فهرس الكتاب

الصفحة 69 من 2431

يا أيها الناس إن كنتم في شك من الإعادة (فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ) أي: خلقنا أباكم الذي هو أصل البشر، يعني: آدم عليه السلام (مِنْ تُرَابٍ) ثم خلقنا ذريته 128، ووضح من تقلبكم من حالة إلى حالة في الأرحام، وبعد خروجكم إلى الدنيا، وأنتم تعلمون ذلك من أنفسكم، وتشاهدون الأرض على صفة من الهمود والموت إلى حين نزول الماء فنحيي ونخرج أنواع النبات وضروب الثمرات كل ذلك يسقى بماء واحد ذلك بأن الله هو الحق وأنه يحيي الموتى، وكما أحياكم أولًا وأخرجكم من العدم إلى الوجود وأحيا الأرض بعد موتها وهمودها، كذلك تأتي الساعة من غير ريب ولا شك، ويبعثكم لما وعدكم من حسابكم وجزائكم 129.

••ضرب الأمثال في عجز الأصنام.

قال تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ ? إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ ? وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا لَا يَسْتَنْقِذُوهُ مِنْهُ ? ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ ?73?) [الحج: 73] .

قال ابن كثير: (يقول تعالى منبها على حقارة الأصنام وسخافة عقول عابديها:(يَا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ) أي: لما يعبده الجاهلون بالله المشركون به (فَاسْتَمِعُوا لَهُ) أي: أنصتوا وتفهموا (نَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ) أي: لو اجتمع جميع ما تعبدون من الأصنام والأنداد على أن يقدروا على خلق ذباب واحد ما قدروا على ذلك) 130.

إن الناس والجن من مخلوقات الله تعالى الذين ورد ذكرهم في كتابه الكريم.

وقد بين سبحانه العلاقة بين الناس والجن من أول لحظة وجد فيها أبو الناس جميعًا، وهو آدم عليه السلام، والناس والجن المخلوقان الوحيدان المكلفان في الأرض، وذلك لقوله تعالى: (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ?) [الذاريات: 56] .

وقوله تعالى: (سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَا الثَّقَلانِ) [الرحمن: 31] وسنلقي من خلال هذا المبحث الضوء على الناس والجن في عدة محاور ومنها:

أولًا: مادة الخلق:

إن طبيعة خلق الناس تختلف عن طبيعة خلق الجن، فالناس خلقوا من الطين والجن خلقوا من النار.

قال تعالى: (ےخَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ ?14?وَخَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ ?15?) [الرحمن: 14 - 15] .

وقال تعالى: (قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ ? قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ) [الأعراف: 12] .

وقال صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه مسلم من طريق عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (خلقت الملائكة من نور، وخلق الجان من مارج من نار، وخلق آدم مما وصف لكم) 131.

ثانيًا: العداء بين الناس والجن:

إن علاقة الناس بالجن منذ لحظتها الأولى قائمة على العداء حتى قيام الساعة، وذلك لقوله تعالى: (قَالَ اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ ? وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى? حِينٍ) [الأعراف: 24] .

والمراد بالخطاب في (اهْبِطُوا) آدم، وحواء، وإبليس، والعمدة في العداوة آدم وإبليس 132.

ثالثًا: تكبر الجن على الناس:

قال تعالى (قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ ? أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْعَالِينَ) [ص: 75] .

وقال: وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى? وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ) [البقرة: 34] .

في الآيتين السابقتين يبين الله تعالى أن تكبر إبليس واستعلاءه منعه من السجود وإطاعة أمر الله تبارك وتعالى، والذي منع إبليس من الاستجابة لأمر الله تعالى، والسجود هو ظنه الخاطئ بأنه خير من آدم وذلك بقوله تعالى: (قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ ? قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ) [الأعراف: 12] .

رابعًا: تكريم وتشريف الناس على الجن:

الناس أشرف وأكرم من الجن، وذلك بتشريف الله لأبي البشر آدم وأمر الملائكة وإبليس بالسجود لآدم.

قال تعالى: (وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ ? أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ ? بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا) [الكهف: 50] .

يخبر تعالى عن عداوة إبليس لآدم وذريته، وأن الله أمر الملائكة بالسجود لآدم؛ إكراما وتعظيمًا؛ وامتثالًا لأمر الله 133، فإن تشريف وتكريم الآباء تشريف وتكريم للأبناء.

خامسًا: زمن الخلق:

إن المتأمل في كتاب الله تعالى يتبين له أن زمن خلق الجن متقدم على خلق الناس، وهذا يفهم من سياق الآيات المتعددة في كتاب الله تعالى.

يقول تعالى: (وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً ? قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ ? قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ) [البقرة: 30] .

فأول من سكن الأرض الجن، فأفسدوا فيها وسفكوا الدماء وقتل بعضهم بعضًا 134.

سادسًا: الاشتراك في العبادة والتكليف:

بينت الآيات أن الجن والناس المخلوقات المكلفة بالعبادات في الأرض لقوله تعالى: (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ) [الذاريات: 56] .

أي: وما خلقت الجن والإنس إلا لأجل العبادة، ولم أرد من جميعهم إلا إياها. فإن قلت: لو كان مريدًا للعبادة منهم لكانوا كلهم عبادًا. قلت: إنما أراد منهم أن يعبدوه 135.

سابعًا: التقديم والتأخير:

إن المتدبر في كتاب الله تعالى يجد أن هناك آيات قدم فيها الجن على الإنس أو الناس، وبعض آيات تقدم فيها الإنس على الجن مثال ذلك:

قوله تعالى: (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ) [الذاريات: 56] .

وقوله تعالى: خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ ?14?وَخَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ ?15?) [الرحمن: 14 - 15] .

في الآية الأولى: (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ) قدم الجن للاهتمام بهذا الخبر الغريب عند المشركين الذين كانوا يعبدون الجن؛ ليعلموا أن الجن عباد لله تعالى 136.

أما تقديم الإنسان على الجان فهو لبيان التشريف، وهذا من نعمه تعالى على عباده، حيث أراهم من آثار قدرته وبديع صنعته، أنه خلق أبا الإنس وهو آدم عليه السلام (مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ) أي: من طين مبلول، قد أحكم بله وأتقن حتى جف، فصار له صلصلة وصوت يشبه صوت الفخار الذي طبخ على النار 137.

(وَخَلَقَ الْجَانَّ) أي: أبا الجن، وهو إبليس اللعين (مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ) أي: من لهب النار الصافي، أو الذي قد خالطه الدخان.

وهذا يدل على شرف عنصر الآدمي المخلوق من الطين والتراب، الذي هو محل الرزانة والثقل والمنافع، بخلاف عنصر الجان وهو النار، التي هي محل الخفة والطيش والشر والفساد 138.

ثامنًا: العلاقة بين الناس والجن:

••استعاذة الناس واستجارتهم من الجن برب الناس.

قال تعالى: (مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ ?6?) [الناس: 6] .

يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: قل يا محمد أستجير (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ?1?مَلِكِ النَّاسِ ?2?) [الناس: 1 - 2] ، وهو ملك جميع الخلق: إنسهم وجنهم.

وقوله: (مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ ?4?) يعني: من شر الشيطان (الْخَنَّاسِ) الذي يخنس مرة ويوسوس أخرى، وإنما يخنس فيما ذكر عند ذكر العبد ربه.

وقوله: (الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ ?5?) يعني بذلك: الشيطان الوسواس، الذي يوسوس في صدور الناس: جنهم وإنسهم 139، هذا قمة الإيمان أن يستعيذ الناس بخالقهم من شر الشيطان والجن.

••استعاذة واستجارة الناس بالجن.

لا ينبغي أن يكون هناك تواصل، وتعامل بين الناس والجن، وذلك لاختلاف الخلقة والطبائع، ولقد ذم الله تعالى رجالًا من الناس كانت تستعيذ بالجن فزادتهم رهقًا.

يقول تعالى: (وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِّنَ الْإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِّنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا) [الجن: 6] .

أي: كنا نرى أن لنا فضلًا على الإنس؛ لأنهم كانوا يعوذون بنا، أي: إذا نزلوا واديًا أو مكانًا موحشًا من البراري وغيرها - كما كان عادة العرب في جاهليتها - يعوذون بعظيم ذلك المكان من الجان أن يصيبهم بشيء يسوؤهم كما كان أحدهم يدخل بلاد أعدائه في جوار رجل كبير وذمامه، فلما رأت الجن أن الإنس يعوذون بهم من خوفهم منهم، (فَزَادُوهُمْ رَهَقًا) أي: خوفًا وإرهابًا وذعرًا، حتى تبقوا أشد منهم مخافة وأكثر تعوذًا بهم، كما قال قتادة: أي: إثما، وازدادت الجن عليهم بذلك جراءة 140.

وهذا درب من دروب الشرك بالله تعالى أعاذنا الله جميعًا من الوقوع به.

••الاشتراك في العذاب في حال الكفر.

يقول تعالى: (إِلَّا مَن رَّحِمَ رَبُّكَ ? وَلِذَ?لِكَ خَلَقَهُمْ ? وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ) [هود: 119] أخبر أنه يملأ ناره و جنته كما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه الإمام البخاري من طريق أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (اختصمت الجنة والنار إلى ربهما فقالت الجنة: يا رب ما لها لا يدخلها إلا ضعفاء الناس وسقطهم؟! وقالت النار: يعني: أوثرت بالمتكبرين فقال الله تعالى للجنة: أنت رحمتي وقال للنار: أنت عذابي أصيب بك من أشاء ولكل واحدةٍ منكما ملؤها. قال: فأما الجنة فإن الله لا يظلم من خلقه أحدًا، وإنه ينشئ للنار من يشاء فيلقون فيها فتقول: هل من مزيدٍ؟ ثلاثًا حتى يضع فيها قدمه فتمتلئ ويرد بعضها إلى بعضٍ وتقول: قط قط قط) 141.

نستوضح من الآيات السابقة:.

••اختلاف أصل الخلقة يؤدي إلى اختلاف الطبائع والصفات عند الناس والجن.

••المتدبر للآيات القرآنية يتبين له أن هناك عداوة أزلية بين أبي البشر آدم، وبين أبي الجن إبليس.

••اشتراك الناس والجن في العبادة والتكاليف، ميزتهما عن سائر المخلوقات، فمن أدى وأطاع له الجنة، ومن عصى وامتنع فله النار.

••الجن مخلوق قبل الإنس، وسكن الأرض فأفسدوا فيها وسفكوا الدماء، فاستحقوا عقاب الله تعالى، وكذلك سنة الله في الناس إذا فسدت استحقت العقاب والعذاب.

••الناس أكرم وأشرف خلقًا من الجن.

••الاستعاذة بالله وحده من الجن، ولا يجوز للناس الاستعانة بالجن.

••دخول الناس والجن للجنة والنار رغم أن الجن خلقوا من النار

موضوعات ذات صلة:

آدم، الإنسان، الجن، الخلق، السياسة

1 انظر: مقاييس اللغة، ابن فارس 5/ 369، لسان العرب، ابن منظور 6/ 245.

2 انظر: القاموس المحيط، الفيروزآبادي ص 747.

3 المفردات 1/ 422، بصائر ذوي التمييز، الفيروزآبادي 1/ 1523.

4 الفروق اللغوية ص 527.

5 التحرير والتنوير 11/ 127.

6 تفسير الشعراوي 1/ 3816.

7 انظر: المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم، محمد فؤاد عبد الباقي، ص 726 - 729، المعجم المفهرس الشامل، عبد الله جلغوم، باب النون ص 1355 - 1360.

8 انظر: الوجوه والنظائر، الدامغاني، 441 - 443، بصائر ذوي التمييز، الفيروزآبادي، 5/ 139 - 140، نزهة الأعين النواظر، ص 601 - 605، عمدة الحفاظ، السمين الحلبي، 4/ 232 - 233.

9 انظر: مقاييس اللغة، ابن فارس 4/ 109.

10 انظر: المفردات، الأصفهاني ص 345.

11 انظر: تفسير القرآن العظيم 1/ 131.

12 انظر: لسان العرب، ابن منظور 4/ 59.

13 انظر: التوقيف على مهمات التعاريف، المناوي ص 132.

14 انظر: الفروق اللغوية، العسكري ص 101.

15 انظر: لسان العرب، ابن منظور 14/ 89.

16 انظر: العين، الفراهيدي 8/ 88.

17 انظر: الفروق اللغوية، العسكري ص 13.

18 انظر: المفردات، الأصفهاني ص 14.

19 انظر: الفروق اللغوية، العسكري ص 13.

20 انظر: مقاييس اللغة، ابن فارس 1/ 382.

21 جامع البيان، الطبري 22/ 23.

22 انظر: العين، الفراهيدي 8/ 388.

23 انظر: لسان العرب، ابن منظور 12/ 37.

24 انظر: الفروق اللغوية، العسكري ص 75.

25 انظر: الإتقان في علوم القرآن، السيوطي 1/ 18.

26 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب فضائل القرآن، باب فضل المعوذات، 6/ 190، رقم 5017.

27 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب فضل قراءة المعوذتين، رقم 814.

28 مفاتيح الغيب، الرازي 1/ 490.

29 انظر: تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 937.

30 انظر: تفسير الشعراوي، 5/ 3816.

31 انظر: جامع البيان 1/ 451.

32 مفاتيح الغيب 1/ 386.

33 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 27/ 26.

34 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 1/ 225.

35 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 6/ 488.

36 روح المعاني، الألوسي 15/ 127.

37 مفاتيح الغيب، الرازي 1/ 224.

38 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 12/ 98.

39 انظر: المصدر السابق 14/ 322.

40 انظر: الكشاف، الزمخشري 3/ 606.

41 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 1/ 478.

42 انظر: مفاتيح الغيب، الرازي 12/ 264.

43 روح المعاني، الألوسي 14/ 108.

44 الجامع لأحكام القرآن 16/ 160.

45 جامع البيان، الطبري 17/ 180.

46 زاد المسير، ابن الجوزي 4/ 363.

47 الجامع لأحكام القرآن 14/ 72.

48 انظر: جامع البيان، الطبري 8/ 561.

49 جامع البيان 9/ 175.

50 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 4/ 300، 301.

51 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 8/ 353.

52 انظر: تفسير الشعراوي 9/ 4912 - 4914.

53 جامع البيان، الطبري 17/ 57.

54 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 4/ 523.

55 انظر: تفسير الشعراوي 12/ 7137.

56 انظر: تيسير الكريم الرحمن ص 546.

57 انظر: جامع البيان، الطبري 1/ 292.

58 انظر: جامع البيان، الطبري 13/ 8.

59 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 2/ 273.

60 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 2/ 81.

61 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 3/ 275.

62 انظر: جامع البيان، الطبري 6/ 499.

63 انظر: تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 968.

64 انظر: جامع البيان 1/ 268.

65 انظر: جامع البيان، الطبري 3/ 129، الكشاف، الزمخشري 1/ 223.

66 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 1/ 562.

67 انظر: المصدر السابق 1/ 476.

68 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب التفسير، باب قوله: (فلا تجعلوا لله أندادًا) ، 6/ 18، رقم 4477، ومسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب بيان كون الشرك أقبح الذنوب وبيان أعظمها بعده، 1/ 141، رقم 52.

69 انظر: جامع البيان، الطبري 4/ 201.

70 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 1/ 247.

71 انظر: جامع البيان، الطبري 22/ 96.

72 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 5/ 394.

73 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 12/ 5.

74 انظر: جامع البيان، الطبري 20/ 97.

75 صحيح البخاري، كتاب الجنائز، باب إذا أسلم الصبي فمات هل يصلى عليه، 2/ 100، رقم 1383 صحيح مسلم، كتاب القدر، باب معنى كل مولود يولد على الفطرة وحكم موت أطفال الكفار وأطفال المسلمين، رقم 2658.

76 انظر: تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 514.

77 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 3/ 524.

78 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 26/ 261.

79 انظر: الكشاف، الزمخشري 3/ 479.

80 انظر: في ظلال القرآن، سيد قطب 1/ 374 - 373.

81 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 8/ 226.

82 انظر: تفسير الشعراوي 1/ 485.

83 انظر: تفسير الشعراوي 1/ 57.

84 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 6/ 309.

85 انظر: جامع البيان، الطبري 17/ 548.

86 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 1/ 176 - 177.

87 انظر: الجامع لأحكام القرآن الكريم، القرطبي 14/ 9.

88 انظر: جامع البيان /393.

89 انظر: إرشاد العقل السليم، أبو السعود 3/ 47.

90 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 4/ 294.

91 انظر: تفسير الشعراوي 8/ 4069.

92 انظر: تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 310.

93 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 4/ 378.

94 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 4/ 571.

95 انظر: جامع البيان، الطبري 20/ 405.

96 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 14/ 305.

97 انظر: جامع البيان، الطبري 21/ 405.

98 انظر: إرشاد العقل السليم، أبو السعود 6/ 298.

99 انظر: تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 609.

100 انظر: الجامع لأحكام القرآن الكريم، القرطبي 9/ 191.

101 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 7/ 155.

102 انظر: تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 968.

103 انظر الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 7/ 137.

104 انظر: جامع البيان، الطبري 13/ 170 - 172.

105 انظر: تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 784.

106 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 3/ 369.

107 انظر: مفاتيح الغيب، الرازي 1/ 314.

108 انظر: جامع البيان، الطبري 21/ 189.

109 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 6/ 484.

110 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 19/ 126.

111 انظر: المحرر الوجيز، ابن عطية 4/ 277.

112 انظر: تفسير الشعراوي 10/ 6693.

113 انظر: جامع البيان، الطبري 20/ 149.

114 انظر: البرهان في علوم القرآن، الزركشي 1/ 178.

115 انظر: فتح القدير، الشوكاني 1/ 64.

116 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 3/ 489 - 491.

117 انظر: جامع البيان، الطبري 20/ 159.

118 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 6/ 533.

119 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 13/ 164.

120 انظر: فتح القدير، الشوكاني 4/ 426.

121 انظر: تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 361.

122 انظر: فتح القدير، الشوكاني 2/ 540.

123 انظر: جامع البيان، الطبري 22/ 309.

124 انظر: تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 802.

125 انظر: المصدر السابق ص 44.

126 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 1/ 478.

127 انظر: أضواء البيان، الشنقيطي 23/ 2.

128 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 12/ 6.

129 انظر: نظم الدرر، البقاعي 5/ 130.

130 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 5/ 360، 453.

131 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الزهد والرقائق، باب في أحاديث متفرقة، رقم 2996.

132 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 3/ 399.

133 انظر: تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 479.

134 انظر: جامع البيان، الطبري 30/ 455.

135 انظر: الكشاف، الزمخشري 4/ 408.

136 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 27/ 28.

137 انظر: الكشاف، الزمخشري 4/ 444.

138 انظر: تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 829.

139 انظر: جامع البيان، الطبري 24/ 709 - 711.

140 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 8/ 239.

141 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب التوحيد، باب باب ما جاء في قول الله تعالى: (إن رحمة الله قريبٌ من المحسنين) ، 9/ 134، رقم 7449.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت