فهرس الكتاب

الصفحة 379 من 2431

ولا يتصور بنبي الله أن ينظر لها فجأةً وأدام النظر استمتاعًا بها، إن ذلك لا دليل عليه، ولم يقل به أحدٌ من السلف، وليس هو من أخلاق الصالحين فضلًا عن الأنبياء، ولو فرضنا جدلًا أن ذنب داود كان إعادة النظر للمرأة فإن ذلك صغيرة وليس كبيرة، وعصمة الأنبياء في الصغائر فيها خلاف بين أهل العلم؛ ولذا فمن روى رواية فيها إثبات صغيرة لنبي وهو لا يرى بعصمتهم في الصغائر فإن له ذلك من هذا الوجه.

أما موت زوجها فلا نقطع بموته كما لا نقطع بأن داود سعى في هلاكه؛ لأن معتمد من قال به إنما تفاصيل المرويات الإسرائيلية، ولا يمكن الجزم بها، ثم إنه قد يدخل باب التأويل، فإن الزوج كان يقاتل في سبيل الله؛ وذلك مظنة قتله فتقدمه وتأخره في المعركة ليس فيه تحول جذري، بل كل مواطن المعركة مظنة الموت.

أما تتبعه للدنيا -كما قيل في لحاقه بالحمامة- فإنه لا يقدح في داود عليه السلام لو وقع ذلك فعلًا، فإنه كان ملكًا ولم يذمه على ذلك من أحد، بل عدوها منقبةً له بما آتاه الله، وتتبع الدنيا بما لا يلهي عن ذكر الله وطاعته، وبما لا يوقع في المحظور لا يعد ذنبًا فضلًا أن يكون فيه قدحًا في العصمة.

سابعًا: أهم الركائز التي يدور عليها الخلاف هو ارتباط قصة الخصمين بفتنة داود، ومن نفى ذلك الارتباط فإنه قد دفعه لذلك تصوره أن ثمة ارتباطًا بين فتنة داود بقصة المرأة وتفاصيل ما حدث، فسلك طريق النفي لاعتقاده أنه أسلم.

ثامنًا: كل من فسّر فتنة داود بأن له علاقة بالمرأة فإن معتمده على الروايات الإسرائيلية، ولا حرج عليه -ويلزم من روايته لها أنه كان يعتقد أنه ليس ثمة ما يقدح في عصمة نبي الله داود فيما رواه- في رواياتها للإذن النبوي الذي سبق ذكره، وذلك في حالة صحته عنه.

الترجيح:

بالنظر في نص الآيات فحسب فإنه ليس فيها ما يجزم بحقيقة القول في فتنة داود، وبالاعتماد على أصول التفسير فإنه لا يوجد ما يفسر لنا ذلك إلا بالمروي عن الصحابة والتابعين.

وأما ما ورد في الحديث المرفوع الذي أخرجه ابن جرير في تفسيره فإنه ضعيف، وقد ضعّف إسناده ابن كثير في تفسيره، فقال: «ولم يثبت فيها -أي فتنة داود- عن المعصوم حديث يجب اتباعه، ولكن روى ابن أبي حاتم هنا حديثًا لا يصح سنده؛ لأنه من رواية يزيد الرقاشي عن أنس - ويزيد وإن كان من الصالحين- لكنه ضعيف الحديث عند الأئمة» 203.

وكذا ضعفه القاسمي في محاسن التأويل 204.

وتأخير ابن جرير له في إيراده في تفسيره قد يشير إلى تضعيفه له.

وأما ما روي عن الصحابة والتابعين فإنها لا تخرج عن مرويات إسرائيلية في عمومها، لا حرج عليهم في روايتها، قال القاسمي: «وأما الموقوف من ذلك على الصحب والأتباع -رضي الله عنهم-، فمعوّلهم في ذلك ما ذكر في التوراة من هذا النبأ، أو الثقة بمن حكي عنه، وينبني على ذلك ذهابهم إلى تجويز مثل هذا على الأنبياء» 205.

وكما هو مقرر في أصول التفسير من اعتبار تفسير الصحابي والتابعي واعتبارها حجة عند عدم وجود المخالف، فإن ما روي عن ابن مسعود وابن عباس وغيرهم يجعلنا نطمئن إلى أن فتنة داود عليه السلام كانت في طلبه من زوج المرأة أن يتنازل له عنها، وأن الملكين جاءا له في هيئة رجال لإشعاره بما وقع فيه من فتنة لا توافق مقام الأنبياء العلي.

وأما تفاصيل القصة فكما أننا لا نجد اتفاقًا عليها في كل المرويات، فإن الجزم بصحة التفاصيل دونه خرط القتاد، ولا يلزم من ذلك القول بنفي أصل القصة، والله تعالى أعلم.

وأما من سلك تجاهل الروايات تلك فلا يضره ما لم يخالف منهجه العلمي المنصوص عليه في تفسيره أو المستقرأ منه، ومن شنّع على المفسرين الذين رووا تلك المرويات فلا يحق له ذلك التشنيع لوجود الإذن النبوي برواية الإسرائيليات دون الجزم بالتصديق أو التكذيب لذاتها، وقد مر ذكر الحديث الذي رواه البخاري، وهذا من الناحية النظرية، وثانيًا من ناحية عملية؛ لأن روايتها جاءت عن بعض الصحابة رضوان الله عنهم.

ثانيًا: الإنابة والاستغفار:

أثنى الله عز وجل على نبيه داود عليه السلام بصفات علية، كالاستغفار والإنابة والأوبة، قال جل وعلا: {فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ} [ص:24] .

وقال عنه أيضًا: {إِنَّهُ أَوَّابٌ} [ص:17] ومعنى (أناب) ، أي: رجع إلى ربه وتاب 206، وفي (راكعًا) ، أي: خرّ ساجدًا 207 قال ابن العربي: «لا خلاف بين العلماء أن المراد بالركوع ها هنا: السجود» 208.

وحكى ابن تيمية الإجماع في ذلك، فقال: «وأما قوله عن داود عليه السلام: {وَخَرَّ رَاكِعًا} [ص:24] لا ريب أنه سجد، كما ثبت بالسنة وإجماع المسلمين أنه سجد لله» 209.

وأما (أواب) فإنه من الأوبة، والأوبة الرجوع، والأواب: الرّجّاع الذي يرجع إلى التوبة والطاعة 210.

واختلف قول المفسرين فيها، وكلها ترجع إلى جنس واحد، وهو حسن إقباله على ربه وطاعته له، فذهب مجاهد وابن زيد 211 إلى أن معنى أواب: هو الرّجاع عن الذنب، وذهب قتادة 212 إلى أنه المطيع لله كثير الصلاة، وأما السدي 213 ففسره بالمسبّح، وفسّره الضحاك 214 بأنه التوّاب.

وكل هذه الأقوال تعود لجنس واحد في معناه كما ذكرت، فيعدّ خلافهم اختلاف تنوع.

واختار ابن كثير قولًا عامًا يجمع ما سبق إيراده من أقوال، فقال في تفسيره: «هو الرجاع إلى الله في جميع أموره وشؤونه» 215.

وجاءت هاتين الآيتين في موضعين، بداية ذكر قصة دخول الخصمين وفي نهايتها، فقبل أن يذكر الله ما ظنه داود من وقع الفتنة له قال قبله: {إِنَّهُ أَوَّابٌ} [ص:17] ، وبعد أن ذكر الحادثة قال عقبها: {فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ} [ص:24] ، فكانت النتيجة بعد استغفاره أن الله قال: {فَغَفَرْنَا لَهُ ذَلِكَ} [ص:25] ، واسم الإشارة في قوله: {فَغَفَرْنَا لَهُ ذَلِكَ} يحتمل عوده إلى ذلك الذنب، كما فسّره قتادة 216، وعمّم العبارة البيضاوي فقال: «أي: ما استغفر منه» 217.

ومدار خلافهم مبني على تفسيرهم لأصل فتنة داود، وعليه تنوعت تفاسيرهم لهذه العبارة، وسبق بيان ذلك بتوسع.

فبدأ وختم بذكر فضيلة داود في الاستغفار والإنابة إلى ربه؛ للتأكيد على حسن علاقة داود بربه في حال سرائه وضرائه، وهذا حاله عند وقوع فتنة له.

فما أعظمه من ثناء على داود من ربه بأنه رجاع إلى الحق، ومنيب تائب إلى ربه، وكل ذلك من عناية الله بداود عليه السلام، والتأكيد على منزلته ومكانته عند مولاه؛ ولئلا يظن به أحد الأغرار سوءًا بعد ما حكي من ظنه الفتنة -أيًا كانت تلك الفتنة- فإنها لم تنقص قدره ومنزلته، بل فيها رفعة وسمو له؛ لأنه يعرف طريق ربه، فعندما ظن أنه وقوع في الفتنة تاب وأناب ورجع لربه.

بل جاء التصريح والتأكيد بعلو منزلته؛ لينتفي أي احتمال ولو ضعيف بتدني منزلة داود عليه السلام، فقال تعالى: {فَغَفَرْنَا لَهُ ذَلِكَ وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنَا لَزُلْفَى وَحُسْنَ مَآبٍ (25) } [ص:25] ، فكما أنه استغفر ربه فهنا أثبت ربنا بأنه قبل توبته وغفر له، وأثبت له المنزلة العالية عنده.

قال الطاهر بن عاشور في التحرير والتنوير: «واسم الإشارة في قوله: {فَغَفَرْنَا لَهُ ذَلِكَ} يشير إلى ما دلت عليه خصومة الخصمين من تمثيل ما فعله داود بصورة قضية الخصمين، وهذا من لطائف القرآن؛ إذ طوى القصة التي تمثّل له فيها الخصمان، ثم أشار إلى المطوي باسم الإشارة، وأتبع الله الخبر عن الغفران له بما هو أرفع درجة، وهو أنه من المقربين عند الله، المرضي عنهم، وأنه لم يوقف به عند حد الغفران لا غير» 218.

وهذا حال المؤمنين فضلًا عن صفوة الخلق الأنبياء، فهم يلازمون الاستغفار على كل حين للوصول إلى مراد الرب سبحانه، فداود استغفر ربه، وسجد لله وتاب له، فنال المنزلة العليا، وسينال يوم القيامة المكانة الأعلى التي وعدها إياه ربه.

وختامًا، فإن سوق قصة ابتلاء داود وتعقيبها بذكر استغفاره ورجوعه لربه دليل على فضله ومكانته العليّة عند ربه ومولاه، وما صدر عن داود من افتتان إنما «يستوجب العتاب ولا يقتضي العقاب» 219 فإن قدره محفوظ عند ربه، وفي ذلك العتاب من ألطاف الرحمن لداود ولعباد الله ما فيه من فوائد وحكم لا يتسع لها المقام.

إن الله رفع قدر الأنبياء عن بقية خلقه، ومن مزيد اعتنائه بهم أن ابتلاهم بما قدّره عليهم ليرفع شأنهم، قال السعدي: «اعتناء الله بأنبيائه وأصفيائه عندما يقع منهم بعض الخلل بفتنته إياهم وابتلائهم بما به يزول عنهم المحذور، ويعودون إلى أكمل من حالتهم الأولى، كما جرى لداود» 220.

كما أنه من فوائد ذلك الابتلاء أن يكون للخلق العظة والعبرة من حال الأنبياء؛ وليكون لهم فيهم أسوة حسنة، ومن تلك الفوائد في قصة داود عليه السلام:

1.في قوله تعالى: (? ?) [ص:22] إشارةٌ إلى الخوف الجبلي الذي يعتري البشر عند رؤية مكروه، ولا يؤاخذون عليه، ولا يتعارض مع طمأنينته بالنبوة، وثقته بالله، وتوكله عليه، وقد أجاب ابن عاشور 221 عن هذا بثلاثة أجوبة أحسنها ما أشرت إليه. وأما عن سبب الفزع ففيه أقوال؛ منها ما هو بالنظر للزمان، وهو أنهم دخلوا عليه ليلًا في وقت لا يتوقع فيه دخول أحد، أو بالنظر للمكان، وأنهم تسوروا المحراب، ولم يدخلوا من الباب 222.

2.اجتمع لداود في تلك الخصومة عدة أمور نفسية لم تؤثر عليه سلبًا، فهم دخلوا عليه فجأة، وأصابه الفزع، ووعظوه قبل أن يحكم، ومع هذا اتسع صدر نبي الله لهم، واستمع وحكم بما رآه حقًّا.

3.استدل المالكية بجواز التقاضي في المسجد بأن داود حكم بينهما في المسجد، قال القرطبي: «وليس في القرآن ما يدل على القضاء في المسجد إلا هذه الآية» 223. ويسلم لهم هذا الاستدلال متى ما ثبت وقوع القصة في المسجد بدليل صحيح.

4.نأخذ من قوله تعالى: (ڑ ک ک ک ک گ گ گ گ) [ص:22] فائدتين: الأولى تتعلق بالمحكوم، والثانية بالحاكم، فإن المتخاصمين طلبوا التحاكم إلى داود، وقبل أن يعرضا خصومتهما نصحاه بتلك النصائح، والتي قد يفهم منها ضعيف النفس اتهامًا له وتخوينه، ولكن داود عليه السلام تقبل منهم تلك النصيحة، ولم يزجرهما أو يغلظ عليهما، وهو نبي الله المؤيد بالوحي، فما بالنا بحال البشر ممن ليسوا بأنبياء! وهذا اللائق بمن وجهت له النصيحة، ولو في مجلس القضاء، طالما أنه ظهر من الناصح إرادة الحق، ولم يكن في تلك النصيحة تخوين له بالتصريح أو التلميح، قال السعدي: «عرف أنّ قصدهما -أي المتخاصمين- الحق الواضح الصرف، فلم يشمئز نبي الله داود من وعظهما له ولم يؤنبهما» 224. كما أن تلك النصيحة لم تصرف داود عن الاستماع للمظلمة، ولم تمنعه النصيحة من الحكم بالحق الصرف، وأيضًا ليس فيها تقليل من مقدار القاضي أو الحكم فلم يكن فيها جفاء، وذلك كونها قبل إصدار الحكم، قال ابن عاشور: «وصدوره -أي النصح- قبل الحكم أقرب إلى معنى التذكير، وأبعد عن الجفاء، فإن وقع بعد الحكم كان أقرب إلى الجفاء» 225. وفي هذا المعنى سطر الألوسي كلمات تكتب بماء الذهب، فقال: «وفي تحمل داود عليه السلام لذلك منهم دلالة على أنه يليق بالحاكم تحمل نحو ذلك من المتخاصمين لا سيما إذا كان ممن معه الحق، فحال المرء وقت التخاصم لا يخفى، والعجب من حاكم أو محكم أو من للخصوم نوع رجوع إليه كالمفتي كيف لا يقتدي بهذا النبي الأواب عليه الصلاة والسلام في ذلك، بل يغضب كل الغضب لأدنى كلمة تصدر ولو فلتة من أحد الخصمين يتوهم منها الحط لقدره، ولو فكّر في نفسه لعلم أنه بالنسبة إلى هذا النبي الأواب لا يعدل -والله العظيم- متك ذباب 226، اللهم وفقنا لأحسن الأخلاق، واعصمنا من الأغلاط» 227.

نسأل الله أن يلهمنا حسن الأخلاق والأقوال والأعمال، وأن يرزقنا العلم النافع، وأن يغفر لنا الزلل.

موضوعات ذات صلة:

بنو إسرائيل، زكريا عليه السلام، سليمان عليه السلام، عيسى عليه السلام، موسى عليه السلام، الكتب المنزلة

1 انظر: تاريخ الأمم والملوك، الطبري 1/ 476، الكامل في التاريخ، ابن الأثير 1/ 194، البداية والنهاية، ابن كثير 2/ 300.

2 انظر: العلم الأعجمي في القرآن، محمود أبو سعدة 2/ 173.

3 انظر: الكتاب المقدس، سفر صموئيل الثاني.

4 انظر: العلم الأعجمي 2/ 173 - 179.

5 تاريخ الأمم والملوك، الطبري 1/ 485.

6 البداية والنهاية 2/ 319.

7 تاريخ الأمم والملوك، الطبري 1/ 485.

8 أخرجه الترمذي في سننه، أبواب تفسير القرآن، باب: ومن سورة الأعراف، 5/ 267، رقم 3076.

قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح،. وحسنه الألباني في صحيح الجامع، 2/ 925، رقم 1681.

9 الكامل في التاريخ 1/ 199.

10 انظر: تاريخ الأمم والملوك، الطبري 1/ 476، الكامل في التاريخ، ابن الأثير 1/ 194، البداية والنهاية، ابن كثير 2/ 300.

11 قال ابن عاشور في التحرير والتنوير 7/ 338: «داود بن يسي من سبط يهوذا من بني إسرائيل، ولد بقرية بيت لحم سنة 1085 قبل المسيح، وتوفي في أورشليم» .

12 انظر: البداية والنهاية، ابن كثير 2/ 321.

13 أخرجه أحمد في مسنده، 15/ 254، رقم 9432.

قال ابن كثير في البداية والنهاية: إسناده جيد، ورجاله ثقات.

14 مفاتيح الغيب 9/ 379.

15 تيسير الكريم الرحمن ص 602.

16 البداية والنهاية، 2/ 300 - 301.

17 فتح الرحمن في تفسير القرآن 1/ 359.

18 انظر: المحرر الوجيز، ابن عطية 2/ 6.

19 انظر: مفاتيح الغيب، الرازي 2/ 516.

20 انظر: العلم الأعجمي، أبو سعدة 2/ 174.

21 الإصحاح 9.

22 انظر: العلم الأعجمي، أبو سعدة 2/ 159 - 163.

23 انظر: جامع البيان، الطبري 4/ 514.

24 انظر: المصدر السابق 20/ 77.

25 قال د. صلاح الخالدي في كتابه الأعلام الأعجمية في القرآن ص 91: «لم يطلق لقب خليفة في القرآن إلا على نبيين: آدم في سورة البقرة، وداود في سورة ص عليهما السلام» .وذكر معنى لطيفًا فقال: «وهذا يشير إلى معنى إيماني إسلامي خاص في ملك داود لبني إسرائيل، ففترة حكمه وملكه يعتز بها المسلمون؛ لأن حكمه لم يكن يهوديًا إسرائيليًّا، مع أنه إسرائيلي من حيث النسب، وإنما كان حكمًا إسلاميًّا إيمانيًّا، ولذلك وصفه الله بأنه خليفة» .

26 النكت والعيون 1/ 319 - 320.

27 تاريخ الأمم والملوك 1/ 478.

28 البداية والنهاية 1/ 305.

29 الكامل في التاريخ 1/ 194.

30 تاريخ الأمم والملوك 1/ 487.

31 مفاتيح الغيب 2/ 517.

32 المصدر السابق 2/ 516.

33 انظر: تاريخ الأمم والملوك، الطبري 1/ 485، الكامل في التاريخ، ابن الأثير 1/ 199.

و في سفر صموئيل الثاني الإصحاح 5: أن مدة ملك داود أربعين سنة.

34 البداية والنهاية 2/ 319.

35 أخرجه الطبري في تفسيره 20/ 46.

36 أخرجه الطبري في تفسيره 20/ 47.

37 جامع البيان 20/ 48.

38 أحكام القرآن 4/ 41.

39 تفسير القرآن العظيم 7/ 58.

40 التحرير والتنوير 23/ 129.

41 البداية والنهاية 2/ 469.

42 انظر: لسان العرب، ابن منظور 5/ 403.

43 انظر: مفاتيح الغيب، الرازي 9/ 451، تفسير النسفي 2/ 423.

44 انظر: لسان العرب 5/ 403.

45 انظر: تفسير القرآن، السمعاني 3/ 413، الكشاف، الزمخشري 3/ 138.

46 انظر: التيسير، الداني ص 267، إتحاف فضلاء البشر، البناء 1/ 526.

47 الحجة، ابن زنجلة ص 219.

48 جامع البيان 7/ 687.

49 الموضح في وجوه القراءات وعللها 1/ 433.

50 المصدر السابق.

51 انظر: جامع البيان، الطبري 7/ 687.

52 الكشف عن وجوه القراءات السبع وعللها وحججها 1/ 402.

53 تفسير السمرقندي 1/ 404.

54 العلم الأعجمي، أبو سعدة 2/ 187 - 188.

55 انظر: المصدر السابق 2/ 183 وجاء فيه: هو هلل العبري المأخوذ من هلل العربي، بمعنى سبح، وترخصت الترجمة السبعينية اليونانية لأسفار العهد القديم في تسميته في النسخة العربية بالمزامير؛ لأن في أصله العبري جاءت عند عنونة المقاطع بكلمة مزمور.

56 تفسير القرآن العظيم 5/ 88.

57 أخرجه أحمد في مسنده، 8/ 387، رقم 8667.

وصححه الألباني في صحيح الجامع، 2/ 1191، 7079.

58 أخرجه أحمد في مسنده، 8/ 387، رقم 8667.

وصححه الألباني في صحيح الجامع، 1/ 241، رقم 1059.

59 أخرجه الطبراني في المعجم الكبير 22/ 75 - 185.

وحسنه الألباني في صحيح الجامع، 1/ 313، 1493.

60 تاريخ الأمم والملوك، الطبري 1/ 478.

61 تفسير السمرقندي 2/ 273.

62 وهنا ذكر محمود أبو سعدة فائدة عزيزة قال: «وهذا يدلك على أن المجموع بين دفتي العهد القديم ليس كله من وحي الله عز وجل على رسله وأنبيائه، بل منه هذا وذاك، وهو يدلك أيضًا على أن معنى الوحي عند أهل الكتاب ليس هو نفس معناه عند أهل القرآن» . انظر: العلم الأعجمي 2/ 182.

63 انظر: العلم الأعجمي، أبو سعدة 2/ 182.

64 أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره 4/ 1118.

65 أخرجه الطبري في تفسيره 14/ 625، وابن أبي حاتم في تفسيره 7/ 2335.

66 الجامع لأحكام القرآن 10/ 105.

67 انظر: العلم الأعجمي، أبو سعدة 2/ 187.

68 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب أحاديث الأنبياء، باب قول الله تعالى: (وآتينا داوود زبورًا) ، 4/ 160، رقم 3417.

69 فتح الباري 8/ 397.

70 انظر: محاسن التأويل، القاسمي 11/ 273، التحرير والتنوير، ابن عاشور 17/ 87.

71 أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره 9/ 2854.

72 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 16/ 112.

73 انظر: الكشاف، الزمخشري 3/ 341، أنوار التنزيل، البيضاوي 2/ 172.

74 جامع البيان 18/ 124.

75 تفسير القرآن العظيم 1/ 669.

76 الجامع لأحكام القرآن 16/ 112.

77 التحرير والتنوير 19/ 232.

78 النكت والعيون 4/ 197.

79 زاد المسير 1/ 300.

80 انظر: النكت والعيون، الماوردي 1/ 321.

81 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 19/ 233.

82 انظر: المصدر السابق.

83 انظر: تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 652.

84 لطائف الإشارات 5/ 32.

85 أخرجه الطبري في تفسيره عن السدي 5/ 415، ونسبه لابن عباس ابن الجوزي في زاد المسير 1/ 300.

86 أخرجه الطبري في تفسيره 20/ 48 عن قتادة، وأخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره 2/ 480 عن الحسن.

87 أخرجه عنه ابن أبي حاتم في تفسيره 2/ 480.

88 سنن سعيد بن منصور 7/ 174.

89 زاد المسير 1/ 300.

90 المصدر السابق 7/ 111.

91 المحرر الوجيز 7/ 331 ونسبه لأبي العالية.

92 أخرجه عنهم الطبري في تفسيره 20/ 49 - 50. قال السعدي في تفسيره ص 722: «من أكبر نعم الله على عبده أن يرزقه العلم النافع، ويعرف الحكم والفصل بين الناس؛ كما امتن الله به على عبده داود» .

93 أخرجه عنهم جميعًا -ما عدا علي بن أبي طالب- الطبري في تفسيره 20/ 50 - 51، ونسبه إلى علي بن أبي طالب ابن عطية في المحرر الوجيز 7/ 331، والقرطبي في تفسيره 18/ 149.

94 البسيط 19/ 176.

95 زاد المسير، ابن الجوزي 7/ 112.

96 أخرجه عنه الطبري في تفسيره 20/ 51.

97 سنن سعيد بن منصور 7/ 175.

98 ضعف هذا القول ابن العربي، فقال في أحكام القرآن 4/ 45: «لو صحّ أن داود قالها -أي أما بعد- فإنه لم يكن ذلك منه بالعربية، على هذا النظم، وإنما كان بلسانه، والله أعلم» .

واستبعده ابن عاشور في التحرير والتنوير 23/ 130 فقال: «ولا أحسب هذا صحيحًا؛ لأنها كلمة عربية، ولا يعرف في كتاب داود أنه قال ما هو بمعناها في اللغة العبرية» .

99 جامع البيان 20/ 52.

100 تفسير القرآن العظيم 1/ 665.

101 انظر: المحرر الوجيز، ابن عطية 2/ 6.

102 هو قول السدي أخرجه ابن جرير في تفسيره 4/ 436.

103 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 1/ 664.

104 انظر: الأنبياء في القرآن والكتاب المقدس، محمد عمارة ص 55.

105 انظر: رسالة داود وسليمان في الأسفار اليهودية، مي المدهون ص 168 - 169.

وأشير هنا إلى أن الموازنة فيما ذكرت عن صفات داود عليه السلام في العهد القديم والقرآن فحسب وليس لما يورد في كتب التفسير؛ لأن تلك الكتب هي التي يعتقد أهل كل ملة نسبتها إلى الله.

106 التحرير والتنوير 23/ 239.

107 نظم الدرر 6/ 376.

وذكرت مي المدهون أن بعض اليهود كانوا ينفون عن داود النبوة ويعتبرونه ملكًا فحسب.

108 الجامع لأحكام القرآن 17/ 260.

109 انظر: روح المعاني، الألوسي 22/ 29.

110 انظر: المصدر السابق.

111 الكشاف 3/ 554.

112 الكشاف 3/ 126.

113 جامع البيان 16/ 328.

114 المحرر الوجيز 6/ 188.

115 انظر: تهذيب اللغة، الأزهري 15/ 435.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت