فهرس الكتاب

الصفحة 1360 من 2431

«النفاق: هو إظهار الإسلام والخير، وإبطان الكفر والشر. وهو مخالفة الباطن للظاهر، وإظهار القول باللسان، أو الفعل؛ بخلاف ما في القلب من الاعتقاد. والمنافق: يخالف قوله فعله، وسره علانيته؛ فهو يدخل الإسلام من باب، ويخرج من باب آخر، ويدخل في الإيمان ظاهرًا، ويخرج منه باطنًا؛ فهذا هو النفاق الأكبر» 74.

فالمنافقون الذين يسعون إلى إضعاف المسلمين والكيد للإسلام وأهله، قد استحقوا غضب المولى عز وجل.

قال تعالى: {وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا} [الفتح: 6] .

«ويلاحظ في الآية تقديم المنافقين على المشركين، وذلك لأن المنافقين أشد على المؤمنين من الكافر المجاهر، لأن المؤمن كان يتوقى المشرك المجاهر وكان يخالط المنافق لظنه بإيمانه، وهو كان يفشي أسراره، وإلى هذا أشار النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: (أعدى عدوك نفسك التي بين جنبيك) 75.

والمنافق على صورة الشيطان فإنه لا يأتي الإنسان على أني عدوك، وإنما يأتيه على أني صديقك، والمجاهر على خلاف الشيطان من وجه، ولأن المنافق كان يظن أن يتخلص للمخادعة، والكافر لا يقطع بأن المؤمن إن غلب يفديه، فأول ما أخبر الله أخبر عن المنافق» 76.

«وقد جمع النص بين المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات في صفة ظن السوء بالله وعدم الثقة بنصرته للمؤمنين. وفي أنهم جميعا {عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ} فهم محصورون فيها، وهي تدور عليهم وتقع بهم. وفي غضب الله عليهم ولعنته لهم، وفيما أعده لهم من سوء المصير ذلك أن النفاق صفة مرذولة لا تقل عن الشرك سوءا، بل إنها أحط ولأن أذى المنافقين والمنافقات للجماعة المسلمة لا يقل عن أذى المشركين والمشركات، وإن اختلف هذا الأذى وذاك في مظهره ونوعه» 77.

من خلال تتبع الآيات القرآنية التي أسندت الغضب لله عز وجل، يتبين أنه يترتب على الغضب مجموعة من الآثار في الدنيا والآخرة، وفيما يأتي بيان أهم هذه الآثار:

أولًا: أثر الغضب في الدنيا:

يتضح من خلال الآيات القرآنية التي تحدثت عن الذين وقع عليهم غضب الله تعالى، أن هذا الغضب كان له آثار سلبية في الدنيا على المغضوب عليهم، وأهم هذه الآثار:

1.الذل والهوان.

قال تعالى في شأن اليهود: {ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوا إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ} [آل عمران: 112] .

وقال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ سَيَنَالُهُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَذِلَّةٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُفْتَرِينَ} [الأعراف: 152] .

وتدل الآيتان السابقتان على أن الذلة ملازمة لليهود أينما حلوا، لا تفارقهم في أي زمان ومكان، والذي ضربها عليهم وأوقعها بهم هو الله الحكيم، وكذلك المسكنة وهي الهوان والضعف والجبن والإذلال، فهم في ذلة ومسكنة، حيثما حلوا وأقاموا، سواء كانوا مضطهدين مستضعفين مطاردين، أو كانوا مسيطرين متمكنين حاكمين، وسواء عاشوا مشتتين في بقاع الأرض، أو كانول في عز وسلطان وكيان على أرض فلسطين.

«وتوحي لنا كلمة {ثُقِفُوا} المبنية للمجهول أن تاريخ اليهود كله يقوم على المطاردة والملاحقة، فهم دائمًا مطاردين من قبل الأمم والشعوب التي تحرص على أن (تثقفهم) وتدركهم وتمسك بهم، فإذا ما {ثُقِفُوا} فهم في ذلة ومسكنة، وجبن وضعف وهوان قد ينجون من الذلة فترة، وقد ترفع عنهم مدة، ولكن ذلك موقوت محدد قصير، ثم يعودون إلى الذلة المضروبة عليهم، المحيطة بهم، والملازمة لهم» 78.

2.المسخ.

من آثار غضب الله تعالى في الدنيا المسخ، وهذا أيضًا متعلق باليهود الذين غضب الله تعالى عليهم، فكانت النتيجة أن مسخهم قردة وخنازير.

قال تعالى: {قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكَ مَثُوبَةً عِنْدَ اللَّهِ مَنْ لَعَنَهُ اللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ أُولَئِكَ شَرٌّ مَكَانًا وَأَضَلُّ عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ} [المائدة: 60] .

فهذه العقوبة الإلهية السريعة علامة على الغضب الإلهي على اليهود، يقول الطبري: «وجعل منهم المسوخ القردة والخنازير، غضبًا منه عليهم وسخطًا، فعجل لهم الخزي والنكال في الدنيا» 79.

«وجمهور المفسرين على أن معنى ذلك أنهم مسخوا فكانوا قردة وخنازير حقيقة، وانقرضوا؛ لأن الممسوخ لا يكون له نسل» 80.

3.الهلاك.

قال تعالى: {كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَلَا تَطْغَوْا فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي وَمَنْ يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوَى (81) } [طه: 81] .

ومعنى هوى «أي: تردى وهلك. وقيل: وقع في الهاوية» .81.

قال الزمخشري: «هوى هلك. وأصله أن يسقط من جبل فيهلك ويقولون: هوت أمه. أو سقط سقوطًا لا نهوض بعده» 82.

ويرى الزجاج أن الهلاك إنما يكون في الآخرة، يقول في معنى (هوى) : «أي: هلك وصار إلى الهاوية، وهي قعر نار جهنم» 83.

ويرى الباحث أن الهلاك الذي تتحدث عنه الآية يمكن أن يكون في الدنيا ويمكن أن يكون للآخرة، فإن غضب الله تعالى يهلك المغضوب عليه في الدنيا قبل الآخرة.

ثانيًا: أثر الغضب في الآخرة:

توعد الله سبحانه وتعالى المغضوب عليه بالعذاب في الآخرة فقال: {قَالَ قَدْ وَقَعَ عَلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ رِجْسٌ وَغَضَبٌ أَتُجَادِلُونَنِي فِي أَسْمَاءٍ سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا نَزَّلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ} [الأعراف: 71] .

وصيغة {فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ} تدل على الوعيد بالعذاب.

ومعظم الآيات القرآنية التي تحدثت عن غضب الله تعالى، أشارت لما يترتب على هذا الغضب في الآخرة، وما ينتظر المغضوب عليهم من عذاب يوم القيامة، ونجد أن الآيات القرآنية وصفت هذا العذاب بأنه: عظيم، وشديد، ومهين. وورد الحديث عن عذاب الآخرة في الآيات الآتية:

1.العذاب المهين.

قال تعالى: {بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ أَنْ يَكْفُرُوا بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ بَغْيًا أَنْ يُنَزِّلَ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ فَبَاءُوا بِغَضَبٍ عَلَى غَضَبٍ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُهِينٌ} [البقرة: 90] .

2.العذاب العظيم.

قال تعالى: {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا} [النساء: 93] .

وقال تعالى: {مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ وَلَكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [النحل: 106] .

3.العذاب الشديد.

قال تعالى: {وَالَّذِينَ يُحَاجُّونَ فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا اسْتُجِيبَ لَهُ حُجَّتُهُمْ دَاحِضَةٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ} [الشورى: 16] .

وقال تعالى: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ تَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مَا هُمْ مِنْكُمْ وَلَا مِنْهُمْ وَيَحْلِفُونَ عَلَى الْكَذِبِ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (14) أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [المجادلة: 14 - 15] .

4.عذاب جهنم.

قال تعالى: {وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلَّا مُتَحَرِّفًا لِقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلَى فِئَةٍ فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ} [الأنفال: 16] .

وقال تعالى: {وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا} [الفتح: 6] .

موضوعات ذات صلة:

الرضا، السماحة، المحبة

1 مقاييس اللغة، ابن فارس 4/ 428

2 لسان العرب، ابن منظور 1/ 648

3 انظر: تهذيب اللغة، الأزهري 3/ 48، الصحاح، الجوهري 1/ 214.

4 إحياء علوم الدين للغزالي 3/ 224.

5 الجواهر الحسان، الثعالبي ص 54.

6 التعريفات، الجرجاني ص 209.

7 جامع البيان، الطبري 1/ 80.

8 انظر: المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم، محمد فؤاد عبد الباقي، ص 499، المعجم المفهرس الشامل، عبد الله جلغوم، باب الغين ص 849.

9 انظر: عمدة الحفاظ، السمين الحلبي، 3/ 165، بصائر ذوي التمييز، الفيروزآبادي، 4/ 135 - 136.

10 لسان العرب، ابن منظور 7/ 313.

11 المفردات، الراغب الأصفهاني 402.

12 الفروق اللغوية، أبو هلال العسكري ص 246.

13 انظر: الصحاح، الجوهري 5/ 2045، مقاييس اللغة، ابن فارس 5/ 464، لسان العرب، ابن منظور 12/ 590.

14 نضرة النعيم 9/ 4007.

15 النهاية في غريب الأثر، ابن الأثير 5/ 231.

16 انظر: لسان العرب، ابن منظور 7/ 450.

17 المفردات، الراغب الأصفهاني ص 619.

18 جمهرة اللغة، ابن دريد 2/ 23.

19 الفروق اللغوية، أبو هلال العسكري ص 269.

20 شرح العقيدة الواسطية، ابن عثيمين ص 187.

21 أضواء البيان، الشنقيطي 4/ 76.

22 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الأنبياء، باب قول الله عز وجل: (إنا أرسلنا نوحا إلى قومه) ، 2/ 135، رقم 3320.

23 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب المغازي، باب ما أصاب النبي صلى الله عليه وسلم من الجراح يوم أحدٍ، 5/ 71، رقم 4074.

24 جامع البيان، الطبري 1/ 188 - 189.

25 روح المعاني، الألوسي 1/ 276.

26 قواعد وفوائد من الأربعين النووية، ناظم سلطان، ص 148.

27 لسان العرب، ابن منظور 1/ 649.

28 انظر لمزيد من التفصيلات حول أقسام الغضب: الغضب، سناء سليمان، ص 34 - 37.

29 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الأدب، باب الحذر من الغضب، 3/ 161، رقم 6116.

30 أخرجه أحمد في مسنده، 2/ 175.

وحسنه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب رقم 2747.

31 تفسير السمرقندي 3/ 233.

32 التحرير والتنوير، ابن عاشور 25/ 111.

33 روضة العقلاء ابن حبان البستي 1/ 141.

34 في ظلال القرآن، سيد قطب 5/ 3164.

35 مواقف الأنبياء في القرآن، صلاح الخالدي ص 231.

36 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 4/ 586.

37 روح المعاني، الألوسي 17/ 83.

38 زاد المسير، ابن الجوزي 5/ 263.

39 روح المعاني، الألوسي 17/ 84.

40 الكشاف، الزمخشري 2/ 581.

41 محاسن التأويل، القاسمي 11/ 4300.

42 تفسير الشعراوي 15/ 9622.

43 القصص القرآني، فضل عباس 348.

44 جامع البيان، الطبري 7/ 750 - 751.

45 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 11/ 329.

46 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 4/ 586.

47 محاسن التأويل، القاسمي 1/ 315.

48 تفسير ابن أبي حاتم 1/ 173.

49 في ظلال القرآن 1/ 90.

50 في ظلال القرآن 1/ 228.

51 انظر: مدارك التنزيل، النسفي 4/ 149، أنوار التنزيل، البيضاوي 2/ 112، التفسير المنير، الزحيلي 26/ 123.

52 التفسير المنير، الزحيلي 26/ 123.

53 توضيح المقاصد وتصحيح القواعد في شرح قصيدة الإمام ابن القيم، أحمد بن عيسى 2/ 266.

54 الكشاف 2/ 162.

55 فتح القدير، الشوكاني 2/ 250.

56 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 193.

57 أخرجه البخاري في صحيحه، رقم 2766، كتاب الوصايا، باب قول الله تعالى: (إن الذين يأكلون أموال اليتامى) ، 4/ 10.

58 الجواهر الحسان، الثعالبي 1/ 434.

59 الفقه على المذاهب الأربعة، ابن الجزيري 5/ 390.

60 القول السديد شرح كتاب التوحيد، السعدي ص 17.

61 أنوار التنزيل، البيضاوي 3/ 19.

62 أخرجه أحمد في مسنده رقم 19381، 23/ 123.

وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة، 7/ 781.

63 تفسير المنار، محمد رشيد رضا 1/ 57.

64 انظر: مدارج السالكين، ابن القيم، 1/ 11.

65 أنوار التنزيل، البيضاوي 1/ 83.

66 التحرير والتنوير، ابن عاشور 1/ 606.

67 التفسير القرآني للقرآن، عبدالكريم الخطيب 1/ 19 - 110.

68 التفسير المنير، الزحيلي، 9/ 106.

69 المفردات، الراغب الأصفهاني ص 520.

70 التحرير والتنوير، ابن عاشور 16/ 276.

71 روضة الطالبين وعمدة المفتين، النووي 10/ 64.

72 تفسير المراغي 14/ 146.

73 التفسير القرآني للقرآن، عبدالكريم الخطيب 7/ 379.

74 الإيمان، عبد الله بن عبد الحميد الأثري ص 247.

75 قال عنه الألباني موضوع.

انظر: السلسلة الضعيفة 3/ 308.

76 مفاتيح الغيب، الرازي 28/ 70.

77 في ظلال القرآن، سيد قطب 6/ 3319.

78 حقائق قرآنية حول القضية الفلسطينية، صلاح الخالدي ص 94.

79 جامع البيان، الطبري 10/ 437.

80 تفسير المنار، محمد رشيد رضا 6/ 371.

81 إرشاد العقل السليم، أبو السعود 6/ 33.

82 الكشاف، الزمخشري 3/ 79 - 80.

83 معاني القرآن، الزجاج 3/ 370.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت