فهرس الكتاب

الصفحة 1396 من 2431

وأخبر سبحانه وتعالى أن الملائكة تدخل عليهم؛ فتهنئهم بدخول الجنة جزاء صبرهم في هذه الحياة كما في قوله: {وَالْمَلَائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بَابٍ (23) سَلَامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ} [الرعد: 23 - 24] .

قال الحافظ ابن كثير رحمه الله: «أي: وتدخل عليهم الملائكة من هاهنا، وهاهنا للتهنئة بدخول الجنة، فعند دخولهم إياها؛ تفد عليهم الملائكة مسلمين مهنئين لهم بما حصل لهم من الله من التقريب والإنعام، والإقامة في دار السلام، في جوار الصديقين والأنبياء والرسل الكرام» 216.

وقال: «لما ذكر تعالى من أوصاف عباده المؤمنين ما ذكر من هذه الصفات الجميلة، والأفعال والأقوال الجليلة قال بعد ذلك كله: {أُولَئِكَ} أي: المتصفون بهذه {يُجْزَوْنَ} أي: يوم القيامة {الْغُرْفَةَ} وهي الجنة، قال أبو جعفر الباقر، وسعيد بن جبير، والضحاك، والسُدِي: سميت بذلك لارتفاعها.

{بِمَا صَبَرُوا} أي: على القيام بذلك {وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا} أي: في الجنة {تَحِيَّةً وَسَلَامًا} أي: يُبْتَدرُون فيها بالتحية والإكرام، ويلقون فيها التوقير والاحترام، فلهم السلام، وعليهم السلام، فإن الملائكة يدخلون عليهم من كل باب، سلام عليكم بما صبرتم، فنعم عقبى الدار» 217.

ويقول الشنقيطي رحمه الله: «والبشارة عند الموت، وعند دخول الجنة من باب واحد؛ لأنها بشارة بالخير بعد الانتقال إلى الآخرة» 218.

ويقول الماوردي رحمه الله: «قوله عز وجل: {سَلَامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ} فيه ستة تأويلات:

أحدها: معناه بما صبرتم على أمر الله تعالى، قاله سعيد بن جبير.

الثاني: بما صبرتم على الفقر في الدنيا، قاله أبو عمران الجوني.

الثالث: بما صبرتم على الجهاد في سبيل الله، وهو مأثور عن عبد الله بن عمر.

الرابع: بما صبرتم عن فضول الدنيا، قاله الحسن، وهو معنى قول الفضيل بن عياض.

السادس: بما صبرتم عما تحبونه حين فقدتموه، قاله ابن زيد.

ويحتمل سابعًا: بما صبرتم على عدم اتباع الشهوات.

{فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ} فيه وجهان:

أحدهما: فنعم عقبى الجنة عن الدنيا، قاله أبو عمران الجوني.

الثاني: فنعم عقبى الجنة من النار، وهو مأثور» 219.

فيفوزون بالمطلوب المحبوب لدى كل مؤمن بالله، وهو كما قال الله سبحانه: {كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ} [آل عمران: 185] .

وإذا فاز بهذا المطلوب فقد نجا من المرهوب وهو أنه زحزح عن النار، ودخل الجنة دار الأبرار 220.

موضوعات ذات صلة:

الابتلاء، الأذى، الثبات، الدعوة، الرضا، العبادة، العزم، النبوة

1 انظر: لسان العرب، ابن منظور 4/ 437.

2 مقاييس اللغة، ابن فارس 3/ 329.

3 المفردات، الراغب الأصفهاني ص 565.

4 المفردات، الراغب الأصفهاني ص 565.

5 مدارج السالكين، ابن القيم 2/ 156.

6 التعريفات، الجرجاني ص 172.

7 انظر: المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم، محمد فؤاد عبد الباقي، ص 399 - 401.

8 انظر: الوجوه والنظائر، الدامغاني، ص 301.

9 لسان العرب، ابن منظور 12/ 146.

10 المفردات، الراغب الأصفهاني ص 253.

11 انظر: الفروق اللغوية، العسكري ص 200.

12 انظر: مقاييس اللغة، ابن فارس 2/ 106.

13 التعريفات، الجرجاني ص 12.

14 الفروق اللغوية، العسكري ص 200.

15 مقاييس اللغة، ابن فارس 1/ 453.

16 الفروق اللغوية، العسكري ص 201.

17 الفروق اللغوية، العسكري ص 200.

18 لسان العرب، ابن منظور 7/ 313.

19 المفردات، الراغب الأصفهاني ص 402.

20 الفروق اللغوية، العسكري ص 386.

21 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 2/ 195.

22 البحر المحيط 3/ 156 بتصرف يسير.

23 معالم التنزيل 2/ 156.

24 انظر: اللباب في علوم الكتاب، ابن عادل الدمشقي الحنبلي 6/ 135.

25 معالم التنزيل، البغوي 3/ 257.

26 التحرير والتنوير، ابن عاشور 5/ 455.

وانظر: إرشاد العقل السليم، أبو السعود 3/ 248، محاسن التأويل، القاسمي 5/ 148.

27 اللباب في علوم الكتاب، ابن عادل الدمشقي الحنبلي 9/ 214.

28 فتح القدير، الشوكاني 2/ 327.

29 البحر المحيط، أبو حيان 4/ 367.

30 تفسير التستري، 1/ 67.

31 النكت والعيون، الماوردي 2/ 249.

32 جامع البيان، الطبري 13/ 575، بتصرف يسير.

33 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 8/ 24، بتصرف يسير.

34 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 4/ 70.

35 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الجهاد والسير، باب كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا لم يقاتل أول النهار أخر القتال حتى تزول الشمس، رقم 2804، ومسلم في صحيحه، كتاب الجهاد والسير، باب كراهة تمني لقاء العدو والأمر بالصبر عند اللقاء، رقم 1742.

36 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 4/ 72.

37 انظر: المصدر السابق 4/ 301.

38 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 8/ 389، بتصرف يسير.

39 أضواء البيان، الشنقيطي 2/ 163.

40 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 4/ 328.

41 المحرر الوجيز، ابن عطية 3/ 194.

42 جامع البيان، الطبري 15/ 526.

43 أنوار التنزيل، البيضاوي 3/ 151.

44 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 391.

45 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 4/ 615.

46 معالم التنزيل، البغوي 5/ 54.

47 انظر: أنوار التنزيل، البيضاوي 3/ 245، البحر المديد، ابن عجيبة 4/ 96.

48 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 452.

49 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 5/ 152.

50 أضواء البيان، الشنقيطي 3/ 263.

51 جامع البيان، الطبري 18/ 226.

52 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 11/ 130.

53 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب فضل صلاة الجماعة وبيان التشديد في التخلف عنها، رقم 651.

54 التحرير والتنوير، ابن عاشور 16/ 64.

55 تفسير السمرقندي، 2/ 382.

56 معالم التنزيل، البغوي 5/ 244.

57 انظر: الجواهر الحسان، الثعالبي 3/ 15.

58 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 498.

59 جامع البيان، الطبري 18/ 400.

وقال رحمه الله في موضع آخر 22/ 376: «يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: (فَاصْبِرْ) يا محمد على ما يقول هؤلاء اليهود، وما يفترون على الله، ويكذبون عليه، فإن الله لهم بالمِرصاد» .

60 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 17/ 24، بتصرف يسير.

61 البحر المحيط، أبو حيان الأندلسي 6/ 212.

62 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 516.

63 جامع البيان، الطبري 18/ 405.

64 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 5/ 327.

65 المصدر السابق 5/ 240.

66 معالم التنزيل، البغوي 5/ 304.

67 تفسير السمرقندي، 2/ 418.

68 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 517.

69 جامع البيان، الطبري 21/ 403.

70 المصدر السابق 21/ 418.

71 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 6/ 328.

72 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 14/ 49، بتصرف.

73 التحرير والتنوير، ابن عاشور 21/ 84، بتصرف يسير.

74 فتح القدير، الشوكاني 4/ 708.

75 جامع البيان، الطبري 20/ 142.

76 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 14/ 68 - 69، بتصرف يسير.

77 معالم التنزيل، البغوي 3/ 289.

78 النكت والعيون، الماوردي 4/ 338.

79 معالم التنزيل، البغوي 7/ 72.

وانظر: لباب التأويل، الخازن 6/ 42.

80 النكت والعيون، الماوردي 5/ 79.

81 محاسن التأويل، القاسمي 8/ 240.

82 تيسير الكريم الرحمن، السعدي 709.

83 جامع البيان، الطبري 21/ 166.

84 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 15/ 158.

85 انظر: مفاتيح الغيب، الرازي 26/ 161.

86 التحرير والتنوير، ابن عاشور 26/ 56.

87 لباب التأويل، الخازن 6/ 171.

88 إعراب القرآن وبيانه، محيي الدين درويش 9/ 194.

89 جامع البيان، الطبري 23/ 562.

90 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 8/ 294.

91 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 18/ 253.

92 لباب التأويل، الخازن 7/ 194.

93 مفاتيح الغيب، الرازي 30/ 86.

94 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 881.

95 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 17/ 140.

96 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 7/ 479.

97 طريق الهجرتين، ابن القيم ص 407.

98 التحرير والتنوير، ابن عاشور 27/ 200.

99 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 826.

100 جامع البيان، الطبري 23/ 603.

101 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 8/ 224.

102 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 18/ 284.

103 انظر: معالم التنزيل، البغوي 8/ 221، لباب التأويل، الخازن 7/ 150.

104 الجواهر الحسان، الثعالبي 5/ 483.

105 النكت والعيون، الماوردي 6/ 91.

106 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 885.

107 تفسير القرآن العظيم، بن كثير 8/ 264.

108 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 19/ 69.

109 التحرير والتنوير، ابن عاشور 29/ 299 - 300.

110 النكت والعيون، الماوردي 6/ 138.

111 تفسير السمرقندي، 3/ 492.

112 فتح القدير، الشوكاني 5/ 456.

113 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 895.

114 لسان العرب، ابن منظور 8/ 47.

وانظر: تهذيب اللغة، الأزهري 1/ 221.

115 مختار الصحاح، الرازي ص 119.

116 تاج العروس، الزَبيدي 22/ 405 - 406، وانظر: لسان العرب، ابن منظور 8/ 374.

117 أضواء البيان، الشنقيطي 4/ 243.

118 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 1/ 488.

119 المصدر السابق 2/ 23.

120 النكت والعيون، الماوردي 1/ 377.

121 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 5/ 424.

122 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 4/ 573.

123 جامع البيان، 17/ 207.

124 لباب التأويل، الخازن 5/ 198.

125 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 440.

126 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 2/ 109.

127 المصدر السابق 2/ 179.

128 أضواء البيان، الشنقيطي 1/ 218.

129 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 3/ 252.

130 انظر: المصدر السابق 4/ 309.

131 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب البر والصلة، باب ثواب المؤمن فيما يصيبه من مرض، 4/ 1992،رقم 3573.

132 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الزهد والرقائق، باب المؤمن أمره كله خير، 4/ 2295، رقم 2999.

133 جامع البيان، الطبري 15/ 356

134 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 416.

135 المصدر السابق ص 450.

136 أضواء البيان، 6/ 357.

137 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 5/ 499.

138 قال القاضي عياض: «قرن الثعالب هو قرن المنازل، وهو ميقات أهل نجد، وهو على مرحلتين من مكة وأصل القرن كل جبل صغير ينقطع من جبل» ، شرح النووي على صحيح مسلم 12/ 155.

139 قال الحافظ ابن حجر رحمه الله: «قوله: الأخشبين هما جبلا مَكَة قعيقعان» ، فتح الباري، ابن حجر 1/ 76.

140 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب بدء الخلق، باب إذا قال أحدكم آمين والملائكة في السماء فوافقت إحداهما الأخرى غفر له ما تقدم من ذنبه، رقم 3059، ومسلم في صحيحه، كتاب الجهاد والسير، باب ما لقي النبي صلى الله عليه وسلم من أذى المشركين والمنافقين، رقم 1795.

141 قال الحافظ ابن حجر رحمه الله: «قَوْله: الْجَزُور بِفَتْح أَوله هُوَ مَا يجزر من الْإِبِل أَي يذبح وَالْجمع جزائر وجزر» فتح الباري، ابن حجر 1/ 98.

وقال النووي رحمه الله: «قال العلماء: الجزور بفتح الجيم وهي البعير، قال القاضي: وفرق هنا بين البدنة والجزور، لأن البدنة والهدي ما ابتدي إهداؤه عند الإحرام، والجزور ما اشتري بعد ذلك لينحر مكانها» ، شرح النووي على صحيح مسلم 9/ 68.

142 أخرجه البخاري، كتاب التفسير، باب تفسير سورة آل عمران، رقم 4287.

143 أخرجه البخاري، كتاب أحاديث الأنبياء، 4/ 142، رقم 3364.

144 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 4/ 20.

145 المصدر السابق 4/ 22.

146 التحرير والتنوير، ابن عاشور 23/ 154.

147 مدارج السالكين، ابن القيم 2/ 156.

148 أخرجه أحمد في المسند، 45/ 10، رقم 27079.

وصححه الألباني في صحيح الجامع، 1/ 230، رقم 992.

149 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 7/ 75.

150 المصدر السابق.

151 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 11/ 327.

152 أخرجه البزار في مسنده رقم 6333، وأبو يعلى في مسنده، رقم 3617، وابن حبان في صحيحه، رقم 3898.

وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة، رقم 17.

153 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الغسل، باب من اغتسل عريانًا وحده في الخلوة، 1/ 64، رقم 279.

154 انظر: الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع، الخطيب البغدادي 1/ 317.

155 تفسير القرآن العظيم، 1/ 446، بتصرف.

156 مفاتيح الغيب، الرازي 17/ 154.

157 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب بدء الوحي، باب كيف كان بدء الوحي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، رقم 1، ومسلم، كتاب الإمارة، باب قوله صلى الله عليه وسلم: إنما الأعمال بالنية، رقم 1907.

158 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 634.

159 معالم التنزيل، البغوي 7/ 290.

160 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الجهاد والسير، باب كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا لم يقاتل أول النهار أخر القتال حتى تزول الشمس، رقم 2804، ومسلم في صحيحه، كتاب الجهاد والسير، باب كراهة تمني لقاء العدو والأمر بالصبر عند اللقاء، رقم 1742.

161 شرح النووي على صحيح مسلم، 12/ 46.

162 جامع العلوم والحكم، ابن رجب الحنبلي ص 219.

163 جامع البيان، الطبري 19/ 629.

164 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 6/ 255.

165 معالم التنزيل، البغوي 6/ 223.

166 البحر المحيط، أبو حيان الأندلسي 4/ 296.

167 لباب التأويل، الخازن 2/ 273.

168 جامع البيان، الطبري 13/ 36.

169 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 422.

170 تفسير القرآن العظيم، للحافظ ابن كثير 5/ 325.

171 انظر: أضواء البيان، الشنقيطي 7/ 432.

172 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 807.

173 تفسير القرآن العظيم، بن كثير 5/ 424، بتصرف يسير.

174 أضواء البيان، الشنقيطي 5/ 258.

175 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 538.

176 جامع البيان، الطبري 20/ 142.

177 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 6/ 338.

178 النكت والعيون، الماوردي 4/ 338.

179 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 1/ 467.

180 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الزهد والرقائق، باب المؤمن أمره كله خير، رقم 2999.

181 أخرجه الترمذي في سننه، أبواب الزهد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، باب ما جاء في الصبر على البلاء، رقم 2399، وقال: هذا حديث حسن صحيح.

وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة، رقم 2280.

182 أخرجه الترمذي في سننه، أبواب الزهد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، باب ما جاء في الصبر على البلاء، رقم 2396.

وحسنه الألباني في صحيح الجامع، رقم 2110.

183 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب المرضى، باب فضل من ذهب بصره، رقم 5329.

184 أخرجه أحمد في مسنده، رقم 1481.

وصححه الألباني في صحيح الجامع، رقم 5815.

185 شرح صحيح البخاري، ابن بطال 9/ 377.

186 مدارج السالكين، ابن القيم 2/ 161.

187 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 9/ 152.

188 المصدر السابق 9/ 247.

189 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 4/ 375.

190 البحر المحيط، أبو حيان 5/ 290.

191 مدارج السالكين، ابن القيم 2/ 160.

192 المصدر السابق.

193 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب بدء الخلق، باب ذكر الملائكة، رقم 3037، ومسلم في صحيحه، كتاب البر والصلة والآداب، باب إذا أحب الله عبدا حببه إلى عباده، رقم 2637.

194 عدة الصابرين، ابن القيم ص 3.

195 مدارج السالكين، ابن القيم 2/ 154.

196 أخرجه أحمد في مسنده، رقم 2803، والترمذي في سننه، رقم 2516.

قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.

وصححه الألباني في صحيح الجامع، رقم 7957.

197 جامع العلوم والحكم، ابن رجب الحنبلي ص 196.

198 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 4/ 478.

199 المصدر السابق 6/ 512.

200 معالم التنزيل، البغوي 4/ 336.

201 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 421.

202 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 1/ 467.

203 المصدر السابق 7/ 89.

204 النكت والعيون، الماوردي 5/ 119، بتصرف يسير.

205 فتح القدير، الشوكاني 4/ 645.

206 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 6/ 244.

207 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 720.

208 جامع البيان، 21/ 473.

209 معالم التنزيل، البغوي 7/ 175.

210 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 749.

211 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 5/ 499.

212 أضواء البيان، الشنقيطي 5/ 361.

213 انظر: جامع البيان، الطبري 24/ 101.

214 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 8/ 290.

215 معالم التنزيل، البغوي 8/ 295.

216 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 4/ 451.

217 المصدر السابق 6/ 133.

218 أضواء البيان، الشنقيطي 2/ 373.

219 النكت والعيون، الماوردي 3/ 109.

220 أيسر التفاسير، أبو بكر الجزائري، 1/ 68.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت