فهرس الكتاب

الصفحة 2133 من 2431

وهم مرجئون لأمر الله إما أن يعذبهم الله أو يتوب عليهم، فظل أمرهم معلقا بين الخوف والرجاء، وهو سبحانه العليم بحالهم الذي يفعل أموره كلها على مقتضى الحكمة. وإلى كونها نزلت في الثلاثة الذين خلفوا ذهب جمع من أهل التفسير؛ فهو قول مجاهد، وقتادة والضحاك ومقاتل 110 ورجحه جمهور المفسرين 111.

أما الآية الثانية فهي معطوفة على قوله تعالى: (لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ) [التوبة: 117] .

والمعنى: لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصاروعلى الثلاثة الذين خلفوا عن الغزوة، حتى ضاقت الأرض بما وسعت عليهم بسبب ندمهم وحزنهم على ما بدر منهم، وضاقت عليهم أنفسهم لما نالهم من الكرب والغم والهم، وأيقنوا أن لا ملجأ لهم من الله إلا إليه، ثم رزقهم الله تعالى الإنابة إليه والرجوع إلى مرضاته إنه هو الموفق عباده للتوبة.

والآية نزلت في كعب بن مالك السلمي وهلال بن أمية الواقفي ومرارة بن الربيع العامري، وجاءت الآية بالخبر المؤكد بأداة القسم (اللام) ودخول حرف التحقيق (قد) على الماضي لتبين عظيم فضله وسابغ نواله وإحسانه على هؤلاء الصادقين الذين كانوا مع النبيصلى الله عليه وسلم، وعطف عليهم هؤلاء الثلاثة الذين خلفوا، وصيغة: (خلفوا) بالبناء للمفعول، والمعنى إما أن يكون خلفوا عن الغزوة لا نفاقًا بل تكاسلًا، أو خلفوا عن قبول التوبة، فكأنهم خلفوا عن المعتذرين الذين قبل الرسول صلى الله عليه وسلم عذرهم، والثاني: أرجح، لأن (إذا ضاقت) غاية للتخفيف، ولم يكن ذلك عن تخليفهم عن الغزو، وإنما ضاقت عليهم الأرض عن تخليفهم عن قبول العذر» 112.

وهذا هو الذي نص عليه كعب بن مالك، حيث قال في تفسير الآية، وليس الذي ذكر الله مما خلفنا عن الغزو، وإنما هو تخليفه إيانا وإرجاؤه أمرنا، عمن حلف له واعتذر إليه فقبل منه» 113.

ثم ذكرت الآية الكريمة أنه بسبب تأخر التوبةحصل لهم ثلاثة أشياء:

أولها: أنه ضاقت عليهم الأرض على اتساعها ورحابتها.

وثانيها: أنه ضاقت عليهم أنفسهم.

وثالثها: أنهم أدركوا يقينا ألا مفر من الله إلا إليه. ثم وفقهم الله لتوبة وقبلها منهم بفضله وجوده وكرمه.

وفي الصحيحين تفصيلٌ من كعب لأحداث التخلف وما بعدها وهو حديث طويل غزير الفوائد وسبق طرف منه، ومن فوائد القصة: لحوق اللوم بكل فرد تخلف، وترك قتل المنافقين، وعظم أمر المعصية، وأن القوي في الدين يؤاخذ بأشد مما يؤاخذ الضعيف في الدين، وجواز إخبار المرء عن تقصيره وتفريطه، وأن المرء إذا لاحت له فرصة في الطاعة فحقه أن يبادر إليها ولايسوف بها لئلا يحرمها، واستحباب بكاء العاصي أسفا على ما فاته من الخير وفيها إجراء الأحكام على الظاهر وفيها عظم مقدار الصدق في القول، وجواز الزجر بالهجر إلى غير ذلك من الفوائد 114.

كانت قيادة النبي صلى الله عليه وسلم للمؤمنين الصادقين في تبوك قيادة عظيمة، وقد ظهر أثر هذه القيادة في أمور أوجزها فيما يأتي:

1.الاهتمام بمواطن العبرة عند المرور عليها.

فعن عبدالله بن عمر (أن النبي صلى الله عليه وسلم لما مر بالحجر قال:(لاتدخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسهم إلا أن تكونوا باكين، أن يصيبكم ماأصابهم) ثم تقنع بردائه وهوعلى الرحل) 115.

وما ذلك إلا ليأخذ القوم العظة بما حل وأصاب المكذبين قبلهم، ولتكون النفس المؤمنة على وجل من العقوبة الدنيوية، وليفقه القوم حكمة المرور على أماكن العذاب.

2.الاهتمام بالجند أحياء وأمواتًا.

وتجلى ذلك في قصة ذي البجادين؛ ويرويها عبدالله بن مسعود فيقول: (قمت من جوف الليل، وأنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك، قال: فرأيت شعلة من نار في ناحية العسكر، قال: فاتبعتها أنظر إليها، فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبوبكر وعمر، وإذا عبدالله ذوالبجادين المزني قد مات، وإذا هم قد حفروا له، ورسول الله صلى الله عليه وسلم في حفرته، وأبوبكر وعمر يدليانه إليه، وهو يقول: أدنيا إلي أخاكما، فدلياه إليه، فلما هيأه لشقه قال:(اللهم إني أمسيت راضيًا عنه، فارض عنه) . قال: يقول عبدالله بن مسعود: ياليتني كنت صاحب الحفرة) 116.

وفيها الاهتمام النبوي بأمر الجنود جميعا، والعناية البالغة بالفقراء المخلصين من الصحابة في حياتهم ومماتهم.

3.حدبه صلى الله عليه وسلم وحرصه على سلامة أصحابه من أي أذى.

عن أبي حميد قال: (وانطلقنا، حتى قدمنا تبوك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(ستهب عليكم الليلة ريح شديدة، فلايقم فيها أحد منكم فمن كان له بعير فليشد عقاله) فهبت ريح شديدة، فقام رجل فحملته الريح حتى ألقته بجبلي طيئ) 117.

وفيها من دلائل نبوته: إخباره بالريح قبل هبوبها، وفيها: الحرص البالغ على سلامة الصحابة وتحذيرهم من التعرض للهلاك.

4.أسلوب الحزم والجدية.

ويتضح ذلك في الغزوة من مواقف متعددة؛ منها الحزم مع من تأخر، والعقوبة على من تخلف من المؤمنين.

5.ومن بركات القيادة النبوية في هذه الغزوة: تكثير الماء والطعام.

وهذا من دلائل النبوة. وقد ورد في هذا أكثر من رواية، فعن معاذ بن جبل قال: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(إنكم ستأتون غدا، إن شاء الله، عين تبوك، وإنكم لن تأتوها حتى يضحي النهار، فمن جاءها منكم فلا يمس من مائها شيئا حتى آتي) فجئناها وقدسبقنا إليها رجلان، والعين مثل الشراك تبض بشيء من ماء، قال: فسألهما رسول الله صلى الله عليه وسلم: (هل مسستما من مائها شيئا؟) قالا: نعم، فسبهما النبي صلى الله عليه وسلم، وقال لهما ما شاء الله أن يقول.

قال: ثم غرفوا بأيديهم من العين قليلًا قليلًا، حتى اجتمع في شيء، قال: وغسل رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه يديه ووجهه، ثم أعاده فيها، فجرت العين بماء منهمر أو قال: غزير -شك أبوعلي أيهما قال- حتى استقى الناس، ثم قال: (يوشك، يامعاذ إن طالت بك حياة، أن ترى ما هاهنا قد ملئ جنانًا) 118.

وفي الحديث يتضح أسلوب الحسم والقوة في معاتبة من خالف الأمر النبوي، وهو عنوان بارز في هذه الغزوة، وفيه بركة النبي صلى الله عليه وسلم وإخباره بالغيب الذي تحقق واقعًا. وحدث مثل ذلك في الطعام؛ فقد (طلب عمر من رسول الله أن يدعو بفضل الزاد ثم يدعو الله عليه بالبركة فجعل الرجل يجيء بكف ذرة، قال: ويجيءالآخر بكف تمر، قال: ويجيء الآخر بكسرة حتى اجتمع على النطع من ذلك شيء يسير، قال: فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه بالبركة، ثم قال:(خذوا في أوعيتكم) ، قال: فأخذوا في أوعيتهم، حتى ما تركوا في العسكر وعاء إلاملئوه، قال: فأكلوا حتى شبعوا، وفضلت فضلة) 119.

وفي الحديث رحمة النبي صلى الله عليه وسلم بأصحابه وقبول مشورة عمر، والحرص على تموين الجيش بالطعام وفيه أيضا شاهد من دلائل نبوته صلى الله عليه وسلم.

6.السير ليلًا.

ومن معالم القيادة النبوية الرشيدة في هذه الغزوة: أن قطع المسلمون أكثر المراحل بين المدينة وتبوك ليلا، ليتخلصوا من الحرالشديد. إن الحركة ليلا في موسم الحر ضرورية جدا خاصة في الصحراء؛ وهذا ما تطبقه الجيوش الحديثة في العصر الحاضر. إن غزوة تبوك تدريب عنيف للمسلمين، كان غرض النبي صلى الله عليه وسلم منه إعدادهم لرسالة حماية حرية نشر الإسلام خارج شبه الجزيرة العربية وتكوين الدولة الاسلامية المترامية الأطراف؛ فقدكانت هذه الغزوة آخر غزوات الرسول صلى الله عليه وسلم فلا بد من الاطمئنان إلى كفاية جنوده قبل أن يلتحق بالرفيق الأعلى 120.

لم يحارب المسلمون في تبوك؛ بل مكثوا عشرين يوما صالحهم فيها حكام البلدان الشامية ودفعوا الجزية، ومن هؤلاء ملك أيله وملك دومة الجندل الذي أسره خالد بن الوليد فافتدى نفسه بألفي بعير، وثمان مئة رأس، وأربع مئة درع ودفع الجزية، وصالح المسلمون أهل جرباء وأذرح وتعاهدوا على دفع الجزية 121، وإذا كان الأمر قد تم بدون خسائر مادية ومعنوية للمسلمين، فإن الغزوة في الواقع كان لها آثار عظيمة على المسلمين داخليًّا وخارجيًّا.

فقد كان للغزوة أثر خارجي تمثل في إبراز قوة المسلمين، وتأكيد سيطرتهم على الحدود الشمالية للجزيرة العربية، وإرهاب متنصرة العرب الذين كانوا خاضعين للروم؛ فقد أدركوا يقينا أن هناك قوة صاعدة لن يقف أمامها أحد ولابد لهم أن يعيدوا النظر في ولائهم للروم.

أما فوائدها وآثارها على الجماعة المسلمة فقد كانت جمة وافرة، انتفع بها الأولون، ولا زال معينها عذبا ينتفع منه كل وارد، ومن هذه العظات والعبر ما يأتي:

موضوعات ذات صلة:

غزوات الرسول مع اليهود، غزوة أحد، غزوة الأحزاب، غزوة بدر

1 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الفضائل باب في معجزات النبي صلى الله عليه وسلم رقم 2281.

2 انظر: معجم المعالم الجغرافية في السيرة النبوية، عاتق الحربي ص 59.

3 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 8/ 278.

4 أخرجه البخاري تعليقا في كتاب المناقب باب مناقب عثمان 5/ 13 ووصله الدارقطني في سننه 5/ 355، والبيهقي في سننه 6/ 276 وسنده حسن.

5 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب المغازي باب غزوة تبوك وهى غزوة العسرة رقم 4415.

6 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الإجارة باب الأجير في الغزو برقم/2265.

7 أخرجه ابن خزيمة في صحيحه، 1/ 52، والحاكم في المستدرك 17/ 362 وصححه على شرطهما ولم يتعقبه الذهبي.

وجود ابن كثير إسناده في. البداية والنهاية 5/ 9.

8 انظر: تفسير ابن أبي حاتم 6/ 1898 رقم 10081، دلائل النبوة، البيهقي رقم 1981.

9 شرح المواهب اللدنية 4/ 66.

وانظر: إمتاع الأسماع، المقريزي 8/ 391.

10 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب التفسير، باب سورة الحشر، رقم 2882.

11 انظر: طبقات ابن سعد 2/ 165، عيون الأثر 2/ 268، زاد المعاد، ابن القيم 3/ 526.

12 تاريخ دمشق، ابن عساكر 2/ 28.

13 فتح الباري، ابن حجر 8/ 111

14 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الجهاد والسير باب من أراد غزوة فورَّى بغيرها، ومن أحب الخروج يوم الخميس، رقم 2949، 4/ 48.

15 بهجة المحافل وبغية الأماثل في تلخيص المعجزات والسير والشمائل، يحيى العامري 2/ 31.

16 مغازي الواقدي 3/ 1015.

17 انظر: السيرة النبوية، أبو الحسن الندوي ص 487.

18 مغازى الواقدي 3/ 1002، دلائل النبوة، البيهقي 5/ 219، عيون الأثر 2/ 268.

19 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب التفسير، باب قوله: (براءة من الله ورسوله) ، 8/ 168، رقم 4654، ومسلم في صحيحه، كتاب الفرائض، 3/ 1237.

والراجح أن سورة النصر آخر سورة نزلت كاملة، وأن التوبة تأخر نزول معظمها إلا أن فيها ما نزل في سنة تسع وهو صدر السورة.

وانظر: فتح الباري، ابن حجر 8/ 734.

20 زاد المعاد، ابن القيم 3/ 143 - 144.

21 مصاعد النظر في الإشراف على مقاصد السور، البقاعي 2/ 153.

22 انظر في ذلك: الكشاف 2/ 241، محاسن التأويل، القاسمي 5/ 343.

23 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الجهاد والسير، باب من أراد غزوة فورى بغيرها، رقم 2948، 4/ 48، ومسلم في صحيحه، كتاب التوبة، باب حديث توبة كعب بن مالك وصاحبيه، رقم 2796، 4/ 2218.

24 شرح صحيح البخاري، ابن بطال 5/ 123.

25 الرسول القائد، محمود شيت خطاب ص 398.

26 انظر: الطبقات الكبرى، ابن سعد 2/ 165.

27 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب التفسير، باب تبتغي مرضات أزواجك، رقم 4913، ومسلم في صحيحه، كتاب الطلاق، باب الإيلاء واعتزال النساء، رقم 1479.

28 تاريخ اليعقوبي 2/ 67.

29 انظر: السيرة النبوية لابن هشام 2/ 291 - 292.

30 تاريخ دمشق، ابن عساكر 1/ 79، دلائل النبوة، البيهقي 5/ 254.

31 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 5/ 100.

32 انظر: جامع البيان، الطبري 11/ 403، تفسير أبن أبي حاتم 6/ 1777.

33 أخرجه البخاري تعليقًا عن ابن عمر، كتاب الجهاد والسير باب ما قيل في الرماح، 4/ 40، ووصله أحمد في مسنده 4/ 515.

34 جامع البيان 12/ 85.

35 المصدر السابق 14/ 200.

36 السيرة النبوية، الندوي ص 486.

37 في ظلال القرآن، سيد قطب 2/ 1655

38 انظر: جامع البيان، الطبري 14/ 251.

39 المحرر الوجيز، ابن عطية 3/ 37.

40 انظر: المحرر الوجيز، ابن عطية 3/ 92، تأويلات أهل السنة، الماتريدي 5/ 503، أحكام القرآن، ابن العربي 2/ 595.

41 مدارج السالكين، ابن القيم 3/ 403.

42 الكشاف، الزمخشري 3/ 321.

43 أخرجه الطبراني في المعجم الكبير، 6/ 31، رقم 5419، والبيهقي في دلائل النبوة 5/ 223.

وإسناده ضعيف، وأصل القصة في الصحيحين في حديث توبة كعب بن مالك.

44 أخرجه الحاكم في المستدرك، كتاب المغازى والسرايا، 3/ 52، وصححه وقال الذهبي: فيه إرسال، وهو عند ابن إسحق في السيرة 2/ 523.

45 وفي أربعة مواطن أخرى في القرآن: في النساء آية 95، والأنفال آية 72، والحجرات آية 15، والصف آية 11.

46 شرح ديوان المتنبي، العكبري 3/ 39.

47 أخرجه أبو داود في سننه، كتاب الزكاة، باب الرخصة في ذلك، رقم 1678، والترمذي في سننه، أبواب المناقب، باب مناقب أبي بكر الصديق، رقم 3675.

قال الترمذي: حديث حسن صحيح.

48 مجموع فتاوى ابن تيمية 10/ 117.

49 تاريخ دمشق، ابن عساكر 2/ 28.

50 السيرة النبوية، ابن هشام 2/ 518.

51 أخرجه أحمد في مسنده، 34/ 232، والترمذى في سننه، أبواب المناقب، باب في مناقب عثمان بن عفان، رقم 3701.

52 أخرجه أحمد في مسنده، 27/ 247، والترمذي في سننه، أبواب المناقب، باب في مناقب عثمان رقم 3700.

قال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث السكن بن المغيرة.

ومعنى بأحلاسها وأقتابها: بأكسيتها.

انظر: النهاية في غريب الحديث، ابن الأثير 1/ 424.

53 انظر: جامع البيان، الطبري 14/ 391.

54 انظر: مغازي الواقدي 2/ 637.

55 انظر: الطبقات الكبرى، ابن سعد 2/ 165، الكشاف، الزمخشرى 2/ 103.

56 انظر: المفردات، الراغب ص 808.

57 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب بيان أن الدين النصيحة، عن تميم الداري، رقم 55، 1/ 74.

58 روح المعاني، الألوسي 5/ 346.

59 انظر: الروض الأنف، السهيلي 7/ 401، الإصابة، ابن حجر 4/ 450.

60 أخرجه البيهقي في سننه 10/ 35 عن أبي هريرة.

وصححه الألباني في صحيح الجامع، 2/ 950، رقم 5391.

وبلاقع: جمع بلقع وهي الأرض القفر التي لاشيء بها، يريدأن الحالف بها يفتقر ويذهب ما في بيته من الرزق.

انظر: النهاية، ابن الأثير 1/ 153.

61 انظر: الهداية، مكي بن أبي طالب 4/ 3012.

62 الشفا بتعريف حقوق المصطفى، القاضى عياض 2/ 158.

63 انظر: المستصفى، الغزالى ص 359، شرح التلويح على التوضيح، التفتازاني 2/ 239.

64 انظر: معالم التنزيل، البغوي 4/ 55.

قال رشيد رضا في المنار 10/ 404: والظاهرأن مراده لم يكن يعرفهم كلهم، ويعرف شؤونهم بمثل ما في هذه السورة من التفصيل.

65 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الإمارة، باب فضل الجهاد والرباط، رقم 1889 عن أبي هريرة مرفوعًا.

66 الكشاف 2/ 275.

67 جامع البيان، الطبري 11/ 484.

68 انظر: البحر المحيط، أبو حيان 5/ 48، حاشية الشهاب على البيضاوي 4/ 576.

69 انظر: مفاتيح الغيب، الرازي 8/ 26.

70 انظر: الكشاف، الزمخشري 2/ 276، إرشاد العقل السليم، أبو السعود 2/ 414.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت