فلولا تسبيح يونس لجعل بطن الحوت مقبرة له عليه السلام، وللبث في بطنه إلى يوم القيامة. {فَلَوْلَا} حرف امتناع لوجود، أي: امتنع جعل بطن الحوت قبرًا ليونس عليه السلام؛ لوجود كثرة تسبيحه؛ لأن العادة أن يهضم في بطن الحوت كسائر أنواع الطعام والغذاء، ويروى أن الله تعالى أوحى إلى الحوت أن لا يكسر له عظمًا، ولا يقطع منه وصلًا.
فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (لما أراد الله -تبارك وتعالى- حبس يونس في بطن الحوت، أوحى الله إلى الحوت ألا تخدشن له لحمًا، ولا تكسرن له عظمًا، فأخذه، ثم أهوى به إلى مسكنه من البحر، فلما انتهى به إلى أسفل البحر سمع يونس حسًّا، فقال في نفسه: ما هذا فأوحى الله -تبارك وتعالى- إليه، وهو في بطن الحوت أن هذا تسبيح دواب الأرض، فسبح وهو في بطن الحوت، فسمعت الملائكة تسبيحه فقالوا: ربنا إنا نسمع صوتًا ضعيفًا بأرض غربة، فقال -تبارك وتعالى-: ذلك عبدي يونس عصاني، فحبسته في بطن الحوت في البحر، قالوا: العبد الصالح الذي كان يصعد إليك منه في كلِّ يوم وليلة عمل صالح؟ قال: نعم، فشفعوا له عند ذلك، فأمر الحوت فقذفه في الساحل كما قال الله تبارك وتعالى: {وَهُوَ سَقِيمٌ} ) 54.
فيرشدنا الله تعالى إلى أن كثرة التسبيح ليست مزيةً ليونس عليه السلام وحده، فنجاه الله تعالى من كربه، بل هو طريق لنجاة المؤمنين جميعًا عند حلول الشدائد بهم، ووقوعهم فيها، حيث قال تعالى: {فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ} [الأنبياء: 88] .
وقد جاء في حديث النبي صلى الله عليه وسلم عن ابن عباس رضي الله عنه: (تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة) 55.
وبعد مكث يونس عليه السلام في بطن الحوت المدة التي حددها الله تعالى له، ولم يعلمنا بها، مما أدى إلى اختلاف المفسرين في تحديدها، فبعد ذلك أمر الله عز وجل الحوت ليقذف يونس عليه السلام من بطنه بالعراء، وهي منطقة خالية من كل شيء، من الإنس، والشجر والنبات، فكان عليه السلام وقت نبذه من بطن الحوت سقيمًا بسبب حبسه في بطن الحوت فترة من الزمن أدت إلى مرضه، وهَزْلِ جسمه ونحولِهِ، فقيل: كان قد بلي لحمه، ورق عظمه، ولم يبق له قوة.
فبعد الضرر الذي أصابه، كان من لطف الله عز وجل به أن أنبت له شجرة من يقطين، حيث إنها سريعة النمو، فأصبحت كالعريش فيستظل بورقها، فيمتنع عنه حَرُّ الصيف وبرد الشتاء، ويأكل من ثمارها حتى اشتد عوده عليه السلام، ورجع كما كان. واليقطين هو القرع أو الدباء، وقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحب الدباء 56.
ورجح المراغي أنه شجرة الموز؛ لأن أوراقها أعرض 57.
وقد استشكل على بعض المفسرين الجمع بين آيتين في ظاهرهما التعارض، وهما: الآية في هذا الموضع {فَنَبَذْنَاهُ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ سَقِيمٌ} [الصافات: 145] .
والآية الأخرى: {لَنُبِذَ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ مَذْمُومٌ} [القلم: 49] .
فالآية الأولى تثبت النبذ، والأخرى تدلُّ على أنه لم ينبذ. وجواب هذا الاستشكال: أن {فَلَوْلَا} في الآية الثانية ترجع إلى الذم، فيصبح المعنى: لولا نعمة من ربه، {لَنُبِذَ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ مَذْمُومٌ} ، ولكن تداركته نعمة الله عز وجل فنبذ بالعراء وهو غير مذموم 58.
ثم امتن الله سبحانه وتعالى على يونس عليه السلام بعد شفائه منةً عظيمة أخرى، وهي إرساله إلى مائة ألف من الناس، أو يزيدون عنها، وهم القوم الذين غادرهم كفارًا، فلم يصبر على دعوتهم، وأخبره أنه سوف يجدهم مؤمنين.
ولما وصل إليهم، أحسنوا استقباله، وآمنوا به واتبعوه، فصار إيمانهم في ميزان حسناته عليه السلام؛ لأنه هو الذي دعاهم إلى توحيد الله جل جلاله، وبلغ دعوة الله تعالى فيهم، ومتعهم الله تعالى في الحياة الدنيا بألوان النعيم إلى أن انقضت آجالهم التي قدرها الله تعالى عليهم 59.
وكان بين المفسرين اختلافٌ في القوم الذين أرسل إليهم يونس عليه السلام الوارد ذكرهم في قوله تعالى: {وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ} [الصافات: 147] .
على ثلاثة أقوال:
الأول: أن إرسال يونس عليه السلام كان إلى أهل نينوى الذي كان قبل التقام الحوت له، وذكره في هذه الآيات بعد التقام الحوت له، فيراد به التقديم، ويكون معنى (الواو) الجمع من غير ترتيب.
الثاني: أن إرسال يونس عليه السلام كان بعد التقام الحوت له، وعلى هذا التقدير يجوز أن يكون يونس عليه السلام قد أرسل إلى قوم آخرين غير القوم الأول.
الثالث: يجوز أن يكون يونس عليه السلام قد أرسل إلى القوم الأولين مرة أخرى بشريعة فآمنوا بها 60.
وحريٌّ بالذكر هنا أن نشير إلى أن امتناع هضم بطن الحوت ليونس عليه السلام هو أمرٌ خارقٌ للعادة، وهذا ما يعرف بإعجاز الصرفة، بمعنى: أن الله تعالى صرف بطن الحوت عن طبيعته، وهي الهضم ليونس عليه السلام، وهذا الإعجاز بالصرفة جائز في المعجزات المادية التي وقعت مع الأنبياء السابقين، كما حصل في صرف النار عن إحراق إبراهيم عليه السلام، وكذا صرف السكين عن ذبح إسماعيل عليه السلام، وصرف الماء عن خاصية السيولة لإنجاء موسى عليه السلام ومن معه من بني إسرائيل، وكذا صرف زكريا عليه السلام عن الكلام بغير إرادته. أما القول بالصرفة كوجه من وجوه إعجاز القرآن الكريم، فهو قولٌ غير مقبول؛ لأن إعجازه متمثلٌ في بلاغته وبيانه، لا في صرف الناس عنه كما قال النظام والجاحظ وغيرهما من المعتزلة.
إنَّ قصة يونس عليه السلام من القصص القرآني الحق الذي قصَّهُ الله تعالى على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، حيث قال: {نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآنَ وَإِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ} [يوسف: 3] .
وهي تحمل الكثير من الهدايات والعبر والمواعظ، ومن ذلك ما يأتي:
1.إنَّ الوحي جنس واحد، فمن آمن بنبوة من النبوات، أو آمن بنبي من الأنبياء، فيجب عليه الإيمان بباقي النبوات والأنبياء.
2.تتمثل مهمة الأنبياء جميعًا في التبشير والإنذار، وإنَّ الحكمة من إرسالهم هي هداية الناس إلى الحقِّ، والخير والطريق المستقيم.
3.وجوب اتباع هدي الأنبياء المتفق عليه أو القدر المشترك فيما بينهم، وهو أصل التوحيد، ووجوب إفراد الله تعالى وحده بالعبادة، وكذلك الأخلاق والفضائل، وجميع الصفات الحميدة، والخصال النبيلة.
4.إنَّ الله عز وجل لما خلق الخلق، جعل فيهم كوامن الخير والشرِّ، فهم مستعدون لنجدي: الإيمان والكفر، فمشيئة الله تعالى وحكمته متعلقة بأفعال العباد، وتقع مشيئة الله سبحانه وتعالى وفق أفعال العباد التي علمها أزلًا.
5.إنَّ الناس جميعهم فريقان: منهم من حكم الله تعالى له بخاتمة الإيمان، ومنهم من حكم عليه بخاتمة الكفر، فكلُّ ما قضاه الله عز وجل وقدره واقعٌ لا محالة.
6.بين الله تعالى أنَّ تأخير الموعود به من العذاب، لا يقدح في صحة الوعيد به، بدليل أن الله عز وجل أخر العذاب عن قوم يونس، ولم يوقعه بهم؛ لأنهم تابوا وآمنوا.
7.الحضُّ على الإيمان الصادق، والعمل الصالح، وفعل الخيرات في حال الرخاء والسعة قبل الإحاطة بالعذاب، فهذا وقتٌ لن يقبل فيه الإيمان ولو كان صادقًا. وقد جاء في الأثر: (من استطاع أن تكون له خبيئةٌ من عمل صالح فليفعل) 61، فيجب على العبد المسلم أن يجتهد في العبادة ما أمكنه ذلك وقت الرخاء والصحة والعافية بصورةٍ مستورةٍ عن أعين الناس، ويدخر هذه الأعمال الصالحة لتنفعه في يوم كرب وفاقة.
8.كُلِّفَ يونس عليه السلام بالرسالة قبل حادثة التقام الحوت إياه، بدليل قوله تعالى: (وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ ?139?إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ ?140?) [الصافات: 139 - 140] . أي: إنه كان من المرسلين حينما هرب إلى الفلك المشحون.
9.لا يصح لنبيٍّ أنْ يترك البلد الذي أمره الله عز وجل بتبليغ الدعوة إلى أهله إلا بإذنٍ منه جل جلاله. قال العلماء: «إنما قيل ليونس: أبق عن العبودية؛ لأنه خرج بغير أمر الله عز وجل، مستترًا من الناس، وإنما العبودية: ترك الهوى، وبذل النفس عند أمور الله عز وجل، فلما آثر هواه، لزمه اسم الآبق» 62.
10.القرعة جائزة شرعًا، وملزمة الأثر كالقسمة؛ لقوله تعالى: (فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ ?141?) [الصافات: 141] . «لكن المستقر في شريعتنا أنه لا يجوز الاقتراع على إلقاء آدمي في البحر، وإنما تطبق عليه الحدود والتعزيرات على مقدار جنايته، وإنما كان ذلك في يونس وزمانه مقدمة لتحقيق برهانه، وزيادة في إيمانه» 63.
11.دلَّ قوله تعالى: (فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ ?142? [الصافات: 142] على أن يونس عليه السلام أتى بما يلام عليه، وأنه كان يستحق اللوم من الله تعالى؛ لأنه غادر قومه بدون إذنه؛ لذلك أصابته القرعة ثلاث مرات، فألقوه في البحر؛ تخفيفًا لثقل السفينة من حمولتها.
12.وردت روايات كثيرة في كتب التفسير تحدد المدة الزمنية التي مكثها يونس عليه السلام في بطن الحوت، فلو كان في التحديد فائدة لأخبرنا الله عز وجل بها، ولكن الثابت الذي أخبرنا الله تعالى به هو إبقاء يونس عليه السلام في بطن الحوت حيًًّا، ولم يهضمه الحوت كسائر الأطعمة، وهذه في حد ذاتها معجزة من الله تعالى.
13.ذكر الله سبحانه وتعالى لنا السبب الذي من أجله نجى يونس عليه السلام، وهو التسبيح، فإن يونس عليه السلام كان من قبل ملازمًا لذكر الله تعالى، وتسبيحه، وتحميده، وتمجيده. فالتسبيح سببٌ في رفع البلاء، كما أن يونس عليه السلام أعلن توبته الصادقة عندما قال: (لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ) .
14.كان من لطف الله عز وجل وتمام نعمته تعالى على يونس عليه السلام بعد أن قذفه الحوت في العراء، وهو في حالة من الضعف والنحول، أن أنبت عليه شجرة اليقطين، يأكل من ثمارها، ويستظل بأوراقها.
15.وكان أيضًا من تمام نعمته عز وجل على يونس عليه السلام أن اجتباه مرة أخرى، واصطفاه وكلفه بالرسالة إلى أناس يزيد عددهم على مائة ألف، فيؤمنوا به، ويكون إيمانهم في ميزان حسنات يونس عليه السلام.
16.تبين قصة يونس عليه السلام مدى إنعام الله تعالى وفضله عليه، كما أنعم على إخوته من الأنبياء والرسل قبله وبعده، وأنه أجاب دعاءه بعد ما حلَّ به من كرب وشدة، وصبر على ما ابتلي به.
17.بدأ يونس عليه السلام بالتوحيد: (لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ) ، ثم بالتنزيه والتسبيح: (سُبْحَانَكَ) ، ثم بالاستغفار والإقرار بالذنب: (إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ) ، وهذا يعلمنا التأدب مع الله جل جلاله حتى في الدعاء، ولا يبدأ أحدٌ منا شكواه مباشرة قبل الثناء على الله تعالى، وتنزيهه من كل عيب ونقص، فهذا أدعى إلى قبول الدعاء وإجابته.
18.إنَّ استغاثة يونس عليه السلام بالله عز وجل، ولجوءه إليه وقت الشدة والكرب، وإنجاءه عز وجل من مصيبته ليس خاصًّا به وحده، وإنما يشمل كل َّمؤمن ومؤمنة إذا استغاثا بالله تعالى، وطلبا رحمته ومغفرته، فإنه يخلصهما مما ألمَّ بهما.
19.وجوب الصبر على أقدار الله عز وجل وأقضيته، فلا ينبغي للمؤمن التعجل والتضجر والغضب، كما فعل يونس عليه السلام، ثم تاب وندم على ما كان منه، فقبل الله تعالى توبته، بل واصطفاه وشرفه بالرسالة مرة أخرى.
20.الصبر على البلاء وعدم الشكوى لغير الله تعالى من صفات المؤمنين الصادقين.
21.وجوب الإكثار من ذكر الله جل جلاله، وتعظيم شأنه، فمن أقبل على الله تعالى في السراء، أعانه وأخذ بيده في الضراء.
22.إنَّ الله عز وجل يحفظ أولياءه من الخطر، ويهيئ لذلك الأسباب، كما فعل مع يونس عليه السلام عندما حفظه في بطن الحوت، وتحت شجرة اليقطين.
23.إنَّ العبد إذا تاب توبةً صادقةً نصوحًا، وفي الوقت المسموح بها الذي تقبل فيه، قبلها الله تعالى، وفرج عنه كربه.
24.لا ينبغي للداعية أن يتساهل في أمر الدعوة، فربما يوسوس له الشيطان، ويقول له: إنً مهمتك هي التبليغ فقط، وليست لك النتائج، فيضعف هذا الداعية شيئًا فشيئًا حتى يترك حقل الدعوة.
موضوعات ذات صلة:
الابتلاء، البحر، النبوة
1 تفسير مقاتل بن سليمان، 4/ 380.
2 انظر: درج الدرر، عبد القاهر الجرجاني 1/ 540.
3 انظر: تفسير ابن أبي حاتم، 6/ 1987، النكت والعيون، الماوردي، 5/ 66.
4 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور، 7/ 342.
5 انظر: المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم، محمد فؤاد عبد الباقي، ص 775.
6 النونة: هي حفرة الذقن.
انظر: فقه اللغة وسر العربية، أبو منصور الثعالبي، ص 73.
7 انظر: فتح القدير، الشوكاني، 3/ 496.
8 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور، 6/ 34.
9 انظر: المصدر السابق، 7/ 342.
10 الدر المنثور، السيوطي، 2/ 748.
11 انظر: فتح القدير، الشوكاني، 1/ 620، إرشاد العقل السليم، أبو السعود، 2/ 255.
12 تيسير الكريم الرحمن، ص 214.
13 انظر: مدارك التنزيل، النسفي، 1/ 519، البحر المديد، ابن عجيبة، 2/ 141.
14 انظر: فتح البيان، صديق حسن القنوجي 14/ 278.
15 أخرجه البخاري في صحيحه، رقم 3416، كتاب أحاديث الأنبياء، باب قول الله تعالى: (وإن يونس لمن المرسلين) ، 4/ 159.
16 فتح الباري، 6/ 452.
17 انظر: مراح لبيد، محمد بن عمر الجاوي، 1/ 242، صفوة التفاسير، الصابوني، 1/ 295.
18 فقه السيرة النبوية، محمد سعيد رمضان البوطي، ص 100، بتصرف.
19 دعوة الرسل عليهم السلام، أحمد غلوش، ص 255، بتصرف.
وانظر: قصة الحضارة، ول ديورانت، 2/ 246 - 277.
20 انظر: مفاتيح الغيب، الرازي، 22/ 178.
21 انظر: فتح القدير، الشوكاني، 3/ 496.
22 التفسير المنير، 11/ 270.
23 انظر: مفاتيح الغيب، الرازي، 22/ 179، فتح القدير، الشوكاني، 3/ 496.
24 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور، 17/ 130.
25 انظر: مفاتيح الغيب، الرازي، 22/ 179.
26 انظر: لباب التأويل، الخازن، 2/ 465.
27 انظر: معاني القرآن وإعرابه، 3/ 34.
28 أخرجه ابن ماجه في سننه، رقم 4253، كتاب الزهد، باب ذكر التوبة، عن عبد الله بن عمرو، 5/ 322.
وحسنه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب، رقم 3143، 3/ 122.
29 الجامع لأحكام القرآن، 8/ 384.
30 انظر: لباب التأويل، الخازن، 2/ 465.
31 عجوا بالدعاء: إذا رفعوا أصواتهم.
انظر: مقاييس اللغة، ابن فارس، 4/ 28.
32 تفسير السمرقندي، 2/ 133.
33 انظر: التسهيل لعلوم التنزيل، ابن جزي، 1/ 282، الفواتح الإلهية، نعمة الله النخجواني، 1/ 290.
34 أخرجه البخاري في صحيحه، رقم 6506، عن أبي هريرة، كتاب الرقاق، باب طلوع الشمس من مغربها، 8/ 106.
35 انظر: شرح وتعليق الدكتور مصطفى البغا على الحديث في كتاب صحيح البخاري، 8/ 106.
36 تأويلات أهل السنة، 10/ 157.
37 انظر: تيسير الكريم الرحمن، السعدي، ص 881.
38 جامع البيان، 23/ 562.
39 سبق تخريجه.
40 أخرجه البخاري في صحيحه، رقم 4604، عن أبي هريرة، كتاب تفسير القرآن، باب (إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح) ، 6/ 50.
41 تنزيه القرآن الكريم عن دعاوى المبطلين، ص 148.
42 الفصل في الأهواء والملل والنحل، 4/ 13.
43 الجامع لأحكام القرآن، 11/ 331.
44 أخرجه البخاري في صحيحه، رقم 3412، عن عبد الله، كتاب أحاديث الأنبياء، باب قول الله تعالى: (وإن يونس لمن المرسلين) ، 4/ 159.
45 أخرجه مسلم في صحيحه، رقم 6235، عن أبي هريرة، كتاب أحاديث الأنبياء، باب فضائل يونس عليه السلام، 7/ 102.
46 سبق تخريجه.
47 المفصل في الرد على شبهات أعداء الإسلام، 8/ 6.
48 التفسير المنير، وهبة الزحيلي، 11/ 270.
49 مفاتيح الغيب، 26/ 356.
50 مفاتيح الغيب، 26/ 356.
51 انظر: التفسير المنهجي، د. صلاح الخالدي، 8/ 46.
52 انظر: المصدر السابق، أ. د. أحمد شكري، 6/ 232.
53 أخرجه أحمد في مسنده، رقم 1462، عن سعد بن أبي وقاص، 3/ 66، والترمذي في سننه، رقم 3505، أبواب الدعوات، باب ما جاء في عقد التسبيح باليد، عن سعد بن أبي وقاص، 5/ 529.
وصححه الألباني في صحيح الجامع، 1/ 637، رقم 3383.
54 أخرجه البزار في مسنده، رقم 8227، 15/ 34.
قال البزار: وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد.
55 أخرجه الحاكم في مستدركه، رقم 6303، كتاب معرفة الصحابة رضي الله عنهم، باب ذكر عبد الله بن عباس رضي الله عنه، 3/ 623، والطبراني في المعجم الكبير، رقم 11560، 11/ 223.
وصححه الألباني في صحيح الجامع، رقم 2961، 1/ 569.
56 أخرجه أحمد في مسنده، 20/ 200، رقم 12811.
وصححه الألباني في صحيح الجامع، 2/ 884، رقم 4920.
57 انظر: نظم الدرر، 23/ 82.
58 انظر: معالم التنزيل، البغوي، 7/ 61.
59 انظر: معالم التنزيل، البغوي، 7/ 60، فتح القدير، الشوكاني، 4/ 472، إرشاد العقل السليم، أبو السعود، 7/ 205، تيسير الكريم الرحمن، السعدي، ص 707.
60 انظر: مفاتيح الغيب، الرازي، 26/ 358.
61 أخرجه أحمد بن حنبل في الزهد، رقم 782، ص 269، وأبو داود في الزهد، رقم 112، 1/ 122.
وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة، رقم 2313، 5/ 398.
62 التفسير المنير، وهبة الزحيلي، 23/ 142.
63 المصدر السابق.