فهرس الكتاب

الصفحة 220 من 2431

أي: واذكر أيها الرسول لقومك قريش المعتمدين على تقليد الآباء والأجداد في عبادة الأصنام، حين تبرأ إبراهيم عليه السلام مما يعبد أبوه آزر، وقومه من الأصنام، إلا من عبادة خالقه وخالق الناس جميعًا، والذي قال بأنه سيرشدني لدينه، كما أرشدني في الماضي، ويثبتني على الحق 59.

وقال تعالى: {لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُولَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [المجادلة: 22] .

أي: من شأن المؤمنين الصادقين أن يبتعدوا عن موالاة أعداء الله ورسوله، ولو كان هؤلاء الأعداء، آباءهم الذين أتوا إلى الحياة عن طريقهم أو أبناءهم الذين هم قطعة منهم، أو إخوانهم الذين تربطهم بهم رابطة الدم أو عشيرتهم التي ينتسبون إليها، بل يجب إعلان البراءة منهم؛ وذلك لأن قضية الإيمان يجب أن تقدم على كل شيء، ثم أثنى سبحانه على هؤلاء المؤمنين الصادقين الذين لم يوالوا أعداء الله مهما بلغت درجة قرابتهم فقال: {أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ} أي: أولئك الذين لا يوادون أعداء الله، مهما كانوا، هم الذين كتب الله تعالى الإيمان في قلوبهم، فاختلط بها واختلطت به، فصارت قلوبهم لا تحب إلا من أحب دين الله، ولا تبغض إلا من أبغضه 60.

وقال تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا آبَاءَكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ أَوْلِيَاءَ إِنِ اسْتَحَبُّوا الْكُفْرَ عَلَى الْإِيمَانِ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ * قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ} [التوبة: 23 - 24] .

والمعنى: يا أيها المصدقون بالله ورسوله، لا تتخذوا آباءكم وإخوانكم أولياء تنصرونهم في القتال، وتؤيدون الكفار لأجلهم، أو تطلعونهم على أسرار المسلمين العامة أو الحربية، إن اختاروا الكفر على الإيمان، وآثروا الشرك على الإسلام، ومن يتولهم منكم فأولئك هم الظالمون لأنفسهم وأمتهم لأنه خالفوا الله ورسوله، بموالاة الكافرين بدلًا من التبرؤ منهم، فبعد أن نهى عن مخالطتهم، أوضح أن هذا النهي للتحريم لا للتنزيه، بقوله: {وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ} .

قال ابن عباس: هو مشرك مثلهم؛ لأنه رضي بشركهم، والرضا بالكفر كفر، كما أن الرضا بالفسق فسق.

ثم أمر تعالى رسوله أن يتوعد من آثر أهله وقرابته وعشيرته على الله ورسوله وجهاد في سبيله، مصدرًا ذلك بكلمة (إن) المفيدة للشك؛ لأن حب الكافرين مشكوك فيه من المؤمنين، والمقصود هو تفضيل حبهم على حب الله، أما أصل الحب فهو أمر فطري طبعي لا لوم عليه، ولا مؤاخذة فيه؛ لأن التكليف يتوجه على الأمور المقدورة للإنسان، لا على الأمور الجبلية الفطرية كالحب والبغض.

فقال له: قل: إن كنتم تؤثرون هذه الأشياء الثمانية، وتفضلون الآباء، والأبناء، والإخوان، والأزواج، والعشيرة (القرابة القريبة) والأموال، والتجارة، والمساكن، على حب الله ورسوله، أي طاعتهما، والجهاد في سبيله الذي يحقق السعادة الأبدية في الآخرة، فانتظروا حتى يأتي الله بعقابه العاجل أو الآجل 61.

البراءة هي جزء أساس من عقيدة المسلم، وإذا التزم المسلم بهذه العقيدة فسيكون لها ثمرات ونتائج كثيرة في الدنيا والآخرة، وسنتعرف على أهم هذه الثمرات:

أولًا: الفوز بمرضاة الله، والنجاة من سخط الجبار جل جلاله:

ما قال سبحانه: {لَا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ} [آل عمران: 28] .

وقال تعالى: {الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا} [النساء: 139] .

وبعقيدة البراء تتحقق أوثق عرى الإيمان: جاء في حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول صلى الله عليه وسلم لأبي ذر رضي الله عنه: (أي عرى الإيمان أوثق) ؟ قال: الله ورسوله أعلم، قال: (الموالاة في الله، والمعاداة في الله، والحب في الله، والبغض في الله) 62.

وجاء في الحديث الآخر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من أحب لله، وأبغض لله، وأعطى لله، ومنع لله؛ فقد استكمل الإيمان) 63.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية: «إن تحقيق شهادة أن لا إله إلا الله يقتضي أن لا يحب إلا لله، ولا يبغض إلا لله، ولا يوالي إلا لله، ولا يعادي إلا لله، وأن يحب ما أحبه الله، ويبغض ما أبغضه الله» 64.

ثانيًا: السلامة من الفتن والفساد في الأرض:

قال سبحانه: {وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ إِلَّا تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ} [الأنفال: 73] .

يقول ابن كثير: «أي إن تجانبوا المشركين، وتوالوا المؤمنين، وإلا وقعت فتنة في الناس، وهو التباس واختلاط المؤمنين بالكافرين، فيقع بين الناس فساد منتشر عريض طويل» 65.

ثالثًا: حصول النعم والخيرات في الدنيا، والثناء الحسن في الدارين:

ولنتأمل قول الله عز وجل - في حق إبراهيم عليه السلام-: {فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَكُلًّا جَعَلْنَا نَبِيًّا وَوَهَبْنَا لَهُمْ مِنْ رَحْمَتِنَا وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيًّا} [مريم: 49 - 50] .

يبين سبحانه ما ترتب على اعتزال إبراهيم عليه السلام للشرك والمشركين، والمعنى: حين اعتزل إبراهيم عليه السلام أباه وقومه وآلهتهم الباطلة لم نضيعه، وإنما أكرمناه وتفضلنا عليه بأن وهبنا له إسحاق ويعقوب ليأنس بهما بعد أن فارق أباه وقومه من أجل إعلاء كلمتنا وكلًا جعلنا نبيًا أي: وكل واحد منهما جعلناه نبيًا ووهبنا لهم أي: لإبراهيم وإسحاق ويعقوب من رحمتنا بأن جعلناهم أنبياء ومنحناهم الكثير من فضلنا وإحساننا ورزقنا 66، فاعتزال الشرك والمشركين، والفسق والفاسقين، يؤدي إلى السعادة الدينية والدنيوية.

رابعًا: يكون من حزب الله تعالى، ويحقق الغلبة والنصر على الكافرين:

قال تعالى: {لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُولَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [المجادلة: 22] .

أي: من شأن المؤمنين الصادقين أن يبتعدوا عن موالاة أعداء الله ورسوله، ولو كان هؤلاء الأعداء، آباءهم الذين أتوا إلى الحياة عن طريقهم أو أبناءهم الذين هم قطعة منهم، أو إخوانهم الذين تربطهم بهم رابطة الدم أو عشيرتهم التي ينتسبون إليها، بل يجب إعلان البراءة منهم؛ وذلك لأن قضية الإيمان يجب أن تقدم على كل شيء.

ثم أثنى سبحانه على هؤلاء المؤمنين الصادقين الذين لم يوالوا أعداء الله مهما بلغت درجة قرابتهم فقال: {أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ} أي: أولئك الذين لا يوادون أعداء الله مهما كانوا، هم الذين كتب الله تعالى الإيمان في قلوبهم، فاختلط بها واختلطت به، فصارت قلوبهم لا تحب إلا من أحب دين الله، ولا تبغض إلا من أبغضه 67.

خامسًا: تحفظ المسلم من الانقياد للكافرين:

قال جل شأنه: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ يَرُدُّوكُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ} [آل عمران: 100] .

يحذر الحق تعالى المؤمنين من إطاعة أهل الكتاب والافتتان بفتنتهم إثر توبيخهم بالإغواء والإضلال ردعًا لهم عن ذلك، وتعليق الرد بطاعة فريق منهم؛ للمبالغة في التحذير عن طاعتهم، وإيجاب الاجتناب عن مصاحبتهم بالكلية، فإنه في قوة أن يقال (لا تطيعوا فريقًا) .. الخ كما أن تعميم التوبيخ فيما قبله للمبالغة في الزجر 68.

وقال تعالى: {وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ} [هود: 113] .

الركون إلى الشيء: الميل إليه. يقال: ركن فلان إلى فلان، إذا مال إليه بقلبه، واعتمد عليه في قضاء مصالحه 69.

والمراد بالذين ظلموا هنا: ما يتناول المشركين وغيرهم من الظالمين.

والمعنى: واحذروا -أيها المؤمنون- أن تميلوا إلى الظالمين، أو تسكنوا إليهم؛ لأن ذلك يؤدى إلى تقوية جانبهم، وإضعاف جانب الحق والعدل 70.

سادسًا: نيل ولاية الله:

قال تعالى: {وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ} [البقرة: 120] .

قال الإمام الطبري في هذه الآية ما ملخصه: «وليست اليهود، يا محمد، ولا النصارى براضية عنك أبدًا، فدع طلب ما يرضيهم و يوافقهم، وأقبل على طلب رضا الله في دعائهم إلى ما بعثك الله به من الحق، فإن الذي تدعوهم إليه من ذلك لهو السبيل إلى الاجتماع فيه معك على الألفة والدين القيم. ولا سبيل لك إلى إرضائهم باتباع ملتهم؛ لأن اليهودية ضد النصرانية، والنصرانية ضد اليهودية، ولا تجتمع النصرانية واليهودية في شخص واحد في حال واحدة، واليهود والنصارى لا تجتمع على الرضا بك، إلا أن تكون يهوديًا نصرانيًا، وذلك مما لا يكون منك أبدًا؛ لأنك شخص واحد، ولن يجتمع فيك دينان متضادان في حال واحدة، وإذا لم يكن إلى اجتماعهما فيك في وقت واحد سبيل، لم يكن لك إلى إرضاء الفريقين سبيل. وإذا لم يكن لك إلى ذلك سبيل، فالزم هدى الله الذي لجمع الخلق إلى الألفة عليه سبيل» 71.

موضوعات ذات صلة:

الإيمان، التوحيد، الشرك، الولاء

1 انظر: المقصور والممدود، الفراء ص 26، المقصور والممدود، أبو علي القالي ص 359.

2 انظر: المصدرين السابقين، تهذيب اللغة، الأزهري 15/ 269.

3 انظر: أيسر التفاسير، الجزائري 2/ 336.

4 انظر: لسان العرب، ابن منظور 1/ 32، مقاييس اللغة، ابن فارس 1/ 236، مختار الصحاح، الرازي، ص 45، القاموس المحيط 1/ 8.

5 الولاء والبراء في الاسلام، القحطاني ص 90.

6 تسهيل العقيدة الإسلامية، الجبرين ص 552.

7 الولاء والبراء بين الغلو والجفاء، حاتم الشريف ص 13.

8 انظر: المعجم الشامل لألفاظ القرآن الكريم، عبدالله جلغوم، ص 314.

9 انظر: مقاييس اللغة، ابن فارس 1/ 236، مختار الصحاح، الرازي ص 31.

10 انظر: لسان العرب، 1/ 33، وذكر ذلك أيضًا الأزهري في تهذيب اللغة 15/ 269.

11 انظر: مقاييس اللغة، ابن فارس 1/ 345.

12 انظر: لسان العرب، ابن منظور 9/ 405، مقاييس اللغة، ابن فارس، ص 1103، مختار الصحاح، الرازي، ص 376، القاموس المحيط، الفيروزآبادي 4/ 401.

13 المفردات، الراغب الأصفهاني، ص 534.

14 انظر: الولاء والبراء في الإسلام، القحطاني ص 87.

15 جامع البيان، الطبري 14/ 96.

16 التحرير والتنوير، ابن عاشور 10/ 107.

17 انظر: التفسير الوسيط، طنطاوي 6/ 196.

18 مفاتيح الغيب، الرازي 15/ 526.

19 الأدرة: بالضم: نفخةٌ في الخصية؛ يقال: رجلٌ آدر بين الأدر.

انظر: القاموس المحيط، الفيروزآبادي ص 342، لسان العرب، ابن منظور 4/ 15، المعجم الوسيط، مجمع اللغة العربية 1/ 10.

20 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب أحاديث الأنبياء، باب حديث الخضرمع موسى عليهما السلام، رقم 3404، 4/ 156.

21 التحرير والتنوير 22/ 121.

22 انظر: تفسير السمرقندي 3/ 76.

23 جامع البيان 20/ 335.

24 انظر: التفسير المنير، الزحيلي 28/ 128.

25 الكشاف، الزمخشري 4/ 514.

26 انظر: مختصر تفسير ابن كثير 2/ 482.

27 جامع البيان، الطبري 11/ 487.

28 انظر: التفسير الوسيط، الزحيلي 2/ 1040، تفسير الشعراوي 11/ 6448.

29 انظر: فتح القدير، الشوكاني 2/ 524.

30 البرسام: أي بكسر الموحدة سريانيٌ معربٌ أطلق على اختلال العقل وعلى ورم الرأس وعلى ورم الصدر.

انظر: فتح الباري، ابن حجر 1/ 338.

31 الكشاف 2/ 403.

32 انظر: جامع البيان، الطبري 15/ 360، إرشاد العقل السليم، أبو السعود 4/ 218، لباب التأويل، الخازن 2/ 489.

33 جامع البيان 11/ 292.

34 مفاتيح الغيب 12/ 500.

35 جامع البيان 15/ 94.

36 مجموع الفتاوى 16/ 546.

37 انظر: أضواء البيان، الشنقيطي 2/ 157.

38 انظر: جامع البيان، الطبري 19/ 411.

39 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 19/ 203.

40 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 10/ 34.

41 انظر: معالم التنزيل، البغوي 4/ 345.

42 انظر: الدر المنثور، السيوطي 1/ 402.

43 جامع البيان، الطبري 3/ 288.

44 انظر: زاد المسير، ابن الجوزي 1/ 131.

45 انظر: تفسير الشعراوي، 2/ 696.

46 انظر: أيسر التفاسير، الجزائري 3/ 687.

47 انظر: التفسير الوسيط، محمد طنطاوي 15/ 526.

48 انظر: تفسير المراغي 11/ 110.

49 انظر: أوضح التفاسير، الخطيب 1/ 680.

50 انظر: تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 262.

51 انظر: التفسير الوسيط، محمد طنطاوي 6/ 119.

52 انظر: أيسر التفاسير، الجزائري 4/ 635

53 انظر: التفسير الوسيط، الزحيلي 2/ 1040، تفسير الشعراوي 11/ 6448.

54 انظر: التفسير المنير، الزحيلي، 7/ 259.

55 انظر: لسان العرب، ابن منظور 15/ 9، تاج العروس، الزبيدي 38/ 495.

56 انظر: الجواهر الحسان، الثعالبي 1/ 504.

57 انظر: مدارك التنزيل، النسفي 3/ 468.

58 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 8/ 274.

59 انظر: تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 765.

60 انظر: زاد المسير، ابن الجوزي 4/ 251.

61 انظر: جامع البيان، الطبري 14/ 177، تفسير النكت والعيون، الماوردي 2/ 349.

62 أخرجه أحمد في مسنده 4/ 286، والحاكم في المستدرك 2/ 480، والطبراني في المعجم الكبير 11/ 215.

قال الألباني في السلسلة الصحيحة 998، 1728: «فالحديث بمجموع طرقه يرتقي إلى درجة الحسن على الأقل» .

63 أخرجه أبو داود رقم 4061، والترمذي رقم 2440.

وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب رقم 3029.

64 الاحتجاج بالقدر ص 62.

65 تفسير ابن كثير، 4/ 98.

66 انظر: التفسير الوسيط، محمد طنطاوي 9/ 44.

67 انظر: زاد المسير، ابن الجوزي 4/ 251.

68 إرشاد العقل السليم، أبو السعود 2/ 64.

69 انظر: تاج العروس 35/ 109.

70 انظر: جامع البيان، الطبري 15/ 526.

71 جامع البيان، الطبري، 2/ 563.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت