فهرس الكتاب

الصفحة 1816 من 2431

{كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ} أصول نخلٍ متآكلة الأجواف، {فَهَلْ تَرَى لَهُمْ مِنْ بَاقِيَةٍ} بقية، أو نفس باقية، أو بقاء 101.

إذًا أهلك الله الذين لم يؤمنوا بهذه الرياح التي بقت عليهم سبع ليال وثمانية أيام حسومًا، الحسوم الدائم، فلم تدع من عاد أحدًا إلا هلك، غير هود والمؤمنين معه، فإنهم اعتزلوا في حظيرة، وكان نصيبهم النجاة، لقوله تعالى: {فَأَنْجَيْنَاهُ وَالَّذِينَ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَقَطَعْنَا دَابِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَمَا كَانُوا مُؤْمِنِينَ (72) } [الأعراف:72] .

وقوله تعالى: {وَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا هُودًا وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَنَجَّيْنَاهُمْ مِنْ عَذَابٍ غَلِيظٍ (58) } [هود:58] .

والمعنى: استعمال الماضي في قوله: {جَاءَ أَمْرُنَا} بمعنى اقتراب المجيء؛ لأن الإنجاء كان قبل حلول العذاب.

والأمر أطلق على أثر الأمر، وهو ما أمر الله به أمر تكوينٍ، أي: لما اقترب مجيء أثر أمرنا، وهو العذاب، أي: الريح العظيم، والباء في {بِرَحْمَةٍ مِنَّا} للسببية، فكانت رحمة الله بهم سببًا في نجاتهم. والمراد بالرحمة فضل الله عليهم؛ لأنه لو لم يرحمهم لشملهم الاستئصال فكان نقمةً للكافرين وبلوى للمؤمنين.

وجملة {وَنَجَّيْنَاهُمْ مِنْ عَذَابٍ غَلِيظٍ} معطوفةٌ على جملة {وَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا} ، والتقدير أيضًا نجيناهم من عذابٍ شديدٍ وهو الإنجاء من عذاب الآخرة وهو العذاب الغليظ، ففي هذا منةٌ ثانيةٌ على إنجاءٍ ثانٍ، أي: نجيناهم من عذاب الدنيا برحمةٍ منا، ونجيناهم من عذابٍ غليظٍ في الآخرة، ولذلك عطف فعل {وَنَجَّيْنَاهُمْ} على {نَجَّيْنَا} ، وهذان الإنجاءان يقابلان جمع العذابين لعادٍ في قوله: {وَأُتْبِعُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ} [هود:60] .

وقد ذكر هنا متعلق الإنجاء وحذف السبب، عكس ما في الجملة الأولى؛ لظهور أن الإنجاء من عذاب الآخرة كان بسبب الإيمان وطاعة الله، كما دل عليه مقابلته بقوله: {وَتِلْكَ عَادٌ جَحَدُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَعَصَوْا رُسُلَهُ} [هود:59] 102.

وقد ذكر طنطاوي في معناها: أي: وحين جاء أمرنا بتحقيق وعيدنا في قوم هود وبتنفيذ ما أردناه من إهلاكهم وتدميرهم نجينا هودًا والذين آمنوا معه تنجية مصحوبة برحمةٍ عظيمة كائنة منا بسبب إيمانهم وعملهم الصالح.

ونجيناهم كذلك من عذابٍ غليظٍ أي: من عذاب ضخم شديد مضاعف ترك هؤلاء الطغاة وراءه صرعى كأنهم أعجاز نخل خاوية.

ووصف العذاب بأنه غليظ بهذا التصوير المحسوس يتناسب كل التناسب مع جو هذه القصة، ومع ما عرف عن قوم هود من ضخامة في الأجسام ومن تفاخر بالقوة 103.

وبقي هود كذلك حتى مات، وقبره بحضرموت، وقيل: بالحجر من مكة 104.

ويستفاد من ذلك: أن الله سبحانه وتعالى لا يغفل عن شيء، ولا يترك أحدًا، فيثيب المؤمنين الصالحين، ويعاقب الكافرين المفسدين، فالعبرة يا أولي الألباب من هلاك الأقوام قبل فوات الأوان.

من المعروف في لغة العرب أن لا يقترن شيئان إلا كانت بينهما نوع علاقة سببت هذا الاقتران، ولما كان القرآن الكريم بلسان عربي مبين فقد اقترن ذكر عاد وفرعون فيه في مواضع نذكرها ونحاول أن نبين حكم اقترانهما، فأما المواضع فهي:

الموضع الأول: في سورة ص، قال تعالى: {كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ ذُو الْأَوْتَادِ} [ص:12] .

الموضع الثاني: في سورة ق، قال تعالى: {كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَأَصْحَابُ الرَّسِّ وَثَمُودُ (12) وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ وَإِخْوَانُ لُوطٍ} [ق:12 - 13] .

الموضع الثالث: في سورة الفجر، قال تعالى: {أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ (6) إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ (7) الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ (8) وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ (9) وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتَادِ (10) الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ (11) فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ (12) فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ (13) إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ} [الفجر:6 - 14] .

والذي يظهر -والعلم عند الله- أن سبب الاقتران يرجع إلى التشابه بين فرعون وقومه مع عاد إلى أمور:

الأمر الأول: الملك والعزة والسلطان: فعند تأمل المواضع الثلاثة نجد أن الموضع الثاني في سورة ق ذكر كلًّا من عاد وفرعون مطلقين بدون قيد، أما الموضعين الآخرين فهما مقيدان بما يعلم منه الحكمة وسر اقترانهما في ذلك، وبيانه كما يلي:

في الموضع الأول من سورة ص قيد فرعون بكونه ذي الأوتاد، وبذات القيد في سورة الفجر، وعلى معنى ذي الأوتاد يكون سر الاقتران، قال ابن كثير: «قال العوفي عن ابن عباس: الأوتاد الجنود الذين يشدون له أمره. ويقال: كان فرعون يوتد أيديهم وأرجلهم في أوتاد من حديد يعلقهم بها. وكذا قال مجاهد: كان يوتد الناس بالأوتاد. وهكذا قال سعيد بن جبير والحسن والسدي. قال السدي: كان يربط الرجل في كل قائمة من قوائمه في وتد ثم يرسل عليه صخرة عظيمة فيشدخه. وقال قتادة: بلغنا أنه كان له مظال وملاعب يلعب له تحتها من أوتاد وحبال. وقال ثابت البناني عن أبي رافع: قيل لفرعون ذي الأوتاد لأنه ضرب لامرأته أربعة أوتاد، ثم جعل على ظهرها رحى عظيمة حتى ماتت 105.

فحاصل المعاني: إما أن تكون الأوتاد حقيقية ويكون المعنى أنه ذو جنود لهم خيام كثيرة يشدونها بالأوتاد، أو يعذب الناس عليها أو يلعب له بها، أو يكون تشبيها يشبه الجنود بالأوتاد لأنهم يشدون ملكه.

وإذا استحضرنا ما سبق من صفات لعاد وجدنا شبها بينا: ففرعون صاحب الملك المؤسس بالجنود وبالبطش بالخصوم وقتلهم، وكان عاد كذلك، كما أن له البناء العظيم من الأهرامات والصرح الذي هو القصر العظيم الشاهق المرتفع، ولابد أن يكون عظيما جدا لأن القصد منه أن يبلغ أسباب السماء ليطلع إلى إله موسى كما زعم، قال تعالى: {وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَاهَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحًا لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبَابَ (36) أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ فَأَطَّلِعَ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ كَاذِبًا} [غافر:36 - 37]

قال السعدي: « {وَقَالَ فِرْعَوْنُ} معارضًا لموسى ومكذبًا له في دعوته إلى الإقرار برب العالمين الذي على العرش استوى وعلى الخلق اعتلى: {يَاهَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحًا} أي: بناء عظيمًا مرتفعًا، والقصد منه {فَأَطَّلِعَ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ كَاذِبًا} في دعواه أن لنا ربًا، وأنه فوق السماوات» 106، وقد ذكر الله بناء عاد وبطشهم في قوله تعالى {أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ (128) وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ (129) وَإِذَا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ} [الشعراء:128 - 130] .

قال البقاعي: «ولما كان لهم من القوة والملك في جميع الأرض وبناء إرم ذات العماد ما يتضاءل معه ملك كل ملك أتبعهم ملكًا ضخمًا قهر غيره بعز سلطانه وكثرة أعوانه، ولما نص على كفره وصفه بما يدل مع الدلالة على مشاركة عاد في ضخامة الأمر وعلى كفر قومه فقال: {ذِي الْأَوْتَادِ} أي الأسباب الموجبة لثبات الملك وتقويته من علو السلطان بكثرة الأعوان والتفرد بالأوامر وسعة العقل ودقة المكر وكثرة الحيل بالسحر وغيره وجودة التدبير بالعدل فيما يزعم وصولة القهر» 107.

الأمر الثاني: ويتشابهون في أن أصل هلاكهم واحد هو الريح، فعاد أرسلت عليهم الريح العقيم قال تعالى: {وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ} [الحاقة:6] .

وأما فرعون وقومه فإنه وإن نص على غرقهم بالبحر كما قال تعالى: {فَلَمَّا آسَفُونَا انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ} [الزخرف:55] .

فمن المعلوم أن أمواج البحار تحركها الريح، فهي التي دفعت الأمواج حتى أغرقتهم، قال البقاعي: «ولما اتفق قوم هود عليه السلام والقبط بالإهلاك بالريح أولئك مع الحجارة والرمل وهؤلاء بالماء الذي فرقه الله بالريح عند ضرب العصا وكان لكل منهما من ضخامة الملك وعز السلطان ما هو مشهور قدم أشدهما أبدانًا وأوسعهما ملكًا؛ لأن إهلاكهم كان أدل دليل على القدرة» 108.

الأمر الثالث: مفاجأة العذاب لكل من عاد وفرعون، قال ابن عاشور: «كان العذاب الذي أصاب هؤلاء عذابا مفاجئا قاضيا، فأما عاد فرأوا عارض الريح فحسبوه عارض مطر فما لبثوا حتى أطارتهم الريح كل مطير، وأما فرعون فحسبوا البحر منحسرا فما راعهم إلا وقد أحاط بهم» 109.

بين الله تعالى أن الغاية من قصص القرآن هي العظة والعبرة فقال: {لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ} [يوسف:111] .

وفي هذا المبحث نبين الدروس والعبر المستفادة من قصة عاد بإيجاز:

1.الجزاء من جنس العمل، فلما استخدم عاد قوتهم في البطش بالناس بطش بهم الله سبحانه الذي هو أشد منهم قوة.

2.كفر النعمة سبب لزوالها، فلما كفروا النعم نزعت منهم بهلاكهم.

3.لزوم الاستغفار والتوبة مجلبة للرزق وصحة البدن وتيسير الأمور.

4.من توكل على الله تعالى واعتمد عليه حماه من كيد الكائدين.

5.اتباع الملأ الذين هم السادات والكبراء الضالين عن الحق يوقع في الهلاك.

6.العبث واللهو وطول الأمل تمنع من الاستجابة للحق فيكون ذلك سببا للهلاك.

7.الالتفات إلى قوة الله تعالى وبطشه واستحضار يوم القيامة وما فيه من الأهوال والعذاب يمنع من المعصية.

8.أهمية دفع التهمة عن النفس لئلا يكون ذلك حاجزا عن سماع الدعوة والاستجابة لها.

9.تذكر نعم الله تعالى وشكرها سبب للفلاح في الدنيا والآخرة.

10.الأصل في معرفة الحق معرفة دليله لا التقليد المذموم.

11.من آثار رحمة الله تعالى أنه ينجي المؤمنين، ومن آثار بطشه وقوته هلاك الكافرين.

12.عجيب قدرة الله تعالى في أن يجمع في الشيء الواحد المتناقضات، ومن ذلك الريح، فهي نعمة على قوم تسوق السحاب لبلدهم الميت فيحيا بالمطر، ونقمة على عاد فبها هلكوا.

13.من سنة الله تعالى أن من تشابهت صفاتهم ومواقفهم من الدين يتشابه مآلهم وخاتمتهم، ففرعون شابه قوم هود فكان سبب هلاكهم واحدًا وهو الريح 110.

موضوعات ذات صلة:

آدم، ثمود، صالح، هود

1 السيرة النبوية، ابن هشام 1/ 114.

2 تاريخ الأمم والملوك، الطبري 1/ 133.

3 روح المعاني، الألوسي 27/ 70.

4 جامع البيان، الطبري 22/ 552، تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 2/ 273.

5 جامع البيان، الطبري 22/ 553، أنوار التنويل وأسرار التأويل، البيضاوي 5/ 260، التحرير والتنوير، ابن عاشور 14/ 288.

6 النكت والعيون، الماوردي 5/ 405، زاد المسير، ابن الجوزي 8/ 84، أنوار التنزيل، البيضاوي 5/ 260.

7 تفسير القرآن العظيم 7/ 285.

8 النكت والعيون 5/ 282.

9 قصص الأنبياء 1/ 120

10 جامع البيان، الطبري 22/ 124.

11 جامع البيان، الطبري 12/ 505.

12 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 3/ 415.

13 معالم التنزيل، البغوي 3/ 242.

14 التحرير والتنوير، ابن عاشور 5/ 423.

15 زاد المسير، ابن الجوزي 3/ 222.

16 البداية والنهاية، ابن كثير 1/ 120، الكامل في التاريخ، ابن الأثير 1/ 27.

17 تاريخ الأمم والملوك، الطبري 1/ 133، وانظر: الأنساب، السمعاني 1/ 25.

18 انظر: البداية والنهاية، ابن كثير 1/ 284، الأعلام، الزركلي 8/ 101، معترك الأقران في إعجاز القرآن، السيوطي 1/ 241، التيجان في ملوك حمير، عبد الملك الحميري 1/ 338.

19 تاريخ دمشق، ابن عساكر 74/ 83.

20 أضواء البيان، الشنقيطي 2/ 374.

21 جامع البيان، الطبري 12/ 507، تاريخ الأمم والملوك، الطبري 1/ 133.

22 معالم التنزيل، البغوي 4/ 182.

23 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 2/ 547.

24 جامع البيان، الطبري 12/ 520.

25 جامع البيان، الطبري 19/ 372.

26 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 595.

27 جامع البيان، الطبري 12/ 504.

28 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 2/ 274.

29 جامع البيان، الطبري 19/ 30 - 31.

30 جامع البيان، الطبري 19/ 28.

31 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 551.

32 التحرير والتنوير، ابن عاشور 9/ 434.

33 معالم التنزيل، البغوي 5/ 416.

34 زاد المسير، ابن الجوزي 5/ 471.

35 إرشاد العقل السليم، أبو السعود 6/ 132.

36 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 3/ 300

37 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 2/ 547.

38 جامع البيان، الطبري 15/ 358.

39 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 3/ 415.

40 انظر: جامع البيان، الطبري 19/ 374، تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 3/ 415

41 النكت والعيون، الماوردي 4/ 181، معالم التنزيل، البغوي 6/ 122.

42 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 3/ 415.

43 جامع البيان، الطبري 19/ 376.

44 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 3/ 415.

45 التحرير والتنوير، ابن عاشور 10/ 275، معالم التنزيل، البغوي 6/ 123.

46 زاد المسير، ابن الجوزي 6/ 136

47 فتح القدير، الشوكاني 4/ 158.

48 أنوار التنويل، البيضاوي 4/ 248.

49 التحرير والتنوير، ابن عاشور 13/ 447.

50 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 782.

51 التحرير والتنوير، ابن عاشور 3/ 251.

52 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 2/ 274.

53 إرشاد العقل السليم، أبو السعود 3/ 239.

54 التحرير والتنوير، ابن عاشور 10/ 276.

55 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 557.

56 المحرر الوجيز، ابن عطية 2/ 484.

57 إرشاد العقل السليم، أبو السعود 3/ 238

58 التحرير والتنوير، ابن عاشور 7/ 230.

59 جامع البيان، الطبري 15/ 357

60 المصدر السابق 15/ 360.

61 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 3/ 416.

62 انظر: تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 383، أيسر التفاسير، الجزائري 2/ 552، وغيرهما من كتب التفسير

63 القرآن ونقض مطاعن الرهبان، د صلاح الخالدي 1/ 160.

64 تفسير المنار، محمد رشيد رضا 12/ 100.

65 فتح البيان في مقاصد القرآن، محمد القنوجي 6/ 204.

66 انظر: التفسير القرآني للقرآن، عبد الكريم الخطيب 4/ 420.

67 التفسير المنير، الزحيلي 12/ 91.

وانظر: التيجان في ملوك حمير، عبد الملك الحميري 1/ 338.

68 انظر: التفسير المنير 12/ 88.

69 التفسير القرآني للقرآن، عبد الكريم الخطيب 6/ 1159.

70 انظر: نظم الدرر، البقاعي 18/ 41.

71 الفواتح الإلهية، نعمة الله النخجواني 2/ 275

72 انظر: فتح القدير، الشوكاني 4/ 129، الفواتح الإلهية، نعمة الله النخجواني 2/ 48، المنتظم في تاريخ الأمم والملوك، ابن الجوزي 1/ 252.

73 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 595.

74 البحر المحيط في التفسير 6/ 168.

وانظر: أنوار التنزيل، البيضاوي 3/ 138.

75 زاد المسير، ابن الجوزي 4/ 117، فتح القدير، الشوكاني 2/ 731

76 فتح القدير، الشوكاني 4/ 726.

77 إرشاد العقل السليم، أبو السعود 8/ 8.

وانظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 4/ 617.

78 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 2/ 274.

79 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 7/ 236.

80 إرشاد العقل السليم، أبو السعود 3/ 239.

81 التحرير والتنوير، ابن عاشور 5/ 426.

82 النكت والعيون، الماوردي 2/ 233.

83 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 2/ 274.

84 معالم التنزيل، البغوي 3/ 243.

وانظر: الكشف والبيان، الثعلبي 4/ 246.

85 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها، باب يدخل الجنة أقوام أفئدتهم مثل أفئدة الطير، 4/ 2138، رقم 2841.

86 تفسير المنار، محمد رشيد رضا 8/ 443.

87 التحرير والتنوير، ابن عاشور 10/ 276.

88 معالم التنزيل، البغوي 6/ 123.

وانظر: فتح القدير، الشوكاني 4/ 158.

89 انظر: التفسير الوسيط، محمد طنطاوي 15/ 385، مختصر تفسير القرآن العظيم، ابن كثير، اختصار وتحقيق الصابوني 2/ 636.

90 انظر: في ظلال القرآن، سيد قطب 6/ 3903.

91 البحر المديد، ابن عجيبة، 4/ 152 بتصرف.

92 انظر: تفسير المراغي 30/ 145.

93 انظر: التفسير الواضح، محمد حجازي ص 730.

94 تأويلات أهل السنة، الماتريدي 9/ 437.

95 انظر: تفسير المراغي 30/ 145.

96 القرآن ونقض مطاعن الرهبان، د. صلاح الخالدي ص 160.

97 انظر: تنوير المقباس من تفسير ابن عباس، الفيروزآبادي ص 224.

98 انظر: توفيق الرحمن في دروس القرآن، فيصل النجدي 4/ 82.

وانظر: البداية والنهاية، ابن كثير 1/ 294.

99 انظر: الفواتح الإلهية، نعمة الله النخجواني 2/ 370.

100 الدر المنثور، السيوطي 7/ 621 باختصار.

101 انظر: غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني، أحمد الشافعي 1/ 220.

102 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 12/ 103.

103 انظر: التفسير الوسيط 7/ 228.

104 انظر: المختصر في أخبار البشر، عماد الدين ابن أيوب 1/ 12.

105 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 4/ 618.

وانظر: فتح القدير، الشوكاني 5/ 618

106 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 737.

107 نظم الدرر، البقاعي 6/ 365.

108 نظم الدرر، البقاعي 7/ 253.

109 التحرير والتنوير، ابن عاشور 30/ 284 - 285.

110 انظر: تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 595، في ظلال القرآن، سيد قطب 4/ 1906، 5/ 2609، أيسر التفاسير، الجزائري 3/ 667.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت