فهرس الكتاب

الصفحة 326 من 2431

قال الطبري: «إن تنالوا، أيها المؤمنون، سرورًا بظهوركم على عدوكم، وتتابع الناس في الدخول في دينكم، وتصديق نبيكم ومعاونتكم على أعدائكم يسؤهم، وإن تنلكم مساءة بإخفاق سرية لكم، أو بإصابة عدوٍ لكم منكم، أو اختلاف يكون بين جماعتكم، يفرحوا بها» 162.

ثانيًا: الصد عن الإسلام:

لقد تجلت عداوة المشركين للإسلام والمسلمين في الصد عن سبيل الله، وسبيل الله هنا بمعنى (اتباع الرسل) ، فهؤلاء الكفار لا يكتفون برفض دعوة الرسل لهم، ولكنهم يصرفون الناس عن اتباع ما جاءت به الرسل، وهذا الصد يكون بالرفض تارة، وبالإكراه تارة، وبالتهديد تارة، وبالتشويه والتحريف تارة، كما في قوله تعالى: (? ? ? ? ? ? ?) [الأعراف: 45] .

وقوله تعالى: (? ? ں ں ? ? ? ? ? ? ہ ہ ہ ہ) [الأعراف: 86] .

ولما كان دأب هؤلاء هو التشهير بالدعوة والدعاة فقد رد عليهم القرآن بمثل ما فعلوا، فشهر الله تعالى بهم وفضحهم على رؤوس الأشهاد، وبين أنهم معادون لمولاهم ومعادون للحق ومعادون لأنفسهم في اعتراض دعوة الرسل وتنفير الناس منها، ولقد ذكر الله تعالى أمثال هؤلاء في غير موضع من القرآن، فهذه الآية نظير قوله تعالى: (? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ?) [آل عمران: 99] .

فكان جزاء هؤلاء من جنس عملهم ولبئس ما عملوا.

وهؤلاء المشركون ينفقون أموالهم في سبيل غاياتهم اللعينة.

قال تعالى: (? ? ? چ چ چ چ ? ? ? ? ? ? ? ? ژ ژ ڑ ڑ ک) [الأنفال: 36] .

قال الطبري: «إن الذين كفروا بالله ورسوله ينفقون أموالهم، فيعطونها أمثالهم من المشركين ليتقووا بها على قتال رسول الله صلى الله عليه وسلم والمؤمنين به، ليصدوا المؤمنين بالله ورسوله عن الإيمان بالله ورسوله» 163.

ولايألوا المشركون جهدًا في سبيل صدهم عن سبيل الله أن يردوا من آمن عن إيمانه فضلًا عن منعه من دخول الدين.

قال تعالى: (ک ک ک ک گ گ گ گ ? ? ? ? ? ? ? ? ں ں ? ? ? ? ہ ہ ہ ہھ ھ ھ ھ ے ے ? ?) [البقرة: 109] .

يقول ابن كثير: «يحذر تعالى عباده المؤمنين من سلوك طرائق الكفار من أهل الكتاب، ويعلمهم بعداوتهم لهم في الباطن والظاهر وما هم مشتملون عليه من الحسد للمؤمنين، مع علمهم بفضلهم وفضل نبيهم» 164.

ولقد توعد الله الصادين عن سبيله من المشركين والكفار بالعذاب الشديد.

قال تعالى: (? ? ? ? ? پ پ پ پ ? ? ? ? ?) [النحل: 88] .

قال الزمخشري: «الذين كفروا في أنفسهم، وحملوا غيرهم على الكفر: يضاعف الله عقابهم كما ضاعفوا كفرهم. وقيل: في زيادة عذابهم حيات أمثال البخت وعقارب أمثال البغال، تلسع إحداهن اللسعة فيجد صاحبها حمتها أربعين خريفا. وقيل: يخرجون من النار إلى الزمهرير، فيبادرون من شدة برده إلى النار بما كانوا يفسدون بكونهم مفسدين الناس بصدهم عن سبيل الله» 165.

ثالثًا: إيذاء المسلمين:

لقد انتهج المشركون سياسة الإيذاء للنبي صلى الله عليه وسلم، ولصحابته الكرام من بعده، ولمن تبعهم إلى يومنا هذا، بل لكل مسلم إلى قيام الساعة؛ فهذا هو ديدنهم مصداقًا لقوله تعالى: (ک ک ک ک گ گ گ گ ? ? ? ? ? ? ں ں ? ? ? ? ? ?ہ ہ ہ ہھ ھ ھ ھ) [البقرة: 217] .

فهذه الآية تدل بوضوح على ذلك؛ فهي بيان لشدة عداوة الكفار للمؤمنين ودوامها، أي: ولا يزال المشركون يقاتلونكم أيها المؤمنون ويضمرون لكم السوء ويداومون على إيذائكم لكي يرجعوكم عن دين الإسلام إلى الكفر إن استطاعوا ذلك وقدروا عليه، والتعبير بقوله: (ک ک) يفيد الدوام والاستمرار للإشعار بأن عداوة المشركين للمسلمين لا تنقطع، وأنهم لن يكفوا عن الإعداد لقتالهم ما استطاعوا إلى ذلك سبيلا، فعلى المؤمنين ألا يغفلوا عن الدفاع عن أنفسهم، و (ک) للتعليل، أي: لا يزالون يقاتلونكم لكي يردوكم عن دينكم أو بمعنى إلى، أي: إلى أن يردوكم عن دينكم. والرد: الصرف عن الشيء والإرجاع إلى ما كان عليه قبل ذلك: فغاية المشركين أن يؤذوا المسلمين بردهم بعد إيمانهم كافرين.

إن إيذاء المسلمين ورد فيه وعيد شديد وعقوبة أخروية.

قال تعالى: (? ? ? ? ? ? ? ژ ژ ڑ ڑ ک کک ک گ گ گ گ ? ? ? ? ? ? ?) [الأحزاب: 57 - 58] .

قال البيضاوي: «إن الذين يؤذون الله ورسوله يرتكبون ما يكرهانه من الكفر والمعاصي، أو يؤذون رسول الله بكسر رباعيته وقولهم: شاعر مجنون، ونحو ذلك» 166.

وقال ابن عاشور: «والمراد بالأذى: أذى القول بقرينة قوله: (? ? ?) لأن البهتان من أنواع الأقوال، وذلك تحقير لأقوالهم، وأتبع ذلك التحقير بأنه إثم مبين. والمراد بالمبين: العظيم القوي، أي: جرما من أشد الجرم، وهو وعيد بالعقاب عليه» 167.

لقد آذى المشركون صحابة رسول الله، واعتدوا عليهم، وخاصةً من الفقراء والأرقاء، ومن لا نصير لهم، وفتنوهم وعذبوهم، ما بين محبوس ومعذب أو مطارد وملاحق، ومنهم من لقي الله شهيدًا.

عن عبد الله بن مسعود قال: (كان أول من أظهر إسلامه سبعة: رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبو بكر، وعمار، وأمه سمية، وصهيب، وبلال، والمقداد، فأما رسول الله صلى الله عليه وسلم، فمنعه الله بعمه أبي طالب، وأما أبو بكر فمنعه الله بقومه، وأما سائرهم فأخذهم المشركون، وألبسوا أدراع الحديد، وصهروهم في الشمس، فما منهم أحد إلا وآتاهم على ما أرادوا، إلا بلال، فإنه هانت عليه نفسه في الله، وهان على قومه، فأخذوه، فأعطوه الولدان، فجعلوا يطوفون به في شعاب مكة، وهو يقول: أحد أحد) 168.

عن جابر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم: (مر بعمار بن ياسر وبأهله وهم يعذبون في الله، فقال: أبشروا آل ياسر، موعدكم الجنة) 169.

عن خباب بن الأرت قال: (أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو متوسد برده في ظل الكعبة، وقد لقينا من المشركين شدة شديدة، فقلت: يا رسول الله، ألا تدعو الله لنا؟ فقعد وهو محمرٌ وجهه فقال: إن كان من كان قبلكم ليمشط أحدهم بأمشاط الحديد ما دون عظمه من لحم أو عصب، ما يصرفه ذلك عن دينه، ويوضع المنشار على مفرق رأسه، فيشق باثنين ما يصرفه ذلك عن دينه، وليتمن الله هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت، لا يخاف إلا الله أو الذئب على غنمه، ولكنكم تستعجلون) 170.

ضرب الأمثال للناس أسلوب قرآني، اعتمده القرآن لتقريب الحقائق، للتفريق بين ما هو حق فيتبعوه، وما هو باطل فيجتنبوه، وللتمييز بين ما هو خير فيتمسكوا به، وما هو شر فيبتعدوا عنه، فقد ذكر القرآن أمثال أهل الخير وأهل الشر، وأمثال أهل الحق وأهل الباطل، وأمثال أهل التوحيد وأهل الشرك، قال تعالى: (? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ?) [الزمر: 27] .

وقال أيضًا: (? ? ? ہہ ہ ہ ھ ھ ھ) [العنكبوت: 43] .

فالأمثال جزءٌ من البيان الإلهي، تسهم في إبراز الحقائق الإيمانية من خلال أسلوبها المتميز الفعال في تشخيص الحقائق والإقناع، والفصل عند الاشتباه والخلاف، وخاصة قضايا الإيمان التي وقع فيها الخلاف؛ كالأصول التي ينبني عليها الإيمان بالله، وأسباب الهدى والضلال، وتوحيد الألوهية وما يضاده من الشرك، والبعث بعد الموت، وحقيقة الأنبياء والأولياء، وأن ليس لهم ولا فيهم من خصائص الألوهية شيء، وحال الدنيا وسرعة زوالها، وسوء عاقبة الاغترار بها، ونحو ذلك من القضايا الهامة 171.

ومن الأمثال القرآنية التي ضربها الله للناس مثالًا لأهل التوحيد وأهل الشرك، قوله تعالى: (? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ?) [الزمر: 29] .

ووجه التمثيل أن الله شبه حال المشرك الذي يعبد آلهة متعددة، بحال عبد له أكثر من سيد يخدمه ويطيعه، فكل واحد منهم يأمره بما لا يأمره به الآخر، فبعضهم يقول له: افعل، وبعضهم يقول له: لا تفعل؛ وبعضهم يقول له: أقبل، وبعضهم يقول له: لا تقبل؛ فهو حائر في أمرهم، لا يدري أيهم يرضي، فإن أرضى هذا أغضب ذاك، فهو لأجل هذه الحال يعيش في عذاب دائم، وتعب مستمر، أما مثل حال المؤمن الموحد فقد شبهه سبحانه بحال العبد الذي يعمل تحت إمرة سيد واحد، فلا أمر لأحد عليه إلا أمر ذلك السيد، ولا نهى، لأحد عليه إلا نهي ذلك السيد، فهو مطيع له على كل حال، وهو ساع لكسب وده ونيل رضاه من غير ملال. ثم هو غير مشتت الهوى، ولا مبعثر القوى؛ لأن وجهته واحدة غير متعددة، ومقصوده واحد غير متناقض 172.

أراد الله من هذا المثل بيان حال من يعبد آلهة متعددة، فإن أولئك الآلهة تكون متنازعة متغالبة، كما قال تعالى: (? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ?) [الأنبياء: 22] .

وقال سبحانه: (پ پ پ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ٹ ٹ ٹ ٹ ? ? ? ? ? ?) [المؤمنون: 91] .

فيبقى ذلك المشرك متحيرًا ضالًا، لا يدري أي هؤلاء الآلهة يعبد، يدعو هذا ثم يدعو ذاك، لا يستقر له قرار، ولا يطمئن قلبه في موضع، فهو حائر مشتت القلب والذهن؛ بخلاف الموحد فهو في راحة تامة وطمأنينة كاملة. وهكذا سنة الحياة جارية على أن تعدد الرؤساء يفسد الأمر، ويشتت السعي.

قال الرازي: «وهذا مثل ضرب في غاية الحسن في تقبيح الشرك وتحسين التوحيد» 173.

إذ المقصود من ضرب هذا المثل إقامة الحجة على المشركين، وتعنيفهم لأجل مواقفهم الرافضة للاعتراف بالواحد الأحد، وكشف سوء حالتهم في الإشراك.

وضرب الله سبحانه وتعالى مثلًا آخر للتوحيد والشرك، فقد مثل التوحيد بالشجرة الطيبة، والشرك بالشجرة الخبيثة، فقال تعالى: (? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? پپ پ پ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ٹ ٹ ٹ ٹ ? ? ?) [إبراهيم: 24 - 26] .

شبه سبحانه وتعالى كلمة التوحيد (لا إله إلا الله) بالشجرة الطيبة، وهي النخلة الضاربة جذورها في أعماق التربة وفروعها مرتفعة في السماوات، والكلمة الخبيثة، وهي الشرك، كالشجرة الخبيثة، وهي الحنظلة إذا استؤصلت، فلم يبق لها أثر ولا أصل في الأرض، وقد ورد عن ابن عباس، وبه قال جمهور المفسرين أن الكلمة الطيبة هي لا إله إلا الله في قلب المؤمن، وأن الكلمة الخبيثة هي كلمة الكفر 174.

وفي هذا التشبيه حكم بليغة وأسرار كثيرة؛ لأن الشجرة لا بد لها من عروق وساق وفروع وورق وثمر، فكذلك شجرة الإيمان والتوحيد، ليطابق المشبه بالمشبه به، فشجرة التوحيد عروقها الثابتة: العلم والمعرفة واليقين، وساقها: الإخلاص لله، وفروعها: الأعمال الصالحة، وثمرها: الأخلاق الحميدة الزكية، فإذا كانت هذه الأمور مطابقة لأمر الله بأن يكون العلم موافقًا لمعلومه الذي أنزل الله به كتابه، وكان الاعتقاد مطابقًا لما أخبر الله به عن نفسه وأخبرت به عنه رسله، وكان الإخلاص قائمًا في القلب، والأعمال موافقة للشرع، علم أن شجرة التوحيد في القلب أصلها ثابت وفرعها في السماء، وإن كان الأمر بالعكس علم أن القائم بالقلب إنما هو الشجرة الخبيثة التي اجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار، فكما أن هذه الشجرة الخبيثة ليس لها أصل ثابت، ولا فرع ثابت، ولا فائدة فيها، فكذلك الشرك ليس له أصل يأخذ به المشرك ولا برهان، ولا يقبل الله مع الشرك عملًا، ولا يصعد إلى الله، فليس له أصل في الأرض ولا فرع في السماء 175.

ومنها قوله تعالى: (? ? ? ? ? ? ? ? ? ژ ژ ڑ ڑ ک کک ک گ گ گ) [العنكبوت: 41] .

فذكر سبحانه أنهم ضعفاء وأن الذين اتخذوهم أولياء، أضعف منهم، فهم في ضعفهم وما قصدوه من اتخاذ الأولياء كالعنكبوت اتخذت بيتًا، وهو أوهن البيوت وأضعفها، ويفيد هذا المثل أن هؤلاء المشركين أضعف ما كانوا حيث اتخذوا من دون الله أولياء، فلم يستفيدوا بمن اتخذوهم أولياء إلا ضعفًا، كما قال تعالى: (? ? ? ? ? ? ? چ چ) [مريم: 81] .

وقال أيضًا: (چچ ? ? ? ? ? ?) [مريم: 82] .

وقال أيضًا: (? ? ? ? ? ? ? ?) [يس: 74] .

وقال تعالى: (? ? ? ? ? چ چ چ) [يس: 75] .

وقال بعد أن ذكر هلاك الأمم المشركين: (? ? ? ? ? ? چ چ چ چ ? ? ? ? ? ? ? ? ژ ژ ڑ) [هود: 101] .

فهذه مواضع في القرآن تدل على أن من اتخذ من دون الله وليًا يتعزز به ويتكثر به ويستنصر به لم يحصل له به إلا ضد مقصوده، وفي القرآن أكثر من ذلك، وهذا من أحسن الأمثال وأدلها على بطلان الشرك وخسارة صاحبه وحصوله على ضد مقصوده 176.

إن التوحيد ما فطر الله عليه الإنسان السوي، وهو الذي يستقيم به الكون وحياة الإنسان، بينما الشرك الذي يقع فيه الإنسان له آثاره الوبيلة في دنياه وآخرته، سواء أكان الواقع فيه فردًا أم جماعة، وفيما يلي تفصيل ذلك.

أولًا: الآثار المترتبة على الشرك في الدنيا:

••فقد الطمأنينة والأمن.

فالمشرك لا يتمتع بالطمأنينة التي يتمتع بها المؤمن؛ قال تعالى: (? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ?) [الرعد: 28] . فشركه أفقده طمأنينته.

وقال تعالى: (? ? ? ? ? پ پ پ پ ? ? ?) [الأنعام: 82] .

••العقوبة العاجلة في الدنيا.

فالمشرك قد تعجل له العقوبة في الدنيا؛ (? ? ? ? ٹ ٹ ٹ ٹ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? چ) [النحل: 112] .

••الاضطراب والتشتت.

فالمشرك يضطرب بين المعبودات وتتشتت به الأهواء بينما الموحد يعرف من يعبد، والطريق إليه طريق واحد.

قال تعالى: (چ چ چ چ ? ? ? ? ? ? ?) [الأنعام: 153] .

••القضاء على عزة النفس.

فالمشرك يذل لجميع طواغيت الأرض كلها؛ لأنه يعتقد أنه لا معتصم له إلا هم، فيذل ويخضع لمن لا يسمع ولا يرى، ولا يعقل، فيعبد غير الله، ويذل له، وهذا غاية الإهانة، أما العزة الحقيقة هي التي تستمد من الإيمان بالله الواحد.

قال تعالى: (گ گ ? ?) [المنافقون: 8] .

••الشرك أعظم الظلم والافتراء.

فمن أشرك فقد ظلم نفسه.

قال تعالى: (ٹ ٹ ٹ ٹ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ?) [لقمان: 13] .

بل وافترى إثمًا عظيمًا.

قال تعالى: (? ? ? ? ? ? ?) [النساء: 48] .

••الانحراف عن غاية الخلق.

فقد خلق الله الإنس والجن للعبادة.

قال تعالى: (? ? ? ? ? ? ?) [الذاريات: 56] 177.

ثانيًا: الآثار المترتبة على الشرك في الآخرة:

••خسارة الدنيا والآخرة.

قال تعالى: (? ? ? ? ? ? ں ں ? ? ? ? ہ ہ ہ ہ ھ ھ ھھ ے ے ? ? ?) [الحج: 11] .

••خسارة أهله مع نفسه.

قال تعالى: (? ? ? ? ? ? چ چ چ چ ? ? ? ? ? ? ? ?) [الزمر: 15] .

••براءة الله ورسوله.

قال تعالى: (? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? چ) [التوبة: 3] .

••الشرك الأكبر لا يغفره الله إذا مات صاحبه قبل التوبة.

قال تعالى: (? ? ? ? ہ ہ ہ ہ ھ ھ ھ ھ ے) [النساء: 48] .

••محبط لجميع الأعمال.

قال تعالى: (? ? ? ? ? ? ?) [الأنعام: 88] .

وقال أيضًا: (? ? ? ? ? ? ? ? چ چ) [الفرقان: 23] .

وقال أيضًا: (ے ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ?) [الزمر: 65] .

••يوجب النار لصاحبه ويحرم عليه الجنة.

قال تعالى: (چ چ چ چ ? ? ? ? ? ? ? ?) [المائدة: 72] .

••خلود صاحبه في النار.

قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أُولَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ (6) } [البينة: 6] 178.

موضوعات ذات صلة:

الإخلاص، الإلحاد، الأوثان، التوحيد، الرياء، الضلال

1 مقاييس اللغة 3/ 265.

2 انظر: لسان العرب، ابن منظور 10/ 448.

3 تيسير الوصول شرح ثلاثة الأصول، ص 49.

4 المصدر السابق، ص 50.

5 انظر: عقيدة المؤمن، ص 107.

6 التبيان شرح أركان الايمان، ص 148.

7 انظر: المعجم المفهرس الشامل لألفاظ القرآن الكريم، عبد الله جلغوم، باب الشين، ص 661 - 664.

8 انظر: الوجوه والنظائر في القرآن الكريم، مقاتل بن سليمان، ص 26 - 27، الوجوه والنظائر، الدامغاني، ص 282.

9 انظر: مقاييس اللغة، ابن فارس 5/ 191.

10 المفردات، الراغب الأصفهاني ص 479، المعجم الوسيط، مجمع اللغة العربية 2/ 791.

11 الفروق اللغوية، العسكري، ص 228.

12 انظر: مقاييس اللغة 5/ 236.

13 انظر: التفسير المنير، الزحيلي 9/ 172.

14 انظر: المعجم الوسيط، مجمع اللغة العربية، ص 1016.

15 مقاييس اللغة 6/ 91.

16 التعريفات، ص 69.

17 عبادة المؤمن، ص 53.

18 الكشاف 1/ 180.

19 انظر: النكت والعيون، الماوردي 1/ 546.

20 انظر: جامع البيان، الطبري 9/ 424.

21 أنوار التنزيل 2/ 176.

22 المحرر الوجيز 3/ 401.

23 انظر: مفاتيح الغيب، الرازي 16/ 30.

24 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 5/ 491.

25 انظر: تفسير الشعراوي 2/ 1098.

26 زهرة التفاسير، محمد أبو زهرة 7/ 3538

27 انطر: تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 681، التفسير المنير، الزحيلي 22/ 202.

28 انظر: محاسن التأويل، القاسمي 4/ 299.

29 المنار 7/ 221، 222.

30 انظر: مدارك التنزيل، النسفي 2/ 277.

31 تأويلات أهل السنة 7/ 112

32 التحرير والتنوير 15/ 211،210.

33 انظر: تفسير ابن باديس، ص 313.

34 نفس المصدر السابق، ص 317.

35 انظر: مفاتح الغيب، الرازي 2/ 252.

36 انظر: البحر المحيط، أبو حيان 8/ 90.

37 انظر: التفسير المنير، الزحيلي 29/ 161.

38 انظر: المنار، محمد رشيد رضا 7/ 497.

39 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب التفسير، باب قوله: (ما كان للنبي والذين آمنوا) ، رقم 4675، 6/ 96.

40 انظر: معالم التنزيل، البغوي 2/ 395.

41 وقد ورد في السياق القرآني ثلاث آيات أخرى: آل عمران: 31، والمائدة: 54، والتوبة، 24.

42 انظر: المحرر الوجيز، ابن عطية 1/ 234.

43 انظر: فتح القدير، الشوكاني 1/ 190.

44 انظر: مختصر تسهيل العقيدة الإسلامية، الجبرين، ص 83.

45 مقاييس اللغة 2/ 230.

46 تفسير الأصفهاني 3/ 995.

47 انظر: مختصر تسهيل العقيدة الإسلامية، الجبرين، ص 81.

48 انظر: الجواهر الحسان، الثعالبي 3/ 169.

49 تيسير الكريم الرحمن، السعدي، ص 392.

50 إرشاد العقل السليم، أبو السعود 2/ 79.

51 التحرير والتنوير، بن عاشور 15/ 25.

52 زهرة التفاسير، أبو زهرة 4/ 2116.

53 أخرجه الحاكم في المستدرك، كتاب الجهاد رقم 2527، 2/ 122.

وصححه الحاكم على شرط الشيخين، ولم يتعقبه الذهبي.

54 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 5/ 205.

55 زاد المسير، ابن الجوزي 4/ 476.

56 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 2/ 438.

57 انظر: أسباب النزول، الواحدي، ص 307.

58 تيسير الكريم الرحمن، ص 188.

59 انظر: القول المفيد على كتاب التوحيد، ابن عثيمين 2/ 79 - 100.

60 انظر: الحسنة والسيئة، ابن تيمية، ص 39.

61 انظر: شفاء العليل، ابن القيم 2/ 33.

62 أخرجه الترمذي في سننه، أبواب السير، باب ما جاء في الطيرة، رقم 1614، 4/ 161.

وصححه الألباني في صحيح الجامع، 2/ 732، رقم 3960.

63 انظر: القول المفيد، ابن عثيمين 2/ 93.

64 التحرير والتنوير 9/ 66.

65 انظر: القول المفيد، ابن عثيمين 2/ 94.

66 انظر: منهج القرآن الكريم في دعوة المشركين إلى الإسلام، الزحيلي 1/ 128.

67 المحرر الوجيز، ابن عطية 3/ 25.

68 تيسير العزيز الحميد في شرح كتاب التوحيد، ص 114.

69 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 3/ 295.

70 انظر: التمهيد لشرح كتاب التوحيد، صالح آل الشيخ 501 - 502.

71 انظر: الجديد في شرح كتاب التوحيد، محمد القرعاوي، ص 219.

72 انظر: المصدر السابق، ص 220.

73 انظر: تأويلات أهل السنة، الماتريدي 6/ 73.

74 مدخل لدراسة العقيدة الإسلامية، عثمان جمعة ضميرية، ص 316.

75 انظر: المفيد في مهمات التوحيد، عبد القادر صوفي، ص 115.

76 التحرير والتنوير 22/ 283.

77 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 4/ 577.

78 انظر: مدخل لدراسة العقيدة الإسلامية، عثمان جمعة ضميرية، ص 317.

79 انظر: المفيد في مهمات التوحيد، عبد القادر صوفي، ص 117.

80 انظر: الجديد في شرح كتاب التوحيد، محمد القرعاوي، ص 359.

81 انظر: الوجيز، الواحدي، ص 616، أوضح التفاسير، ابن الخطيب 1/ 330.

82 انظر: أوضح التفاسير، الخطيب 1/ 589.

83 انظر: في ظلال القرآن، سيد قطب 5/ 2712.

84 انظر: القول السديد شرح كتاب التوحيد، السعدي، ص 159.

85 انظر: حماية الرسول صلى الله عليه وسلم حمى التوحيد، محمد الغامدي، ص 271.

86 انظر: تيسير العزيز الحميد في شرح كتاب التوحيد، سليمان بن عبدالله ص 28.

87 مختصر معارج القبول، ص 132.

88 المفيد في مهمات التوحيد، ص 111.

89 انظر: مدارج السالكين 3/ 482.

90 انظر: المفيد في مهمات التوحيد، عبد القادر صوفي، ص 112.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت