فهرس الكتاب

الصفحة 504 من 2431

قال المفسرون: نزلت الآية في العاص بن وائل 123 أحد زعماء المشركين بمكة، روي عن خباب رضي الله عنه، قال: (كنت قينًا 124 في الجاهلية، وكان لي على العاص بن وائلٍ دينٌ، فأتيته أتقاضاه، قال: لا أعطيك حتى تكفر بمحمدٍ صلى الله عليه وسلم، فقلت:(لا أكفر حتى يميتك الله، ثم تبعث 125، قال: دعني حتى أموت وأبعث، فسأوتى مالًا وولدًا فأقضيك) . فنزلت: {أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا وَقَالَ لَأُوتَيَنَّ مَالًا وَوَلَدًا (77) أَطَّلَعَ الْغَيْبَ أَمِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا (78) } 126.

والآيات -وإن كانت نازلة في كافر معين- فإنها تشمل كل كافر، زعم أنه على الحق، وأنه من أهل الجنة 127 استدراجًا من الله تعالى له.

والمعنى: أن الله تعالى يعجب نبيه محمدًا صلى الله عليه وسلم من مقالة هذا الكافر الذي يزعم رغم كفره وإعراضه، أنه سيجازى في الآخرة أموالًا وأولادًا، قال: {لَأُوتَيَنَّ مَالًا وَوَلَدًا} ، «واللام في {لَأُوتَيَنَّ مَالًا وَوَلَدًا} هي الموطئة للقسم، كأنه قال: والله لأوتين في الآخرة مالًا وولدًا» 128، والنون للتوكيد، وقال في قسمه الحانث (لأوتين) ، أي: أنه بإرادته وقدرته الواهمة سيكون له مال 129.

وهذا كله من غروره وجهله، واستدراج الله تعالى له، قال الشوكاني: «أي: انظر إلى حال هذا الكافر، وتعجب من كلامه وتأليه على الله، مع كفره به، وتكذيبه بآياته» 130.

ثم أجاب سبحانه عن قول هذا الكافر بما يدفعه ويبطله، ويبين غروره وجهله، فقال: {أَطَّلَعَ الْغَيْبَ} ؟ ثم قال تعالى: {كَلَّا} ، وهو حرف ردع وزجر، أي: ليس الأمر على ما قال هذا الكافر من أنه يؤتى المال والولد، {سَنَكْتُبُ مَا يَقُولُ} ، أي: سنحفظ عليه ما يقوله فنجازيه في الآخرة، {وَنَمُدُّ لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مَدًّا} أي: نزيده عذابًا فوق عذابه مكان ما يدعيه لنفسه من الإمداد بالمال والولد، أو نطول له من العذاب ما يستحقه، وهو عذاب من جمع بين الكفر والاستهزاء، {وَنَرِثُهُ مَا يَقُولُ} ، أي: نميته فنرثه المال والولد الذي يقول إنه يؤتاه {وَيَأْتِينَا فَرْدًا} ، أي: يوم القيامة لا مال له ولا ولد، بل نسلبه ذلك، فكيف يطمع في أن نؤتيه 131.

1.أولًا: عاقبة المستدرجين في الدنيا:

للاستدراج عواقب وخيمة في الدنيا والآخرة، وقد بيَن الله تعالى في كتابه العزيز عاقبة المستدرجين ومآلهم، تحذيرًا من سلوك طريقهم وولوج سبيلهم، والوقوع فيما وقعوا فيه من الخسران العظيم.

ومن هذه العواقب في الدنيا: أن يأخذهم الله تعالى أخذًا شديدًا مفاجئًا لهم.

قال تعالى: {فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ (44) فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (45) } [الأنعام:44 - 45] .

«والبغتة فعلةٌ من البغت وهو الفجأة، أي: حصول الشيء على غير ترقب عند من حصل له وهي تستلزم الخفاء» 132.

ومعلوم أن الأخذ فجأة أشد إيلامًا وإفزاعًا مما يسبقه استعداد وتحضر، ولذلك قال تعالى: {فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ} ، أي: انقطع رجاؤهم؛ لأن العذاب كان بغتة حصل الإبلاس لهم، كالذي يتعلل لما يقع له بقوله: كانت فجأة، أي: ليس بوسعي أن أستعد أو أحتاط لذلك، قال الفراء: «المبلس: اليائس المنقطع رجاؤه، ولذلك قيل للذي يسكت عند انقطاع حجته، ولا يكون عنده جواب: قد أبلس» 133، وقال الألوسي: «أنزلنا بهم العذاب {بَغْتَةً} ، أي فجأة ليكون أشد عليهم وأفظع هولًا ... {فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ} ، أي آيسون من النجاة والرحمة ... {فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا} ، أي: آخرهم ... فالمراد أنهم استؤصلوا بالعذاب ولم يبق منهم أحد ... {وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} ، على ما جرى عليهم من النكال والإهلاك، فإن إهلاك الكفار والعصاة من حيث إنه تخليص لأهل الأرض من شؤم عقائدهم الفاسدة وأعمالهم الخبيثة نعمة جليلة يحق أن يحمد عليها، فهذا منه تعالى تعليم للعباد أن يحمدوه على مثل ذلك» 134.

وقال المراغي: «أخذناهم بعذاب الاستئصال حال كونهم مبغوتين، إذ فاجأهم على غرة من غير سبق أمارات ولا إمهال للاستعداد أو للهرب، فإذا هم مبلسون، أي: يائسون من النجاة» 135.

وقال الواحدي: «قال أهل المعاني: (إنما أخذوا في حال الرخاء ليكون أشد لتحسرهم علي ما فاتهم من حال السلامة والعافية والتصرف في ضروب اللذة إلى حال البلية والنقمة) » 136.

وقد ذكر الله تعالى في كتابه الكريم أمثلة كثيرة في أخذه المستدرجين وانتقامه منهم في الدنيا، كفرعون وقومه أغرقهم الله تعالى، قال عز وجل: {فَانْتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ (136) } [الأعراف:136] .

وعاد أرسل عليهم ريحًا صرصرًا عاتية، وثمود أهلكهم بالصيحة.

قال تعالى: {فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ (5) وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ (6) } [الحاقة: 5 - 6] .

وقارون خسف به الأرض.

قال تعالى: {فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الْأَرْضَ فَمَا كَانَ لَهُ مِنْ فِئَةٍ يَنْصُرُونَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَمَا كَانَ مِنَ الْمُنْتَصِرِينَ (81) } [القصص:81] .

وصاحب الجنتين دمر تعالى عليه جنتيه.

قال تعالى: {وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلَى مَا أَنْفَقَ فِيهَا وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا وَيَقُولُ يَالَيْتَنِي لَمْ أُشْرِكْ بِرَبِّي أَحَدًا (42) } [الكهف:42] .

وغيرهم الكثير.

وقال الله تعالى مسليًا نبيَه صلى الله عليه وسلم في تكذيب قومه له: {وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعَادٌ وَثَمُودُ (42) وَقَوْمُ إِبْرَاهِيمَ وَقَوْمُ لُوطٍ (43) وَأَصْحَابُ مَدْيَنَ وَكُذِّبَ مُوسَى فَأَمْلَيْتُ لِلْكَافِرِينَ ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ (44) فَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا وَهِيَ ظَالِمَةٌ فَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَشِيدٍ (45) أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ (46) } [الحج:42 - 46] .

أخبر تعالى نبيه محمدًا صلى الله عليه وسلم أنه كما كذبك قومك فقد كذبت الأمم والأقوام السابقة أنبياءهم، فأمليت لهم، وأمهلتهم، وأخرتهم، {ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ} ، «أي: فكيف كان إنكاري عليهم، ومعاقبتي لهم؟!» 137.

ثم أخبر تعالى عما كانت عليه تلك الأمم، وأولئك الأقوام من النعيم والمتع التي استدرجهم تعالى بها، فقال: {فَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا وَهِيَ ظَالِمَةٌ فَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَشِيدٍ} أي: كم من قرية أهلكها الله بالعذاب الشديد، لظلمها بكفرها بالله وتكذيبها لرسله، فسقطت عروشها، وأصبحت ديارها وقصورها خرابًا بعد أن كانت عامرة، وموحشة بعد أن كانت آهلة بأهلها آنسة، وصارت آبارها التي كانت يزدحم عليها الخلق لشربهم، وشرب مواشيهم، متروكة قد عدم منها الوارد والصادر، وأصبح أهل هذه القرى عبرة لمن اعتبر 138.

كما حذر تعالى عباده من هذه العاقبة الوخيمة فقال عز شأنه: {أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا بَيَاتًا وَهُمْ نَائِمُونَ (97) أَوَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا ضُحًى وَهُمْ يَلْعَبُونَ (98) أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ (99) } [الأعراف:97 - 99] .

والمعنى أنه تعالى ينكر على أهل القرى المكذبة لرسلها عدم خوفهم من بأسه الشديد وعقابه الأليم، أن يأتيهم وقت بياتهم وهم غارقون في نومهم؟ أو وقت ضحى النهار وانبساط الشمس، وهم منهمكون فيما لا نفع فيه لهم؟ 139.

ثم قال تعالى: {أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ} ، أي: أفأمن هؤلاء المكذبون استدراج الله إياهم بما أنعم به عليهم في دنياهم من صحة الأبدان ورخاء العيش، فإن مكر الله لا يأمنه، إلا القوم الهالكون 140.

وهكذا يحذر الله تعالى عباده من وقوع عقابه الأليم بهم.

ثانيًا: عاقبة المستدرجين في الآخرة:

ومن عواقب المستدرجين في الآخرة، العذاب الأليم والنكال العظيم في نار جهنم وبئس المصير.

قال تعالى في حق فرعون وقومه: {النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ (46) } [غافر:46] .

فبيَن الله تعالى عذابهم في البرزخ بقوله: {النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا} ، وبيَن عذابهم في الآخرة بقوله: {وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ} 141، وقال تعالى في حق الوليد بن المغيرة: {سَأُصْلِيهِ سَقَرَ (26) } [المدثر:26] .

أي: أدخله جهنم 142.

وقال تعالى: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْرًا وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ (28) جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا وَبِئْسَ الْقَرَارُ (29) } [إبراهيم:28 - 29] .

يقول تعالى - مبينًا حال المكذبين لرسوله من كفار قريش وما آل إليه أمرهم-: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْرًا} ، ونعمة الله هي إرسال محمد صلى الله عليه وسلم إليهم، يدعوهم إلى إدراك الخيرات في الدنيا والآخرة، وإلى النجاة من شرور الدنيا والآخرة، فبدلوا هذه النعمة بردها، والكفر بها والصد عنها بأنفسهم، وصدهم غيرهم حتى {وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ} ، وهي النار حيث تسببوا بإضلالهم، ومن ذلك أنهم زينوا لهم الخروج يوم بدر، ليحاربوا الله ورسوله، فجرى عليهم ما جرى، وقتل كثير من كبرائهم وصناديدهم في تلك الوقعة {جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا} ، أي: يحيط بهم حرها من جميع جوانبهم {وَبِئْسَ الْقَرَارُ} 143.

وبيَن تعالى أنه يضاعف العذاب للمستدرجين في الآخرة.

قال تعالى في حق العاص بن وائل: {أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا وَقَالَ لَأُوتَيَنَّ مَالًا وَوَلَدًا (77) أَطَّلَعَ الْغَيْبَ أَمِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا (78) كَلَّا سَنَكْتُبُ مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مَدًّا (79) وَنَرِثُهُ مَا يَقُولُ وَيَأْتِينَا فَرْدًا (80) } [مريم:77 - 80] .

قال الطبري: «يعني تعالى ذكره بقوله {كَلَّا} : ليس الأمر كذلك، ما اطلع الغيب، فعلم صدق ما يقول، وحقيقة ما يذكر، ولا اتخذ عند الرحمن عهدًا بالإيمان بالله ورسوله، والعمل بطاعته، بل كذب وكفر.

{وَنَمُدُّ لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مَدًّا} ، يقول: ونزيده من العذاب في جهنم بقيله الكذب والباطل في الدنيا، زيادة على عذابه بكفره بالله» 144.

وهكذا يبين الله تعالى عاقبة المستدرجين في الدنيا والآخرة، ويحذر بذلك عباده من استدراجه وكيده لمن عصاه وأعرض عن طاعته.

موضوعات ذات صلة:

الابتلاء، الفتنة، العذاب

1 مقاييس اللغة، ابن فارس 2/ 275.

2 لسان العرب، ابن منظور 2/ 266.

3 بصائر ذوي التمييز، الفيروزآبادي 2/ 592.

4 التعريفات، الجرجاني ص 20.

5 الكليات، الكفوي ص 113.

6 انظر: المعجم المفهرس الشامل، عبدالله جلغوم، ص 500.

7 انظر: جمالية المفردة القرآنية، ياسوف ص 185.

وانظر: وظيفة الصورة الفنية في القرآن، عبدالسلام الراغب ص 390.

8 المفردات، الراغب الأصفهاني ص 780.

9 التوقيف، المناوي ص 319.

10 مقاييس اللغة، ابن فارس 5/ 346.

11 الفروق اللغوية، العسكري ص 72.

12 انظر: المصدر السابق.

13 انظر: القاموس المحيط، الفيروزآبادي، ص 316.

14 التعريفات، الجرجاني ص 189، التوقيف، المناوي ص 286.

15 تاج العروس، الزبيدي 14/ 147.

16 التوقيف، المناوي ص 312.

17 التمهيد لشرح كتاب التوحيد، صالح آل الشيخ ص 384.

18 انظر: جامع البيان، الطبري 7/ 228، البسيط، الواحدي 5/ 612.

19 الإدالة: الغلبة، يقال: اللهم أدلني على فلانٍ وانصرني عليه. و دالت الأيام، أي: دارت والله يداولها بين الناس. و تداولته الأيدي أخذته هذه مرةً وهذه مرةً.

انظر: مختار الصحاح، الرازي ص 109.

20 جامع البيان، الطبري 7/ 228.

21 تفسير المراغي 9/ 11.

22 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 3/ 449.

23 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 297.

24 التحرير والتنوير، ابن عاشور 9/ 18.

25 لباب التأويل، الخازن 2/ 230.

26 في ظلال القرآن، سيد قطب 3/ 1335.

27 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 3/ 256.

28 انظر: مفاتيح الغيب، الرازي 12/ 534، محاسن التأويل، القاسمي 4/ 359.

29 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 3/ 256.

30 أخرجه أحمد في مسنده، رقم 17311، 28/ 547.

وصححه الألباني في صحيح الجامع الصغير وزيادته، رقم 553، 1/ 158.

31 زاد المسير، ابن الجوزي 2/ 173.

32 مفاتيح الغيب، الرازي 30/ 615.

33 تفسير القرآن العظيم، 8/ 200.

34 لباب التأويل، 4/ 331.

35 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 7/ 105.

36 لباب التأويل، 4/ 60.

وانظر: معالم التنزيل، البغوي 7/ 124.

37 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 356.

38 نظم الدرر، البقاعي 9/ 53.

39 البسيط، الواحدي 11/ 102.

40 انظر: تفسير الجلالين، المحلي والسيوطي ص 547.

41 المدخل، ابن الحاج 3/ 69.

42 قرأ حمزة بتاء الخطاب، والباقون بياء الغيبة.

انظر: البدور الزاهرة، عبد الفتاح القاضي ص 73.

43 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 4/ 287، فتح القدير، الشوكاني 1/ 462.

44 انظر: روح المعاني، الألوسي 2/ 346.

45 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 4/ 535.

46 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 8/ 109.

47 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 5/ 257.

48 جامع البيان، الطبري 18/ 243.

49 زهرة التفاسير، أبو زهرة 9/ 4680.

50 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 11/ 150، أضواء البيان، الشنقيطي 3/ 511.

51 جامع البيان، الطبري 18/ 251.

52 أضواء البيان، الشنقيطي 3/ 487، بتصرف يسير.

53 المصدر السابق 3/ 489.

54 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 2/ 173.

55 المصدر السابق 2/ 192.

56 جامع البيان، الطبري 7/ 493.

57 انظر: تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 162.

58 تفسير الشعراوي، الخواطر 19/ 11714.

59 البسيط، الواحدي 23/ 422.

60 انظر: البسيط، الواحدي 22/ 416، الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 19/ 71.

61 فتح البيان، القنوجي 14/ 406.

62 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 8/ 265.

63 محاسن التأويل، القاسمي 8/ 99.

64 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 276.

65 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 8/ 267.

66 المصدر السابق 5/ 479.

67 انظر: المصدر السابق 5/ 202.

68 تفسير المراغي 1/ 50.

69 في ظلال القرآن، سيد قطب 2/ 783 - 784، وانظر: جامع البيان، الطبري 1/ 278.

70 انظر: معالم التنزيل، البغوي 6/ 185، تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 6/ 221.

71 التفسير الميسر، نخبة من أساتذة التفسير ص 338.

72 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب تفسير القرآن، باب قوله: (وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمةٌ إن أخذه أليمٌ شديدٌ) ، رقم 4686، 6/ 74، ومسلم في صحيحه، كتاب البر والصلة والآداب، باب تحريم الظلم، رقم 2583، 4/ 1997.

73 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 4/ 515.

74 تفسير الجلالين، المحلي والسيوطي ص 336.

75 محاسن التأويل، القاسمي 6/ 321.

76 انظر: فتح القدير، الشوكاني 3/ 138.

77 التفسير الميسر، نخبة من أساتذة التفسير ص 261.

78 أخرجه أحمد في مسنده، رقم 17311، 28/ 547.

وصححه الألباني في صحيح الجامع الصغير وزيادته، رقم 553، 1/ 158.

79 يشير إلى قوله تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَيَبْلُوَنَّكُمُ اللَّهُ بِشَيْءٍ مِنَ الصَّيْدِ تَنَالُهُ أَيْدِيكُمْ وَرِمَاحُكُمْ لِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَخَافُهُ بِالْغَيْبِ فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ (94) } [المائدة:94] .

80 تفسير سور الحجرات - الحديد، ابن عثيمين ص 281.

81 انظر: إرشاد العقل السليم، أبو السعود 3/ 133.

82 انظر: البسيط، الواحدي 10/ 491، 493، تفسير الجلالين، المحلي والسيوطي ص 249، التفسير الوسيط، الزحيلي 1/ 872.

83 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 4/ 163.

84 إرشاد العقل السليم، أبو السعود 4/ 74.

85 أضواء البيان، الشنقيطي 2/ 315.

86 الوسيط، طنطاوي 8/ 78.

87 انظر: جامع البيان، الطبري 18/ 8.

88 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 5/ 154.

89 أضواء البيان، الشنقيطي 7/ 220.

90 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 681.

91 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 3/ 240.

92 انظر: أضواء البيان، الشنقيطي 4/ 153.

93 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 5/ 344.

94 أنوار التنزيل، البيضاوي 4/ 52.

95 الوسيط، طنطاوي 9/ 214.

96 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 692.

97 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 4/ 47.

98 محاسن التأويل، القاسمي 4/ 379.

99 روح المعاني، الألوسي 4/ 161، إرشاد العقل السليم، أبو السعود 3/ 143.

100 التحرير والتنوير، ابن عاشور 20/ 174.

101 انظر: تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 623.

102 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 6/ 254.

103 المصدر السابق 6/ 255.

104 قرأ الكوفيون بضم الياء، والباقون بفتحها.

انظر: البدور الزاهرة، عبد الفتاح القاضي ص 150.

105 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 4/ 290.

106 انظر: البحر المحيط، أبو حيان الأندلسي 6/ 99.

107 جامع البيان، الطبري 15/ 179.

108 إرشاد العقل السليم، أبو السعود 4/ 74.

109 أضواء البيان، الشنقيطي 3/ 263.

110 مفاتيح الغيب، الرازي 21/ 462.

111 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 5/ 157.

112 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 5/ 157.

113 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 10/ 404.

114 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 5/ 157.

115 فتح البيان، القنوجي 8/ 52.

116 إرشاد العقل السليم، أبو السعود 5/ 222.

117 انظر: البسيط، الواحدي 14/ 27.

118 مفاتيح الغيب، الرازي 30/ 769.

119 التحرير والتنوير، ابن عاشور 15/ 326، وانظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 5/ 160.

120 انظر: جامع البيان، الطبري 18/ 27، معالم التنزيل، البغوي 5/ 173، فتح القدير، الشوكاني 3/ 341، التفسير الوسيط، طنطاوي 8/ 521.

121 انظر: زاد المسير، ابن الجوزي 3/ 86.

122 الكشاف، الزمخشري 2/ 724.

وانظر: البحر المحيط، أبو حيان الأندلسي 7/ 181.

123 انظر: البسيط، الواحدي 14/ 310.

124 قينًا: أي حدادًا أو صائغًا.

انظر: النهاية في غريب الحديث والأثر، ابن الأثير 4/ 135.

125 قال ابن حجر: «قوله: فقلت: لا أكفر حتى يميتك الله، ثم تبعث، مفهومه أنه يكفر حينئذ، لكنه لم يرد ذلك؛ لأن الكفر حينئذ لا يتصور، فكأنه قال لا أكفر أبدًا، والنكتة في تعبيره بالبعث تعيير العاص بأنه لا يؤمن به» ، فتح الباري شرح صحيح البخاري، ابن حجر العسقلاني 8/ 430.

126 صحيح البخاري، كتاب البيوع، باب ذكر القين والحداد، ح 2091، 3/ 60، صحيح مسلم، كتاب صفة القيامة والجنة والنار، باب سؤال اليهود النبي صلى الله عليه وسلم عن الروح، وقوله تعالى: {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ} [الإسراء: 85] .

الآية، ح 2795، 4/ 2153.

127 انظر: تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 499.

128 فتح القدير، الشوكاني 3/ 411.

129 انظر: زهرة التفاسير، أبو زهرة 9/ 4682.

130 فتح القدير، الشوكاني 3/ 411.

131 المصدر السابق 3/ 412.

132 التحرير والتنوير، ابن عاشور 7/ 231.

133 معاني القرآن، الفراء 1/ 335.

134 روح المعاني، الألوسي 12/ 168.

135 تفسير المراغي، 7/ 125.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت