فهرس الكتاب

الصفحة 1484 من 2431

وقال سبحانه: {وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ} [النحل: 112] .

فجعل من مستلزمات الأمن أن رزقها رغدًا.

قال الماوردي: «اعلم أن ما به تصلح الدنيا حتى تصير أحوالها منتظمةً، وأمورها ملتئمةً، ستة أشياء هي قواعدها، وإن تفرعت، وهي: دينٌ متبعٌ، وسلطانٌ قاهرٌ، وعدلٌ شاملٌ، وأمنٌ عامٌ، وخصبٌ دائمٌ، وأملٌ فسيحٌ.

وقال في شرح ذلك: وأما القاعدة الرابعة: فهي أمنٌ عامٌ تطمئن إليه النفوس، وتنتشر فيه الهمم، ويسكن إليه البريء، ويأنس به الضعيف، فليس لخائفٍ راحةٌ، ولا لحاذرٍ طمأنينةٌ.

وقد قال بعض الحكماء: الأمن أهنأ عيشٍ، والعدل أقوى جيشٍ؛ لأن الخوف يقبض الناس عن مصالحهم، ويحجزهم عن تصرفهم، ويكفهم عن أسباب المواد التي بها قوام أودهم، وانتظام جملتهم؛ لأن الأمن من نتائج العدل، والجور من نتائج ما ليس بعدلٍ.

ثم قال في الخصب: والخصب يكون من وجهين: خصبٌ في المكاسب، وخصبٌ في المواد، فأما خصب المكاسب فقد يتفرع من خصب المواد، وهو من نتائج الأمن المقترن بها، وأما خصب المواد فقد يتفرع عن أسبابٍ إلهيةٍ، وهو من نتائج العدل المقترن بها» 96.

وتأمل التلازم الوثيق بين الأمن والرزق، وبين الخوف والجوع، تجده مطردًا في القرآن كله، مما يؤكد أهمية ووجوب المحافظة على الأمن؛ لما يترتب على ذلك من آثار كبرى في حياة الناس وعباداتهم، واستقرارهم البدني والنفسي، وأي طعم للحياة والعبادة إذا حل الخوف؟ بل تتعثر مشاريع الدين والدنيا.

وقال الجويني: «ولا تصفو نعمةٌ عن الأقذاء ما لم يأمن أهل الإقامة والأسفار من الأخطار والأغرار، فإذا اضطربت الطرق، وانقطعت الرفاق، وانحصر الناس في البلاد، وظهرت دواعي الفساد، ترتب عليه غلاء الأسعار، وخراب الديار، وهواجس الخطوب الكبار، فالأمن والعافية قاعدتا النعم كلها، ولا يهنأ بشيءٍ منها دونها؛ فلينتهض الإمام لهذا المهم، وليوكل بذلك الذين يخفون، وإذا حزب خطبٌ لا يتواكلون، ولا يتجادلون، ولا يركنون إلى الدعة والسكون، ويتسارعون إلى لقاء الأشرار بدار الفراش إلى النار، فليس للناجمين من المتلصصين مثل أن يبادروا قبل أن يتجمعوا أو يتألبوا، وتتحد كلمتهم، ويستقر قدمهم، ثم يندب لكل صقعٍ من ذوي البأس من يستقل بكفاية هذا المهم.

وإذا تمهدت الممالك، وتوطدت المسالك، انتشر الناس في حوائجهم، ودرجوا في مدارجهم، وتقاذفت أخبار الديار مع تقاصي المزار إلى الإمام، وصارت خطة الإسلام كأنها بمرأى منه ومسمعٍ، واتسق أمر الدين والدنيا، واطمأن إلى الأمنة الورى، والإمام في حكم البذرقة 97 في البلاد للسفرة والحاضرة، فليكلأهم بعينٍ ساهرةٍ، وبطشةٍ قاهرةٍ» 98.

ثالثًا: النجاة من عذاب الله في الآخرة:

من المفهوم القاصر للأمن الذي يحاول الملبسون ترسيخه في أذهان الناس اليوم توجيه الأنظار إلى توفير الأمن على النفس والرزق في هذه الحياة الدنيا فحسب، ونسيان الأمن الحقيقي والسعادة الكبرى في الآخرة، وعدم أو ضعف الحرص على ذلك، وإغفال الأسباب التي توصل إلى الأمن يوم الفزع الأكبر، والفوز بدار الأمن والسلام والتي أعدها الله عز وجل لعباده المتقين، قال تعالى: {إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (45) ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ آمِنِينَ} [الحجر: 45 - 46] .

وقال سبحانه: {وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلَامِ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} [يونس: 25] .

إن الأمن يوجب على الإنسان أن يعبد الله، كما قال سبحانه: {وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} [: 55] .

وهذه العبادة هي المؤدية للأمن التام في الآخرة، كما قال تعالى: {الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ} [الأنعام: 82] .

فهؤلاء الذين أخلصوا العبادة لله وحده لا شريك له، ولم يشركوا به شيئًا هم الآمنون يوم القيامة، المهتدون في الدنيا والآخرة 99.

ومن خاف هنا أمن هناك، فإن الله لا يجمع بين خوفين على عبد، فمن خاف في الدنيا أمن في الآخرة، ولست أعني بالخوف رقة كرقة النساء، تدمع العين، ويرق القلب، ثم ينسى على القرب، يعود المرء إلى اللهو واللعب، فهذا ليس من الخوف في شيء، بل من خاف شيئًا هرب منه، ومن رجا شيئًا طلبه، فلا ينجي إلا خوف يمنع عن معاصي الله تعالى ويحث على طاعته.

ولذلك وعد الله أهل الإيمان بالأمن التام، فقال سبحانه: {مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهَا وَهُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ} [النمل: 89] .

ففي يوم القيامة في هذا اليوم المفزع الرهيب يكون الأمن والطمأنينة من الفزع جزاء الذين أحسنوا في الحياة الدنيا، فوق ما ينالهم من ثواب هو أجزل من حسناتهم وأوفر {مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهَا وَهُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ} [النمل: 89] .

والأمن من هذا الفزع هو وحده جزاء، وما بعده فضل من الله ومنة، ولقد خافوا الله في الدنيا فلم يجمع عليهم خوف الدنيا وفزع الآخرة، بل أمنهم يوم يفزع من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله.

وقال تعالى: {أَفَمَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ} [فصلت: 40] .

قال الطبري: «يقول تعالى ذكره: لهؤلاء الذين يلحدون في آياتنا اليوم في الدنيا يوم القيامة عذابُ النار، ثم قال الله: أفهذا الذي يلقى في النار خيرٌ أم الذي يأتي يوم القيامة آمنًا من عذاب الله لإيمانه بالله جل جلاله؟ هذا الكافر، إنه إن آمن بآيات الله، واتبع أمر الله ونهيه، أمنه يوم القيامة مما حذره منه من عقابه إن ورد عليه يومئذٍ به كافرًا» 100.

وقال تعالى ذاكرًا أمنهم وهم في الجنة: {وَهُمْ فِي الْغُرُفَاتِ آمِنُونَ} [سبأ: 37] .

إشارةً إلى دوام النعيم وتأبيده، فإن من تنقطع عنه النعمة لا يكون آمنًا 101.

فهم في منازل الجنة العالية آمنون من كل بأسٍ وخوفٍ وأذًى، ومن كل شرٍ يحذر منه، فنسأل الله أن يجعلنا من أهل الأمن في الدنيا والآخرة.

موضوعات ذات صلة:

الحذر، الخوف

1 انظر: لسان العرب، ابن منظور، 1/ 107.

2 انظر: مختار الصحاح، الرازي، 5/ 2071.

3 انظر: القاموس المحيط، الفيروزآبادي، 4/ 197.

4 انظر: المفردات، ص 90.

5 التوقيف، المناوي، ص 63.

6 المفردات، ص 90.

7 انظر: المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم، محمد فؤاد عبد الباقي، ص 81،89.

8 انظر: المفردات، الراغب الأصفهاني، ص 90.

9 مقاييس اللغة، ابن فارس، 2/ 230.

10 الوجوه والنظائر، العسكري، ص 203.

11 التوقيف، المناوي ص 161

12 انظر: مقاييس اللغة، ابن فارس، 5/ 23.

13 المعجم الوسيط، مجمع اللغة العربية،2/ 756.

14 انظر: المفردات، الراغب الأصفهاني، ص 524.

15 انظر: المعجم الوسيط، مجمع اللغة العربية، 2/ 567.

16 لسان العرب، ابن منظور 13/ 211.

17 مدارج السالكين، ابن القيم 2/ 471.

18 انظر: مقاييس اللغة، ابن فارس، 3/ 90، بصائر ذوي التمييز، الفيروزآبادي، 3/ 254.

19 المفردات، الراغب الأصفهاني، ص 423.

20 انظر: بصائر ذوي التمييز، الفيروزآبادي، 3/ 254.

21 انظر: مفاتيح الغيب، الرازي 19/ 103.

22 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 6/ 295.

23 انظر: جامع البيان، الطبري 18/ 288.

24 انظر: التفسير المنير، الزحيلي 30/ 412.

25 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 6/ 295.

26 انظر: جامع البيان، الطبري 5/ 659.

27 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 4/ 22.

28 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب المغازي، باب قوله: (ثم أنزل عليكم من بعد الغم) ، رقم 4068.

29 زاد المعاد 2/ 182.

30 مفاتيح الغيب، 15/ 461.

31 حادي الأرواح ص 100.

32 تفسير القرآن الكريم، 6/ 509.

33 التحرير والتنوير 22/ 176.

34 انظر: جامع البيان، الطبري 24/ 603.

35 المصدر السابق 10/ 334.

36 التحرير والتنوير، 9/ 24.

37 في ظلال القرآن، سيد قطب 4/ 2240.

38 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 916.

39 انظر: في ظلال القرآن، سيد قطب 3/ 1341.

40 أخرجه أحمد في مسنده، 19/ 160، رقم 12107، والترمذي في سننه، أبواب القدر، باب ما جاء أن القلوب بين أصبعي الرحمن 4/ 16، رقم 2140، وحسنه.

وصححه الألباني، صحيح الجامع 2/ 1323، رقم 7987.

41 تيسير الكريم الرحمن ص 298.

42 انظر: في ظلال القرآن، سيد قطب 4/ 2109.

43 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن أبي حاتم 11/ 225، الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 4/ 140.

44 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 2/ 97.

45 انظر: في ظلال القرآن، سيد قطب 1/ 435.

46 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب المغازي، باب قوله تعالى: (ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة) ، رقم 4068.

47 زاد المعاد 2/ 182.

48 جامع البيان 20/ 442.

49 انظر: في ظلال القرآن، سيد قطب 5/ 2669.

50 البيت ذكره ابن الجوزي في التبصرة ص 30.

51 حادي الأرواح ص 100.

52 انظر: جامع البيان، الطبري 9/ 369.

53 مفاتيح الغيب، الرازي 12/ 49.

54 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب أحاديث الأنبياء، باب قول الله تعالى: (ولقد آتيانا لقمان الحكمة) ، 4/ 163، رقم 3429.

55 انظر: مجموع فتاوى ابن تيمية، 7/ 78 - 82.

56 إغاثة اللهفان 2/ 172.

57 انظر: الصواعق المرسلة، ابن القيم 2/ 92.

58 في ظلال القرآن، سيد قطب 4/ 2528.

59 الجامع لأحكام القرآن، 12/ 300.

60 انظر: المصدر السابق 12/ 298.

61 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الجهاد والسير، باب من علق سيفه بالشجر في السفر عند القائلة، 4/ 39، رقم 2910، ومسلم في صحيحه، كتاب الفضائل، باب توكله على الله تعالى، وعصمة الله تعالى له من الناس 4/ 1786، رقم 843.

62 الوابل الصيب ص 48.

63 البيتان للشاعر محمد إقبال من قصيدة طويلة يشكو إلى الله حال العالم الإسلامي.

انظر: ديوان محمد إقبال ص 103.

64 في ظلال القرآن، سيد قطب 2/ 1543.

65 أخرجه أحمد في مسنده، 2/ 178، رقم 1397، والترمذي في سننه، أبواب الدعوات، باب ما يقول عند رؤية الهلال، 5/ 504، رقم 3451.

وحسنه الألباني في صحيح الجامع، 2/ 861، رقم 4726.

66 أخرجه ابن حبان في صحيحه، 3/ 171 رقم 888، والحاكم في المستدرك، 4/ 317، رقم 7767.

وصححه الألباني في تخريج الكلم الطيب ص 138.

67 أخرجه أحمد 8/ 403، رقم 4785، والبخاري في الأدب المفرد، باب ما يقول إذا أصبح ص 1200، رقم 681، وأبو داود في سننه، أبواب النوم، باب ما يقول إذا أصبح 4/ 318، رقم 5074.

وصححه الألباني في صحيح الأدب المفرد ص 465.

68 أخرجه أحمد في مسنده، 38/ 163، رقم 23064، وأبو داود في سننه، كتاب الأدب، باب من يأخذ الشيء على المزاح، 4/ 301، رقم 5004.

وصححه الألباني في صحيح الجامع 2/ 1268، رقم 7658.

69 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الشركة، بابٌ هل يقرع في القسمة والاستهام فيه وغيرهما، 3/ 139، رقم 2493.

70 البيت في مجاني الأدب في حدائق العرب، بن يعقوب شيخو، 1/ 55 دون نسبة.

وانظر: السحر الحلال في الحكم والأمثال، الهاشمي ص 54.

71 البيت لأحمد شوقي كما في الموسوعة الشوقية الأعمال الكاملة 2/ 487.

72 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الإيمان، باب المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده 1/ 11، رقم 10، ومسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب بيان تفاضل الإسلام وأي أموره أفضل، 1/ 65، رقم 41.

73 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الزكاة، باب وجوب الزكاة، 2/ 105، رقم 1399، ومسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب الأمر بقتال الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله محمد رسول الله، 1/ 51، رقم 20.

74 البيت للمتنبي في ديوانه ص 266.

75 انظر: تحقيق الإسلام لأمن المجتمع، صالح الفوزان، مجلة البحوث الإسلامية 21/ 96.

76 مجموع فتاوى ابن تيمية 22/ 254.

77 أخرجه ابن ماجه في سننه، كتاب الفتن، باب العقوبات، 2/ 1332، رقم 4019.

وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة 1/ 216.

78 مجموع فتاوى ابن تيمية 28/ 63.

79 انظر: تاريخ دمشق، ابن عساكر 45/ 202، تاريخ الخلفاء، السيوطي ص 174.

80 جامع البيان، 10/ 334.

81 في ظلال القرآن، سيد قطب 4/ 2240.

82 انظر: المصدر السابق 2/ 748.

83 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 2/ 357.

84 جامع البيان، الطبري 19/ 265.

85 انظر: تفسير القرآن الكريم، 6/ 508.

86 مفاتيح الغيب، الرازي 20/ 279.

87 في ظلال القرآن، سيد قطب 4/ 2199.

88 تفسير القرآن العظيم 6/ 295.

89 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 5/ 157.

90 في ظلال القرآن، سيد قطب 4/ 2270.

91 المفردات ص 90.

92 انظر: أثر الإيمان في إشاعة الاطمئنان، محمد الشويعر، مجلة البحوث الإسلامية 17/ 189.

93 الفوائد ص 77.

94 فتح القدير، الشوكاني 3/ 134.

95 أخرجه الترمذي في سننه، أبواب الزهد، 4/ 152، رقم 2346، وابن ماجه في سننه، كتاب الزهد، باب القناعة، 2/ 1387، رقم 4141.

وحسنه الألباني في صحيح الجامع 2/ 1044، رقم 6042.

96 أدب الدنيا والدين، الماوردي ص 133.

97 البذرقة: الحراس يتقدمون القافلة، وأجر الحراسة، والأمان يعطاه المسافر، وهي كلمة ليست بعربية، وإنما هي كلمة فارسية وعربتها العرب، يقال: بعث السلطان بذرقة مع القافلة، والمبذرق: الخفير. انظر: المعجم الوسيط 1/ 45 والقاموس المحيط ص 866.

98 غياث الأمم، الجويني ص 212.

99 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 3/ 294.

100 جامع البيان، 20/ 442.

101 مفاتيح الغيب، الرازي 25/ 209.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت