فهرس الكتاب

الصفحة 483 من 2431

وهناك الكثير من الآيات الدالة على الاختبار والتمحيص، قال تعالى: {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (155) } [البقرة: 155] .

وقال أيضًا: {قَالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِنْدَهُ قَالَ هَذَا مِنْ فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَمَنْ شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ (40) } [النمل: 40] .

وقال أيضًا: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَيَبْلُوَنَّكُمُ اللَّهُ بِشَيْءٍ مِنَ الصَّيْدِ تَنَالُهُ أَيْدِيكُمْ وَرِمَاحُكُمْ لِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَخَافُهُ بِالْغَيْبِ فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ (94) } [المائدة: 94] .

فالمؤمن يبتلى في هذا الباب بأن يكون الحرام بين يديه سهل ميسور تناله يده ليعلم الله هل يخافه أم لا؟

[انظر: الفتنة: الحكمة من الفتنة وسبل النجاة منها]

1.لا بد للعبد أن يكون له زادٌ عظيمٌ يستعين به في مواجهة الابتلاءات والمحن؛ حتى يتمكن من النجاح، والاستفادة من ذلك الابتلاء، ومن أهم المعينات على ذلك:

أولًا: الاستعانة بالله:

إن الاستعانة بالله تعالى من أجل العبادات وأفضلها، والتي أمر الله بها عباده للحصول على عطائه وكرمه، قال الله تعالى ذاكرًا عبده موسى عندما نصح قومه بالاستعانة بالله تعالى: {قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَاصْبِرُوا} [الأعراف: 128] .

فأمرهم بالاستعانة بالله عندما ابتلاهم بعدوان فرعون وملئه تسلية لهم وتسكينًا.

قال الزمخشري: «قال موسى لقومه استعينوا بالله قال لهم ذلك- حين قال فرعون: سنقتل أبناءهم فجزعوا منه وتضجروا- يسكنهم ويسلبهم، ويعدهم النصرة عليهم، ويذكر لهم ما وعد الله بني إسرائيل من إهلاك القبط وتوريثهم أرضهم وديارهم» 65.

وقال الماتريدي: «استعينوا بالله بالنصر لكم والظفر، واصبروا على أذاهم والبلاء» 66.

ولقد قرأ نبينا محمد صلى الله عليه وسلم عند خروجه من بيته مهاجرًا قوله تعالى: {وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ (9) } [يس: 9] .

مستعينًا به على ابتلائه بكيد المشركين؛ فأخرجه الله من بين أيديهم سالمًا محفوظًا.

ولقد نجح يعقوب في ابتلائه بفقده فلذة كبده وقرة عينه يوسف عليه السلام، حيث استعان بالله على ذلك، وتجلى ذلك في قوله: {وَجَاءُوا عَلَى قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْرًا فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ (18) } [يوسف: 18] .

قال الزمخشري: « {وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ} أي: أستعينه على احتمال ما تصفون من هلاك يوسف، والصبر على الرزء فيه» 67.

وقال ابن عاشور: «وقوله: {وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ} عطف على جملة {فَصَبْرٌ جَمِيلٌ} فتكون محتملة للمعنيين المذكورين من إنشاء الاستعانة، أو الإخبار بحصول استعانته بالله على تحمل الصبر على ذلك» 68.

ثانيًا: التقوى:

إن من أكثر المعينات على الابتلاء، أن يتحلى المبتلى بالتقوى.

قال تعالى: {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (2) } [الطلاق:2] .

وقال أيضًا: {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا (4) } [الطلاق:4] .

وقال تعالى: {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا (5) } [الطلاق:5] .

قال القرطبي: «قال الكلبي: ومن يتق الله بالصبر عند المصيبة. يجعل له مخرجًا من النار إلى الجنة. وقال الحسن: مخرجًا مما نهى الله عنه. وقال أبو العالية: مخرجًا من كل شدة» 69.

وقال سيد قطب: «مخرجًا من الضيق في الدنيا والآخرة، ورزقًا من حيث لا يقدر ولا ينتظر. وهو تقرير عام، وحقيقة دائمة» 70.

لقد أكد الله هذه الحقيقة في ثلاث آيات متتالية لترسخ في النفوس.

وقال تعالى: {إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ (90) } [يوسف: 90] .

قال السعدي: «أي: يتقي فعل ما حرم الله، ويصبر على الآلام والمصائب، وعلى الأوامر بامتثالها» 71.

قال صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي يرويه صهيب: (عجبًا لأمر المؤمن، إن أمره كله خير، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر، فكان خيرًا له، وإن أصابته ضراء، صبر فكان خيرًا له) 72.

عندما ابتلى الله المؤمنين بقتال المشركين كافة أمرهم بملازمة التقوى التي تعينهم على اجتياز ذلك الابتلاء، ووعدهم جراء ذلك بأن يضمن لهم النجاح في الابتلاء والنصر في المعركة، قال تعالى: {وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ (36) } [التوبة: 36] .

قال الرازي: «تأويله أنه ضامن لهم النصر» 73.

وقال السعدي: «بعونه ونصره وتأييده، فلتحرصوا على استعمال تقوى الله في سركم وعلنكم والقيام بطاعته، خصوصًا عند قتال الكفار، فإنه في هذه الحال، ربما ترك المؤمن العمل بالتقوى في معاملة الكفار الأعداء المحاربين» 74.

ثالثًا: الصبر:

الصبر خلق عظيم يعين على دفع البلاء واجتياز الابتلاء بإذن الله تعالى، «فما على العبد إلا أن يستعين بربه أن يعينه، ويجبر مصيبته.

قال تعالى: {قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَاصْبِرُوا إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ (128) } [الأعراف: 128] .

ومن كانت معية الله معه فهو حقيق أن يتحمل ويصبر على الأذى» 75، ومن كانت معية الله معه يعينه على اجتياز الابتلاء؛ بل وينصره ولا يخذله.

قال تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ (153) } [البقرة: 153] .

قال الواحدي: «أي: إني معكم أنصركم ولا أخذلكم» 76.

وروى مسلم عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لا يصيب المؤمن من مصيبة، حتى الشوكة، إلا قص بها من خطاياه، أو كفر بها من خطاياه) 77.

يجتمع للمؤمن عند الضراء، ثلاث نعم: نعمة تكفير السيئات، ونعمة حصول مرتبة الصبر التي هي أعلى من ذلك، ونعمة سهولة الضراء عليه، لأنه متى عرف حصول الأجر والثواب، والتمرن على الصبر، هانت عليه وطأة المصيبة، وخف عليه حملها 78.

رابعًا: الاحتساب:

الاحتساب هو طلب الأجر من الله تعالى بالصبر على البلاء مطمئنة نفس المحتسب غير كارهة لما نزل بها من البلاء 79، وهو من المعينات للعبد على تحمل الابتلاء، ويكون على ثلاثة أنواع:

1.احتساب الأجر من الله تعالى عند الصبر على المكاره.

وخاصة فقد الأبناء إذا كانوا كبارًا، ومثاله: قول الله تعالى: {الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (156) أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ (157) } [البقرة: 156 - 157] .

2.احتساب الأجر من الله تعالى عند عمل الطاعات.

كما في صوم رمضان إيمانًا واحتسابًا، وكذا في سائر الطاعات، وقد وردت آيات كثيرة بهذا المعنى منها قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللَّهِ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (218) } [البقرة: 218] .

وقوله تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ (207) } [البقرة: 207] .

وقول النبي صلى الله عليه وسلم من حديث أبي هريرة: (من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه) 80.

3.احتساب الله ناصرًا ومعينًا للعبد عند تعرضه لأنواع الابتلاء من منع عطاء أو خوف وقوع ضرر.

ومعنى الاحتساب في هذا النوع الاكتفاء بالمولى عز وجل ناصرًا ومعينًا، والرضا بما قسمه للعبد إن قليلًا أو كثيرًا 81.

ومثاله: قول الله تعالى: {الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ (173) } [آل عمران: 173] .

يتعرض الإنسان لأنواع من الابتلاءات والأمور التي تكرهها نفوسهم، ولا فرق في ذلك بين مؤمن وكافر، إلا من جهة احتساب الأجر بالنسبة للمؤمنين.

فالمسلم يمرض وكذا الكافر، ويموت أحباؤه وأقرباؤه، وكذا الكافر؛ لكن ثمة فرقًا مهمًا بينهما؛ ألا وهو ما يرجوه المؤمن من الأجر إن هو صبر واحتسب ورضي.

قال الله تعالى: {وَلَا تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا (104) } [النساء: 104] .

قال الزمخشري: «فما لكم لا تصبرون مثل صبرهم، مع أنكم أولى منهم بالصبر؛ لأنكم ترجون من الله ما لا يرجون من إظهار دينكم على سائر الأديان، ومن الثواب العظيم في الآخرة» 82.

خامسًا: الإيمان بالقدر:

ذكر العلماء منافع كثيرة للإيمان بالقدر، وعلى رأسها: الصبر على أقدار الله تعالى وابتلائه، «فالإيمان بالقدر يغرس في نفس المؤمن حقائق الإيمان المتعددة، فهو دائم الاستعانة بالله، يعتمد على الله ويتوكل عليه مع فعل الأسباب، وهو أيضًا دائم الافتقار إلى ربه، يستمد منه العون على الثبات، ويطلب منه المزيد» 83.

والمؤمن يعلم علم اليقين أن الله تعالى لا يفعل إلا الذي يصلح عباده ولو جهل الإنسان مورده ومصدره؛ فإنه في الإصلاح قطعًا وأنه خير له.

قال تعالى: {كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (216) } [البقرة: 216] .

وقال أيضًا: {فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا (19) } [النساء:19] .

فالمؤمن يؤمن بذلك كله ويسلم الأمر إلى الله.

قال تعالى: {مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (11) } [التغابن: 11] .

قال الواحدي: «قال علقمة: ومن يؤمن بالله في المصيبة، أي: يعلم أنها من الله يهد قلبه للاسترجاع والتسليم لأمر الله» 84.

الإيمان بالقضاء السابق والتقدير الماضي يعين العبد على أن ترضى نفسه بما يصيبه فيصبر على المصائب، ففي المصائب الشرعية يجب الاستغفار، وفي المصائب الكونية يجب الصبر 85.

موضوعات ذات صلة:

الأذى، الاستهزاء، الثبات، الضر، الفتنة، المرض، النعم

ا

1 مقاييس اللغة، ابن فارس 1/ 292.

2 أساس البلاغة، الزمخشري 1/ 77.

3 لسان العرب 14/ 83.

4 فتح القدير 1/ 150.

5 التفسير المنير 1/ 302.

6 الكليات 1/ 29.

7 التوقيف على مهمات التعاريف ص 82.

8 انظر: المعجم المفهرس، محمد فؤاد عبد الباقي ص 135 - 136.

9 مقاييس اللغة 4/ 472.

10 فتح الباري، ابن حجر العسقلاني، 11/ 176.

11 انظر: المفردات، الأصفهاني ص 377.

12 انظر: لسان العرب، ابن منظور 1/ 534.

13 انظر: لسان العرب، ابن منظور 1/ 534، تاج العروس، الزبيدي 3/ 215.

14 الصحاح 2/ 642.

15 تاج العروس، الزبيدي 11/ 125.

16 انظر: الفروق اللغوية، العسكري 216.

17 انظر: مقاييس اللغة، ابن فارس 5/ 300.

18 انظر: الصحاح، الجوهري 3/ 1056.

19 انظر: تفسير القرآن، السمعاني 1/ 362.

20 التحرير والتنوير 4/ 104.

21 الوجيز، ص 140.

22 أخرجه أحمد في مسنده، 3/ 78.

قال محقق المسند: «إسناده حسن» .

23 تفسير القرآن 6/ 221.

24 التفسير المنير 1/ 303.

25 لباب التأويل 2/ 418.

26 التحرير والتنوير 1/ 493.

27 انظر: فقه الابتلاء وأقدار الله المؤلمة، البدراني ص 18.

28 انظر: المصدر السابق ص 20.

29 تفسير المراغي 20/ 112.

30 أخرجه أحمد في مسنده 3/ 78.

قال محقق المسند: اسناده حسن.

31 أضواء البيان 6/ 155.

32 مفاتيح الغيب 25/ 161.

33 التحرير والتنوير 4/ 189.

34 انظر: محاسن التأويل 8/ 219.

35 التفسير الواضح، محمد حجازي 3/ 215.

36 الجامع لأحكام القرآن 15/ 106.

37 التفسير المنير 20/ 160.

38 انظر: تفسير المراغي 6/ 88.

39 انظر: في ظلال القرآن، سيد قطب 4/ 2392.

40 أصول السرخسي 1/ 11.

41 جامع البيان 23/ 505.

42 جامع البيان 13/ 183.

43 تفسير القرآن العظيم 3/ 493.

44 لطائف الإشارات 1/ 580.

45 مفاتيح الغيب 12/ 74.

46 أيسر التفاسير 2/ 40.

47 انظر: في ظلال القرآن، سيد قطب 2/ 714.

48 روح المعاني، 9/ 10.

49 المصدر السابق 3/ 413.

50 انظر: مدارك التنزيل 3/ 207.

51 مفاتيح الغيب 22/ 77.

52 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب المرضى، باب ما جاء في المرض رقم 5645، 7/ 115.

53 أخرجه أحمد في مسنده، رقم 22338، 37/ 29.

قال الألباني: صحيح.

54 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب المرض، باب كفارة المرض، رقم 5640، 7/ 114، ومسلم في صحيحه، كتاب البر والصلة، رقم 2572، 4/ 1992.

55 انظر: فيض القدير 5/ 501.

56 فيض القدير 4/ 468.

57 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب المرض، باب كفارة المرض، رقم 5640 7/ 114، ومسلم في صحيحه، كتاب البر والصلة، رقم 2572، 4/ 1992.

58 أخرجه البخاري في الأدب المفرد، باب كفارة المريض، رقم 494، ص 174.

59 التفسير المنير 25/ 76.

60 مفاتيح الغيب 9/ 376.

61 انظر: لسان العرب، ابن منظور 4/ 90.

62 المفردات، الراغب ص 671.

63 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 2/ 146.

64 انظر: منهج النبي صلى الله عليه وسلم في السيرة الصحيحة، محمد محزون ص 39.

65 الكشاف 2/ 143.

66 تأويلات أهل السنة 4/ 541.

67 الكشاف 2/ 452.

68 التحرير والتنوير 12/ 240

69 الجامع لأحكام القرآن 18/ 159.

70 في ظلال القرآن 6/ 3601.

71 تيسير الكريم الرحمن، ص 404.

72 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الرقاق، باب أمر المؤمن كله خير، رقم 7610، 8/ 227.

73 مفاتيح الغيب 16/ 44.

74 تيسير الكريم الرحمن، ص 336.

75 عقيدة المسلم، سعيد القحطاني، 2/ 920.

76 الوجيز ص 139.

77 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الآداب، باب ثواب المؤمن فيما يصيبه، رقم 6658، 8/ 15.

78 انظر: التوضيح والبيان لشجرة الإيمان، عبد الرحمن آل سعدي، ص 97.

79 انظر: مقاييس اللغة، ابن فارس 2/ 60، تاج العروس، الزبيدي 2/ 267.

80 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الصوم، باب صام رمضان إيمانا واحتسابًا، رقم 1901، 3/ 26.

81 انظر: نضرة النعيم 2/ 56.

82 الكشاف 1/ 561.

83 أركان الإيمان، علي بن نايف الشحود، ص 147.

84 تفسير القرآن 5/ 452.

85 شرح الرسالة التدمرية، محمد بن عبد الرحمن الخميس، ص 452.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت