فهرس الكتاب

الصفحة 1311 من 2431

قال تعالى: {وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَلِقَائِهِ أُولَئِكَ يَئِسُوا مِنْ رَحْمَتِي وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} [العنكبوت: 23] .

فأخبر عن يأسهم من رحمة الله بالفعل الماضي؛ تنبيهًا على تحقيق وقوعه، والمعنى: أولئك سييأسون من رحمة الله لا محالة 364؛ لأنهم لم يعلموا سببًا واحدًا يحصلون به الرحمة، وإلا لو طمعوا في رحمته، لعملوا لذلك أعمالًا 365.

قال القرطبي رحمه الله: «اليأس من رحمة الله؛ فيه تكذيب القرآن؛ إذ يقول وقوله الحق: {وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ} [الأعراف: 156] .

وهو يقول: لا يغفر له؛ فقد حجر واسعًا؛ هذا إذا كان معتقدًا لذلك؛ ولذلك قال الله تعالى: {إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ} [يوسف: 87] 366».

2.إياس العصاة 367.

فيقوى خوف العبد بما جنت يداه من الجرائم، ويضعف علمه بما لله من واسع الرحمة والمغفرة، ويظن بجهله أن الله لا يغفر له ولا يرحمه ولو تاب وأناب، وتضعف إرادته، فييأس من الرحمة 368؛ وهذا ما يلمح إليه قوله سبحانه: {قُلْ يَاعِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} [الزمر: 53] .

ثانيًا: الذي يتكلون على عفو الله ومغفرته ورحمته:

الاتكال على رحمة الله يسبب مفسدةً عظيمةً هي الأمن من مكر الله 369؛ فيسترسل في المعاصي ويتكل على رحمة الله من غير عمل 370؛ كما قال تعالى: {أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ} [الأعراف: 99] .

فإذا كان أمن العالم المدبر والصالح المتعبد من مكر الله تعالى جهلًا يورث الخسر، فكيف حال من يأمن مكر الله، وهو مسترسل في معاصيه اتكالًا على عفوه ومغفرته ورحمته؟ 371، فهذا هو الغرور والتمني والرجاء الكاذب 372.

وهذه الآية الكريمة فيها من التخويف البليغ، على أن العبد لا ينبغي له أن يكون آمنًا على ما معه من الإيمان، بل لا يزال خائفًا وجلًا أن يبتلى ببلية تسلب ما معه من الإيمان، وأن لا يزال داعيًا بقوله: (يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك) 373، وأن يعمل ويسعى، في كل سبب يخلصه من الشر، عند وقوع الفتن، فإن العبد -ولو بلغت به الحال ما بلغت- فليس على يقين من السلامة 374.

ثالثًا: الذين جمعوا بين الخوف من عذاب الله، وبين الرجاء لرحمة الله:

وقد مدح الله أهل الخوف والرجاء بقوله: {أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ} [الزمر: 9] .

فالرجاء يستلزم الخوف، ولولا ذلك لكان أمنًا، والخوف يستلزم الرجاء، ولولا ذلك لكان قنوطًا ويأسًا 375.

فللخوف مزيته من زجر النفس عما لا يرضي الله، وللرجاء مزيته من حثها على ما يرضي الله، وكلاهما أنيس السالكين 376.

وقد وصف الله عبده في الآية الكريمة بأفضل العبادات الظاهرة وهي الصلاة، ووصف عمل قلبه بالخوف والرجاء، فهو بين الخوف من سيئاته وفلتاته، وبين الرجاء لرحمة ربه أن يثيبه على حسناته 377.

فالمؤمن إذا خاف لا يقنط من رحمة الله، بل يرجوها مع العمل الصالح، كما قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللَّهِ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [البقرة: 218] .

فذكر سبحانه أنهم يرجون رحمة الله مع الاجتهاد في الأعمال الصالحة 378؛ لأن الرجاء يتبعه السعي لتحصيل المرجو، كما قال الله تعالى: {وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُورًا} [الإسراء: 19] ؛ فإن ترقب المرء المنفعة من غير أسبابها فذلك الترقب يسمى غرورًا 379.

ومن الآيات التي مدح الله فيها أهل الخوف والرجاء قوله تعالى: {أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا} [الإسراء: 57] .

فابتغاء الوسيلة إليه هو التقرب بحبه وطاعته، ثم ذكر الرجاء والخوف-1؛ وذكر خوف العذاب بعد رجاء الرحمة للإشارة إلى أنهم في موقف الأدب مع ربهم؛ فلا يزيدهم القرب من رضاه إلا إجلالًا له وخوفًا من غضبه-1.

وهذه الأمور الثلاثة: الخوف والرجاء والمحبة التي وصف الله بها هؤلاء المقربين عنده هي الأصل والمادة في كل خير، فمن تمت له تمت له أموره وإذا خلا القلب منها ترحلت عنه الخيرات وأحاطت به الشرور-1.

ولذا جاء عن بعضهم قوله: من عبدالله بالحب وحده فهو زنديق، ومن عبده بالخوف وحده فهوحروري، ومن عبده بالرجاء وحده فهو مرجئ، ومن عبده بالحب والخوف والرجاء فهو مؤمن موحد -1.

موضوعات ذات صلة:

الجنة، الحساب، السعة، العذاب، العفو، الهداية، اليأس

1 مقاييس اللغة، 3/ 398.

2 لسان العرب 12/ 231.

3 المفردات ص 191.

4 الكليات ص 471.

5 الرحمة في القرآن الكريم، موسى عسيري ص 21 - 22.

6 انظر: مدارج السالكين، ابن القيم 1/ 35.

7 انظر: المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم، محمد فؤاد عبدالباقي ص 304 - 309.

8 انظر: الوجوه والنظائر، مقاتل بن سليمان ص 39 - 42، الوجوه والنظائر، الدامغاني ص 224 - 227، نزهة الأعين النواظر، ابن الجوزي ص 331 - 334، الوجوه والنظائر، أبو هلال العسكري ص 227 - 228.

9 انظر: مقاييس اللغة، ابن فارس 2/ 471.

10 الكليات ص 378.

11 انظر: مجاز القرآن، أبو عبيدة 1/ 59، تفسير القرآن، السمعاني 5/ 379.

12 انظر: جامع البيان، الطبري 2/ 18، المحرر الوجيز، ابن عطية 1/ 221.

13 انظر: مدارج السالكين، ابن القيم 1/ 518، تفسير القرآن الكريم، ابن عثيمن، من سورة الحجرات وحتى الحديد ص 428.

14 تفسير أسماء الله الحسنى ص 62.

15 انظر: لسان العرب، ابن منظور 15/ 180.

16 المفردات ص 671.

17 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها، باب النار يدخلها الجبارون والجنة يدخلها الضعفاء، 4/ 2185، رقم 2846، عن أبي هريرة رضي الله عنه.

18 انظر: بدائع الفوائد، ابن القيم 2/ 408.

19 انظر: العذب النمير، الشنقيطي 1/ 340.

20 انظر: شرح العقيدة الواسطية، الفوزان ص 35.

21 فتح الباري 13/ 413.

22 انظر: مفاتيح الغيب، الرازي 12/ 137.

23 انظر: جامع البيان، الطبري 11/ 273.

24 انظر: البحر المحيط، أبو حيان 4/ 86.

25 تيسير الكريم الرحمن ص 251.

26 التحرير والتنوير 7/ 151.

27 انظر: المنار، محمد رشيد رضا 7/ 347.

28 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 7/ 257، العذب النمير، الشنقيطي 1/ 341.

29 انظر: تيسير الكريم الرحمن ص 258.

30 انظر: تفسير القرآن الكريم، ابن عثيمين، سورة النساء 1/ 139.

31 انظر: صفوة الآثار والمفاهيم، عبدالرحمن الدوسري 5/ 172.

32 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب بدء الخلق، باب ما جاء في قول الله تعالى: (وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده) ، 3/ 1166، رقم 3022، ومسلم في صحيحه، كتاب التوبة، باب في سعة رحمة الله تعالى، 4/ 2107، رقم 2751، عن أبي هريرة رضي الله عنه.

33 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 251.

34 انظر: التفسير الموضوعي لسور القرآن الكريم، مجموعة مؤلفين 3/ 562.

35 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب البر والصلة والآداب، باب تحريم الظلم، 4/ 1994، رقم 2577، عن أبي ذر رضي الله عنه.

36 انظر: العذب النمير، الشنقيطي 2/ 303.

37 انظر: المحرر الوجيز، ابن عطية 5/ 355 - 354.

38 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 15/ 357.

39 انظر: زهرة التفاسير، أبو زهرة 5/ 2679.

40 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 8/ 86.

41 انظر: التفسير الموضوعي لسور القرآن الكريم، مجموعة مؤلفين 3/ 562.

42 انظر: تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 480.

43 انظر: أضواء البيان، الشنقيطي 4/ 193.

44 المصدر السابق 3/ 348.

45 انظر: مفاتيح الغيب، الرازي 21/ 476.

46 انظر: نظم الدرر، البقاعي 4/ 484.

47 انظر: التحرير والتنوير 15/ 356.

48 انظر: تفسير القرآن الكريم، ابن عثيمين، سورة الكهف ص 106.

49 انظر: أضواء البيان، الشنقيطي 4/ 450.

50 انظر: تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 480.

51 انظر: إرشاد العقل السليم، أبو السعود 5/ 231.

52 المواهب الربانية من الآيات القرآنية، السعدي ص 116.

53 أضواء البيان، الشنقيطي 7/ 75.

54 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 3/ 357.

55 جامع البيان، الطبري 12/ 206.

56 انظر: العذب النمير، الشنقيطي 2/ 407.

57 جامع البيان، الطبري 12/ 206.

58 العذب النمير، الشنقيطي 2/ 407.

59 انظر: بدائع الفوائد، ابن القيم 2/ 410.

60 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 24/ 91.

61 انظر: شرح العقيدة الواسطية، ابن عثيمين ص 205.

62 انظر: الداء والدواء، ابن القيم ص 271.

63 تفسير القرآن العظيم 3/ 481.

64 تيسير الكريم الرحمن السعدي ص 305.

65 انظر: زهرة التفاسير، أبو زهرة 6/ 2966.

66 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 305.

67 انظر: المفردات، الراغب الأصفهاني ص 392، زاد المسير، ابن الجوزي 3/ 271.

68 اللباب في علوم الكتاب 9/ 238.

69 انظر: زهرة التفاسير، أبو زهرة 6/ 2966.

70 بدائع الفوائد، ابن القيم 4/ 31.

71 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 3/ 481.

72 انظر: زهرة التفاسير، أبو زهرة 6/ 2870.

73 أضواء البيان، الشنقيطي 2/ 379.

74 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 291.

75 انظر: مجموع فتاوى ابن تيمية 15/ 26 - 28.

76 بدائع الفوائد، ابن القيم 4/ 47.

77 انظر: معتقد أهل السنة الجماعة في أسماء الله الحسنى، محمد التميمي ص 188.

78 المصدر السابق ص 315.

79 انظر: النهاية في غريب الحديث والأثر، ابن الأثير 2/ 210.

80 أضواء البيان، الشنقيطي 1/ 48.

81 تفسير القرآن العظيم 1/ 126.

82 أضواء البيان 1/ 48.

83 الزاهر في معاني كلمات الناس، الأنباري 1/ 58.

84 معاني القرآن 1/ 54.

85 انظر: الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى، القرطبي 1/ 406.

86 أضواء البيان 1/ 48.

87 الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى، القرطبي ص 406.

88 النهج الأسمى في شرح أسماء الله الحسنى، النجدي 1/ 78.

89 تفسير القرآن الكريم، ابن عثمين، سورة البقرة، 2/ 121.

وقال رحمه الله في شرح الواسطية ص 28: «فيجتمع من الرحمن الرحيم: أن رحمة الله واسعة وأنها واصلة إلى الخلق، وهذا ما أومأ إليه بعضهم بقوله الرحمن: رحمة عامة، والرحيم رحمة خاصة بالمؤمنين، ولما كانت رحمة الله للكافر رحمة خاصة في الدنيا فقط فكأنها لا رحمة لهم» .

90 انظر: الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى، القرطبي ص 406، بدائع الفوائد، ابن القيم ص 42.

91 مجاز القرآن، أبو عبيدة 1/ 21.

92 الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى، القرطبي ص 406.

93 قواعد الترجيح عند المفسرين، الحربي 2/ 473.

94 تفسير أسماء الله الحسنى، الزجاج ص 29.

95 التحرير والتنوير 1/ 172.

96 انظر: تفسير أسماء الله الحسنى، الزجاج 28، الحجة في بيان المحجة، الأصبهاني 1/ 144.

97 شرح العقيدة الواسطية، ابن عثيمين ص 290.

98 بدائع الفوائد 1/ 87.

99 المصدر السابق 1/ 112.

100 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 946.

101 الإتقان في علوم القرآن، السيوطي 3/ 227.

102 البحر المحيط 7/ 7.

103 جامع البيان 22/ 42.

104 البحر المحيط، أبو حيان 1/ 320.

105 انظر: جامع البيان، الطبري 1/ 548، البحر المحيط، أبو حيان 1/ 320.

106 انظر: القواعد الحسان ص 53.

107 أحكام من القرآن الكريم، ابن عثيمين 1/ 381.

108 تفسير أسماء الله الحسنى ص 62.

109 التحرير والتنوير، ابن عاشور 2/ 25.

110 أحكام من القرآن الكريم، ابن عثيمين 1/ 381.

111 انظر: جلاء الأفهام، ابن القيم 4/ 144، فتح الرحيم الملك العلام، السعدي ص 55.

112 التبيان في أقسام القرآن، ص 57.

113 شأن الدعاء للخطابي ص 89.

114 رحمة الله أسبابها وآثارها، مسفر الغامدي، ص 206.

115 انظر: معتقد أهل السنة الجماعة في أسماء الله الحسنى، التميمي ص 188.

116 مجموع فتاوى ابن تيمية 22/ 485.

117 التحرير والتنوير، ابن عاشور 9/ 118.

118 التسهيل لعلوم التنزيل، ابن جزي 3/ 31.

119 جامع البيان 13/ 133.

120 التحرير والتنوير 17/ 127.

121 انظر: تفسير ابن أبي زمنين 3/ 213.

122 انظر: تفسير القرآن، السمعاني 3/ 496.

123 الوسيط 3/ 301.

124 تيسير الكريم الرحمن ص 560.

125 نزهة الأعين النواظر، ابن الجوزي ص 472.

126 وجوه القرآن، الحيري ص 417.وانظر: الوجوه والنظائر، الدامغاني ص 367.

127 انظر: تفسير القرآن الكريم، ابن عثيمين، سورة النساء 2/ 205.

128 جامع البيان، الطبري 9/ 429.

129 لباب التأويل 2/ 201.

130 انظر: تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 633.

131 انظر: العذب النمير، الشنقيطي 2/ 525، 524.

132 أضواء البيان 7/ 380.

133 انظر: إرشاد العقل السليم، أبو السعود 4/ 155، التحرير والتنوير، ابن عاشور 8/ 15.

134 فتح القدير 2/ 285.

135 انظر: تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 303.

136 انظر: العذب النمير، الشنقيطي 4/ 190.

137 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 4/ 312.

138 انظر: تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 366.

139 انظر: الرحمة في القرآن الكريم، موسى عسيري ص 143.

140 انظر: زهرة التفاسير، أبو زهرة 7/ 3687.

141 انظر: أضواء البيان، الشنقيطي 4/ 288.

142 انظر: زهرة التفاسير 9/ 4618.

143 انظر: تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 490.

144 انظر: فتح القدير، الشوكاني 3/ 326.

145 معالم التنزيل 5/ 222.

146 انظر: في ظلال القرآن، سيد قطب 4/ 2304.

147 انظر: تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 154.

148 انظر: المصدر السابق ص 491.

149 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 5/ 222.

150 انظر: فتح القدير، الشوكاني 3/ 379.

151 أخرجه الحاكم في المستدرك 1/ 91، رقم 100، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.

قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرطهما.

وصححه الألباني في صحيح الجامع، 1/ 463.

152 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 17/ 165.

153 انظر: جامع البيان، الطبري 18/ 552.

154 انظر: تفسير السمرقندي 2/ 445.

155 انظر: جلاء الأفهام ص 288.

تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 5/ 385، أضواء البيان، الشنقيطي 4/ 288، تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 532.

156 انظر: أضواء البيان 4/ 288.

157 انظر: تفسير القرآن العظيم 5/ 385، أضواء البيان 4/ 288.

158 انظر: مفاتيح الغيب، الرازي 16/ 94.

159 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 10/ 243.

160 البحر المحيط، أبو حيان 5/ 64.

161 انظر: المنار، محمد رشيد رضا 10/ 448.

162 انظر: جامع البيان 18/ 552.

163 تفسير السمرقندي 2/ 69.

164 انظر: المنار، محمد رشيد رضا 10/ 449.

165 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 10/ 244.

166 انظر: الكشاف، الزمخشري 2/ 271، إرشاد العقل السليم، أبو السعود 4/ 77، فتح القدير، الشوكاني 2/ 429، روح المعاني، الألوسي 10/ 127.

167 انظر: المنار، محمد رشيد رضا 10/ 448.

168 انظر: المنار، محمد رشيد رضا 10/ 448، تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 341.

169 انظر: المنار، محمد رشيد رضا 10/ 448.

170 انظر: المنافقون في القرآن الكريم، الحميدي ص 419.

171 انظر: تفسير القرآن، السمعاني 2/ 363، الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 10/ 442.

172 انظر: روح المعاني، الألوسي 11/ 52.

173 انظر: البحر المحيط، أبو حيان 5/ 120.

174 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 11/ 73.

175 المنار 11/ 72.

176 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 7/ 360.

177 انظر: المنار، محمد رشيد رضا 2/ 119.

178 انظر: روح المعاني، الألوسي 26/ 123، التحرير والتنوير، ابن عاشور 26/ 205.

179 انظر: التحرير والتنوير 26/ 205.

180 انظر: العذب النمير، الشنقيطي 2/ 152.

181 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الأدب، باب رحمة الناس والبهائم، 5/ 2238، رقم 5665، ومسلم في صحيحه، كتاب البر والصلة والآداب، باب تراحم المؤمنين وتعاطفهم وتعاضدهم، 4/ 1999، رقم 2586، عن النعمان بن بشير رضي الله عنه.

182 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب المظالم، باب نصر المظلوم، 2/ 863، رقم 2314، ومسلم في صحيحه، كتاب البر والصلة والآداب، باب تراحم المؤمنين وتعاطفهم وتعاضدهم، 4/ 1999، رقم 2585، عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه.

183 تفسير القرآن العظيم 7/ 360.

184 انظر: مفاتيح الغيب، الرازي 29/ 213، التسهيل لعلوم التنزيل، ابن جزي 4/ 100.

185 انظر: جامع البيان، الطبري 23/ 202.

186 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 27/ 421.

187 انظر: المصدر السابق.

188 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 3/ 167.

189 انظر: تفسير القرآن الكريم، ابن عثيمين، من سورة الحجرات وحتى الحديد ص 427.

190 انظر: تنوير العقول والأذهان في تفسير مفصل القرآن، اللاحم 1/ 543.

191 انظر: التفسير الموضوعي لسور القرآن الكريم 9/ 138.

192 انظر: التفسير الوسيط، سيد طنطاوي 15/ 407.

193 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 30/ 361.

194 انظر: مجموع فتاوى ابن تيمية 10/ 47.

195 انظر: مفاتيح الغيب، الرازي 31/ 170، تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 924.

196 انظر: تفسير المراغي 30/ 163.

197 انظر: تفسير القرآن الكريم، ابن عثيمين، جزء عم، ص 218.

198 انظر: العذب النمير، الشنقيطي 3/ 416، 415.

199 انظر: في ظلال القرآن، سيد قطب 5/ 2570.

200 انظر: تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 758.

201 انظر: التفسير الوسيط، سيد طنطاوي 11/ 98.

202 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 21/ 123.

203 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 6/ 323.

204 انظر: صفوة الآثار والمفاهيم، الدوسري 3/ 357.

205 انظر: تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 98.

206 انظر: المحرر الوجيز، ابن عطية 6/ 442.

207 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 10/ 149.

208 انظر: المصدر السابق 10/ 262.

209 انظر: تفسير القرآن الكريم، ابن عثيمين، سورة آل عمران، 2/ 165.

210 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 6/ 81.

211 انظر: المنار، محمد رشيد رضا 10/ 469.

212 انظر: تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 573.

213 انظر: تفسير المراغي 9/ 80.

214 انظر: العذب النمير، الشنقيطي 4/ 205.

215 انظر: المنار، محمد رشيد رضا 10/ 467.

216 انظر: تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 343.

217 انظر: البحر المحيط، أبو حيان 5/ 57.

218 انظر: صفوة الآثار والمفاهيم، الدوسري 2/ 469.

219 انظر: تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 75.

220 انظر: زهرة التفاسير، أبو زهرة 1/ 475.

221 انظر: تفسير المراغي 1/ 256.

222 انظر: صفوة الآثار والمفاهيم الدوسري 2/ 469.

223 انظر: معالم التنزيل، البغوي 1/ 191.

224 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 2/ 143.

225 انظر: البحر المحيط، أبو حيان 2/ 17.

226 انظر: صفوة الآثار والمفاهيم، الدوسري 3/ 42.

227 انظر: زهرة التفاسير، أبو زهرة 1/ 536.

228 انظر: تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 84.

229 انظر: البحر المحيط، أبو حيان 2/ 17.

230 انظر: زهرة التفاسير، أبو زهرة 1/ 537.

231 انظر: التفسير الوسيط، سيد طنطاوي 1/ 372.

232 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 2/ 147.

233 انظر: روح المعاني، الألوسي 4/ 104.

234 انظر: صفوة الآثار والمفاهيم، الدوسري 4/ 384.

235 انظر: تفسير القرآن الكريم، ابن عثيمين، سورة آل عمران 2/ 359.

236 المصدر السابق 2/ 360.

237 انظر: تفسير المراغي 4/ 110.

238 انظر: زهرة التفاسير، أبو زهرة 3/ 1472، تفسير المراغي 4/ 110.

239 انظر: تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 217.

240 انظر: تفسير القرآن الكريم، ابن عثيمين، سورة النساء 2/ 533.

241 انظر: زهرة التفاسير 4/ 1994.

242 انظر: تفسير القرآن الكريم، ابن عثيمين، سورة النساء 2/ 533.

243 انظر: زهرة التفاسير، أبو زهرة 4/ 1994.

244 انظر: تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 217.

245 انظر: تنوير العقول والأذهان في تفسير مفصل القرآن، اللاحم 1/ 43.

246 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 305.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت