، فتوعدهم بالعذاب فلم ينيبوا، ولم يصبر عليهم كما أمره الله، وخرج من بينهم غاضبًا عليهم، ضائقًا صدره بعصيانهم، وظن أن الله لن يضيق عليه ويؤاخذه بهذه المخالفة، فابتلاه الله بشدة الضيق والحبس، والتقمه الحوت في البحر، فنادى ربه في ظلمات الليل والبحر وبطن الحوت تائبًا معترفًا بظلمه؛ لتركه الصبر على قومه، قائلا: لا إله إلا أنت سبحانك، إني كنت من الظالمين. فاستجبنا له دعاءه، وخلصناه من غم هذه الشدة، وكذلك ننجي المصدقين العاملين بشرعنا» 125.

وقد روى ابن جرير بسنده عن سعد بن مالك قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (اسم الله الذي إذا دعي به أجاب وإذا سئل به أعطى، دعوة يونس بن متى، قال: فقلت: يا رسول الله، هي ليونس بن متى خاصة أم لجماعة المسلمين؟ قال: هي ليونس بن متى خاصةً، وللمؤمنين عامة إذا دعوا بها، ألم تسمع قول الله تبارك وتعالى(فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين) فهو شرط الله لمن دعاه بها) 126.

هذا ومع تضمن كلام يونس عليه السلام لمعنى الدعاء فإنه لم يكن صريحًا.

كما نص على ذلك القرطبي في تفسير الآية، قال: «وليس هاهنا صريح دعاء وإنما هو مضمون قوله: {إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ} فاعترف بالظلم فكان تلويحا» 127.

وقد نص القرآن الكريم على أنه تسبيح في قوله تعالى: {فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ (143) لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ (144) } [الصافات:143 - 144] .

وتضمنت كلام يونس عليه السلام السالف إشارة إلى التوبة والاعتراف بالتقصير أيضا فإنها سبب في زوال الغموم.

وهو نص على أن الذكر والاستغفار سبب لرفع الكروب ورفع أسبابها.

وذكر ابن القيم رحمه الله خمسة عشر نوعًا من الدواء يذهب الله بها الهم والحزن وهي 128:

الأول: توحيد الربوبية.

الثاني: توحيد الإلهية.

الثالث: التوحيد العلمي الاعتقادي.

الرابع: تنزيه الرب تعالى عن أن يظلم عبده، أو يأخذه بلا سبب من العبد يوجب ذلك.

الخامس: اعتراف العبد بأنه هو الظالم.

السادس: التوسل إلى الرب تعالى بأحب الأشياء، وهو أسماؤه وصفاته، ومن أجمعها لمعاني الأسماء والصفات: الحي القيوم.

السابع: الاستعانة به وحده.

الثامن: إقرار العبد له بالرجاء.

التاسع: تحقيق التوكل عليه والتفويض إليه، والاعتراف له بأن ناصيته في يده، يصرفه كيف يشاء، وأنه ماض فيه حكمه، عدل فيه قضاؤه.

العاشر: أن يرتع قلبه في رياض القرآن، ويجعله لقلبه كالربيع للحيوان، وأن يستضيء به في ظلمات الشبهات واللهوات، وأن يتسلى به عن كل فائت، ويتعزى به عن كل مصيبة، ويستشفي به من أدواء صدره، فيكون جلاء حزنه، وشفاء همه وغمه.

الحادي عشر: الاستغفار.

الثاني عشر: التوبة.

الثالث عشر: الجهاد.

الرابع عشر: الصلاة. الخامس عشر: البراءة من الحول والقوة، وتفويضهما إلى من هما بيده.

موضوعات ذات صلة:

البشرى، البكاء، الحزن، الرضا، السعادة، الفرح، اليأس

1 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الصوم، باب هل يقال رمضان أو شهر رمضان، ومن رأى كله واسعا، 3/ 25، رقم 1900، ومسلم في صحيحه، كتاب الصيام، باب وجوب صوم رمضان لرؤية الهلال، 2/ 759، رقم 1080.

2 مقاييس اللغة، ابن فارس 4/ 377.

3 الصحاح، الجوهري 5/ 1998.

4 جمهرة اللغة، ابن دريد 1/ 160.

5 انظر: الفروق اللغوية، أبو هلال العسكري ص 560.

6 انظر: مختار الصحاح، الرازي ص 254.

7 انظر: المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم، محمد فؤاد عبد الباقي ص 505، المعجم المفهرس الشامل، عبد الله جلغوم، باب العين ص 856.

8 انظر: جامع البيان، الطبري، 12/ 233.

9 العين، الفراهيدي 3/ 357.

10 المفردات، الراغب الأصبهاني ص 845.

11 انظر فيض القدير، المناوي 5/ 148.

12 انظر: مقاييس اللغة 2/ 54.

13 انظر: الصحاح، الجوهري 5/ 2098.

14 التعريفات، الجرجاني ص 117.

15 فيض القدير 5/ 148.

16 الصحاح، الجوهري 1/ 211.

17 المفردات ص 706.

18 الفروق اللغوية، أبو هلال العسكري ص 185.

19 انظر: لسان العرب، ابن منظور 4/ 361.

20 التوقيف على مهمات التعاريف، المناوي ص 193.

21 انظر: المفردات، الراغب الأصفهاني ص 628.

22 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 6/ 135.

23 المحرر الوجيز، ابن عطية 3/ 496.

24 المصدر السابق.

25 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 404.

26 التحرير والتنوير، ابن عاشور 13/ 42.

27 مفاتيح الغيب، الرازي 18/ 496.

28 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 9/ 248.

29 التحرير والتنوير 13/ 43.

30 المصدر السابق 13/ 42.

31 مفاتيح الغيب، الرازي 18/ 496، باختصار.

32 المصدر السابق 18/ 499.

33 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الفضائل، باب رحمته صلى الله عليه وسلم الصبيان والعيال وتواضعه، 4/ 1807، رقم 2315.

34 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 9/ 248.

35 الموافقات الشاطبي 2/ 175.

36 أخرجه أحمد في مسنده، 15/ 141، رقم 9250.

وحسنه الألباني في إرواء الغليل 6/ 44.

37 الموافقات، الشاطبي 2/ 176.

38 التحرير والتنوير 13/ 43.

39 مفاتيح الغيب، الرازي 18/ 497

40 عزاه ابن كثير في تفسره 4/ 406 إلى ابن أبي حاتم، وقال: وهذا حديث غريب، فيه نكارة.

41 انظر: جامع البيان، الطبري 16/ 227 - 229.

42 مفاتيح الغيب، الرازي 18/ 497.

43 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الجنائز، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: (إنا بك لمحزونون) ، 2/ 83، رقم 1303، ومسلم في صحيحه، كتاب الفضائل، باب رحمته صلى الله عليه وسلم، 4/ 1807، رقم 2315.

44 المصدر السابق 18/ 498.

45 الفوائد، ابن القيم ص 27.

46 لباب التأويل، الخازن 4/ 341.

47 انظر: الهم والحزن، ابن أبي الدنيا ص 49.

48 هو طرفة بن العبد، انظر ديوانه ص 18.

49 انظر: علاج الهموم، محمد المنجد ص 1.

50 مدارج السالكين 3/ 157.

51 المصدر السابق 3/ 188.

52 أخرجه الطبراني في المعجم الكبير، 3/ 267، رقم 3367، وعبد بن حميد في مسنده، 1/ 165، رقم 445.

53 انظر: ميزان العمل، أبو حامد الغزالي ص 127.

54 صيد الخاطر ص 110.

55 بحر الفوائد ص 210.

56 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 523.

57 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 2/ 179.

58 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 4/ 303.

59 لباب التأويل، الخازن 1/ 329.

60 التحرير والتنوير 4/ 190.

61 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب المرضى، باب ما جاء في كفارة المرض، 7/ 114، رقم 5641، ومسلم في صحيحه، كتاب البر والصلة والآداب، باب ثواب المؤمن فيما يصيبه من مرض، أو حزن، أو نحو ذلك حتى الشوكة يشاكها، 4/ 1992، رقم 2572.

62 المفردات ص 495.

63 انظر: فتح الباري، ابن حجر 10/ 104.

64 شرح صحيح مسلم، النووي 16/ 130'

65 إرشاد الساري، القسطلاني 8/ 340.

66 فتح الباري، ابن حجر 10/ 105.

67 إرشاد الساري، القسطلاني 8/ 341.

68 جامع البيان، الطبري 21/ 538.

69 المصدر السابق 21/ 539.

70 المصدر السابق.

71 قال ابن جرير: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة وما أصابكم من مصيبةٍ فبما كسبت أيديكم .... الآية» ذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يقول:» لا يصيب ابن آدم خدش عودٍ، ولا عثرة قدم، ولا اختلاج عرقٍ إلا بذنب، وما يعفو عنه أكثر» جامع البيان، الطبري 21/ 539.وهو مرسل كما هو واضح.

72 أخرجه أحمد في مسنده، 2/ 78، رقم 649، والترمذي في سننه، أبواب الإيمان، باب ما جاء لا يزني الزاني وهو مؤمن، 5/ 16، رقم 2626.

قال الترمذي: حديث حسن غريب.

وضعفه الألباني في ضعيف الجامع، ص 783، رقم 5423.

73 المحرر الوجيز، ابن عطية 5/ 37.

74 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 5/ 396.

75 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب البر والصلة، باب ثواب المؤمن فيما يصيبه من مرض، أو حزن، أو نحو ذلك حتى الشوكة يشاكها، 4/ 1993، رقم 2574.

76 الأذى.

77 أخرجه أحمد في مسنده، 1/ 230، رقم 68.

وصححه بن حبان، كما في فتح الباري، ابن حجر 10/ 104.

78 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 5/ 396 - 398، تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 2/ 417 - 421.

79 أي: اصطدم به، وكان لا يريد أن يمر عليه .. ومعنى صك: ضرب، والمحمل: شقان على البعير يحمل فيهما، والحبل الذي يعلق به السيف.

انظر: تاج العروس، الزبيدي 28/ 346.

80 نوادر الأصول، الحكيم الترمذي 2/ 16.

81 المصدر السابق.

82 الجامع لأحكام القرآن 5/ 397.

83 المصدر السابق.

84 نوادر الأصول، الحكيم الترمذي 2/ 17.

85 لباب التأويل، الخازن 1/ 94.

86 التحرير والتنوير 2/ 57.

87 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الجنائز، باب ما يقال عند المصيبة، 2/ 631، رقم 918.

88 المحرر الوجيز، ابن عطية 5/ 319.

89 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 8/ 137.

90 المحرر الوجيز، ابن عطية 5/ 319.

91 المصدر السابق.

92 انظر: زاد المسير، ابن الجوزي 4/ 293، أنوار التنزيل، البيضاوي 5/ 218.

93 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب معرفة الإيمان، والإسلام، والقدر وعلامة الساعة، 1/ 36، رقم 8.

94 مدارج السالكين 2/ 221.

95 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الرقاق، باب الغنى غنى النفس، 8/ 95، رقم 6446، ومسلم في صحيحه، كتاب الزكاة، باب ليس الغنى عن كثرة العرض، 2/ 726، رقم 1051.

96 أخرجه الطبراني في المعجم الأوسط، 6/ 177، رقم 6120 عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الزهد في الدنيا يريح القلب، والجسد) . ثم قال: لم يرو هذا الحديث عن علي بن زيد إلا أشعث بن براز، تفرد به يحيى بن بسطام.

قال الهيثمي في مجمع الزوائد 10/ 286: وفيه أشعث بن نزار ولم أعرفه، وبقية رجاله وثقوا على ضعف في بعضهم.

وفي حلية الأولياء لأبي نعيم 6/ 288 عن عبد الله الداري قال:» كان أهل العلم بالله والقبول منه يقولون: إن الزهد في الدنيا يريح القلب والبدن وإن الرغبة في الدنيا تكثر الهم والحزن وإن الشبع يقسي القلب ويفتر البدن».

97 انظر: سراج الملوك، الطرطوشي ص 157.

98 عدة الصابرين ص 227.

99 مدارج السالكين 2/ 207.

100 منهاج السنة 3/ 244.

101 الجواب الكافي ص 136.

102 زاد المهاجر إلى ربه ص 43.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت