فهرس الكتاب

الصفحة 1401 من 2431

لكن الأصل أن يحفظ المال جيدًا حتى يسد الباب الرئيس للشيطان، لأن إهمال حفظه يسوغ للنفس الاستيلاء عليه، حتى إنه يسقط الحد الشرعي على آخذه، فكما نعلم أن أحد شروط إقامة حد القطع في السرقة هو وجود المال في حرز 107، وإذا انتفى ذلك بحيث كانت الأموال متروكة دون اكتراث فاللوم على صاحبه لا آخذه.

10.تبرج النساء.

من الأسباب التي تعوق العفة؛ لذا أمرت المرأة بالقرار في البيت.

قال تعالى: {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى} [الأحزاب: 33] .

فإذا خرجت التزمت بالضوابط الشرعية للخروج، ومنها ما جاء في قوله تعالى: {وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ} [النور: 31] .

أي: لا يضربن الأرض بأرجلهن ليصوت ما عليهن من حلي كخلاخل وغيرها، فتعلم زينتها بسببه، فيكون وسيلة إلى الفتنة. ويؤخذ من هذا ونحوه قاعدة سد الوسائل، وأن الأمر إذا كان مباحًا ولكنه يفضي إلى محرم أو يخاف من وقوعه فإنه يمنع منه، فالضرب بالرجل في الأرض الأصل أنه مباح ولكن لما كان وسيلة لعلم الزينة منع منه 108.

11.الغناء.

إن المتتبع لمجالس الغناء ومسارح الطرب وأماكن اللهو وما يصاحبها من معازف وآلات في ذلك يجد الرقص الخليع الفاجر من نساء امتهن الرذيلة والفاحشة، ويجد العربدة والصياح المتعالي من أفواه السكارى، ويجد الكلمات البذيئة الفاحشة العارية من الحياء والخجل والمتخمة بالوقاحة وسوء الأدب، يجد الاختلاط الشائن بين عوائل متحللة، حيث التخلع والمراقصة وهدر النخوة والشرف، وباختصار يجد التحلل والإباحية في أسوأ تبذلها ومظاهرها 109.

قال تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ (6) } [لقمان: 6] .

نزلت هذه الآية في الغناء والمزامير 110.

قال الطبري: «عنى به كل ما كان من الحديث ملهيا عن سبيل الله مما نهى الله عن استماعه أو رسوله صلى الله عليه وسلم؛ لأن الله تعالى عم بقوله: {لَهْوَ الْحَدِيثِ} ولم يخصص بعضا دون بعض، فذلك على عمومه حتى يأتي ما يدل على خصوصه، والغناء والشرك من ذلك» 111.

قال الواحدي: «أكثر المفسرين على أن المراد بلهو الحديث: الغناء، فهذه الآية تدل على تحريم الغناء 112» .

ويكفي تفسير الصحابة والتابعين للهو الحديث بأنه الغناء فقد صح ذلك عن ابن عباس وابن مسعود رضي الله عنهم، قال أبو الصهباء: سألت ابن مسعود رضي الله عنه عن قوله تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ} ، فقال: والله الذي لا إله غيره هو الغناء. يرددها ثلاث مرات 113.

العفة من أجل الأخلاق وأسماها، وأفضل الخصال وأعلاها، ثمارها زاكية، وآثارها مرضية، لا يتناهى ثوابها، ولا يضاهى فضلها، بل إنها تعود على صاحبها بالخير في الدنيا والآخرة، ومن تلك الثمرات:

أولًا: ثمرات دنيوية:

تعود العفة على صاحبها بكثير من الثمرات الدنيوية، ومنها:

1.تزكية النفس وانضباط السلوك.

لما أمر الله بها في آية غض البصر قال تعالى: {ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ} [النور: 30] .

فمن أراد أن يزكي نفسه فعليه بالعفة، وقد نصت السنة النبوية على فضيلة العفة وتزكية أهلها، فعن سهل بن سعدٍ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (من يضمن لي ما بين لحييه وما بين رجليه أضمن له الجنة) 114.

2.الاستقامة على شرع الله وطاعته.

فالعفة من أجل مظاهر التقوى وأنصع صورها؛ لأن العفيف حينما يصد عن الفواحش وأسبابها إنما يتقي بعفته سوء الحساب، ولذا فإنها تقتضي التحرز من الوقوع في المآثم والمحارم، مما لا يقبله الشرع الحكيم، ولا يرضى عنه العقل السليم، بل إنها تستلزم الاقتصار على ما هو موافق للشرع وملائم للطبع 115.

ولقد أمر الله جل وعلا الرجال بالعفة فقال: {وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّى يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ} [النور: 33] .

وأمر النساء بالعفة أيضًا فقال: {وَأَنْ يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَهُنَّ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} [النور: 60] .

وقال تعالى: {قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ (30) وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ} [النور: 30 - 31] .

فإلى جانب الأمر بغض البصر ألح كتاب الله من جديد على التزام العفة وحفظ الفرج من طرف الرجال والنساء 116، وبدهي أن هذا الحفظ لا يتحقق إلا بتفادي كل ما نهى الله عنه والتزام كل ما أمر الله به.

3.حفظ الجسد من الأمراض الفتاكة.

فالعفة وقاية اجتماعية من الأذى والشرور والآفات، ومن فشو الأمراض الفتاكة، ولو تأمل المسلم في عقوبات الزنا وأضراره في الدنيا والآخرة لأدرك ما يفوته طائع شهوته على نفسه من الخير والفضل، وما يجنيه من مر الثمار وشنيع الأضرار.

4.حفظ الأعراض.

من أجلِّ مقاصد الشريعة الإسلامية حفظ عرض الإنسان؛ لأن حفظه هو الطريق إلى حفظ الأنساب والمجتمعات من الأمراض والأدواء، ومن أجل حفظ العرض اتخذت الشريعة اتجاهًا علاجيًا عن طريق فتح أبواب التعفف والحصانة على مصراعيها، وشق الطرق المعبدة الموصلة إلى ما أحله الله 117.

وأوعد هاتك الأعراض أعظم وعيد فقال: {إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (23) يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (24) } [النور: 23 - 24] .

ورتب الحد ورد الشهادة وحكم بالفسق على قاذف المسلم بغير حق: {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (4) إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (5) } [النور: 4 - 5] .

فالعفة حراسة، بل إن من أهم الوسائل التي نهجها الإسلام للحفاظ على الأعراض: الزجر عن الوقوع في الفاحشة والطرق الموقعة فيها، والترغيب في الاستعفاف لوجه الله تعالى.

5.نيل معونة الله.

فعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (ثلاثةٌ حقٌ على الله عونهم: المجاهد في سبيل الله، والمكاتب الذي يريد الأداء، والناكح الذي يريد العفاف) 118.

6.إن الله تعالى يدافع عن أهلها.

وهذا دليل على صدق إيمانهم؛ لأن الله يقول: {إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ (38) } [الحج: 38] .

ولقد تولى الله تعالى الدفاع عن ثلاثة من سادة الأعفة في القرآن الكريم: أولهم نبي الله يوسف عليه السلام، عندما اتهمته امرأة العزيز بالفاحشة فقالت: {مَا جَزَاءُ مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوءًا إِلَّا أَنْ يُسْجَنَ أَوْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} [يوسف: 25] .

فأوضح كل من له تعلق بهذه القصة براءة يوسف عليه السلام ونقاء سريرته.

وقد تولى الله الدفاع عن مريم عليها السلام، فلقد اتهمت بالفاحشة كما أخبر الله في موضعين:

الأول: في قوله تعالى: {وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلَى مَرْيَمَ بُهْتَانًا عَظِيمًا (156) } [النساء: 156] .

والثاني: في قوله جل جلاله: {فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ قَالُوا يَامَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا (27) يَاأُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا (28) } [مريم: 27 - 28] .

وبرأها الله في موضعين كذلك:

الأول: قوله تعالى: {وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِنْ رُوحِنَا وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً لِلْعَالَمِينَ (91) } [الأنبياء: 91] .

والثاني: في قوله: {وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ (12) } [التحريم: 12] .

وتولى الله الدفاع عن عائشة رضي الله عنها، فالمنافقون لما خاضوا في الإفك أنزل الله لبراءتها عشر آيات في سورة النور بدأها بقوله: {إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ} [النور: 11] .

7.إغناء الله لأهل العفة.

قال تعالى: {وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّى يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ} [النور: 33] .

قال أبو السعود في تفسيره 119 {حَتَّى يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ} [النور: 33] : عِدَةٌ كريمة بالتفضل عليه بالغنى، لطف لهم في استعفافهم، وتقوية لقلوبهم، وإيذان بأن فضله تعالى أدنى من الصلحاء. والإغناء يتحقق بأمور: بأن يرزقه ما يتزوج به، أو يجد من ترضى باليسير وبحاله، أو يصبره الله 120.

ثانيًا: ثمرات أخروية:

ثمرات العفة لا تقتصر على الدنيا، بل تمتد إلى الدار الآخرة، ومن تلك الثمرات:

1.العفيف في ظل عرش الرحمن.

فعن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (سبعة يظلهم الله تعالى في ظله يوم لا ظل إلا ظله: إمام عدل، وشاب نشأ في عبادة الله، ورجل قلبه معلق في المساجد، ورجلان تحابا في الله، اجتمعا عليه وتفرقا عليه، ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال: إني أخاف الله ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه، ورجل ذكر الله خاليًا ففاضت عيناه) 121.

فالعفيف يوم القيامة في ظل الرحمن، آمن من فتن ذلك اليوم العظيم؛ لأنه خاف الله جل جلاله حينما دعاه داعي الشهوة فخشيه وعف عن الحرام، فأحسن الله إليه يوم الفزع الأكبر.

إنه لأجر عظيم يلقاه هؤلاء الأصناف السبعة، فهم يوم القيامة إذا قام الناس لرب العالمين ودنت منهم الشمس واشتد عليهم حرها وأخذهم العرق ولا ظل هناك لشيء كافأهم ربنا الكريم وأظلهم بظل عرشه، وقيل: بظل الجنة وهو نعيمها، كما قال تعالى: {وَنُدْخِلُهُمْ ظِلًّا ظَلِيلًا} [النساء: 57] .

وقيل: المراد بالظل هنا الكرامة والكنف والكف من المكاره في ذلك الموقف 122.

والمتأمل للأصناف السبعة يجد أن العنوان الذي يجمعهم هو «العفة» ، فقد جاهدوا أنفسهم وروضوها على التصبر والامتناع مما تدعو إليه الشهوة أو الغضب أو الطمع، وفي ذلك مشقة بالغة وألم عظيم، فالقلب يكاد يحترق من نار الشهوة أو الغضب ولا تطفئه تلبية تلك الرغبة، فيأتي تعويض الله لهؤلاء يوم القيامة حين يشتعل الحر في ذلك الموقف العظيم ولا يجد الناس ظلًا أو مأوى فيظلهم بفضله وكرمه، ولا ظل كظله تعالى ولا كرم ككرمه عز وجل 123.

2.جنات النعيم.

إن أعظم ثمرة للعفة دخول الجنة.

قال تعالى: {وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا} [الأحزاب: 35] .

والأجر العظيم: الجنة.

قال الطبري: «يعني ثوابًا في الآخرة على ذلك من أعمالهم عظيمًا، وذلك الجنة» 124.

وعن سهل بن سعد، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (من يضمن لي ما بين لحييه وما بين رجليه أضمن له الجنة) .

وفي رواية: (من وقاه الله شر ما بين لحييه وشر ما بين رجليه دخل الجنة) 125.

3.رضوان الله ومغفرته.

قال تعالى: {وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا} [الأحزاب: 35] .

والمغفرة: ستر الله ذنوبهم والصفح عنها 126.

موضوعات ذات صلة:

الإحصان، حجاب المرأة، الزنا، النكاح

1 انظر: تهذيب اللغة، الأزهري 12/ 169، مقاييس اللغة، ابن فارس 4/ 3، المفردات، الراغب الأصفهاني ص 573، تاج العروس، الزبيدي 24/ 174، المعجم الوسيط، مجمع اللغة العربية 2/ 611.

2 انظر: لسان العرب، ابن منظور 9/ 253.

3 انظر: العين، الفراهيدي 1/ 92، القاموس المحيط، الفيروزآبادي ص 838.

4 التعريفات، الجرجاني ص 151.

5 المفردات، الأصفهاني ص 573.

6 الكليات ص 656.

7 انظر: لسان العرب، ابن منظور 9/ 253.

8 انظر: المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم، محمد فؤاد عبد الباقي، ص 466.

9 انظر: المفردات، الراغب الأصفهاني ص 339.

10 انظر: جامع البيان، الطبري 5/ 594.

11 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 2/ 216.

12 انظر: المصدر السابق 6/ 84.

13 انظر: القاموس المحيط، الفيروزآبادي ص 1012.

14 التوقيف على مهمات التعاريف، المناوي ص 199.

15 انظر: غرائب التفسير وعجائب التأويل، الكرماني 2/ 1140.

16 المحكم والمحيط الأعظم، ابن سيده 3/ 114.

17 انظر: التعريفات، الجرجاني ص 197.

18 انظر: تهذيب اللغة، الأزهري 4/ 143.

19 مختار الصحاح، الرازي 1/ 75.

20 الكليات، الكفوي ص 55.

21 أدب الدنيا والدين، الماوردي ص 329 بتصرف.

22 النكت والعيون، الماوردي 4/ 89.

23 أوضح التفاسير، محمد الخطيب ص 423.

24 جامع البيان، الطبري 17/ 161.

25 انظر: تفسير ابن أبي حاتم 8/ 2571.

26 تأويلات أهل السنة، الماتريدي 3/ 450.

27 الزهد والورع والعبادة، الدمشقي ص 34.

28 انظر: أدب الدنيا والدين، الماوردي ص 332.

29 أيسر التفاسير، الجزائري 4/ 361.

30 التصاريف، ابن سلام ص 178.

31 جامع البيان، الطبري 3/ 493 بتصرف.

32 انظر: العفة والاستعفاف في القرآن، د. فريدة زمرد، موقع ميثاق الرابطة، العدد 189 بتصرف.

33 البحر المحيط في التفسير، أبو حيان 8/ 38.

34 التفسير القرآني للقرآن، الخطيب 2/ 704.

35 التحرير والتنوير، ابن عاشور 18/ 218.

36 روضة المحبين، ابن القيم ص 225 - 226.

37 تفسير آيات الأحكام، محمد علي السايس ص 597.

38 زاد المعاد، ابن القيم 2/ 28.

39 مفاتيح الغيب، الرازي 23/ 372.

40 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب النكاح، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: (من استطاع منكم الباءة فليتزوج، لأنه أغض للبصر وأحصن للفرج) ، وهل يتزوج من لا أرب له في النكاح، رقم 5065، وباب من لم يستطع الباءة فليصم، رقم 5066، ومسلم في صحيحه، كتاب النكاح، باب استحباب النكاح لمن تاقت نفسه إليه ووجد مؤنة، رقم 1400.

41 جامع البيان، الطبري 17/ 275 - 276.

42 تأويلات أهل السنة، الماتريدي 3/ 459.

43 معالم التنزيل، البغوي 6/ 40.

44 الكشاف، الزمخشري 3/ 237.

45 تفسير السمرقندي 2/ 439، النكت والعيون، الماوردي 4/ 99 بتصرف.

46 لطائف الإشارات، القشيري 2/ 366.

47 مفاتيح الغيب، الرازي 7/ 87.

48 الكشاف، الزمخشري 1/ 503.

49 التفسير الوسيط، طنطاوي 1/ 818 - 819.

50 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب تفسير القرآن، باب (لا يسألون الناس إلحافًا) ، رقم 4539، ومسلم في صحيحه، كتاب الزكاة، باب المسكين الذي لا يجد غنى، ولا يفطن له فيتصدق عليه، رقم 2348.

51 التفسير القرآني للقرآن، الخطيب 2/ 348.

52 التفسير القرآني للقرآن، الخطيب 9/ 1271.

53 جامع البيان، الطبري 17/ 274.

54 المقصد الأسنى في شرح معاني أسماء الله الحسنى، أبو حامد الغزالي ص 119.

55 التحرير والتنوير، ابن عاشور 18/ 218 بتصرف.

56 التفسير القرآني للقرآن، الخطيب 9/ 1272.

57 أخرجه الترمذي في سننه، أبواب فضائل الجهاد، باب ما جاء في المجاهد والمكاتب والناكح وعون الله إياهم 3/ 462، رقم 1655، والنسائي في سننه، كتاب النكاح، باب عون الناكح الذي يريد العفاف، 5/ 152، رقم 5307، وابن ماجه في سننه، كتاب العتق، باب المكاتب، 2/ 841 - 842، رقم 2518. قال الترمذي: حديث حسن. وحسنه الألباني في صحيح الجامع، 1/ 585، رقم 3050.

58 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 10/ 227.

59 التفسير الوسيط، الزحيلي 2/ 1101.

60 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 4/ 379.

61 معالم التنزيل، البغوي 4/ 227.

62 المحرر الوجيز، ابن عطية 3/ 232.

63 انظر: العفاف أريد، قصص وأحداث العفيفين والعفيفات، أبو الحسن الفقيه ص 17.

64 انظر: الجواب الكافي، ابن القيم ص 208.

65 انظر: المصدر السابق ص 487.

66 التفسير الموضوعي لسور القرآن، مجموعة مؤلفين 3/ 520.

67 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 4/ 383.

68 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 457.

69 انظر: العفاف أريد، قصص وأحداث للعفيفين والعفيفات، أبو الحسن بن محمد الفقيه ص 19.

70 زاد المسير، جمال الدين ابن الجوزي 1/ 693.

71 انظر: تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 458، التفسير الموضوعي لسور القرآن الكريم، مجموعة مؤلفين 3/ 522.

72 الوجيز، الواحدي 2/ 544.

73 التفسير الموضوعي لسور القرآن الكريم، مجموعة مؤلفين 3/ 523.

74 انظر: لباب التأويل، الخازن 2/ 520، تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 8/ 25 - 26، تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 456.

75 انظر: جامع البيان، الطبري 13/ 219.

76 تفسير السمرقندي 1/ 429.

77 انظر: جامع البيان، الطبري 8/ 318، تفسير القرآن العظيم، ابن كثير، 3/ 82، المستفاد من قصص القرآن، عبد الكريم زيدان 1/ 107.

78 النكت والعيون، الماوردي 2/ 28.

79 انظر: الكشاف، الزمخشري 2/ 224 - 225.

80 تفسير الراغب الأصفهاني 4/ 323.

81 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 5/ 165.

82 فتح القدير، الشوكاني 2/ 44.

83 انظر: جامع البيان، الطبري 8/ 326، تفسير الشعراوي 5/ 3074.

84 انظر: الهداية إلى بلوغ النهاية، مكي بن أبي طالب 3/ 1680، معالم التنزيل، البغوي 3/ 43، تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 3/ 85.

85 انظر: في ظلال القرآن، سيد قطب 2/ 876.

86 التفسير القرآني للقرآن، الخطيب 3/ 1076.

87 أضواء على التربية الإسلامية، على القاضي ص 32.

88 تفسير تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 660.

89 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 6/ 108.

90 أضواء البيان، الشنقيطي 6/ 350.

91 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 7/ 152.

92 إحياء علوم الدين، أبو حامد الغزالي 7/ 1186.

93 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 3/ 160.

94 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 9/ 486.

95 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 9/ 489، البحر المحيط في التفسير، أبو حيان الأندلسي 4/ 477، تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 4/ 37، فتح القدير، الشوكاني 2/ 431، في ظلال القرآن، سيد قطب 3/ 1496، أضواء البيان، الشنقيطي 2/ 203.

96 انظر: العفة ومنهج الاستعفاف، يحيى العقيلي ص 51، موسوعة الأخلاق الإسلامية، مؤسسة الدرر السنية 1/ 412.

97 انظر: الغزو الفكري، ممدوح فخري ص 29.

98 اقتضاء الصراط المستقيم، ابن تيمية 1/ 132.

99 انظر: العفة وسائلها ومعوقاتها وثمراتها، محمد الهبدان ص 17.

100 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب النكاح، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: (من استطاع منكم الباءة فليتزوج، لأنه أغض للبصر وأحصن للفرج) ، وهل يتزوج من لا أرب له في النكاح، رقم 5065، وباب من لم يستطع الباءة فليصم، رقم 5066، ومسلم في صحيحه، كتاب النكاح، باب استحباب النكاح لمن تاقت نفسه إليه ووجد مؤنة، رقم 1400.

101 في ظلال القرآن 4/ 2514.

102 أخرجه الترمذي في سننه، أبواب النكاح، باب إذا جاءكم من ترضون دينه فزوجوه 3/ 386 رقم 1084. وحسنه الألباني في صحيح الجامع، 1/ 112، رقم 270.

103 انظر: حراسة الفضيلة، بكر أبو زيد ص 65.

104 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 434.

105 الفوائد، ابن القيم 1/ 219.

106 انظر: جامع البيان، الطبري 17/ 433.

107 انظر: الهداية في شرح بداية المبتدي، المرغيناني 2/ 363.

108 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 663.

109 تربية الأولاد في الإسلام، عبد الله العلوان 2/ 859 - 860.

110 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 6/ 331.

111 جامع البيان، الطبري 18/ 539.

112 التفسير الوسيط، الواحدي 3/ 441.

113 إغاثة اللهفان، ابن القيم 1/ 240.

114 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الرقاق، باب الصبر عن محارم الله، رقم 6474.

115 انظر: التيسير في أحاديث التفسير، محمد الناصري 5/ 131.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت